بابــــل الجديدة

الثلاثاء09192017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية تحقيقات

المالكي: لا مساومة على دماء الشهداء

بابل الجديدة: قلت قناة العراقية عن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي تأكيده على ان يأخذ العدل مجراه في قضية احمد العلواني، مشدداً على انه لا مساومة على دماء الشهداء، في حين اعلن شيخ عشائر البو علوان الشيخ عدنان المهنا العلواني، امس الاحد، براءته من النائب المعتقل احمد العلواني، مؤكدا ان "النائب المعتقل احمد العلواني يعتبر خائناً للعراق ونحن قد اعلنا البراءة منه".
وقال مراسل العراقية في تغطيته الميدانية للعمليات التي تخوضها القوات المسلحة في محافظة الانبار ان معلومات مؤكدة اشارت الى اصرار القائد العام للقوات المسلحة على اتخاذ القضاء لاجراءاته القانونية بحق العلواني والمتورطين معه في قضية قتل عنصرين من جهاز مكافحة الارهاب بعد ان استشهد لاحقاً عنصر ثان جراء اطلاق النار عليه من العلواني وجماعته.
واضاف ان معلومات مؤكدة من كبار القادة الامنيين المتواجدين للاشراف على قيادة العمليات العسكرية ومصادر موثقة من مكتب رئيس الوزراء اكدت ان العلواني لم يطلق سراحه وما زال محتجزاً في بغداد ويخضع للتحقيقات القضائية بعد القبض عليه بالجرم المشهود واطلاقه النار ما ادى الى استشهاد عنصرين من جهاز مكافحة الارهاب وجرح اربعة اخرين، ونفت الاخبار التي تداولتها بعض وسائل الانباء عن اطلاق سراحه.
وعلمت "الصباح" من مصدر امني ان رئيس الوزراء نوري المالكي، امر امس الأحد، بمنح رتبة ملازم  للجندي الذي استشهد في عملية اعتقال العلواني.
واضاف المصدر ان "المالكي منح رتبة ملازم مع جميع  مستحقات مرسوم التكريم للجندي، إضافة إلى منح الجرحى رتبتين اعلى، من الذين اشتركوا في عملية اعتقال العلواني، تثمينا لدورهم البطولي في الدفاع عن الوطن".واكد مصدر امني لـ"الصباح" ان احمد العلواني ومجموعته قاموا باخفاء ودفن جثتين من قتلاهم الذين سقطوا برصاص قوة مكافحة الارهاب بعد اطلاقهم النار على القوة، كونهم مطلوبين للقضاء على ذمة جرائم ارهابية وخشية انكشاف امرهم واثبات تهمة التستر على مطلوبين للقضاء.
كما اشار الى خبر هروب المدعو محمد خميس ابو ريشة المتورط بتمويل المجاميع الارهابية بعد عملية تتبع ومحاصرة لداره، ولم يتم التأكد من خروجه خارج البلاد من عدمه، كاشفا عن تنفيذ خطة  نشر القوات الامنية المهمة والكبيرة باشراف ميداني من قائد القوات البرية الفريق اول الركن علي غيدان وقائد عمليات الانبار الفريق رشيد فليح، مبينا ان انجازا امنيا سيدخل السرور على قلوب اهالي الانبار والعراقيين سيعلن قريباً. 
الى ذلك اكد علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي ان " الحكومة لم تتفاوض مع القائمة العراقية بشأن اطلاق سراح العلواني وان القضية بيد القضاء.وذكر الموسوي في تصريح صحفي امس ان" قضية العلواني بيد القضاء وهو من يقول كلمته الاخيرة بشأن اطلاق سراحه من عدمه".

جنسية أوروبية للبيع ودون اشتراط الإقامة

بابل الجديدة:أعلنت حكومة مالطا عن برنامج يسمح للأجانب بشراء جنسية الدولة التي تعتبر أصغر دولة عضو في الاتحاد الاوروبي، في خطوة جعلتها موضع انتقاد في الداخل وإقليميا.

وقوبل المقترح بانتقادات عنيفة من الداخل ومن جانب دول الاتحاد الأوروبي، ما دفع الحكومة إلى تأجيل تطبيق القانون حتى إعادة النظر في متطلباته.

وقال جوزف دول، رئيس حزب الشعب الأوروبي: "مشروع الجنسية الذي تبناه البرلمان المالطي في الأسابيع الأخيرة، إساءة واضحة لمواطنة الاتحاد الأوروبي وقوانين شينغين.. وإلى أن لو استمع المالطيون لصوت العقل، وتخلوا عن المشروع، من المهم أن يناقش البرلمان الأوروبي هذه القضية."

ومن المقرر أن يعقد البرلمان الأروبي جلسة لمناقشة المقترح المالطي في 15 يناير/كانون الثاني المقبل.

وبسبب القانون، فإنه أصبح بإمكان المئات من المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الحصول على حقوق العمل والإقامة في جميع أنحاء الاتحاد، الذي يتألف من 28 دولة.

وتدافع الحكومة المالطية عن البرنامج بدعوى أنه يمكن أن يجتذب أفرادا يمكنهم المساعدة في تعزيز اقتصاد البلاد، وقال كيرت فاروجيا، رئيس الاتصالات بالحكومة لـCNN، إن المتقدمين لطلب الجنسية سيخضعون لإجراءات فحص دقيقة ومستفيضة."

وأضاف: مازلنا نناقش التفاصيل والقوانين المنظمة وقد نجري تعديلات، على المثال على السعر وهو 650 ألف يورو (880 ألف دولار).

ويتوقع رئيس الوزراء المالطي، جوزف موسكات، أن يعود البرنامج على بلاده بأكثر من 41 مليون دولار (30 مليون يورو) سنويا تساعد في تخفيف العجز بالبلاد، وجذب مستثمرين محتملين يمكنهم المساعدة في تعزيز اقتصاد البلاد.

السعودية تفكك عقدة الرعب من "التجربة العراقية" بدعم الارهاب

بابل الجديدة: طلبت دمشق من مجلس الامن الدولي، الاثنين الماضي، اتخاذ اجراءات "فورية" ضد السعودية لدعمها "الفكر التكفيري والارهاب" في سوريا بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية السورية، ما يعيد التذكير بأجندة المملكة المالية والتسليحية في دعمها للجماعات المسلحة في حرب افغانستان في الماضي، ومن ثم الافتراق التأريخي مع تلك الجماعات بسبب سعي هذه الجماعات الى تغيير النظام العائلي في السعودية الى حكومة اسلامية، ومن ثم معاودة هذه المملكة النفطية لذات الاسلوب في دعم الجماعات الارهابية في العراق وسوريا واليمن ودول أخرى.

ولم تستطع السعودية من تغيير سياسياتها في دعم الجماعات التكفيرية لإضعاف الدول المحيطة بها، في هدف واضح وهو تسيّد المنطقة عبر الاعتماد على دعم الغرب وتنصيب نفسها سيدة على الشعوب.

ومثلما في افغانستان، تسعى السعودية الى اضعاف العراق عبر دعم الجماعات المسلحة الخارجة على القانون، بالمال والسلاح عبر قنوات سرية في اغلب الاحيان، لكي لا تغضب حليفتها واشنطن التي كانت تقاتل جماعات القاعدة في العراق قبل انسحاب الجيش الامريكي العام 2011.

ولازال اغلب العراقيين يرون ان السعودية تتحمل مسؤولية اراقة الدماء في العراق، بسب ضلوعها بشكل مباشر او غير مباشر، في تعزيز وجود الجماعات المسلحة في العراق.

ويقول الكاتب عباس الشمري ‏ ان "الارهاب في العراق مرتبط بالمخابرات السعودية والهدف اسقاط الحكومة العراقية بالقتل والإرهاب والاغتيالات والطائفية".

ويرى عراقيون ان اهداف الرياض في العراق، اثارة الفتنة الطائفية في سعي الى تقسيم العراق والفوز بإقليم سني خاضع لنفوذها.

وكان نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي قال العام الجاري في تصريحات لوسائل الاعلام ان لدى "الحكومة العراقية أدلة تثبت تورط النظام السعودي في تمويل الجماعات المسلحة في العراق"، مؤكداً ان "الولايات المتحدة تدخلت دبلوماسياً لوقف التدخل السعودي في الشأن العراقي".

ان من أسباب استمرار الرياض في دعم الارهاب في العراق، التحول الديمقراطي فيه الذي تنظر الرياض اليه باعتباره خطراً مستقبلياً على نظام حكمها القبلي والعائلي.

بل انها عبرت في اكثر من مرة على لسان مسؤوليها عن عدم قدرتها على التواصل حكومة يقودها الشيعة في العراق.

وبينما ترى الرياض انها خسرت العراق كدولة لصالح ايران التي استطاعت اقامة علاقات متينة مع نظام الحكم في العراق، فأنها سعت الى تعويض هذه الخسارة عبر ايجاد نفوذ لها في سوريا بتغيير نظام الحكم عبر دعم الجماعات المسلحة وإقامة نظام موال لها.

ويقول المحلل السياسي واثق الهاشمي ان "مشكلة النظام السعودي هي مع طبيعة الحكم في العراق، كونها صرحت علناً برفضها"، حسب تعبيره.

وكشف السفير الاميركي السابق في بغداد كريستوفر هيل العام الجاري، ان "السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة الى الساسة العراقيين"، وفيما اكد انها "تمول هجمات القاعدة في العراق بحسب ما نقلته مصادر مخابراتية"، اشار الى ان "السعوديين ينظرون الى هذا البلد وكأنه حاجز يسيطر عليه السنة ضد الانتشار الشيعي والنفوذ السياسي الإيراني".

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية مجموعة برقيات سرية بعثها هيل الى وزارة الخارجية الأميركية، جاء فيها ان "البعض يعتقد بأن السعودية تسعى الى تعزيز النفوذ السني وإضعاف السيطرة الشيعية والترويج لحكومة ضعيفة ومنقسمة"، معتبرا ان "السعودية تمثل التحدي الأكبر الى الساسة العراقيين الذين يحاولون تشكيل حكومة مستقرة".

وفيما يتعلق بالارهاب "السعودي" في سوريا وجّهت الحكومة السورية رسائل الى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، طالبت فيه هذا الاخير "باتخاذ الاجراءات المناسبة الفورية لتحميل النظام السعودي المسؤولية عن نشر الفكر التكفيري المتطرف ودعم الارهاب في سوريا الذي لا يهدد سوريا فقط بل المنطقة والعالم بأسره".

وسعت الاستخبارات السعودية الى التنسيق مع الجماعات المسلحة، والاتفاق مع دول الجوار لعبور مقاتلين الى سوريا.

وتقول موسوعة ويكيبيديا في تقرير على موقعها الالكتروني، ان "المملكة العربية السعودية مرشحة لتكون أكبر ممول للجماعات الإسلامية الإرهابية المتشددة مثل تنظيم القاعدة، وحركة طالبان الأفغانية، وجماعة (عسكر طيبة) في جنوب آسيا".

ويقول التقرير ان "الجهات المانحة في السعودية تشكل أهم مصدر للتمويل لجماعات إرهابية في جميع أنحاء العالم".

ووفقا لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في ورقة سرية في ديسمبر 2009 فان "السعودية لا تزال قاعدة مالية مركزية لتنظيم القاعدة وحركة طالبان، وجماعة عسكر طيبة وغيرها من الجماعات الإرهابية في أفغانستان وباكستان".

وأوضح التقرير ان الرياض "لم تفعل ما يتوجب لإيقاف تمويل معظم الإرهابيين في العراق الذين كان اغلبهم سعوديين".

غير ان محللين يرون ان السعودية نجحت في سياستها الداعمة للإرهاب في الخارج، بغية جرهم الى القتال خارج البلاد وليس داخلها، عبر غض النظر عن التحاق التكفيريين السعوديين الى الجماعات المسلحة في العراق وسوريا.

وعلى نحو متصل قال النائب عن ائتلاف دولة القانون وليد الحلي في تصريحات صحافية العام الجاري ان "السعودية ما زالت تلعب دورا خطيرا في دعم وإسناد الإرهاب في العراق".

وتابع القول "السعودية تدعم محور الشر ضد العراق وتتورط في قتل أبنائه من خلال دعمها للمجاميع الإرهابية التي استهدفت العراقيين".

وينظر عضو اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني محمد المقالح ‏ في تغريدة له على مواقع التواصل الاجتماعي تابعتها "المسلة"، الثلاثاء، الى السعودية باعتبارها "مملكة النفط التي تدعم الارهاب".

وامتد الذراع السعودي الممول للارهاب الى اليمن، حيث تقول الناشطة اليمنية الرقمية الهام نجم ان "السعودية الارهاب تصدر الى اليمن".

ويعترف ناشط رقمي سعودي يقيم في المملكة المتحدة هو متعب طويلع ‏ في صفحته على توتير ان "السعودية من مسببات العنف والتطرف والفساد والارهاب".

فيما يعتبر علي الشامسي ان "السعودية ستسقط حتما لتشجيعها مشايخ الفتنة والارهاب الذين يغسلون عقول الشباب في بيئة منغلقة على ذاتها".

تحليل: هل تتحقّق نبوءة نوري المالكي ببقاء الاسد؟

بابل الجديدة: في شباط العام 2012، قال المالكي بلهجة الواثق من نفسه بان "الاسد سيبقي، وان الازمة السورية ستستمر".

واليوم، تردّد أطراف النزاع ودول اقليمية ما ردده رئيس الوزراء العراقي، ذات يوم، من ان الاسد باق، ما يعتبره كثيرون ان نبوءة المالكي السياسية على وشك ان تتحقق.

ذلك ان حتى الاطراف الاقليمية التي قاتلت نظام الرئيس الاسد بشراسة عبر دعمها للمسلحين بالمال والسلاح، بدأت تتوجس خيفة من احتمال بقاء الاسد، ما يضعها في موقف حرج امام نفسها وشعوبها لاحتمال الفشل الذي سيقلب الطاولة على اللاعبين الذين انتظروا طويلاً لحظة سقوط دمشق.

وفي افتتاحيتها، اليوم الاحد، قالت صحيفة "الوطن" السعودية، ان تبريرات وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول تعليق بلاده ومعها بريطانيا للمساعدات غير الفتاكة للجيش الحر "غير منطقية، فالتعليق يصب في صالح النظام السوري ليحرز تقدما على الأرض قبل أن يواجه استحقاق مؤتمر جنيف 2".

وتعتقد الصحيفة في تقريرها، ضمناً، ان ذلك يرجح بقاء الاسد لان تعليق المساعدات "يؤدي إلى إضعاف الجيش الحر الذي بات يواجه خصمين، هما النظام والجبهة الإسلامية التي تحتل مواقعه وتستولي على ما يمتلك من أسلحة وذخيرة".

وحذر التقرير، أمام كل تلك المعطيات من "وجود سيناريو على مستوى عال يبقي على بشار الأسد في الحكم حتى وإن طال عمر الأزمة".

وتزامن افتتاحية الصحيفة مع تصريح الامير السعودي تركي الفيصل في موناكو السبت وقال فيه ان "النزاع في سوريا سيستمر بسبب نقص الدعم الغربي لمسلحي المعارضة"، منتقدا "موقف واشنطن ولندن حيال مقاتلي الجيش السوري الحر".

وهذا التزامن في التصريحات، يشير الى القلق الذي يساور النظام السعودي من احتمال تغير المعادلة الاقليمية لصالح بقاء الرئيس السوري بشار الاسد.

وفيما تخشى دول الخليج بقاء الرئيس السوري بشار الاسد، فان العراق مع أي اتجاه للاحداث، يضعف او ينهي توجد الجماعات المسلحة التكفيرية في سوريا، بعدما وجدت القاعدة وتوابعها في الفوضى في سوريا فرصة لتعزيز نفوذها في المناطق العراقية المحاذية لسوريا بشكل خاص.

ويؤكد وجهة النظر هذه، سفير العراق في واشنطن لقمان الفيلي، الذي قال في تصريحات في كانون الاول/ديسمبر 2013، إن "العراق ليس له حاجة في بقاء الرئيس السوري بشار الاسد أو زواله وإنما بحاجة الى استقرار سوريا كونها ستنعكس ايجابيا على العراق".

لكن مراقبين يرون ان السياسة العراقية تتملكها حساسية مفرطة من الشان السوري، بسبب الخشية من انتصار الجماعات المتطرفة، ما يوفر بيئة حاضنة للفعاليات العسكرية والسياسية المعادية للنظام في العراق.

وهذه الحساسية، يمثل بعضا من اسبابها، تحذير رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، همام حمودي، في سبتمبر العام 2013، من "تداعيات الازمة السورية على أمن العراق والمنطقة في حال تسلم المجموعات المسلحة المتشددة السلطة في سوريا".

وبحسب حمودي فان "البيت العراقي سيحترق والمنطقة كلها اذا تسلمت هذه المجموعات السلطة في سوريا".

ان الثابت اليوم في خضم تضارب التصريحات وتعدد الرؤى والافكار ان استقرار الوضع في سوريا لصالح قوى معتدلة، تسعى الى علاقات وطيدة من العراق، هو الحل الامثل بالنسبة للعراق، بغض النظر عن بقاء الاسد أو رحيله.

ويبدو ان الاطراف الاقليمية، بدت اكثر تفهماً لاحتمال بقاء الاسد كمخرج لابد منه للحفاظ على وحدة سوريا، والحيلولة دون توسع نفوذ الجماعات المتطرفة التكفيرية بل ان السوريين انفسهم صاروا يفضلون بقاء الاسد، بعدما ذاقوا ذرعا من القتل والذبح الذي تقوم به الجماعات المتطرفة، وباتت الاولية بالنسبة لهم البحث عن سبل ايقاف الحرب قبل كل شيء، ذلك انه حتى كاتباً معارضاً للنظام السوري يرى ان الاولوية اليوم هو "لخروج كل السوريين من المحنة الحالية منتصرين، على مبدأ كسنجر الشهير، فليبشروا بأن تطول محنتهم، نظاماً ومعارضة وشعباً، لعقود واجيال، هذا طبعاً إذا بقيت هناك دولة اسمها سوريا".

داعية سعودي: مانديلا "كافر هالك" والمترحم عليه "مرتد"

 أصدر الداعية السعودي، عبدالرحمن البراك، بيانا قاسيا هاجم فيه الذين يتمنون الرحمة للزعيم الجنوب أفريقي الراحل، نيلسون مانديلا، متسائلا عن سبب "تمجيد هذا الكافر الهالك" معتبرا أن المترحم عليه "وقع في "ناقض من نواقض الإسلام" ويصبح "مرتدا" بحال إصراره على ذلك.

وقال البراك، "الذي يتمتع بمكانة دينية ومعنوية رفيعة في السعودية: "هلك في هذه الأيام (مانديلا) الكافر، وقد قيل إنه ملحد أو نصراني، كما هو مشهور في الإعلام، وقد بادرت صحف محليةٌ وغير محلية وقنوات عربية إلى تمجيده والبكاء عليه، وليس للرجل ما يحمد عليه إلا ما يذكر عنه من تصديه لمقاومة العنصرية في بلاده... مع أنه لم يتفرد بالجهد في هذا السبيل."

وأضاف البراك أن الدين "لا يمنع ذكر الكافر بما فيه من خصال حميدة" ولكنه استطرد بالقول إن ذلك "لا يسوغ التبجيل والتمجيد والإطراء المشعر بالاحترام والولاء، مع تجاهل أسوأ السيئات، وهو الكفر". مضيفا أن مانديلا قد "دعي إلى الإسلام فأصر على كفره،" كما ذكر بأن الرئيس الراحل "نشر الفساد في البلاد من الزنا والفجور وشرب الخمور."

واعتبر البراك أن إشادة الإعلام العربي بمانديلا تعود إلى "رضى أمريكا وهيئة الأمم عنه لأنه عندهم نصراني". وتوجه إلى "المترحمين" على مانديلا بالقول: "هذا المترحم على الكافر إن كان يعتقد أنه على دين صحيح فقد وقع في ناقض من نواقض الإسلام، فإن عُرِّف وأصرَّ كان مرتدا، وإن كان لا يعتقد صحة دين هذا النصراني فترحمه عليه جهل وضلال، وقد ارتكب محرماً في دين الإسلام بإجماع العلماء.

يشار إلى أن وفاة مانديلا أدت إلى سيل من التعليقات لرجال دين وشخصيات في السعودية، فقد أشار الداعية سلمان العودة إليه بمعرض إشادته بدوره في محاربة العنصرية، كما أعاد الداعية عائض القرني نشر نص رسالة كان قد دعاه فيها إلى الإسلام.

 
 
 
 
 
footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا