بابــــل الجديدة

السبت11182017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية تحقيقات

بابل الجديدة تهنيء العراقيين بمناسبة عيد الاضحى المبارك

تتقدم دار بابل للثقافات و اسرة تحرير بابل الجديدة بالتهاني والتبريكات الحارة لجميع العراقيين والمسلمين بمناسبة عيد الضحى المبارك، جعله الله عيد محبة وسلام على الجميع.

تكفيريون يدمرون ضريح الشيخ الرفاعي بدير الزور

 

بابل الجديدة:  قال نشطاء في المعارضة ان تفجيرا دمر ضريحا صوفيا في دير الزور واتهموا تكفيريين مرتبطين بالقاعدة، حسبما نقلت رويترز عنهم. وأضاف النشطاء أن "المتشددين وضعوا المتفجرات في ضريح الشيخ عيسى عبد القادر الرفاعي في بلدة البصيرة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة على بعد 45 كيلومترا شرقي عاصمة محافظة دير الزور وفجروه ".

وقال النشطاء الذين اتصلت بهم رويترز انهم يشتبهون في ان الهجوم من تدبير مسلحين مما يسمى " الدولة الاسلامية في العراق والشام " المرتبطين بتنظيم القاعدة السلفي التكفيري.

وقال ناشط يدعى ابو الطيب الديري من دير الزور "الدولة الاسلامية (في العراق والشام) لها قاعدة خارج البلدة. السهولة التي وصلوا بها إلى الضريح تشير إلى ان وجودهم يتنامى."

وأظهرت لقطات فيديو وصورة نشرها "المرصد السوري"، تحول الضريح إلى ساحة تمتلئ بقطع الحجارة والحطام وأسياخ الحديد الملتوية إضافة الى قبة صغيرة في الخلفية.

وتعرضت عدة قبور ومواقع اخرى تابعة للمتصوفة اما للحرق او التدمير في المحافظة خلال الاشهر القليلة الماضية.

وقال المرصد ان ضريحا اخر تعرض للتفجير في نفس المنطقة الشهر الماضي.

وتتصاعد حدة التوتر في دير الزور بين مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش ) المؤلفة بشكل كبير من مقاتلين اجانب وبين كتائب مسلحة اخرى تكونت من قبائل بشرق البلاد

ملايين الزائرين أحيوا ذكرى استشهاد الإمام الجواد

 بابل الجديدة: توافد ملايين الزائرين طيلة اليومين الماضيين من بغداد وجميع المحافظات على مرقد الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في مدينة الكاظمية المقدسة لإحياء ذكرى استشهاده، وفيما واصل الزائرون سيـرهم باتـجاه الـمرقد الطاهـر مـتحـدين الإرهابيين الجبناء الذين تمرسوا بالإعتداء على الأبرياء العـزل، استـنفرت المؤسـسات الـصحـية جـمـيع طـاقـاتـها لتقـديم الخـدمات الـطـبـية لهم.

ونصبت سرادق العزاء في مختلف المناطق على خط سير الزائرين باتجاه المرقد المقدس للإمام التاسع من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) لتقديم الماء والطعام والخدمات الطبية لهم.

وشهدت مراسيم الزيارة سلسلة من التفجيرات الارهابية التي استهدفت الزائرين ذهب ضحيتها العشرات من المواطنين الابرياء بين شهيد وجريح.

المالكي يدعو لوضع ستراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب

    

بابل الجديدة: دعا رئيس الوزراء نوري المالكي المجتمع الدولي إلى التعاون مع العراق والاستفادة من تجربته التي عاشها مع الإرهاب، لوضع ستراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب، فيما طالب الاشقاء في الاتحادات الخليجية باعادة النظر في قرار نقل بطولة خليجي 22 الى جدة، واقامتها في البصرة.

يأتي ذلك في وقت اقترح فيه المالكي تحديد صيغة الدوائر المتعددة والقوائم المفتوحة في قانون الانتخابات الذي اتفقت عليه اغلب الكتل، وان يكون الموعد النهائي لاجراء الانتخابات في الـ (30) من نيسان المقبل.

 

محركات الإرهاب

المالكي قال في كلمته بالمؤتمر الدولي الأول لفضح جرائم الإرهاب وأثرها على حقوق الإنسان العراقي، الذي أقامته وزارة حقوق الإنسان امس، إن الإرهاب أصبح قضية عالمية لا تعني العراق أو أية دولة أخرى، إنما خطره شامل وباستطاعته الوصول حتى إلى أوروبا وأميركا وبقية دول العالم، متمنياً أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج إيجابية تكون بمثابة شعاع أو ضوء أو فكرة لوضع حد للإرهاب الذي انتهك جميع حقوق الإنسان.

 وشدد المالكي في كلمته التي تلقت «الصباح» نسخة منها، على ضرورة «القضاء على محركات الإرهاب والتي تأتي في مقدمتها فتاوى التكفير والفقر والتمييز والحكم المستبد»، مشيراً الى اهمية «وضع السبل الكفيلة لمواجهة هذه المحركات وفي مقدمتها إشاعة العلم والثقافة، وإنهاء حالة الجهل التي توفر البيئة التي ينتعش فيها الإرهاب، وعدم التمييز بين المواطنين والتعامل معهم على حد سواء».

 

مخطط الفتنة

رئيس الوزراء ندد في كلمته بالمؤتمر بمحاولات بعض المشبوهين لبث الفتنة بين ابناء الشعب العراقي من خلال التعرض لصحابة رسول الله والرموز الدينية، معتبرا ذلك بانه يأتي ضمن مخطط الفتنة الذي يهدف هؤلاء الجهلة لتحقيقه.ولفت الى ضرورة ترسيخ مبدأ الشعور بالمواطنة لدى جميع المواطنين، والعمل على توفير حقوقهم وإحتياجاتهم، لاسيما ما يتعلق بالجوانب المعيشية والسكن وغيرها.المالكي اشار الى ان سقوط شهيد واحد من أبناء الشعب العراقي يعز علينا، لكن ما نجده في بعض وسائل الإعلام هو ضرب هذا العدد في 10، لأن الهدف في هذه الوسائل سياسياً وليس إعلامياً، مؤكداً ان هؤلاء يعتقدون واهمين انهم سيتمكنون من خلال الاثارة والتهويل ضرب العملية السياسية، وإعاقة استثمار الثروات والحياة على مختلف إتجاهاتها.

 

الانتخابات والعملية السياسية

من جانب آخر، قال المالكي في كلمته الاسبوعية، ان «البلد على مقربة من استحقاق وطني وهو الانتخابات الوطنية لاختيار مجلس النواب الجديد»، مشيراً الى ان «هذا الاستحقاق يتوقف عليه الاستمرار الصحيح والسليم للعملية السياسية وتداول السلطة ومشاركة الشعب، واي تأخير في هذا الاستحقاق يعرّض العملية السياسية الى خطر كبير».

واضاف المالكي في كلمته التي تلقت «الصباح» نسخة منها امس الاربعاء، ان ما يجري من مناقشات ربما تكون ضرورية من اجل الوصول الى افضل قانون انتخابي يسهم اسهاما حقيقيا في بناء عملية سياسية حقيقية راسخة قادرة على النهوض بمهامها الوطنية»، مستدركا بالقول: ان الوقت ضيق وان المناقشات قد طالت، والى الآن توجد تعارضات كبيرة بين الكتل.

ولفت الى ان الحكومة وفرت كل شيء، وسهلت كل شيء طلبته المفوضية باعتبارها مفوضية مستقلة وخصصت الاموال والتعيينات والتسهيلات ووقفت الى جانب المفوضية في اعتماد صيغة الانتخاب الالكتروني، مبيناً ان «مجلس الوزراء وافق امس الاول، على تخصيص 129 مليون دولار لتنفيذ برنامج الانتخاب الالكتروني الذي يضمن الى درجة كبيرة نزاهة الانتخابات، كما خصص المجلس قبل ذلك مبلغ 35 مليار دينار ايضا لما تحتاجه المفوضية».

 

رفض تأجيل الانتخابات

ونوه المالكي بان عمل المفوضية مرهون بنتائج مناقشات مجلس النواب في اقرار القانون، مشدداً على ضرورة ان تأخذ المفوضية مجالها وتحقق البرامج المطلوبة منها في توفير عملية انتخابية ضمن السقف المحدد، وحتى لا تؤجل الانتخابات ونحاصر بالوقت، وترتفع اصوات التأجيل». وبين ان الجميع يرفض تأجيل الانتخابات لانها تفتح بابا يخدش مصداقية كل الكتل السياسية والحكومة ومجلس النواب في التزامهم باجراء الانتخابات في موعدها المحدد، مقترحاً ان يصوت مجلس النواب على اعتماد القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة، التي تكاد تكون محط اجماع كل الكتل السياسية الا ما ندر.

واكد المالكي اهمية الاتفاق على مقترح تحديد دوائر متعددة وقوائم مفتوحة في قانون الانتخابات، وان يكون الموعد النهائي هو الـ30 من نيسان المقبل، بمرسوم جمهوري يصدر من رئاسة الجمهورية ، مشيراً الى ان هذا الاجراء يأتي من اجل ألا ترتبك العملية الانتخابية ولا نحشر في ضيق من الوقت في نهاية المطاف.

 

صدمة «خليجي 22»

رئيس الوزراء اشار في كلمته الى الصدمة التي اصابت الشعب العراقي عموما والوسط الرياضي خصوصا، من القرار الذي اتخذ بخصوص بطولة خليجي 22 التي كان من المفروض ان تقام في البصرة ونقلها الى مدينة جدة، لافتاً الى ان الحكومة ووزارة الشباب والرياضة وفرتا كل الاستعدادات والبنى التحتية لاقامة هذه البطولة، وان الشباب العراقي والوسط الرياضي يتطلعون الى ان يشهدوا اقامة هكذا بطولات على ارضه بعد انحسار طويل للرياضة العراقية في ظل الحصار والعقوبات الدولية.

المالكي اكد ان القرار يعتبر اجحافا بحق الشعب والشباب العراقي بشكل عام وبحق الرياضة والكرة العراقية بشكل خاص، مؤشراً عدم فهم دواعي نقل البطولة الى دولة اخرى، الاّ ان تكون من منطلقات سياسية، اذ ينبغي ألا تنعكس الخلافات السياسية والحسابات على مسألة الرياضة، لان الرياضة هي التي توحّد، وهي المساحة التي يقف جميع العراقيين معها دون تمييز.

وتمنى رئيس الوزراء على الاشقاء في اتحادات الكرة الخليجية ان يعيدوا النظر بهذا القرار، مبيناً استعداد الحكومة ووزارة الشباب واتحاد الكرة تجهيز ما تحتاجه البطولة لاقامتها في البصرة، من اجل ألا يصدم الشعب العراقي وتفهم رسالة خاطئة للعراقيين جميعا على انهم محاربون من قبل دولة او دول معينة في المنطقة هي دول شقيقة وصديقة.

 

سياسة الأبواب المفتوحة

في غضون ذلك، قال المالكي في حوار لبرنامج «حديث الوطن» الذي عرضته قناة «السومرية» مساء امس، إنه «سيناقش خلال الزيارة المرتقبة الى الولايات المتحدة الأميركية تقوية وتمتين العلاقات بين البلدين»، مبيناً أن «قوة العراق تعتمد على تقوية علاقاته مع أميركا وبقية دول العالم وهذه هي سياستنا التي أسميناها سياسة الأبواب المفتوحة».وبشأن الانتخابات البرلمانية المقبلة، اكد المالكي انه يعتمد على رأي الشعب العراقي وما تقوله صناديق الاقتراع، مشيراً الى انه يحمل «مشروع خدمة وتضحية من أجل البلد، وإن أراد الشعب غير ذلك، فسأحترم إرادته»

وشدد على انه «لم ولن يطلب الدعم من أي دولة ليكون في ولاية رئاسية أخرى»، مستشهداً بحادثة جرت بعد حصوله على ولايته الثانية رئيساً للحكومة، وهي ان «السفير الأميركي في بغداد سألني في وقتها لماذا لم تسأل ما هو رأينا بهذا الخصوص، فأجبته أن رأيكم لا يخصني، والشيء الذي يخصني هو الشريك العراقي فيما يتفق ويختلف، والقضاء العراقي فيما يحكم أو لا يحكم».

يشار إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي تسنم منصبه في ولايته الأولى في العام 2006 خلفاً لرئيس التحالف الوطني الحالي إبراهيم الجعفري، فيما تقلد ولايته الثانية بالاغلبية البرلمانية للتحالف الوطني بعد انتخابات آذار في العام 2010.

 

تسليح الجيش

المالكي تحدث خلال الحوار عن موضوع عقود التسليح مع الولايات المتحدة الأميركية قائلا: إن «التسليح الأميركي للعراق بطيء سواء كان في تجهيز طائرات الـF16 أو حتى في الأسلحة البسيطة”، عازياً ذلك إلى عدة اسباب ابرزها ان آلية الاتفاقات التسليحية عند الجانب الأميركي تعتمد على موافقة الكونغرس ووزارة الخارجية، فإذا كان الكونغرس منقسماً فان ذلك ينعكس على اتفاقاتهم التسليحية”.

واشار المالكي الى ان هنالك حسابات اخرى تدخل في عملية تسليح العراق منها سياسية تتعلق بالمنطقة، ومنها جوانب غير منظورة منها أن بعض الشركاء السياسيين دائماً يتحدثون مع الأميركان بضرورة عدم التسليح.

كما لفت الى أن بعض الدول الإقليمية تضغط على الجانب الأميركي بعدم تسليح العراق خشية من وجود عراق قوي بوجود المعادلة السياسية الديمقراطية الحالية”.

وكانت الحكومة قد تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش بمدرعات ودبابات متطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 من المقرر ان يتسلم العراق الدفعة الأولى منها في العام المقبل.

 

بايدن: العراق مفتاح الحل في المنطقة

بابل الجديدة: توافق تاكيد نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن بقدرة العراق على ان يكون مفتاحا لحل التوتر في المنطقة، مع ما اعلنه رئيس الوزراء نوري المالكي من استعداد عراقي لتقديم شتى اشكال الدعم لمواجهة خطر الجماعات المسلحة، وخلق مناخات آمنة،ودعوته الدول الى التكاتف والتعاون في ما بينها لدحر الارهاب، واستئصال جذوره، وتحقيق السلام في المنطقة.

 

ما اعلنه المالكي بشأن تحقيق السلام الدولي، جاء متزامنا مع دعوات رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، الذي شدد خلال حفل اقيم بمناسبة اليوم العالمي للسلام، على العمل بشكل دؤوب من اجل تحقيق مبدأ التعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب.وقال المالكي في كلمته الاسبوعية امس الاربعاء، ان ذكرى يوم السلام العالمي التي نعيشها هذه الايام، تشتد فيها حاجة كل شعوب الارض ودول العالم الى التعاون والتكاتف لمواجهة آفة الارهاب التي سلبت الامن واضرّت بالسلام الدولي وخلقت مناخات خطيرة على أمن العالم، مبيناً ان "ظاهرة الارهاب الخطيرة انتشرت بسبب ما تمر به الدول والشعوب والآثار السلبية التي خلفها ماسمّي بالربيع العربي وماتركه من اوضاع سياسية واجتماعية وامنية هشة في الكثير من الدول التي حصل فيها".بدوره، دعا رئيس مجلس النواب، اسامة النجيفي، الى العمل بشكل دؤوب من اجل تحقيق مبدأ التعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب، مشددا خلال كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للسلام، على اهمية السير بطريق الشراكة بدل الانقسامات التي ولدتها النعرات الطائفية المقيتة.ولفت النجيفي، في كلمته الى ان ميثاق تأسيس الامم المتحدة يدعونا الى توحيد قوانا للحفاظ على السلام والامن العالميين، لاسيما وان المادة الاولى من ميثاق الاعلان العالمي لحقوق الانسان تذكرنا بان جميع الناس يولدون احرارا وهم متساوون في الكرامة والحقوق.ونبه النجيفي، الى ان المعنى الاكثر شيوعا للسلام العالمي يشير الى نهاية الموت، وانهاء الصراعات، وان السلام الدائم يعتمد على حفظ العدالة والكرامة والحرية، وعلى التضحية والشعور بالانسانية.في هذه الاثناء اكد نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن ان العراق له القدرة على ان يكون مفتاحا لحل التوتر في المنطقة.في حين كشفت مصادر سياسية مطلعة عن ابلاغ مسؤولين عراقيين كلاً من طهران وواشنطن استعداد العراق لتقريب وجهات النظر بين الطرفين بشكل اكبر، بعد نجاح بغداد بتهيئة ارضية مناسبة للحوار بينهما.وقال بادين أمام المؤتمر السنوي لمنظمة "جي ستريت" في العاصمة الأميركية واشنطن الاثنين الماضي: "يسألني الكثيرون: لماذا تركز على العراق؟ اعتقد أن العراق يمكن أن يكون المحور الذي تدور حوله عجلة الحل للتوتر في المنطقة".ودعا بايدن العراق إلى التكامل مع محيطه العربي، وهذا ماجسده الاتصال الهاتفي الذي اجراه رئيس الوزراء نوري المالكي مع نظيره الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، الذي جدد فيه  رغبة العراق الحقيقية في تعزيز حجم العلاقات الثنائية بين البلدين والعمل على تعزيز حجم التعاون في مختلف المجالات وذلك بحسب بيان اورده مكتب رئيس مجلس الوزراء الكويتي  .

الى ذلك، قالت مصادر سياسية مطلعة  ان "العراق لديه علاقات جيدة مع ايران والولايات المتحدة ويمكن ان يخطو خطوات في تقريب اكبر في وجهات النظر بين الطرفين".واضافت المصادر ان الايام الماضية شهدت بالفعل بعض التحركات العراقية بهذا الشأن.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا