بابــــل الجديدة

السبت11182017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية تحقيقات

بريمر: الانسحاب من العراق خطأ والعراق أفضل بلا صدّام

بابل الجديدة:  اعتبر الحاكم الأمريكي السابق في العراق بول بريمر أنّ انسحاب بلاده من العراق كان خطأً، داعياً في الوقت نفسه الى حوار سياسي شامل مع الفرقاء في العراق.

وقال بريمر في حوار مع CNN  أنّ "الانسحاب الذي كان قراراً أمريكياً صرفاً كان خاطئا فقد وجد رئيس الوزراء نوري المالكي نفسه في وضع صعب. ومع توجه الولايات المتحدة صوب إيران، وانهيار الدولة في سوريا، وخلو الساحة، انتعش نشاط تنظيم القاعدة، وتنامى التمرد من قبل السنّة ووجد المالكي نفسه في وضع يحتم عليه أن يواجه الأمر لوحده وهو ما أثر أيضا على سياسته".

واعتبر بريمير ان من الضروري ربط المساعدات العسكرية للعراق بتعزيز الحوار السياسي ليشمل الجميع واجراء انتخابات حرة الربيع المقبل مثلما ينص على ذلك الدستور العراقي".

واعتبر بريمر أنّ الوضع الحالي في العراق، رغم العنف إلا أنّه أفضل مما كان عليه أثناء حكم صدام حسين. وأوضح "حتى فيما يتعلق بالعنف فالوضع أفضل مما كان عليه طيلة عشرين عاما من حكم صدام، والوضع الاجتماعي والاقتصادي أفضل..فالناتج الإجمالي تضاعف ثماني مرات عما كان عليه أثناء صدام ونسبة أكبر من العراقيين باتت تتمتع بخدمات الدولة من مياه شرب وكهرباء وغيرها. أنا متأكد أنّ من دون صدام بات وضع العراقيين أفضل وكذلك وضع الولايات المتحدة.

لماذا يدعو بطريرك الكلدان المسيحيين العراقيين الى العودة الى بلادهم؟

  

بابل الجديدة: قال بطريرك الكلدان في العراق والعالم البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، ان دعوته الى المسيحيين العراقيين للعودة إلى بلادهم، خطوة مهمة لتعزيز وتقوية مكانة المسيحيين في العراق ولكي نعمل ونتعاون في بناء الحاضر والمستقبل بالاستفادة من مهاراتهم وخبراتهم التي اكتسبوها في الخارج لخلق نهضة فكرية وثقافية وعمرانية في البلد.

وقال ساكو في حوار اجرته معه صحيفة "دوتج فيلة" الالمانية، نشرته الاثنين، ان "حضور المسيحيين في العراق يمثل جسراً للحوار والسلم والمصالحة مع المكونات الأخرى".

وأضاف " كما أن عودة المهاجرين تجعل من المسيحيين أصحاب القوميّة الثالثة والديانة الثانية في العراق، أما إذا لم يعودوا فسيبقون أقلية لا شأن لها ولا مكانة في البلاد".

 

وتابع القول "كبقية مكونات الشعب العراقي كنا كمسيحيين متشوقين إلى الإصلاحات والحرية التي كانت ستشهدها البلاد بعد عام 2003، بسبب ما عانيناه من ضغط عسكري ونفسي في زمن النظام السابق، وكذلك صعوبة السفر والتنقل بحرية إلى خارج العراق".

 

وأردف " لكن خاب ظننا بعد العام المذكور والنتائج جاءت مغايرة لتوقعاتنا، لأسباب عدة كتنامي أعمال العنف والصراع على السلطة بسبب مصالح طائفية أو فئوية، وجميعها انعكست سلبياً على الشارع العراقي وبكل طوائفه ومكوناته".

 

واعتبر بطريرك الكلدان ان "عدم التوافق السياسي وتدهور الوضع الأمني في العراق، ادى الى انخفاض اعداد المكون المسيحي في وطنهم بنحو ألف شخص، وجميعهم لقوا حتفهم بعد الحقبة التي أعقبت دخول قوات التحالف، ناهيك عن تدمير نحو 62 كنيسة".

 

واستطرد " بعد أن كان عدد المسيحيين بحسب إحصائية عام 1987 يصل لقرابة المليون ونصف المليون مسيحي، فقد تبقى منهم داخل العراق نحو 600 ألف مسيحي والعدد آخذ في التناقص المستمر بسبب الهجرة المستمرة إلى الخارج، وذلك بسبب غياب الأمان الاجتماعي في البلاد وفقدان الثقة بالمستقبل".

 

واعتبر بطريرك الكلدان ان "كل العراقيين يعانون من غياب الأمان الاجتماعي ودليل ذلك موجة العنف التي تضرب بسياراتها المفخخة المناطق السنية والشيعية بين الحين والآخر، وبذلك فإن المكون المسيحي ليس هو الوحيد المستهدف أو ضحية تردي الأوضاع الأمنية في البلاد".

 

ودعا بطريرك الكلدان "الحكومة العراقية العمل على توفر الأمن لمواطنيها وذلك من خلال بناء أجهزة أمنية مهنية متطورة بعيدة عن الانتماءات والولاءات الفئوية والطائفية، فضلاً عن القضاء على المليشيات التي تعبث بأمن البلاد واستقراره".

 

وفيما اذا يخشى المسيحيون، هيمنة الإسلام السياسي في العراق وسوريا، قال بطريرك الكلدان ان "الإسلام السياسي يعني الانغلاق وهو علامة موت يخشاها الكل وليس المكون المسيحي فقط لأنه يكفر ويهدد بإلغاء وإزالة كل من يتعارض مع نهجه. وهذه أزمة كبيرة تعاني منها الكثير من الدول العربية، فلا يمكن إقامة دولة مبنية على شريعة وتقاليد ونظم مغلقة تعود إلى القرن السابع دون مواكبة تطورات العصر كما في بعض الأنظمة الإسلامية الناجحة مثل ماليزيا واندونيسيا التي تشهد قمة في الانفتاح والتكامل والتطور".

 

والبطريك لويس ساكو هو بطريرك الطائفة الكلدانية في العراق والعالم. ولد في مدينة زاخو (كردستان العراق) العام 1949، وحصل على الدكتوراه في علم آباء الكنيسة من الجامعة البابوية في روما العام 1983، وعلى ماجستير في الفقه الإسلامي العام 1984. كما حصل على دكتوراه ثانية في تاريخ العراق القديم من جامعة السوربورن العام 1986.

 

اختاره سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية المنعقد في روما مطلع شباط/ فبراير 2013 بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية، باسم البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، خلفاً للبطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي.

خمسة آلاف دينار سعر "الأمبير" للمولدات الأهلية في بغداد

 

 بابل الجديدة: حدد مجلس محافظة بغداد سعر الامبير بثلاثة الاف دينار للمولدات الحكومية وخمسة الاف دينار للاهلية للشهرين المقبلين، الى  جانب الزام اصحاب المولدات بترحيل المبالغ المدفوعة من قبل المواطنين خلال الشهر الماضي والحالي الى الاشهر المقبلة تعويضا عن عدم التشغيل تزامنا مع تحسن تجهيز الكهرباء.وقال نائب رئيس لجنة الطاقة غالب الزاملي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان اللجنة الادارية في المجلس حددت سعر الامبير للمولدة الحكومية بثلاثة الاف دينار، والاهلية بخمسة الاف دينار اعتبارا من مطلع الشهر المقبل وحتى نهاية كانون الاول المقبل.ولفت الى انه اذا ما استمر تجهيز الكهرباء الوطنية على وضعه الحالي فان التسعيرة ستستمر الى الشهر الذي يليه، فضلا عن ان القرار تضمن تعويض المبالغ التي دفعها المواطنون الشهر الماضي والحالي الى ما بعد شهر كانون الثاني اي في الاشهر التي تقل بها ساعات تجهيز الكهرباء الوطنية.الزاملي اشار الى ان سعر الامبير سيستمر على التخفيض المذكور اذا ما استمر تحسن الطاقة الوطنية وبعدها ستبدأ لجنة الطاقة في المجلس بالتنسيق مع لجان الطاقة في المجالس البلدية والمحلية برفع المولدات من المحلات السكنية والغاء عملية سحب الخطوط الى المنازل، محددة 12 محلة بالتناصف بين منطقتي الكاظمية والاعظمية ليتم تعميم التجربة على بقية المناطق تباعا.

 

النجف تكمل استعداداتها لاستقبال المشاركين بإحياء عيد الغدير

 

 

بابل الجديدة: أكملت محافظة النجف استعدادتها لإستقبال ملايين الزائرين لمرقد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم غد الخميس احتفاء بعيد الـغـدير، في وقـت أعـلنـت فـيه مـع مـحافـظـات عـدة يـوم غــد عـطـلة رســمية .وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف خالد الجشعمي لـ (المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي)، ان المجلس قرر اعتبار يوم الغدير الذي يوافق غدا الخميس عطلة رسمية لاتاحة الفرصة للمواطنين لأداء مراسيم زيارة مرقد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، فضلا عن تفرغ المحافظة لاستقبال ملايين الزائرين من مختلف المحافظات ودول العالم، مبينا ان العطلة لا تشمل الدوائر الخدمية والصحية كي تتمكن من تقديم الخدمات للزائرين ضمن خطة أمنية وخدمية وضعـتها المحـافـظـة لهذه المناسبة.

واضاف الجشعمي ان خطة عيد الغدير الامنية تعد استمرارا لخطة عيد الاضحى التي شارك فيها 33 الف منتسب من مختلف صنوف الاجهزة الامنية والعسكرية في وزارتي الداخلية والدفاع  مدعومة بغطاء جوي وجهد استخباري ، فيما وضعت دائرة صحة النجف من جانبها خطة طوارئ متكاملة للمناسبة نفسها تضمنت تقديم الخدمات الطبية الوقائية والعلاجية للزائرين .

وذكر مدير عام صحة النجف الدكتور علي شبر إن الخطة التي تمت المباشرة بها اعتبارا من اليوم الأربعاء ستستمر حتى انتهاء مراسيم الزيارة ، موضحا ان الخطة تنفذ بالتنسيق مع غرفة عمليات المحافظة والجهات الساندة، اضافة الى التنسيق مع دوائر الصحة في محافظات بابل وكربلاء والديوانية. ونوه شبر بأن الخطة تتضمن رفع درجة الاستعداد في جميع المؤسسات الصحية مع توفير الاحتياجات اللازمة من أدوية ومستلزمات طبية، اضافة الى تهيئة 36 سيارة اسعاف تم نشرها على جميع الطرق المؤدية الى المحافظة وفي الساحات العامة . وفي ما يتعلق بالجانب الوقائي أعلن شبر أن فرق الرقابة الصحية قامت بسحب نماذج من الاطعمة التي توزع على الزائرين بغية التأكد من صلاحياتها للاستهلاك البشري، فضلا عن تكثيف اجراءات سحب نماذج مياه الشرب وقياس نسبة الكـلور في الماء بالتـعـاون مع الـدوائـر المخـتصة. من جانبها اكملت العتبة العلوية المقدسة جميع استعداداتها لاستقبال الزائرين خلال عيد الغدير، وبين رئيس قسم الاعلام في العتبة فائق الشمري، أن العتبة أعدت وجبات طعام صباحية ومسائية للزائرين من خلال مضيف العتبة العلوية ، كما قامت بتجهيز عجلات كبيرة وصغيرة لنقل الزائرين من مناطق القطع في المدينة القديمة الى مرقد الامام علي (عليه السلام) . في غضون ذلك انجزت العتبة تحضيراتها لإقامة مهرجان الغدير العالمي الثاني بمشاركة 150 شخصية عربية واجنبية،وقال الشمري إن المهرجان سينطلق في الثلاثين من هذا الشهر ويستمر لمدة ثلاثة ايام، مبينا ان المهرجان سيتضمن معارض للكتاب والصور الفوتوغرافية والمخطوطات والنفائس، فضلا عن مهرجان شعري والقاء عدة بحوث فكرية وتاريخية .وفي كربلاء المقدسة أعلن رئيس مجلسها نصيف جاسم الخطابي لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي)، ان المجلس قرر عد يوم غد الخميس الذي يوافق ذكرى عيد الغدير عطلة رسمية، متابعا ان العطلة تشمل جميع الدوائر الحكومية باستثناء الخدمية والأمنية منها، مثل دوائر الماء والصحة والكهرباء والجيش والشرطة.وبين أن القرار يأتي تيمنا بالمناسبة، فضلا عن استعداد المدينة لاستقبال الكثير من الزائرين لأداء زيارة عتبتي الامام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام.

كما أعلنت محافظات واسط والمثنى وميسان والقادسية وبابل من جانبها أن يوم غد الخميس عطلة رسمية كي تمكن مواطنيها من أداء مراسيم زيارة مرقد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب والاحتفاء بالمناسبة .

  

المالكي يلتقي أوباما في الأول من الشهر المقبل

 

 بابل الجديدة: أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الأميركي باراك أوباما سوف يلتقي رئيس الوزراء العراق نوري المالكي في واشنطن في الأول من شهر تشرين الثاني المقبل.

 

وأصدر البيت الأبيض بياناً أعلن فيه عن اللقاء بين أوباما والمالكي في 1 تشرين الثاني /نوفمبر المقبل، مشيراً إلى ان "الزيارة تسلط الضوء على أهمية العلاقة الأميركية ـ العراقية بموجب اتفاق إطار العمل الاستراتيجي بين أميركا والعراق".

 

وأضاف ان "الرئيس الأميركي يتوق لأن يناقش مع المالكي الجهود لتعزيز التعاون في المجالات التي يغطيها الاتفاق، وتنسيق الجانبين حول مجموعة من القضايا الإقليمية".

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا