بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية علوم وتقنية

تقنية

جهاز هجين يمزج بين "ألترابوك" و"اللوحي"

بابل الجديدة : يبدو أن هذا العام سيكون حافلاً بالعديد من الأجهزة الإلكترونية الهجينة التي تجمع مواصفات ومميزات جهازين داخل جهاز واحد، فها هي شركة "لينوفو" الصينية تطل علينا بجهاز فريد من نوعه يمزج بين إمكانيات "الألترابوك" وخصائص الكمبيوتر اللوحي معا.

ويتسم الجهاز الذي أطلقت عليه اسم "IdeaPad Yoga" بتصميم أنيق وجذاب قادر على الإنثناء للخلف بزاوية 360 درجة، وذلك بفضل زوج من المُفصلات الموجودة بالجهاز، تتيح تحويله من جهاز "ألترابوك" مزوداً بلوحة مفاتيح كاملة إلى كمبيوتر "لوحي".

وبفضل الإطار المطاطي المحاط بجميع جوانب الهيكل الخارجي للجهاز، يستطيع المستخدم تثبيت اللوحي على المنضدة بوضعيات متعددة تضمن له الإستقرار والثبات فمثلا يمكن وضعه على شكل "خيمة" دون الحاجة إلى إكسسواره خارجية لتثبيت "اللوحي" على الطاولة.

ويتميز الجهاز بشاشة عرض تدعم تقنية "تعدد اللمس" قياسها 13.3 بوصة وبدرجة وضوح (1600×900) بيكسل، ويعمل بنظام تشغيل مايكروسوفت "ويندوز8" مع واجهة مستخدم " Metro".

ومن الناحية التقنية فالجهاز مدعوم بمعالج الجيل الثاني مقدم من شركة "إنتل" والمعروف باسم "Ivy Bridge"، ويحتوي على ذاكرة عشوائية سعتها 8 غيغابايت، ومحرك قرص صلب من نوع "SSD" بسعة 256 غيغابايت. ووفقا لمصنعي الجهاز فيبلغ وزنه 1.47 كيلوغرام، وبسمك 16.9 مم.

وتخطط الشركة لطرحه بالأسواق في الربع الثاني من العام الجاري بسعر 1199 دولار أمريكي.

وفي الوقت ذاته، أعلنت الشركة أيضا عن كمبيوتر مكتبي من فئة "الكل في واحد" أطلقت عليه اسم "IdeaCentre A720". ويأتي بشاشة عرض كبيرة باللمس بقياس 27 بوصة ودرجة وضوح 1920 × 1080 بيكسل، ويحتوي على معالج "إنتل كور"، ومعالج رسوميات "جي فورس" من نوع "GT 630M" مقدم من شركة "نيفيديا".

والجهاز مزود بخيارات فهناك نسخة بقرص صلب داخلي "HDD" تبلغ سعته واحد تيرابايت، وأخر بقرص صلب من نوع "SSD" بسعة 64 غيغابايت، وذاكرة عشوائية من نوع "DDR3" بسعة 8 غيغابايت.

ويتميز الكمبيوتر بقابليته للدروان، حيث تتيح قاعدته الدوران بزاوية ميل تتراوح بين 5 -90 درجة. وتخطط الشركة لطرحه بالأسواق بحلول النصف الثاني من العام الجاري بسعر يبدأ من 1299 دولار أمريكي.

طريقة جديدة لإزالة الوشم من دون الم

بابل الجديدة : توصل طبيب بريطاني الى إزالة الوشم من دون ألم أو تقرحات، الأمر الذي قد يساعد الملايين على التخلص من هذه المشكلة.وذكرت صحيفة”الدايلي مايل” أن الدكتور ستيورات هاريسون مدير عيادات أكسفورد للجلدية، بدأ أخيراً بازالة الوشم وذلك بغرز ابر صغيرة جداً في الجلد تحتوي على كريم Rejuvi تساعد على إخراج الحبر الذي يستخدم في الوشم ودفعه الى سطح الجلد ، وبذلك تتكون قشرة يتم التخلص منها خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية اسابيع.ويستخدم هاريسون الطريقة نفسها المستخدمة في دق الوشم على الجلد وهي غرز الابر فيه.وقال هاريسون : ان هذه الطريقة  العلاجية يمكن وصفها بأنها غير مريحة لكن لا يمكن القول انها مؤلمة، واضاف أنها أقل ألماً من حفر الوشم نفسه، وأقل ألماً من العلاج بالليزر.

فيزيائيون يخترعون رداءً للاختفاء عبر الزمن

بابل الجديدة : أعلن علماء فيزياء يحصلون على التمويل من وزارة الدفاع الأمريكية أنهم صمموا نظاما "للاختفاء الزمني" قادرا على جعل حدث ما غير قابل للرصد لجزء من الثانية.

واستوحى العلماء هذا الجهاز الاختباري من أبحاث حول "رداء الاختفاء" الشهير الذي روَّج له هاري بوتر. لكن بدلا من أن يخفي الجهاز غرضا معينا في مكان ما، فإنه يحجبه عن الأنظار في الزمن، بحسب ما ذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة "نيتشر" البريطانية.

ويقول مدير الأبحاث موتي فريدمان من جامعة كورنل في نيويورك الذي أدار هذه الأبحاث "تشكل النتائج التي توصلنا إليها خطوة مهمة نحو تطوير رداء زمني ومكاني شامل".

وبغية تصميم الجهاز، استند العلماء إلى خصائص الطيف الضوئي المرئي، وإلى أن الألوان المختلفة التي تشكله تتنقل بسرعة مغايرة قليلا.

ويبدأ رداء الاختفاء "الزمني" بإصدار شعاع ضوئي أخضر في كابل مصنوع من الألياف البصرية. ثم يمر هذا الشعاع في عدسة تقسمه إلى ضوئين: ضوء أزرق ينتشر بسرعة أكبر بقليل من سرعة الشعاع الأخضر الأصلي وضوء أحمر أبطأ منه بقليل.

ويتم زيادة الفرق في السرعة بين الشعاعين بوضع حاجز شفاف بينهما. وفي نهاية المطاف، تتشكل "ثغرة زمنية" بين الشعاعين الأحمر والأزرق اللذين يعبران الألياف الضوئية.

ومع أن هذه الثغرة صغيرة جدا ومدتها 50 بيكو ثانية فقط، إلا أنها تكفي لإدخال شحنة من الليزر ذات تردد مختلف عن تردد الضوء الذي يعبر الألياف الضوئية.

وبعد إدخال شحنة الليزر لمدة وجيزة، يخضع الشعاعان الأحمر والأزرق لعملية معكوسة فيقوم حاجز جديد بتسريع الشعاع الأحمر وإبطاء الأزرق ثم تعيد عدسة جمع الشعاعين في شعاع واحد أخضر اللون.

وتبقى شحنة الليزر التي تدوم لأربعين بيكو ثانية موجودة لكنها تكون غير قابلة للرصد لأنها لا تنتمي إلى دفق الفوتونات الخاص بالشعاع الأخضر.

ويشرح روبرت بويد وزيمين شي من جامعة روتشستر في نيويورك أن هذه العملية شبيهة بتقاطع بين سكة حديد وطريق مزدحمة. وعندما يصل قطار، على السيارات التوقف عند التقاطع، مما يحدث "فجوة" في حركة السير.

وما إن يمر القطار حتى تسرع السيارات التي كانت متوقفة كي تلحق بالسيارات الأخرى.

وبالنسبة إلى من يراقب الطريق عن بعد، تبدو حركة السير طبيعية تماما ولا يبقى أي دليل على مرور القطار على التقاطع.

ويشير بويد وشي إلى أن هدف الباحثين التالي هو التوصل إلى زيادة "الثغرة الزمنية" التي تخفي حدثا ما بما يكفي.

ويعتبران أنه يمكن استعمال الاختفاء الزمني لضمان أمان الاتصالات لأن هذه العملية تسمح بتجزئة الإشارات الضوئية وجعلها تتنقل بسرعة مغايرة قبل إعادة جمعها. وبالتالي يصبح من الصعب جدا اختراق البيانات.

ويحصل فريق موتي فريدمان على جزء من التمويل من وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية والمعنية بتطوير تكنولوجيات مستقبلية قريبة إلى الخيال العلمي قد تستعمل لغايات عسكرية.

وقد طورت هذه الوكالة في أواخر الستينيات نظاما لنقل البيانات بين أجهزة الكمبيوتر، ممهدة الطريق إلى اختراع شبكة الانترنت.

اكتشاف نوع جديد من الأفاعي

بابل الجديدة :  أعلنت جمعية الحفاظ على الحياة البرية ومقرها الرئيسي أمريكا عن اكتشاف نوع جديد ملون من الأفاعي في منطقة نائية من تنزانيا في شرق إفريقيا.

وأصدرت الجمعية بياناً ذكرت فيه اكتشاف النوع الجديد من الأفاعي الصفراء والسوداء والتي لديها ما يشبه القرون فوق عينيها، كما يبلغ طولها 61 سنتمتراً.

وأطلق على الأفعى الجديدة اسم 'الأفعى ماتيلدا ذات القرون'.

ونشر خبر اكتشاف الأفعى في مجلة 'زوتاكسا' لكن كتابها قالوا انهم لن يكشفوا عن مكان اكتشافها بالتحديد خوفاً من أن يثير هذا الأمر انتباه جامعي الحيوانات غير الشرعيين.

ويتوقع أن يعد هذا النوع من الأنواع المهددة جداً بالانقراض، وقال الباحثون انهم لم يجدوا إلا مستعمرة تناسل صغيرة جداً لها.

"كروم" سيصبح المتصفح رقم واحد للإنترنت في العالم

بابل الجديدة : نجحت شركة "جوجل" قبل نحو شهر في رفع مرتبة متصفح الإنترنت "كروم" الذي تمتلكه إلى المرتبة الثانية بين برامج تصفح الإنترنت، متجاوزاً بذلك برنامج "فايرفوكس"، وتسود التوقعات بأن "كروم" قد ينجح في القريب العاجل في إزاحة "إنترنت إكسبلورر" عن رأس القائمة، ليصبح المتصفح رقم واحد للإنترنت.

ووفقاً لشركة "ستيتكاونتر" المتخصصة في تحليل بيانات الشبكة، استأثر "كروم" بـ 27% من حصة استخدام شبكة الإنترنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي مقارنة بـ"إنترنت إكسبلورر" الذي استحوذ على 37% من السوق، وهو هبوط بمعدل 2% مقارنة بالشهر الذي سبقه، أما فايرفوكس فقد حل في المرتبة الثالثة بنسبة 25%.

ورأى المحلل ديفيد ميتشل سميث أن "كروم" يستمد قوته من كونه منتجاً قوياً، وعلق قائلاً: "الناس يستخدمونه لأنه متصفح سريع، كما أن جوجل أنفقت الكثير للترويج له وهو ما زاد من وعي المستخدمين بمميزاته".

وأضاف سميث أن المستخدم اليوم لديه الكثير من الخيارات بشأن برامج تصفح الإنترنت، فلسنوات عدة كان "إنترنت إكسبلورر" هو المستحوذ الأكبر على السوق، لكونه جزءاً مجانياً من جهاز الويندوز.

ويأتي نجاح "كروم" ضمن مساعي جوجل لتوسيع أدائها خارج محرك البحث الشهير، وأنظمة تشغيل الهواتف "أندرويد" ومواقع التواصل الاجتماعي "جوجل بلس".

غطاء شاحن يعمل بالطاقة الشمسية

بابل الجديدة : أطلقت شركة "SolarFocus" الأمريكية المتخصصة في توفير حلول للطاقة المتجددة للأجهزة الإلكترونية النقالة التي تعتمد على الطاقة الشمسية إكسسواراً جديداً يتمثل في غطاء صُمم خصيصاً لقارئ الكتب الإلكترونية "كيندل" المقدم من شركة "أمازون" الأمريكية أطلقت عليه اسم "SolarKindle".

ويضمن مدة استخدام أطول للجهاز تصل قرابة 3 أشهر متواصلة دون الحاجة إلى إعادة شحن، أي أنه شاحن وغطاء في آن معاً.

ويتكون هذا الغطاء الجلدي التي تبلغ أبعاده (7.9 x 4.7 x 0.72) بوصة من لوحة شمسية مثبتة بالجهة الأمامية من الغطاء، وبطارية داخلية احتياطية يبلغ جهدها 1500 ميللي أمبير في الثانية لضمان القراءة أثناء الظلام وهي قابلة لإعادة الشحن بواسطة منفذ خاص بـ"يو إس بي" ومصباح "LED"، ويوفر مدة استخدام تبلغ 50 ساعة متواصلة قبل استخدام بطارية جهاز "كيندل" الأصلية، ومزود بمؤشر لتوضيح حالة شحن البطارية إما أخضر أو أحمر.

ووفقا للشركة فإن تعريض الغطاء لمدة ساعة واحدة تحت أشعة الشمس يضمن قراءة تبلغ نحو 3 أيام متعاقبة.

وسوف تطرح الشركة منتجها الجديد في الخامس عشر من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري بسعر 80 دولارا أمريكيا، وتستعد الشركة لطرح منتجها بمعرض "CES 2012" القادم .

كاميرا جديدة بشاشتين بتقنية "الواي فاي"

بابل الجديدة: كشفت شركة "سامسونغ" النقاب عن أحدث منتجاتها المتمثلة في كاميرا جديدة تحمل اسم "Samsung DV300F".

وتتميز هذه الكاميرا بأنها مزودة بشاشتين من الكريستال السائل "LCD"، واحدة أمامية قياسها 1.5 بوصة قادرة على التقاط صور شخصية بكل سهولة وأخرى خلفية طولها 3 إنش ومزودة بمستشعر "CCD" وزووم بصري "x5" ودقتها 16 ميغابيكسل، وبفتحة عدسة واسعة الزاوية ابتداء من 25 مم حتى 125 مم من خلال "F2.5" و"F6.3"، والكاميرا قادرة على التقاط فيديو بدرجة وضوح 720 بيكسل بمعدل 30 إطارا في الثانية. وتتمتع بوظيفة معالجة الصور.

وتتسم أيضا كاميرا سامسونغ الجديدة بأنها يمكن التحكم فيها عن طريق الهاتف الذكي المعتمد فقط على نظام التشغيل "أندرويد" عبر تقنية "الواي فاي"، أما النسخة الخاصة بنظام "آي أو إس" فهي غير متوفرة حاليا.

وبفضل تقنية "الواي فاي" فإنها تتيح للمستخدمين إمكانية إرسال الصور التي تم التقاطها إلى الأصدقاء عن طريق البريد الإلكتروني أو تحميلها ونقلها مباشرة من الكاميرا إلى شبكات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" أو "بيكاسا" أو "فليكر" أو الفيديو إلى موقع "يوتيوب" ومشاركتها مع الأصدقاء.

وبفضل خاصية المزامنة يمكن نقل الصور لاسلكيا إلى جهاز الكمبيوتر المنزلي عن طريق خدمة "Auto PC Backup" وكذلك إلى خدمات الحوسبة السحابية للتخزين مثل سحابة "مايكروسوفت سكاي درايف"، أو "Samsung AllShare"، فضلا عن أن الكاميرا مزودة بفتحة خاصة ببطاقة "ميكرو إس دي" لتخزين البيانات عليها.

وتخطط الشركة لطرح منتجها الجديد بالأسواق في مطلع شهر مارس/ آذار المقبل بسعر حوالي 200 دولار أمريكي وسوف تتوفر بعدة ألوان وتشمل الأسود والأحمر والفضي والأزرق البحري، وتستعد لطرحها بمعرض "الإلكترونيات الاستهلاكية" الذي سيتم انعقاده في الفترة من 10 إلى 13 يناير/ كانون الثاني في مدينة لاس فيغاس الأمريكية.

علماء الفلك يضع خارطة لمادة الكون السوداء

بابل الجديدة: توصل فريق دولي من علماء الفلك إلى وضع خارطة للمادة السوداء في الكون لا سابق لها من حيث الحجم، من شأنها السماح بفهم أكبر لهذه الكتلة الغامضة التي تشكل على ما يبدو 25% من الكون، على ما أظهرت أعمال جديدة، نقلا عن تقرير لوكالة "فرانس برس" اليوم الأربعاء.

وكانت نتائج هذه الأعمال مرتقبة منذ فترة طويلة. وتستند إلى عمليات محاكاة معلوماتية كان يصعب التحقق منها نظرا إلى أن المادة السوداء بطبيعتها غير مرئية، حسب ما قالت كاثرين هيمانز من جامعة أدنبره في أسكتلندا ولودوفيك فون فيربيكي من جامعة بريتيش كولومبيا في كندا، المعدان الرئيسيان لهذه الدراسة.

وعرض الباحثان نتائج عملهما خلال مؤتمر "امرريكان استرونوميكال سواسييتي"ـ الذي يعقد خلال الاسبوع الحال في اوستن في ولاية تكساس في جنوب الولايات المتحدة.

وتمكن عالما الفلك هذين من وضع هذه الخريطة من خلال تحليل حوالى 10 ملايين مجرة في 4 مناطق مختلفة في الفضاء تقع غالبيتها على بعد 6 مليارات سنة ضوئية (السنة الضوئية توازي 9460 مليار كيلومتر) أي حوالى نصف عمر الكون الذي يقدر ب13,7 مليار سنة.

ومن أجل الوقوف على المادة السوداء، درس العلماء انحرافات النور الصادر عن هذه المجرات الذي تحوله عن مساره كتل من المادة السوداء خلال رحلته الطويلة للوصول إلى الأرض.

وهذه أول عملية رصد للمادة السوداء على نطاقات واسعة كاشفة الشبكة الكونية في الاتجاهات كلها.

وأوضحت عالمة الفلك كاثرين هيمانز أنه "من خلال تحليل النور الآتي من أعماق الكون، تمكننا من إعادة تشكيل مساره الذي يؤدي به إلى الأرض، ونأمل أنه من خلال وضع هذه الخريطة للمادة السوداء، فإننا نقترب أكثر فأكثر من فهم طبيعة المجرات في عالمنا والعلاقات معها".

ويستند هذا المشروع، المعروف باسم "كندا-فرنسا-هايتي تلسكوب لنسينغ سورفي"، على صور ومشاهد لمجرات التقطت على مدى 5 سنوات.

وتوقع كوين كوييكين، أستاذ مادة علم الفلك في جامعة ليدين في هولندا، أن يتمكن العلماء "في السنوات الثلاث المقبلة من رصد حقل من الكون اوسع بعشر مرات مما هي الحالة الآن ليقربنا ذلك أكثر فأكثر من هدفنا المتمثل بفهم الجانب المظلم وغير المعروف للكون".

وإلى جانب المادة السوداء أو القاتمة، يتشكل الكون أيضا من مادة مرئية تشكل 4 إلى 5% منه، ومن طاقة سوداء (70%) وهي قوة مجهولة تفسر تسارع توسع الكون.

وقد موّل هذه الأبحاث الأخيرة خصوصا مجلس "يوروبيان ريسرتش كاونسيل" والمعهد الكندي للأبحاث المتقدمة والمركز الكندي لبيانات علم الفلك.

أندرويد يتفوق على الآي فون في عدد مستخدمي تطبيق الفيس بوك

بابل الجديدة :قام العديد من المستخدمين خلال وبعد عطلة أعياد عيد الميلاد بتفعيل الملايين من أجهزة الآي فون والأندرويد، ولعل أهم ما قاموا به بعد عملية التفعيل هو قيامهم بتنزيل تطبيق الفيس بوك على أجهزتهم الجديدة.

فوفقًا للأرقام الصادرة من تطبيق AppData للتبع، زادت أعداد مستخدمي تطبيق الفيس بوك خلال الأسبوع الماضي بشكل كبير، حيث كانت أكبر زيادة في أعداد المستخدمين يشهدها التطبيق على الإطلاق.

إذ وصل عدد مستخدمي تطبيق الفيس بوك للآي فون إلى 4.1 مليون مستخدم نشط شهريًا و1.7 مليون مستخدم نشط يوميًا.

بينما وصل عدد المستخدمين النشيطين لتطبيق أندرويد 5.2 مليون مستخدم نشط شهريًا و2.2 مليون مستخدم نشط يوميًا، متجاوزًا بذلك أعداد مستخدمي التطبيق على الآي فون.

وتجدر الإشارة إلى أن الأعوام السابقة قد شهدت زيادة في أعداد مستخدمي التطبيق والتي وصلت إلى مئات الآلاف. ويرجع الفرق بين أرقام التحميل الخاصة بكلا المنصتين إلى زيادة الاتجاه لاستخدام تطبيق الفيس بوك الخاص بأندرويد متجاوزًا بذلك تطبيق الآي فون. إلا أن هذا لا يمنع أن كلا التطبيقين قد شهدا زيادة كبيرة في أعداد المستخدمين خلال السنوات الأخيرة.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا