بابــــل الجديدة

السبت11182017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية علوم وتقنية

تقنية

مايكروسوفت تطلق النسخة التجريبية من "ويندوز8"

أعلنت شركة "مايكروسوفت" الأمريكية عملاق البرمجيات في العالم، عن موعد إطلاق النسخة التجريبية لنظام تشغيلها الجديد "ويندوز 8" للجمهور في أواخر فبراير/ شباط المقبل، والتي ستأتي مع متجر ويندوز الجديد، وقد عكفت الشركة على تطوير هذا النظام الجديد منذ أكثر من عامين، والتي أطلقت النسخة الخاصة بالمطورين في سبتمبر 2011 ليتسنى تقييمه، في المقابل لم تحدد مايكروسوفت موعدا رسميا لإصدار النسخة النهائية الكاملة من نظام التشغيل الجديد الذي جاء ليدعم كل من الحواسيب المكتبية والمحمولة والأجهزة اللوحية، ولكن من المتوقع أن يتم توافره في شهر يونيو المقبل بشكل نهائي وبصورة مستقرة.

وسوف تأتي نسخة "بيتا" محملة بالعديد من التحسينات والإضافات الجديدة المبهرة للمستخدمين، بدءا من واجهة المستخدم من نوع "Mrtro" والتي تشبه إلى حد كبير واجهة المستخدم التي تأتي مع أجهزة نظام التشغيل "ويندوز فون 7"، والذي حاز على إعجاب كثير من المستخدمين. وتحاول الشركة إضفاء التحسينات الهامة للحصول على نظام تشغيل جديد بواجهة مستخدم مذهلة تتوافق مع أجهزة الكمبيوتر اللوحية في منافسة مع أنظمة تشغيل شركة "آبل" المستخدمة في أجهزتها اللوحية "آي باد".

 

كما تتضمن النسخة محتوى جديدا من إنتاج شركة "ديزني" وكتب ومجلات رقمية حديثة، وألعاب مثل "Cut the Rope"، وسوف يتيح محرك البحث الخاص بالشركة "بينج" للمستخدم تجربة تصفح للمحتوى الجديد بشكل أكثر سلاسة.

تويوتا تحوِّل السيارات إلى شاشات عرض تعمل باللمس


بابل الجديدة : يبدو أن الشركة اليابانية "تويوتا" قررت أن تستفيد من حب الناس للسيارات وللهواتف الذكية، فقامت بدمج الاثنين معاً في مفهوم جديد أطلقت عليه لقب "هاتف ذكي على أربع عجلات" أو "a Smartphone on four Wheels"، حيث كشفت عملاقة السيارات في العالم النقاب عن سيارتها المستقبلية الفريدة، تحت مسمى "Toyota Fun Vii" التي تتسم بمواصفات ومزايا منقطعة النظير.

 

وتتميز هذه السيارة بأن جميع أسطحها الداخلية والخارجية مغطاة بشاشات عرض تعمل باللمس، وتتيح لصاحبها إمكانية استخدام السيارة كلها كمساحة عرض واسعة لبث المحتوى المرئي من صور أو فيديو أو معلومات وبيانات وتحديث للتطبيقات على أسطحها الداخلية والخارجية، وتغيير التصميم الخارجي للسيارة من لون ودهان بواسطة تطبيق خاص بذلك، مما يسمح للسائقين بعرض رسومات براقة بطريقة سحرية بتكنولوجيا العرض الخارجي لتتناسب مع رؤية ومزاج صاحب السيارة.

 

وبفضل نظام الملاحة المتطور في هذه السيارة يمكن للسائق العثور على الأصدقاء قائدي السيارات من حوله والتفاعل معهم ومشاركتهم المتعة، أي يمكن اعتبارها مركبة إنترنت تفاعلية، بجانب قدرتها على الكشف عن مخاطر الطريق وتجنب الحوادث ورصد المركبات الموجودة في البقع العمياء من خلال تنبيهات خاصة بذلك.

 

ومن السمات المثيرة للدهشة التي تتسم بها السيارة أيضا أنها تخصص رسالة تحية على باب السيارة تضئ لتقدم التحية لصاحبها بمجرد لمس الباب. بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى العديد من وظائف السيارة عن بعد بواسطة الهاتف الذكي أو أي جهاز نقال آخر، سواء الكمبيوتر الشخصي أو الجهاز اللوحي.

 

ولم تفصح الشركة عن تفاصيل كثيرة تتعلق بالمواصفات الفنية والتكنولوجية للسيارة، لكن أبعادها (طول 4020 مم- 13 قدم)، (عرض1745 مم- 5.6 قدم)، و(ارتفاع 1415مم- 4.6 قدم)، وتبلغ قاعدة العجلات 2750 مم، وتتكون من ثلاث مقاعد، اثنان من الأمام ومقعد واحد خلفي.

 

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أكيو تويودا:"إن رؤية تويوتا تبشر بمستقبل، حيث ربط ودمج الناس والسيارات والمجتمع معا"، وسوف تقدم تويوتا تفاصيل أكثر عن مفهوم السيارة المستقبلية تحت شعار "متعة القيادة" خلال معرض طوكيو الدولي للسيارات لعام 2011، الذي ستنطلق فعالياته في الفترة من 3 ديسمبر/ كانون الأول المقبل حتى يوم 11 من نفس الشهر، وهو معرض يقام كل سنتين بالعاصمة اليابانية "طوكيو"، والذي يدور هذا العام حول أهمية مفهوم التنقل في حياتنا وكيفية تغيير العالم من خلاله.

الولايات المتحدة ستعزز من ترسانتها الالكترونية

ارلينجتون (فرجينيا)- قال مركز أبحاث تابع لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنه سيدعم جهود تصنيع أسلحة انترنت هجومية لاحتمال شن هجمات عسكرية الكترونية أمريكية على أهداف الأعداء.
وقالت ريجينا دوجان مديرة وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة أمس الاثنين في أول مؤتمر من نوعه إن الجيش الامريكي يحتاج "إلى خيارات أكثر وأفضل" لمواجهة المخاطر الالكترونية التي تواجه عددا متزايدا من الأنظمة الصناعية وغيرها من الأنظمة التي تتحكم فيها أجهزة كمبيوتر عرضة للاختراق.
وأضافت "الحرب الحديثة ستتطلب الاستخدام الفعال للأنظمة الالكترونية. وسائل تقليدية ومزيج من الوسائل التقليدية والأنظمة الالكترونية." والوسائل التقليدية في المفهوم العسكري هي القاء القنابل واطلاق الصواريخ وهجوم الدبابات.
وفتحت الوكالة التي تعمل بها دوجان الدورة أمام ما يسمى "المخترقين الافتراضيين" وكذلك الأكاديميين وغيرهم في محاولة "لتغيير تفاعلات الدفاع الالكتروني" وسط مخاوف أمريكية متزايدة بشأن امكانية تعرض الشبكات والأجهزة التي تتحكم بها أجهزة الكمبيوتر للهجمات.
وقال مكتب المجلس التنفيذي لمكافحة التجسس وهو جهاز تابع للحكومة الأمريكية في تقرير للكونجرس الأسبوع الماضي إن الصين وروسيا تستعينان بالتجسس الالكتروني لسرقة أسرار تجارية وتكنولوجية أمريكية لجمع الثروات على حساب الولايات المتحدة.
وقال مسؤولو وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة خلال الدورة إن تحليلا أجرته الوكالة مؤخرا أظهر أن الدفاع الالكتروني الأمريكي المتعدد بشكله الحالي وحده هو قضية خاسرة بسبب تفوق مخترقي الشبكات الالكترونية.
وأظهر تحليل الوكالة ان تكلفة استحداث برامج كمبيوتر أمنية يتضمن بعضها ما يصل إلى عشرة ملايين سطر من الشفرات ارتفعت على مدى السنوات العشرين الماضية في حين أن أي برنامج كمبيوتر ضار يتطلب فقط 125 سطرا في المتوسط.
وقالت دوجان أمام حشد من نحو 700 شخص في قاعة بفندق خارج واشنطن "هذا لا يعني أن نتوقف عن القيام بما نحن بصدده في الأمن الالكتروني... لكننا إذا واصلنا المضي في الطريق الحالي فلن نسيطر على الخطر" بمعنى لن نتعامل معه بفاعلية.
ومهمة وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة هي الإبقاء على التفوق العسكري الأمريكي ومنع أي مفاجآت في التكنولوجيا المتقدمة من خلال رعاية أبحاث باهظة التكلفة ذات تطبيقات عسكرية.
وكثف مسؤولون أمريكيون التحذيرات إزاء هجمات الكترونية مدمرة بعد ظهور الفيروس ستكس نت عام 2010 وتعطيله العمل في أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها إيران في عمليات تخصيب اليورانيوم التي تقول الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية إنها جزء من برنامج سري للأسلحة النووية.
وطالب المركز بزيادة التمويل للأبحاث الالكترونية في السنة المالية 2012 التي بدأت في الأول من اكتوبر تشرين الأول أكثر من 73 في المئة من 120 مليون دولار إلى 208 ملايين دولار.

قريبا.. "آي فون" ضد الكسر والصدمات


سان، فرانسيسكو، (CNN) -- ضمن مسعى شركة "أبل" الأمريكية لتحسين هاتف "آي فون،" أكثر الهواتف الذكية انتشارا، أعلنت الشركة أنها تعمل على تعزيز زجاج الهاتف لتقليل احتمال تعرضه للكسر.
وسجلت الشركة مؤخرا براءة اختراع اسمه "أبتلي،" يهدف إلى حماية زجاج هاتف "آي فون" من التكسر أو التشقق، ويحمي بذلك أجزاء الهاتف الأخرى عبر وضع طبقة ضد الصدمات تحت الزجاج الأمامي للهاتف.
وهناك أيضا خطط لدى الشركة لإضافة أجهزة استشعار يمكنها التمييز بين "سقوط الهاتف، أو الحركات الطبيعية التي يختبرها في يد المستخدم، وهو ما سيسمح بتهيئة الطبقة المضادة للصدمات للعمل قبل السقوط.
والأسبوع الماضي، أصدرت شركة "أبل" تطبيقا محدثا لنظام التشغيل لهواتفها المحمولة، سيتكفل بإصلاح سلسلة من العيوب التي تستنزف بطارية "آي فون."
والتطبيق المحدث الذي حمل اسم "آي أو أس 5.0.1" هو التحديث الأول لنظام التشغيل "أو أس 5،" الذي أرسلته الشركة للمستخدمين، من شأنه تعزيز الأداء وزيادة عمر البطارية في هواتف آي فون وأجهزة آي بود.
وبالإضافة إلى مسألة إصلاح البطارية فإن التحديث الجديد يضيف لمحات متعددة اللمس لهاتف آي فون، ويصلح خلل تحسين التعرف الصوتي لمستخدمي آي فون في أستراليا.
وفي 2 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، اعترفت الشركة بأن هناك أخطاء في نظام التشغيل "أو أس 5" تؤثر على أداء البطارية، وأعلنت أن التحديث التي تعمل عليه من شأنه حل تلك المشكلة.

الصين تهب للدفاع عن "سور الحماية الصيني العظيم" على الانترنت

بكين: دافعت الصين عن حقها في فرض رقابة على الانترنت يوم الخميس قائلة ان هذه الرقابة ضرورية "لحماية الجمهور" بعدما ضغطت الولايات المتحدة على الصين لتوضيح قيود الانترنت المفروضة على الشركات الامريكية.

وتريد الولايات المتحدة أن تعرف لماذا يمنع ما يسمى "سور الحماية الصيني العظيم" الكثير من الشركات الامريكية من تقديم الخدمات عبر الانترنت وذلك وفقا لرسالة جرى الحصول عليها يوم الاربعاء في اشارة اخرى على التوتر التجاري المتنامي بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يو ان الصين قد شجعت بنشاط على تطوير الانترنت وقامت بحماية حرية التعبير على الانترنت.

وقالت جيانغ "في الوقت نفسه فانه فيما يخص ادارة الصين المشروعة للانترنت فان الغرض منها هو الحفاظ على بيئة جيدة على الانترنت حفاظا على المصلحة العامة... تمشيا مع الممارسات المقبولة دوليا."

وتابعت "نحن على استعداد للعمل مع البلدان والتواصل معهم بشأن تطوير شبكة الانترنت والعمل سويا من أجل تعزيز التنمية السليمة للانترنت... لكننا لا نقبل استخدام ذريعة (حرية الانترنت) للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى."

واضافت أن الشركات الاجنبية موضع ترحيب للقيام بأعمال تجارية في البلاد.

كان مايكل بنكي السفير الامريكي لدى منظمة التجارة العالمية قد قال في رسالة الى نظيره الصيني يوم الاثنين ان بعض الشركات التي يقع مقرها خارج الصين قد تواجه "تحديات لتقديم خدماتها للمستهلكين الصينيين" عندما تحجب مواقعهم على شبكة الانترنت عن طريق "سور الحماية الوطنية" في الصين.

 

تجربة جديدة تتوصل الى ان جسيمات النيوترينو اسرع من الضوء

لندن (رويترز) - - يبدو ان تجربة جديدة قد جاءت بأدلة مستحدثة على احتمال ان يكون العالم ألبرت اينشتاين قد جانبه الصواب عندما قال ان سرعة الضوء هي السرعة المطلقة في الطبيعة وهي النظرية التي تشكل اساس الفكر العلمي الحديث عن ماهية الكون.
ويبدو ان الادلة الجديدة - التي تدحض القاعدة العلمية الراسخة منذ ان نشر اينشتاين مفاهيم نظريته للنسبية الخاصة عام 1905 - تؤكد ان النيوترينو وهو احد الجسيمات دون الذرية يسير بسرعة تزيد عن سرعة الضوء بواقع اجزاء من الثانية.
والنيوترينو جسيم اولي دون ذري أصغر كثيرا جدا من الالكترون وليست له شحنة كهربية وحتي الان لم ينجح العلماء في قياسه لان تفاعله مع المادة ضعيف جدا.
وتم تصميم التجربة الجديدة - التي اجريت في معمل جران ساسو بالاستعانة بشعاع من جسيمات النيوترينو من المختبر الاوروبي لفيزياء الجسيمات التابع للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية (سيرن) على بعد 720 كيلومترا من ساسو - للتحقق من نتائج مماثلة كان قد توصل اليها فريق من العلماء في سبتمبر ايلول الماضي والتي قوبلت بقدر من التشكك من جانب العلماء.
وأعلن العلماء في المعهد الايطالي للفيزياء النووية في بيان ان تجاربهم الجديدة تهدف الى استبعاد أثر منهجي محتمل ربما يكون قد أثر على القياسات الاصلية.
وقال فرناندو فيروني رئيس المعهد الايطالي للفيزياء النووية "ان القياسات فائقة الدقة ذات اثار بعيدة المدى في مجال الفيزياء لذا فانها تتطلب مستوى غير عادي من التمحيص."
وأضاف "ان المردود الايجابي للتجربة يجعلنا أكثر ثقة في النتيجة على الرغم من ان النتيجة النهائية لايمكن اقرارها الا من خلال قياسات تناظرية تجرى في مناطق مختلفة من العالم."
وكان فريق دولي من العلماء قد زلزل اركان المجتمع العلمي بنتائجه التي ظهرت في سبتمبر ايلول الماضي.
وسجلت النتائج الاولى عندما تم ضخ 15 الفا من اشعة النيوترينو على مدى ثلاث سنوات من سيرن الى جران ساسو وهو معمل ايطالي تحت الارض يقع قرب العاصمة روما

وفاة ستيف جوبز مهندس كل نجاحات آبل

نيويورك- توفي ستيف جوبز احد مؤسسي آبل، الرؤيوي "الذي غير العالم" و"واحد من اهم المبتكرين الاميركيين"، الاربعاء عن 56 عاما جراء اصابته بالسرطان.

واعرب الرئيس باراك اوباما في بيان عن "حزنه" لوفاة جوبز "الذي كان احد اهم المبتكرين الاميركيين وكان يملك من الشجاعة ما يكفي ليفكر بطريقة مختلفة، ومن الجرأة ما يكفي ليؤمن ان بوسعه تغيير العالم، ومن الموهبة ما يكفي لتحقيق ذلك".

من جهته اعلن رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ ان "الولايات المتحدة خسرت نابغة سوف يبقى في ذاكرتنا مثل اديسون واينشتاين، نابغة ستحدد افكاره شكل العالم لعدة اجيال".

وقالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد "كل واحد منا محاط في حياته اليومية بمنتجات ابتكرها هذا العبقري (..) ليس من المبالغ القول انه غير العالم".

وقال المدير العام الحالي للمجموعة تيم كوك في رسالة الكترونية وجهها الى موظفي آبل ونشر نصها ان "آبل فقدت رجلا صاحب رؤية ومبدعا عبقريا، والعالم فقد انسانا عظيما".

وقد تصدرت صفحة الاستقبال لموقع آبل الالكتروني صورة كبيرة بالابيض والاسود لستيف جوبز مع نظارتيه الدائريتين والكنزة السوداء بياقة عالية التي اشتهر بهما.

واعرب بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت عن "عميق حزنه" معتبرا ان تأثير ستيف جوبز على العالم سيستمر "لعدة اجيال" فيما اعلن رئيس مجموعة والت ديزني العملاقة روبرت ايغر ان "العالم خسر شخصا فريدا نادرا".

وكان مجلس ادارة شركة آبل اعلن قبيل ذلك وفاة ستيف جوبز الذي شارك في تأسيس المجموعة العام 1976 واطلق اهم منتجاتها من كمبيوتر ماكنتوش الى جهازي آي بود وآي باد.

وفي بيان منفصل قالت عائلة جوبز ان "ستيف توفي بسلام اليوم محاطا بعائلته".

واضافت "في حياته العامة عرف ستيف كرجل صاحب رؤية. وفي حياته الخاصة كان يحن على عائلته".

 

فيسبوك سيسعى للحصول على موافقة المستخدمين بشأن تغييرات في نظام الخصوصية



لندن رحب ناشطون في مجال الدفاع عن الخصوصية بتقرير عن أن موقع فيسبوك يعتزم السعي للحصول على موافقة المستخدمين بشأن التغييرات التي يدخلها على طريقة استخدام معلوماتهم الشخصية.وأعلن موقع التواصل الاجتماعي في السابق تغييرات في قائمة الإعدادات الخاصة بالمستخدمين دون الحصول على إذن مسبق منهم.روابط ذات صلة لكن الموقع يعمل حاليا على تغيير سياسته بعد تحقيق أجرته لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، وذلك بحسب تقرير بصحيفة وول ستريت جورنال.ويشير التقرير إلى أن القائمين على الموقع وافقوا كذلك على إجراء مراجعات بشأن الخصوصية بواسطة مؤسسة مستقلة خلال الأعوام العشرين المقبلة.ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن لجنة التجارة الفيدرالية لا تحدد الكيفية التي ينبغي الحصول على موافقة المستخدمين بها.ترحيب حذروقالت جماعة (برايفسي انترناشيونال)، ومقرها لندن، إن "فيسبوك ظل تاريخيا يقاوم بشدة للشفافية في ما يتعلق بعملياته الخاصة، ولهذا نرحب بالإجراءات التي تجبر الشركة على الحصول على موافقة مباشرة من مستخدميها."واستدركت الجماعة "ومع ذلك، يبدو من المرجح أن مطالب لجنة التجارة الفيدرالية ستشكل فقط عقبة مؤقتة في سبيل طموحات فيسبوك بجمع معلومات المستخدمين."وتابعت الجماعة "من المرجح أن غالبية المستخدمين سيوافقون بآلية على التغييرات في السياسة. وكل تغيير يدنو بنا خطوة من رؤية زوكربرج لمستقبل بلا خصوصية."وكان مايكل زوكربرج، مؤسس موقع فيسبوك، قد أجاب في لقاء تلفزيوني الأسبوع الماضي على تساؤلات بشأن السياسات التي تتبعها شركته في مجال الخصوصية.وقال زوكربرج "لديك تحكم في أي شيء نشرته على فيسبوك. تستطيع أن تمحوه."كما ذكر أن محركات بحث أخرى وشبكات إعلانية جمعت "كما هائلا من المعلومات" عن مستخدمي الانترنت باستخدام "برامج الكوكيز" وهو ما اعتبر أنه "أقل شفافية عما يحدث على فيسبوك."شكاوى متكررةوترجح تقارير أن تدخل لجنة التجارة الفيدرالية جاء على خلفية شكاوى متكررة من جماعة "الكترونيك برايفسي انفورماشن سنتر" ومقرها واشنطن.وكانت الجماعة تقدمت بشكوى في ديسمبر/ كانون الأول 2009 جاء فيها أن التغييرات في الإعدادات المتعلقة بخصوصية المستخدم "تنتهك توقعات المستخدم وتقلص خصوصيته المستخدم وتتناقض مع تمثيل فيسبوك."وقالت الجماعة إن التغيير يلقى معارضة من مستخدمين وخبراء في مجال أمن وآخرين.وفي عام 2010، اتبعت الجماعة شكواها الأولى بأخرى قالت فيها إن شبكة التواصل الاجتماعي انتهكت قانون حماية المستهلك.وفي العام الجاري كذلك، طلبت الجماعة من لجنة التجارة الفيدرالية التحقيق في استخدام فيسبوك برنامج للتعرف على الوجوه وتطبيقه على الصور الفوتوغرافية التي يحملها المستخدمون على الموقع. كما طالبت الجماعة بالتحقيق في تغييرات منحت الشركة "قدرة أكبر بكثير على الكشف عن المعلومات الشخصية لمستخدميها لشركائها في مجال الأعمال."

ابل تطلق هاتفها الذكي الجديد الشهر المقبل

يُقدر أن تبلغ مبيعات شركة ابل من هاتفها الذكي الجديد حين يُطلق الشهر المقبل، 26 مليون وحدة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من هذا العام.

وتعني هذه الأرقام احتفاظ ابل بموقعها في صدارة الشركات المنتجة للهواتف الذكية وبين أكبر خمس شركات لصناعة الهواتف الخلوية في العالم ، وهو موقع تبوأته أول مرة في الربع الثاني من عام 2011.

ونقلت صحيفة الغارديان عن المحلل بيتر مايسك من بنك جيفريز اند كومباني الاستثماري أن من المتوقع أن تعلن شركة ابل هاتفها الذكي الجديد آيفون 5 في 4 تشرين الأول/أكتوبر وستكون له شاشة أكبر بقليل من شاشة آيفون 4 ويستخدم المعالج نفسه المستخدَم في كومبيوتر آيباد 2 اللوحي، وبكاميرا أحسن وسمك أقل من سابقه.

وستتلقى مبيعات ابل المتزايدة أصلا دفعة أخرى باستكمال الاتفاق على البدء ببيع آيفون عن طريق شركة تشاينا موبايل، اكبر شركة لتشغيل الهاتف الخلوي في العالم.  ونقل موقع بلومبيرغ عن رئيس الشركة الصينية أنها تلقت ردا ايجابيا بشأن تصنيع نسخة من الهاتف تتماشى مع التكنولوجيا المعتمدة في الصين.

من جهة أخرى أفادت تقارير يوم الجمعة أن شركة واحدة على الأقل مجهزة لهاتف آيفون الجديد تواجه مصاعب في تصنيعه.  وقالت صحيفة ديجيتايمز التايوانية المختصة بالصناعة الالكترونية، ان شركة ونتيك التي تتولى تصنيع اللوحات اللمسية لهاتف آيفون 5 اصطدمت بعقبات تصنيعية في ترقيق اللوحات بظهور فقاعات على سطح المادة.  ولكن الشركة أكدت شحن جميع منتجاتها إلى ابل في مواعيدها. ويُقدر أن شركة ونتيك توفر 20 الى 25 في المئة من اللوحات اللمسية المستعملة في آيفون 5.

وقالت مصادر لصحيفة ديجيتايمز ان ابل تهدف الى تسويق ما بين 25 و26 مليون وحدة من آيفون 5، وهو رقم يتفق مع الرقم الذي ذكره المحلل مايسك الذي توقع ان تزيد مبيعات ابل من آيفون 5 على 100 مليون جهاز في عام 2012.  كما توقع إطلاق آيباد 3 في الربع الأول من العام المقبل.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا