بابــــل الجديدة

السبت11182017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية تحقيقات

70 ألف درجة وظيفية خلال 2014

بغداد/بابل الجديدة: قدرت اللجنة المالية في مجلس النواب عدد الدرجات الوظيفية التي ستخصص ضمن ميزانية العام 2014 بـ70 الف درجة بعد اضافة 30 الف درجة لها، بحسب مصادر نيابية لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي".

وقال عضو اللجنة حسن اوزمن البياتي: ان "موازنة العام المقبل ستكون الاولوية فيها لتثبيت العقود، في حين ستكون هنالك درجات وظيفية حسب الاحتياجات الهامة".

يشار الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي وجه بضرورة التزام الوزراء كافة بتثبيت العاملين بصفة عقد في الوزارات ومؤسسات الدولة على ملاك الدولة الدائم واعطائهم الاولوية بالتعيين.

وتابع البياتي في تصريح ان "اجمالي ايرادات موازنة العام المقبل سيكون 143.31 ترليون دينار،في حين ان  اجمالي النفقات سيكون 157.712 ترليون دينار، فيما سيكون مقدار العجز 14.681 ترليون دينار اما نسبة العجز من الناتج المحلي فتقدر بـ4.9 ـ بالمئة، اما سعر النفط الخام المصدر فسيتم احتسابه على 90 دولارا، فيما ستكون كميات انتاج النفط الخام المصدر 3.5 مليون برميل،اما سعر صرف الدينار مقابل الدولار فقد احتسب على 1.16.في تلك الاثناء، توقعت اللجنة بدء عمل مجلس الخدمة العامة الاتحادي العام المقبل.

عضو اللجنة النائب فالح ساري الجياشي اكد : انه "في حال تم التصويت على تشكيلة المجلس هذا العام، فسيبدأ(المجلس) بتوزيع الدرجات بين المتقدمين بشكل عادل".

يشار الى ان اسماء تشكيلة مجلس الخدمة العامة وصلت للبرلمان من قبل الحكومة مؤخرا.

ويهدف المجلس الى تنظيم شؤون الوظيفة العامة وتحريرها من التسييس والتخريب، وبناء دولة المؤسسات وتشكيل مؤسسة مهمتها تطوير العمل في دوائر الدولة، وبلورة القواعد والاسس السليمة وتأمين العدالة والحيادية، وضمان معايير الكفاءة في التعيين واعادة التعيين والترقية وتطبيقا للمادة (107) من الدستور.

خطب الجمعة: دعوات الى الوحدة ودعوات لنظام صحي يطيل اعمار العراقيين

 بغداد/بابل الجديدة: وصفت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف استعمال القائمة المغلقة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بــ"الفاشلة"، فيما حمّلت الحكومة المركزية وحكومة صلاح الدين وإقليم كردستان "الخروقات التي تستهدف التركمان في قضاء طوز خورماتو بين الحين والآخر".

 

وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة في كربلاء ان "مقترحات تطرح هذه الايام من قبل الكتل السياسية بتعديل قانون الانتخابات للدورة المقبلة كطرح القائمة المغلقة والمفتوحة وبعض الكتل تريد جعل العراق دائرة انتخابية واحدة".

 

تمثيل مكونات الشعب

 

وأضاف في الخطبة التي حضرها مراسلة "المسلة" ان "التساؤل فيما اذا هناك احتياج لإجراء هذا التعديل والجواب ربما يكون هناك احتياج لكن هذا التعديل لابد ان يتحقق منه شرطان الاول ان يكون محققا لتوازن اكثر في تمثيل مكونات الشعب العراقي بحسب حجمهم، والشرط الثاني ان يحقق رغبة لدى المواطن العراقي في المشاركة وان لا يكون سببا للاحباط وعزوف كما حصل في انتخابات مجالس المحافظات وسبب انخفاضا في نسبة المشاركة".

 

وكان المرجع الديني اية الله الشيخ بشير النجفي دعا الشعب العراقي إلى "الوقوف بحزم أمام قضية القوائم المغلقة ورفضها في الانتخابات البرلمانية المقبلة ".

 

وأوضح الشيخ الكربلائي "القائمة المغلقة سببت احباطا وعزوفا من المواطنين بالمشاركة في الانتخابات ولم يكن للمواطن الحرية الكاملة في انتخاب الشخص وليس للمواطن دور أساسي في إيصالهم إلى مجلس النواب".

 

وأكد ان "القائمة المغلقة فاشلة وفيها سلبيات والعزوف عند المواطن في الانتخابات".

 

وفي سياق اخر حمّل الشيخ الكربلائي "الحكومة المركزية والحكومة المحلية في صلاح الدين وحكومة اقليم كردستان التفجيرات التي تطال قضاء طوز خرماتو التي تطال المكون التركماني ".

 

وأضاف " الأمر وصل إلى هذا الحد وهذه الجهات الثلاث هي المسؤولة عن استمرار الخروقات ويجب أن توفر حلول لها".

 

وشهد قضاء طوز خورماتو الخميس الماضي، انفجار سيارة مفخخة في شارع المحكمة بقضاء طوز خورماتو شرق مدينة تكريت ما اسفر عن استشهاد 6 من افراد شرطة تكريت واصابة 28 مدنيا بجروح مختلفة.

 

وكانت اللجنة الوزارية المشكلة من قبل مجلس الوزراء، اعتبرت القضاء منطقة منكوبة، كما قررت تشكيل فوج طوارئ من اهالي المدينة حصرا اضافة الى تطويع مابين 500 الى 700 شخص من التركمان في الصحوات.

 

الوضع الصحي متدهور

 

وحول الوضع الصحي بين الشيخ الكربلائي ان" الوضع الصحي متدهور حيث اثبتت دراسات بان معدل المواطن العراقي يتناقص على النقيض في الدول الأخرى".

 

وشدد الشيخ الكربلائي على "ضرورة توفير الرعاية المطلوبة للكادر الطبي من الناحية المادية والمعنوية وتشجيع الأطباء على العودة للعراق لكي يتحسن هذا الوضع في البلاد".

 

وبشأن ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات السارة تطرق الشيخ الكربلائي بالقول الى ان "هذه الظاهرة تمثل عادة سيئة وغير مقبولة وكم تركت من اضرار واصابات حيث ذكرت مصادر طبية بأن 40 مواطنا اصيب بها ".

 

وتابع حديثه بالقول انه "نحن بحاجة الى مقومات ثقافة جديدة في وسائل الابتهاج والفرح وعلينا ان نغير في الانماط السيئة وهذا الامر غير مقبول لا شرعا ولا دينا ولا اخلاقا.

 

ولم يقتصر اطلاق العيارات النارية اثناء المناسبات اثناء فوز المنتخب العراقي بكرة القدم فقط اذ ان التعبير عن الفرح بهذه الطريقة يكون اثناء احتفالات الزفاف والخطوبة وحتى ختان الاطفال وغيرها من المناسبات السعيدة والحزينة.

 

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن قال ان "هذه الظاهرة مرفوضة رفضا قاطعا من الناحية القانونية والشرعية والاجتماعية, ويحاسب عليها القانون".

 

تقديم الخدمات

 

وعلى صعيد خطب الجمعة في البلاد، دعا امام جمعة قضاء المجر الكبير في محافظة ميسان الشيخ زيارة الفطوسي المسؤولين الى "العمل على تحسين التيار الكهربائي لانه الخيار الوحيد لنجاح الحكومة".

 

وقال الشيخ الفرطوسي في خطبة صلاة الجمعة "من واجب الحكومة تجاه ابناء شعبها هو تقديم افضل الخدمات لهم في ظل وجود الامكانيات الطبيعية والبشرية لتحقيق الرفاهية للمواطن".

 

وأضاف " على الحكومة حل ازمة الكهرباء التي عانى المواطن منها كثيرا في الماضي والحاضر".

 

ويعاني التيار الكهربائي تذبذبا واضحا تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة، الامر الذي اثار تساؤلات المختصين في مجال الطاقة عن جدوى الاموال الطائلة التي صرفت لتحسين مستوى انتاج الطاقة الكهربائية.

 

مواجهة الارهاب

 

وقال صدر الدين القبانجي خلال خطبة في الحسينية الفاطمية وسط النجف ان" محافظة ديالى مازالت في مواجهة الارهاب حيث انها تتلقى الضربات الارهابية بشكل مستمر رغم ان التشكيلة الحكومة حاولت ان تجمع كل الاطراف والمكونات، لكن العجيب ان المستهدف الوحيد في المحافظة من العمليات الارهابية هو مكون واحد، وهم الشيعة"، على حد قوله.

 

واستنكر القبانجي التفجيرات التي حصلت سواء في ديالى أو بقية محافظات العراق، داعيا محافظ ديالى الى "حماية مواطني المدينة"، وقال ان " المحافظ هو المسؤول الاول عن حماية المدنيين ".

 

وعلّق القبانجي على نتائج منتخب شباب العراق في بطولة كأس العالم للشباب بقوله " كان المنتخب ناجحا في الاداء وأداؤه الجيد بدّد ألم الخسارة، وهذا الفريق يستحق الشكر والتقدير".

 

وأشاد إمام وخطيب جمعة النجف في محور آخر من خطبته السياسية بزيارة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى العاصمة بغداد ولقائه برئيس الوزراء نوري المالكي، وقال " الزيارة خطوة بالاتجاه الصحيح لحل ومعالجة الازمات"، مستدركا بالقول " لم يعد العراقيون مستعدون لسماع ازمات من هنا وهناك".

 

وأشار القبانجي في معرض تعليقه على الوضع العربي المصري خاصة بالقول ان "الشعب المصري مدعو الى التهدئة وضبط النفس والابتعاد عن أي مؤشر للحرب الأهلية".

 

وأضاف "الواقع المصري يدلل على ان تجربة الإخوان لم تكن موفقة وهناك اخطاء في هذه التجربة".

 

دستورية وقانونية

 

وقال خطيب جمعة الفلوجة محمد فيصل الجميلي،امام عشرات الالاف من المصلين على الخط الدولي السريع شرقي الفلوجة ان "ثلث الشعب العراقي اصبح يطالب الحكومة العراقية بمطالب دستورية وقانونية من الامن والخدمات".

 

مطالب المعتصمين

 

وقال امام وخطيب جمعة الرمادي الشيخ حسن الدليمي ان "حكومة المالكي تتعمد تجاهل مطالب المعتصمين واستهداف المعتصمين واللجنة المنظمة للاعتصام ونحن بدورنا نؤكد بان الاعتصامات مستمرة".

 

توحيد الكلمة

 

ودعا امام وخطيب صلاة الجمعة الموحدة في جامع الحاجة سعدية العمري ببغداد الساسة العراقيين الى "توحيد كلمتهم وانهاء خلافاتهم التي غالبا ما تنعكس على الشعب العراقي".

 

وقال في خطبته "الشعب العراقي يريد ان يتوحد وان يجمع كلمته ويبني العراق، فليس فقط المسلم دماؤه حرام، بل دماء العراقي حرام سواء كان مسلما ام مسيحيا ام غير ذلك، فلو كان الاسلام يحارب المسيحية لما بقي مسيحيون في بلادنا الاسلامية حتى يومنا هذا، فالدين رحمة وليس ابادة، وقبل سنوات تمت مهاجمة كنيسة سيدة النجاة التي كلنا مسؤولون عنها، فكيف تمت مهاجمتها والمسيحيون في ذمتنا؟ ".

 

تفعيل قانون العفو العام

 

وطالب امام وخطيب جمعة الصلاة الموحدة في ساحة الإعتصام بسامراء الحكومة الى "إطلاق سراح المعتقلين الابرياء تزامنا مع شهر رمضان".

 

وقال الشيخ سمير فؤاد في خطبته بحضور الآلاف من المتظاهرين والمصلين في صلاة الجمعة التي اطلق عليها اسم (رمضان شهر النصر والصبر) ان "على الحكومة والبرلمان اغتنام فرصة حلول شهر رمضان المبارك وتفعيل قانون العفو العام واطلاق سراح الآلاف المؤلفة من المعتقلين الأبرياء".

كيف اختفى بن لادن فترة طويلة حتى كشفت الخيانةُ الزوجية مخبأه

 بغداد/ بابل الجديدة: قال تقرير سري أعدته لجنة مستقلة بتكليف من الحكومة الباكستانية ان تمكّن زعيم تنظيم القاعدة من الاختفاء لفترة زمنية طويلة ناتج عن " فشل جماعي" اشتركت فيه السلطات العسكرية والمخابرات والشرطة والإدارة المدنية في باكستان، بحسب ما نشرته صحيفة " الاندبندنت " البريطانية في عددها الصادر الثلاثاء.

 

واغتيل زعيم تنظيم القاعدة السابق في غارة أمريكية على مجمعه في مدينة روالبندي في أبوتاباد في مايو 2011، مما دفع باكستان إلى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في كيفية وجوده في البلاد طيلة فترة من الزمن لم يتم فيها اكتشافه.

 

واستند التقرير الذي يحتوي على أكثر من 300 صفحة في نتائجه على استطلاع ميداني ومقابلات لنحو مائتين من الشهود.

 

وعلى نفس الصعيد نشرت الصحيفة تصريحا لقائد عسكري باكستاني سابق يفيد باحتمال ان تكون زوجة بن لادن قد خانته ووشت به لدى الاستخبارات المركزية الاميركية وأعلمتهم عن مكان وجوده في باكستان بسبب غيرتها الشديدة من زوجته الاصغر عمراً.

 

وأشار تحقيق استمر ثمانية شهور وقام به ضابط الجيش الباكستاني الكبير هو البريغادور شوكت قادر، إلى أن أكبر زوجات بن لادن، خيرية صابر، تعاونت مع فرق وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي ايه" التي كانت تطارد زوجها.

 

واجرى الضابط المتقاعد تحقيقه بناء على مقابلات مع مسؤولين من وكالة الاستخبارات المشتركة "أي اس أي" ومن خلال الوصول إلى نصوص المقابلات مع زوجات بن لادن الثلاث اللاتي كن يعشن معه في بيت أبوت أباد. وبقيت الأرامل قيد الاعتقال في باكستان ووجهت اليهن اتهامات تتعلق بتأشيرات الدخول.

 

جدير ذكره ان بن لادن، تزوج مرتين قبْل خيرية صابر. وانتهى كلا الزواجين بالطلاق، ولديه أكثر من 20 ابنا من زوجاته.

الازهر رداً على القرضاوي: فتاواه فيها فتنة وتعكس رأي من يؤيدهم

بغداد/ بابل الجديدة: هاجمت مشيخة الأزهر رئيس ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مقره قطر، يوسف القرضاوي والذي افتى بوجوب تأييد الرئيس المعزول محمد مرسي، والذي انتقد في فتواه مشاركة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، في وضع خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية، واشار الازهر الى ان فتاوى القرضاوي تعكس فقط رأي من يؤيدهم، وما ورد فيها من ألفاظ وعبارات تنبئ عن "إمعان في الفتنة".

ووصف الدكتور محمد مهنا، المشرف العام على المركز الإعلامي بالأزهر، فتوى القرضاوي التي دعا فيها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة "ومن معه" إلى "الانسحاب حفاظاً على الشرعية والديمقراطية"، بأنها "فيها تعسُّف في الحكم، ومجازفة في النَّظَر"، واعتبر أنها "تعكس فقط رأي من يؤيدهم، وأكثر ما كان وما زال تقاتُل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين".

ودافع مهنا في بيانه عن مشاركة شيخ الأزهر في الاجتماع الذي أعلن خلاله القرار بعزل الرئيس، قائلاً إنه "لم يكن ليتخلف عن دعوة دُعِيت لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه في لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفي موقف وطني يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذي عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتي لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير في شيء".

وقال إن شيخ الأزهر ، الذي أصدر فتوى بجواز التظاهر السلمي ضد الرئيس عشية مظاهرات 30 يونيو، "أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد للحَيْلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التي لطالما حذَّر منها، ولم يعبأ بها أحد".

وتابع "يجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التي صدَرت في هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلاً عن المساعي والمواقف التي يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعي من الشرفاء من رموز الأمَّة".

وأشار إلى أن موقف شيخ الأزهر ، الذي أعلن اعتكافه في بيته عقب مذبحة الحرس الجمهوري "إنما كان ولا زال نابعاً من ثوابت الأزهر الوطنية، التي تعد من مقاصد الشريعة، ومعرفته العميقة الثاقبة للنصوص الشرعية بإنزالها على حُكم الواقع لا بعزلها عنه، مع ضمان المحافظة على الثوابت والقواعد، فالعارف هو العارف بزمانه، وليس العارف هو الذي يميز بين الخير والشر، إنما العارف هو الذي يميز بين أي الخيرين شر، وأي الشرين خير".

وقال إن "ما ورد بعد ذلك في هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن إمعان في الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، فإن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق؛ {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} [الإسراء: 84]".

كيف يقرأ جورج بوش وجيمي كارتر عزل مرسي؟

بغداد/بابل الجديدة:  قال الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، إن بعد انتهاء حالة التخبط الحالية في المنطقة واستقرار المعادلات السياسية في مرحلة ما بعد "الربيع العربي" فإن النتائج العامة ستصب في صالح الولايات المتحدة الأمريكية على صعيد ميزان القوى السياسي، بينما رفض سلفه جيمي كارتر، عزل الرئيس محمد مرسي، قائلا إن الجيش ارتبك خطأ كبيرا.

وقال بوش: "أعتقد أن ما يجري أمر جيد" وذلك في مقابلة مع شبكة ABC بُثت الأحد، تطرق فيها إلى الأحداث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والحراك الشعبي المستمر منذ أكثر من عامين في المنطقة، علما أن فترة حكمه شهدت العمل على محاولة "ترويج الديمقراطية" في عدة دول بالمنطقة.

وتابع الرئيس الأمريكي السابق: "الشعب المصري العظيم والفخور بنفسه أظهر الطريق باتجاه السلام في الشرق الأوسط، والآن عليه أن يرسم الطريق نحو الديمقراطية في الشرق الأوسط.. أبطال الديمقراطية في المنطقة يدركون بأن الديمقراطية ليست الكمال بعينه ولا توصلهم إلى المدينة الفاضلة، ولكنها الدرب الوحيد الموصل لنجاح الأمم وكرامتها."

 

وحول أعمال العنف التي تشهدها أكثر من دولة في المنطقة من دول ما يعرف بـ"الربيع العربي" قال بوش: "بالطبع فإن الأمور تبدو خارج السيطرة، ولكن الجانب الإيجابي هو أن الناس يطالبون بحقوقهم، وقد قاموا بإسقاط نظام فاسد في تونس وعبروا عن سخطهم حيال قيادة لا تستمع لهم في مصر."

 

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، إن الجيش المصري "ارتبك خطأ رهيبا" بعزل الرئيس محمد مرسي، الذي قال إنه فاز بالانتخابات الرئاسية العام الماضي "بطريقة نزيهة وعادلة"، معتبرا أن التقصير في عمل حكومته إنما كان من نتائج التركة التي ورثتها من نظام الرئيس السابق حسني مبارك.

 

وتعهد كارتر، في حديث له  ، بإرسال مراقبين من المركز الذي يديره لمراقبة الانتخابات المصرية المقبلة إذا يتمكن من الذهاب بنفسه.

 

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا