بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية تحقيقات «داعش» أمام خيارين: الحرب أو الخروج

«داعش» أمام خيارين: الحرب أو الخروج

بابل الجديدة: تنتهي اليوم المهلة التي حددت للعناصر الارهابية وجميع المسلحين غير الشرعيين للخروج من مدن الانبار التي يسيطرون عليها او مواجهة الخيار العسكري، في المبادرة التي اطلقتها الحكومة المحلية وزعماء ووجهاء وشيوخ ورجال دين الانبار، التي وصفها البعض بـ"القاء الحجة" على الاشخاص الذين يسعون الى دمار مدن المحافظة وعلى افراد تنظيم "داعش" الارهابي الذي تكبد خلال اليومين الماضيين خسائر جسيمة في الارواح تمثلت في مقتل اكثر من 77 فردا من عناصره في الانبار والموصل، خلال المعارك التي يخوضها ابطال القوات المسلحة وابناء العشائر، التي تمخضت عن تطهير كامل منطقة البو فراج في الرمادي، وقد اعتبرها قائد جهاز مكافحة الارهاب "اخر معاقل الارهاب" في المدينة.
الى ذلك قتلت الاجهزة الامنية، امس، 40 ارهابيا ينتمون لتنظيم "داعش" وأحرقت 15 سيارة تابعة لهم.
وقالت قناة العراقية إن "القوات البرية وبمساندة طيران الجيش قتلت 40 ارهابياً من تنظيم "داعش" وأحرقت 15 سيارة تابعة لهم في منطقة عامرية الفلوجة".
وكان مصدر امني قد افاد، امس الاول، بأن القوات الأمنية تمكنت من قتل 24 عنصراً من "داعش" في منطقة الجرايشي بالرمادي والخط السريع.
وفي حين اشار رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت في تصريح خص به "الصباح" الى ان الاتفاق الذي تم بين جميع ابناء عشائر المحافظة وشيوخها ورجال الدين فيها، تضمن اعلان تلك العشائر براءتها من الاشخاص الذين يحملون السلاح ضد القوات الأمنية وممن ساهموا بعمليات التهجير والقتل، طالب رئيس عشيرة البوفراج الحكومة المحلية في الانبار باعادة اعمار منطقة البوفراج بعد تطهيرها من مسلحي تنظيم "داعش" بشكل تام، وهو الامر الذي تزامن مع اعلان مجلس المحافظة بدء عودة العوائل التي نزحت من منطقة البو فراج بعد يوم واحد من تطهيرها.
في هذه الاثناء وجهت الامانة العامة لمجلس الوزراء وزارتي المالية والتخطيط بتخصيص المبلغ المتبقي لدى لجنة الحشد الوطني الى محافظة الانبار، والبالغ 20 مليار دينار.
من جهته قال رئيس مجلس انقاذ الانبار  الشيخ حميد الهايس لـ" الصباح" ان المبادرة الجديدة التي اطلقتها الحكومة المحلية والعشائر المساندة للقوات الامنية امهلت جميع الارهابيين والمسلحين مدة 48 ساعة تنتهي صباح اليوم السبت واتفق عليها مجلس المحافظة والمحافظة وديوان الوقف السني وممثلو بعض الكتل السياسية  والعشائر.
واوضح الهايس ان المبادرة تضمنت دعم الجيش العراقي في مواجهة الارهاب واعتبار كل من يحمل السلاح في الرمادي دون ترخيص خارجاً عن القانون وتكذيب ما يسمى بـ"ثوار العشائر" كونها كذبة اطلقتها تنظيمات ما يسمى بـ"داعش" ونسبتها لنفسها لتتلبس بلباس اهالي الانبار وهم ارهابيون قتلة من تنظيمات "داعش"، مشيرا الى ان المبادرة تضمنت ايضا الغاء مسميات امير القبائل كونها بدعة ابتدعها "حارث الضاري " وانصاره واتباعهم، مبينا ان لكل عشيرة مكوناتها وهناك محاولة لخلط الاوراق بين العشائر من اجل اثارة فتنة داخلية.واضاف الهايس ان المبادرة تشدد على اخلاء الانبار والفلوجة من المظاهر المسلحة وترك الارهابيين للمناطق الامنة، وعدم الاحتماء كالجرذان في بيوت الناس الآمنة بالقوة واتخاذهم دروعاً بشرية رغماً عنهم، مؤكداً ان لدى  القوات الامنية وابناء الانبار قناعة تامة بان الارهابيين لا يعرفون الا لغة الدم والقتل، لافتا الى ان هذه المبادرة تعتبر بمثابة "القاء الحجة" على من اسماهم بـ "المنافقين" وبعض شيوخ العشائر الذين باتوا يتاجرون بدماء الناس بفضل فتاوى رجال الدين وبعض السياسيين خارج العراق الذين يصدرون التعليمات الباطلة لاغراض ومكاسب شخصية.
footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا