بابــــل الجديدة

الإثنين11202017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار الفرقة الذهبية في سد الموصل.. اسقطت مواقف زعماء “القومية” و”الطائفة”

الفرقة الذهبية في سد الموصل.. اسقطت مواقف زعماء “القومية” و”الطائفة”

كتب قائد “الفرقة الذهبية” للعمليات الخاصة في الجيش العراقي، اللواء فاضل جميل البرواري‏ على حسابه في “فيسبوك”، تحت صورة له وهو يتطلع الى سد الموصل “حياتنا سفينة وسط بحر..إما ان نقاوم ونصل الى ما نريده.. او نستسلم ونترك الحياة تدفعنا الى مالا نعلم”. و تدوينة البرواري كتبها بعد تحرير السد ومنشآته الحيوية من افراد تنظيم “الدولة الاسلامية” من قبل قوات الجيش العراقي وفي مقدمتها “الفرقة الذهبية” بمساعدة قوات “البيشمركة”. واكتسب دور “الفرقة الذهبية” بقيادة برواري في تحرير السد اهمية خاصة بين العراقيين بعدما سعت اطراف كردية الى اعتبار معارك هذه الفرقة لخدمة جهات “سياسية” و”طائفية” على حد زعمهم. وأعلن الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، في 2014/7/8، “طرد اللواء فاضل بروارى قائد الفرقة الذهبية في الجيش العراقي من صفوف الحزب الديمقراطي”. وعلى صعيد المواقف من الاحداث المتعلقة بالفرقة الذهبية واصداءها العسكرية والسياسية، طرح الكاتب والاعلامي قاسم موزان سؤالا على متابعيه في حسابه في “فيسبوك” بالقول “يتبادر الى ذهني، أما زال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على موقفه من اللواء في الجيش العراقي فاضل برواري، حين تبرّأ منه بناء على تأثيرات من (ثوار الفنادق) قبل وصول (داعش) الى مشارف اربيل؟”. وسؤال موزان، تعبير عن علامات استفهام يضعها العراقيون، امام مسؤولين سياسيين يتخذون قراراتهم وفق المصالح “الحزبية” و”العنصرية”، لا “العراقية الوطنية” التي تنظر الى الدفاع عن أي جزء من الارض هو دفاع عن العراق في “الكل” العام. ويعتقد مواطنون عراقيون ان برواري “عَظُم” في عيون العراقيين، وهو الكردي الذي يدافع عن كل شبر في ارض العراق. وقاد برواري “الفرقة الذهبية” في عمليات عسكرية في الانبار وفي جرف الصخر، ومناطق حزام بغداد، وكبد الجماعات الارهابية خسائر فادحة، مثلما قاتل الى جانب قوات “البيشمركة” لاستعادة سد الموصل من افراد تنظيم “الدولة الاسلامية” المعروف بـ”داعش”. وكان برواي كتب على حسابه في “فيسبوك” قبيل معارك سد الموصل في مدونة تابعتها “المسلة”… “تعافيت من المرض وسوف اقطع اجازتي واصل بغداد والتحق بساحة المعركة”. ويشعر الناشط ابو رامي الحمداني بالفخر من مواقف برواري لانه كشف حقيقة ان الجيش العراقي ليس “مناطقيا” في دفاعه عن الارض فيتنادى الى القتال، حيث يتوجب ذلك كما انه رفع معنويات الشعب قبل الجيش واثبت ان العراقيين متحدون في السراء والضراء”. وبطبيعة الحال فان بطولات
فاضل برواري، تدفع الكاتب مهدي الحسيني الى وصف برواري بانه “القائد الذي لوى رقاب الارهابيين وهشّمها وكسر شوكة (الدواعش)”. وزاد في القول “انه قامة عراقية كبيرة لا يحلم الكثير من (الاقزام) بالوصول حتى لأطراف ردائها”. واعتبر الحسيني ان “هؤلاء السياسيين الذين بزّوا برواري، يد العراق الضاربة، لا يريدون لفضائله وفرقته الذهبية ان تظهر بن الناس لأنها تكشف حقيقتهم وتقاعسهم عن مقارعة الارهاب”. وحررت وحدات “الفرقة الذهبية” مناطق “الشبك” في سهل نينوى من عناصر “داعش”، كما تمكنت الفرقة من تحرير منطقة “العوجة الجديدة” و”بوابة تكريت” في صلاح الدين، وجزء كبير من منطقة “جرف الصخر” بمحافظة بابل.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا