بابــــل الجديدة

الثلاثاء09192017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية صحة

صحة

القليل من اللحم لا يؤثر في مستوى الكولسترول

بابل الجديدة : أكدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً لتقليل الكولسترول يتركز على الفاكهة والخضراوات يمكنهم إضافة اللحم الخالي من الدهن ويحصلون على نفس النتائج.

وتقترب نتائج هذه الدراسة من نتائج دراسة سابقة وجدت أن اللحم الأحمر قد يكون مناسباً لهذا النظام الغذائي إذا ما كان خالياً من أي دسم، فهذه الدراسة بالرغم من صغرها إلا أنها كانت محكمة بشكل جيد إذ تم متابعة النظام الغذائي لأفراد العينة بشكل دقيق.

ففي هذه الدراسة قام الباحثون بمتابعة 36 شخصاً ممن يعانون مستوى عالياً للكولسترول في الدم، حيث كانوا يتبعون 4 نظم غذائية مختلفة لفترة 5 أسابيع لكل نظام، وقامت أستاذة علوم التغذية بجامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية الباحثة بني كريس إثرتون مع أفراد فريق البحث بمتابعة أفراد العينة عن كثب بين فترة نهاية 2007 وبداية 2009.

وتكونت النظم الأربعة التي اتبعها أفراد العينة في مراحل مختلفة من الدراسة من النظام الصحي الأمريكي الذي يسمح بالمزيد من الزيوت والدهون المشبعة والحبوب المنقحة بالمقارنة بنظام DASH الغذائي الذي يعتمد على الفواكه والخضراوات، بالإضافة لنظامين غذائيين يحتوي كل منهما علي قطع من اللحم الخالي من الدسم، إلا أن جميع هذه النظم الغذائية كانت تتكون من نفس عدد السعرات الحرارية.

وللتأكد من اتباع أفراد العينة للنظم الغذائية التي وضعها الباحثون بصرامة، كان أفراد العينة يتناولون وجبة يومية بمركز دراسات النظم الغذائية الأيضية بالولاية بين يومي الاثنين والجمعة، بينما كانت باقي الوجبات تعد وتغلف لهم لتناولها في باقي ساعات اليوم، فعند بدء الدراسة كان مستوى الكولسترول السيئ يصل إلى 139 مليغراماً في كل وحدة عشرية وإجمالي نسبة الكولسترول 211، بينما كان الكولسترول الحميد يصل إلى 52 مليغراماً في كل وحدة عشرية.

وبالمقارنة بالنظام الغذائي الأمريكي الصحي والذي يتسبب في زيادة الكولسترول نسبياً، وجد الباحثون أن نظام DASH الغذائي الذي يعتمد على الفواكه والخضراوات وكذلك النظم الغذائية التي تسمح بقطعة لحم خالية من الدهون قد تسببت في تقليل الكولسترول السيئ إلى 129 وإجمالي نسبة الكولسترول إلى 200 مليغراما في الوحدة، كما تسببت تلك النظم في تقليل الكولسترول الحميد، الأمر الذي فسّره الباحثون بحقيقة أن الدهون المشبعة برغم ضررها إلا أنها ترفع من الكولسترول الحميد.

والنظام الغذائي الذي يتضمن اللحم الخالي من الدهن يحتوي على كميات أقل من الدهون المشبعة عن المتوسط الذي يحتويه النظام الأمريكي الصحي الذي يتضمن جبن كامل الدسم وزبد.

وعلق الأستاذ المساعد بجامعة بوسطن، جوان سالجا بلاك، على الدراسة قائلاً: "إنه من الهام أن يراقب الشخص نظامه الغذائي بدقة، كما أرجو أن يدرك العامة من هذه الدراسة أن هذه ليست دعوة لتناول اللحوم الحمراء بنهم، لهذا يجب ألا يتجاوز الأمر قطعة صغيرة من اللحم الخالي من الدهن من أجل صحة القلب".

الفستق مفيد للقلب

بابل الجديدة : أظهرت نتائج دراسة حديثة أجراها علماء اميركيون ان تناول الفستق يسهم في تقوية الاوعية الدموية، كما ان له تأثيرا في تخفيض مخاطر الاصابة بأمراض القلب.

واستنتج علماء من جامعة ولاية بنسيلفانيا ومركز دراسة التغذية التابع لادارة الزراعة الاميركية في اقليم بيلتسفيلان ان التأثير الايجابي للفستق يعود الى ما يحتويه من ألياف غذائية ومادة "الفيتوستيرول". وأشار الباحثون الى ان نحو 90 في المئة من الدهون التي يحتوي عليها الفستق دهون مفيدة من شأنها تخفيض مستوى الكولسترول بشكل ملحوظ. كما يحتوي الفستق على مواد مغذية وفيتامينات كفيتامين "ب1" والنحاس والمنغنيز والبوتاسيوم وفيتامين "بـ6" والمغنيسيوم والفسفور".

(روسيا اليوم

فحص دم جديد يكشف الأزمات القلبية بسرعة أكبر

بابل الجديدة: توصل علماء إلى فحص دم جديد يقيس معدلات مادة 'تروبونين' ويساعد في اكتشاف إصابة شخص ما بأزمة قلبية بسرعة أكبر مما هو متاح حالياً. وأفاد موقع 'هيلث داي نيوز' الامريكي ان الاختبارات المتوفرة حالياً تقيس معدلات 'تروبونين تي'، وهو بروتين يطلق في مجرى الدم عند تضرر عضلة القلب مثلما يحصل خلال الإصابة بأزمة قلبية، ولكن الحصول على النتيجة يتطلب ما بين 12 و16 ساعة. لكن الاختبار الجديد أكثر حساسية تجاه هذا البروتين ويمكنه أن يعطي نتيجة أكثر دقة خلال وقت أقل لا يعدو الـ3 ساعات

الطعام الصحي يزيد من حدة الذاكرة

بابل الجديدة:ذهبت دراسة أمريكية حديثة إلى أن كبار السن ممن يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالفيتامينات والأحماض الدهنية (أوميغا 3) يتمتعون بذاكرة صحية حادة أفضل ممن يتناولون طعاماً غير صحي مليئاً بالدهون المشبعة مثل الوجبات السريعة.وقد أوضحت الدراسة التي نشرت أخيراً بجريدة الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب أن تناول طعام صحي قد يقلل من حالات انكماش حجم المخ التي ترتبط بمرض الزهايمر.

وصرّح كاتب الدراسة مارت ترابر من معهد Linus Pauling قائلاً: "تظهر هذه الدراسة بوضوح النشاط البيولوجي والعصبي المرتبط بمستويات المواد الغذائية سواء الجيدة أو السيئة".

وقد قام باحثون بالمعهد التابع لجامعة ولاية أوريجون بهذه الدراسة التي تعد الأولى من نوعها بالتعاون مع علماء من جامعة أوريغون للصحة والعلوم ببورتلاند.

وقد شملت هذه الدراسة 104 أشخاص من كبار السن في متوسط عمري 87 سنة. وقام الباحثون بقياس مستوى المواد الغذائية بالدم بدلاً من الاستعانة بأسلوب ملء استبيان عن النظام الغذائي المتبع والذي يكون أقل دقة ولا يمكن التعويل عليه في مثل تلك الدراسات الدقيقة.

وأضاف ترابر "الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحصل عليها الشخص من تناول الفواكه والخضراوات والأسماك يمكن قياسها في العلامات الحيوية بالدم، وأعتقد أن مثل تلك المواد الغذائية تعمل على حماية وظائف المخ".

وقد أشار الباحثون إلى التأثير الإيجابي للمستويات العالية من فيتامين B,C,D and E وكذلك الدهون الصحية التي نجدها في الأسماك على السرعة العقلية وحجم المخ.

وأكد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الدهون المتحولة التي توجد في الأطعمة المحمرة والوجبات السريعة لا يحرزون نتائج جيدة في الاختبارات المعرفية.

وبالرغم من أن سن الشخص ومستواه التعليمي يؤثران على أدائه في تلك الاختبارات إلا أن نوعية الطعام الذي يتناوله يؤثر بنسبة 17% في نتائج هذه الاختبارات و37% في اختلافات حجم المخ.

ومن بين المشاركين في هذه الدراسة أظهر 7% وجود نقص في فيتامين B12 و25% لم يكن لديهم ما يكفي من فيتامين D في أجسامهم.

وقد قام الباحثون باختبار 30 علامة حيوية. كما خضع 42 شخصاً لأشعة رنين مغناطيسي على المخ لقياس حجم المخ.

وتعلق الباحثة جين بومان، بجامعة اوريغون للصحة والعلوم المشاركة في هذه الدراسة، قائلة إنه من المثير حقاً أن نعلم أنه يمكننا إيقاف انكماش المخ الذي يحدث في الكبر والحفاظ على قدرة عقلية حادة بتناول طعام صحي غني بالفيتامينات.

تقنية جديدة لحفر الأسنان بعيداً عن الآلات المؤلمة

بابل الجديدة:   تمكن علماء من تطوير تقنية جديدة يستخدمها طبيب الأسنان لتنظيف التسوس بدلاً من آلات الحفر المزعجة والمؤلمة.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن هذه التقنية المسمّاة "بلازما برش" (فرشاة البلازما)، تحدث حفرة في السن المتسوّس خلال 30 ثانية فقط، ولا يشعر المريض سوى ببرودة بسيط في الفم.

وتعتمد التقنية الجديدة على تفاعلات كيميائية لتعقيم التجويف قبل العملية، وتجعل إغلاق الضرس أكثر إحكاماً، وتطيل مدة دوام الحشوة.

ويبدي العلماء في جامعة "ميسوري" الذين قادوا البحث مع شركة "نانوفا" للتقنيات الطبية، ثقتهم بأن التقنية الجديدة تشكل خرقاً كبيراً في عالم طب الأسنان.

وقال الأستاذ في علم الهندسة هاو لي، إن "دراساتنا تشير إلى أن الحشوات تكون أقوى بنسبة 60% مع فرشاة البلازما".

ويقول العلماء إن التجارب الكلينيكية على وشك أن تبدأ، لافتين إلى انه لم تسجل أية عوارض جانبية خلال الاختبارات المخبرية، ومتوقعين بأن تساعد التجارب البشرية على تحسين النموذج المبدئي.

وإن جرى كل شيء وفق ما هو مخطط له، فإن التقنية الجديدة ستكون متوفرة في السوق للأطباء لأول مرة في العام 2013.

الكعب العالي يصيب المرأة بالجنون

بابل الجديدة: حذّر طبيب سويدي النساء من ارتداء الكعب العالي باستمرار، حيث قد يصيبهم بنوع من التغير في المركبات الكيميائية في الجسم التي تؤثر على سلامة العقل وقد تدفعهم إلى الجنون وارتفاع معدلات الشيزوفرينيا. وقال الطبيب السويدي ‏يارل‏ ‏فلينز‏ ‏مارك‏ في‏ ‏دراسته:‏ إن‏ ‏الكعب‏ ‏العالي‏ ‏يصيب‏ ‏المرأة‏ ‏بالجنون، لأنه‏ ‏يضغط‏ ‏على‏ ‏مشط‏ ‏القدم‏ ‏فيصيبها‏ ‏بالتوتر‏ ‏الشديد‏ ‏في‏ ‏قدميها‏ ‏مما‏ ‏يجعلها‏ ‏تسير‏ ‏بصورة‏ ‏غير‏ ‏صحيحة‏ ‏فتمنع‏ ‏المستقبلات‏ ‏العصبية‏ ‏في‏ ‏عضلات‏ ‏القدم‏ ‏من‏ ‏إطلاق‏ ‏مركب‏ ‏الدوبامين‏‏ ‏المهم‏ ‏ ‏لسلامة‏ ‏العقل‏ ‏مما‏ ‏يؤدي‏ ‏في‏ ‏النهاية‏ إلى إصابتها‏ ‏بالجنون‏ ‏وارتفاع‏ ‏معدلات‏ ‏الإصابة‏ ‏بالشيزوفرنيا‏، حسب صحيفة المدينة السعودية.

كما ‏ذكرت‏ ‏دراسة‏ طبية ‏أن‏ ‏ارتداء السيدات للكعب‏ ‏العالي‏ ‏أكثر ‏من‏ 5 ‏سم‏ ‏لمدة‏ ‏خمسة‏ ‏أيام‏ ‏في‏ ‏الأسبوع‏ ‏يغير‏ ‏من‏ ‏أطوال‏ ‏عظام‏ ‏الساق‏‏ فيقصر‏ ‏ربلة‏ ‏الساق‏ ‏بنسبة‏ 13% ‏في‏ ‏المتوسط،‏ ‏وعضلات‏ ‏العرقوب‏‏ تصير‏ ‏أكثر‏ ‏صلابة‏ ‏بنسبة‏ 20% ‏عن‏ ‏الطبيعي. وذكر‏ ‏أطباء‏ أستراليون‏ ‏من‏ ‏شعبة‏ ‏الطب‏ ‏الرياضي‏ ‏أن‏ ‏لبس‏ ‏السيدات‏‏ أحذية‏ ‏كعب‏ ‏عال‏ ‏أعلى‏ ‏من‏ 5 ‏سم‏ ‏لمدة‏ ‏خمسة‏ ‏أيام‏ ‏في‏ ‏الأسبوع‏ ‏لا‏ ‏تصيب‏ ‏القوة‏ ‏العضلية‏ ‏لأقدام‏ ‏النساء، ‏ولكنها‏ ‏تفسر‏ ‏الألم‏ ‏الذي‏ ‏يشكين‏ ‏منه‏ ‏بعد‏ ‏خلع‏ ‏الحذاء‏.‏ كما‏ ‏ذكرت‏ ‏دراسة‏ ‏فرنسية‏ ‏حديثة‏ ‏أن‏ ‏الكعب‏ ‏العالي‏ ‏يسبب‏ ‏انشقاقا‏ ‏في‏ ‏عظام‏ ‏قدم‏ ‏السيدات‏ ‏وهو‏ ‏ما‏ ‏يفسر‏ ‏الآلام‏ ‏المبرحة‏ ‏التي‏ ‏يشتكين‏ ‏منها‏.‏ وكان خبير بريطاني قد حذر م ن أن محاولات بعض السيدات الظهور وكأنهن فارعات الطول، قد تؤدي الى خسارتهن لحياتهن كأمهات. وأكد الخبير أن خصوبة المرأة مهددة بسبب استخدام أحذية بكعب عال. ‏كما أنه يؤثر على الأعضاء الداخلية للمرأة، ويتسبب بعدم قدرة المرأة على الإنجاب.  وأضاف الخبير: أن ارتداء الكعب العالي والخطورة المحتملة للإصابة بمشاكل تتعلق بالخصوبة، الدورة الشهرية، ووظيفة الحوض، إذ يحدث الضغط على المنطقة الأمامية من القدم مشكلات تتعلق بحوض المرأة، ما يربك الدورة الشهرية ويزيد من الآلام التي تتعرض لها المرأة في تلك الفترة.

5 أساطير عدّها الناس حقائق علميّة في العام 2011

عدنان أبو زيد – أمستردام: ثمة خرافات وأساطير، سرت بين الناس كحقائق علمية، لكنها في الحقيقة ليست كذلك، وتعليل ذلك ان الثقافات الشعبية غالبا ما تعتمد على الكلام المتعارف الذي تتناقله الألسن، على انه حقيقة، فيشرع الناس في الرواية، تسمعها الآذان بسهولة،  وتنقلها الألسن عن غير قصد، ومرجع ذلك كله الى جذور فكرية في التاريخ كانت تعد الأسطورة كما العلوم حاليا، أمرا مسلما بمحتوياته، وعلى رغم ان هناك الكثير من أنواع الأساطير عبر التاريخ منها الأساطير الطقوسية والتكوينية والرمزية، الا ان هذه كلها صارت مميزة من قبل الإنسان على أنها فعلا أساطير وليست حقائق، عدا الأساطير التعليلية التي ترتبط في الغالب بمحاولة الإنسان تفسير الكثير من ظواهر الطبيعة الغامضة مثل نشوء الكون أو خلق الإنسان، وفي الغالب تتكيف هذه الأسطورة او تقترب من توضيح ظاهرة تستدعي نظر الإنسان، ولكنه لا يجد لها تفسيرًا، ومن ثم فهو يخلق حكاية أسطورية، تشرح سر وجود هذه الظاهرة، وفي كل عام تُرْصَد مجموعة من الأساطير تختلف أو تتشابه في تفاصيلها مع السنوات السابقة، وفي العام 2011 كانت هناك خمسة اساطير هي الأكثر تداولا في وسائل الميديا والشبكة العنكبوتية . وأحاديث الناس وهي كالتالي :

 

الحقيقة الأولى: الأظفار والشعر يستمران في النمو بعد الموت

 

وهذه حقيقة لكنها زائفة، وارتباطها بالموت يفاقم من هولها، وربما كان ذلك الهول من أهم العوامل التي ساعدت على انتشارها، فالإنسان بطبيعته يوغل في الكشف عن أسرار ما بعد الحياة، ويحاول ان يستعين بكل ما يوحي بالحياة بعد الموت،  والحقيقة، ان الأظفار والشعر لا يستمران في النمو بعد الموت، ومع ذلك نرى ان الكثير من الناس يعتقدون ان الأمر صحيح، وتفسير الظاهرة، اننا حينما نموت فان أجسادنا تذوي ليتقلص الجلد والأنسجة حول الأظفار وينحسر المحيط اللحمي بها، ونتيجة لذلك، قد يبدو الشعر والأظفار أطول قليلا بعدما تفقد البشرة رطوبتها مما يؤدي إلى تراجع الجلد فيكشف مساحة أكبر من الأظفار، ولأننا أكثر اعتيادا على ظاهرة نمو الشعر والأظفار، فأننا ننسى ان الجلد يتراجع.

 

الحقيقة الثانية: الرجل يفكِّر في الجنس كل عشر ثوان

 

وهذه حقيقة (خرافية) مستمدة من أساطير شعبية أوروبية وشرقية، تعكس ذلك الجدال الازلي بين المرأة والرجل، وفحواه ان الرجال هم المهووسون بالجنس وليس النساء، لكن الدراسات العلمية، وبينها بحوث معهد كينسي، توضح ان نحو 54 ٪ من الرجال يفكرون في الجنس على الأقل مرة واحدة يوميا، وحوالي 4 ٪ من الرجال يمارسون الجنس نحو مرة واحدة في الشهر، وبصفة عامة فإن خيالات الرجل الحسية تعد رتيبة ومملة، فالشخص العادي تراوده الخيالات مرة واحدة في اليوم على الأقل، بينما تشير دراسات ان المرأة تفكر في الجنس أكثر من ذلك بكثير، لكنها الأقدر من الرجل على الكتمان، وأسطورة الثواني العشر التي تستغرقها أفكار الرجل في الجنس مصدرها لغز، اذ لا أحد يعرف منبع هذه المقولة، وتقول الدراسات ان الكثير من الرجال لا يعتقدون كثيرا في الجنس وان اكثر الرجال شبقا، يردد الدماغ رغباتهم الجنسية ليس أكثر من عدة مرات في اليوم الواحد، بل ان الرجل يفكر في الأكل أكثر بكثير من تفكيره بالمتعة الجنسية، وبهذا تنتفي حقيقة ان الرجل يفكر في الجنس كل عشر ثوان، ان تسجيل التردد الدقيق للأفكار الجنسية في الدماغ، يكشف حقيقة ان الرجل كان على الدوام يفكر بأشياء أخرى كثيرة غير المرأة، وربما يثير هذا سخط النساء، لان المرأة تسعى دوما لإثبات حقيقة ان الرجل يفكر بها على طول اليوم، لكن للأسف، الدراسات تقول غير ذلك.

 

الحقيقة الثالثة: تأثير كوريوليس يحدّد اتجاه المياه

 

وكوريوليس مثال شهير لحقيقة علمية تطبق بصورة غير صحيحة على وقائع يومية لا تمت لها بصلة، فقد عممت الكتب المدرسية ووسائل الإعلام، ان تأثير كوريوليس يحدد الاتجاه الذي يستنزف المياه في أحواض الاستحمام ومجاري الصرف الصحي، والأمر ذاته ينطبق على الأعاصير، التي تدور عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي وباتجاه عقارب الساعة في نصف الكرة الجنوبي تماما مثل الأرض نفسها، ولكن قوة كوريوليس صغيرة بشكل لا يصدق، لأن دوران الأرض ضئيل الى حد كبير، فالتناوب واحد فقط في اليوم الواحد، وبهذا فان قوة كوريوليس تكون اصغر من ان تلعب دورا في تحديد اتجاه دوران بالوعة التصريف، ولعل هذا ناتج من ان كثيرين يسمعون عن تأثير كوريوليس واختلاف دوران الأعاصير شمال وجنوب الكرة الأرضية فيظن أن الأمر نفسه ينطبق على المسطحات المائية الصغيرة مثل مغاسل المياه والحمامات، وللأسف فإن هذه المعلومة الخاطئة قد انتشرت حتى في بعض شبكات التلفزة والإذاعة والأخبار، في الحقيقة لا يمكن الجزم بتطبيق هذه الظاهرة على التحركات ذات المسافات القصيرة جدا نسبة إلى قطر الكرة الأرضية بل إن ما يحدث في المغطس أو المغسلة من دوران يختلف بحسب طبيعة السطح المائي واتجاه الحركة الأولي، على سبيل المثال يمكن لصنبور المياه جعل الاتجاه مع أو عكس عقارب الساعة بمجرد ميلان صغير أثناء السقوط على السطح،

 

الحقيقة الرابعة : الجانب المظلم من القمر غير موجود

 

غالبا ما نستخدم عبارة (الجانب المظلم من القمر)، لكن ذلك في حقيقته غير صحيح، فليس ثمة جانب من القمر، دائم الظلمة، وهي حقيقة معروفة للجميع مثلما في الأرض حيث يتعاقب الليل والنهار، لكن الأسطورة الشعبية التي نرددها يفضحها حقيقة ان القمر يدور مثل الأرض، ولكن ببطء بحيث يبقى جانب واحد يواجه الأرض على الرغم من التناوب المتزامن، و منذ بضعة عقود، كان يصعب برهان ذلك، في ظل اعتقاد شائع وراسخ بالفكرة حتى اثبت العلم والرحلات عكس ذلك، وعبر الزمن أصبح مصطلح " الجانب المظلم من القمر "مفهوما تقليديا نعبر به عن الجانب الآخر من القمر الذي لم نره ونحن على سطح الأرض، وغالبا ما يستخدم المصطلح من قبل الكتاب والشعراء في الدلالة على الغموض، والتفسير الأوضح للأمر، ان القمر له نفس الدورة التزامنية التي يدور بها حول نفسه وحول الأرض، ولهذا فإننا نرى وجهاً واحداً له وهذا الوجه يتأرجح قليلاً ولكن لا يتغير ولذلك أطلقنا عبارة الجانب المظلم منه ربما كمجاز للجانب الذي لم نستطع رؤيته بعد.

 

 

الحقيقة الخامسة: نستخدم 10% فقط من أدمغتنا

 

وشعبية هذه الأسطورة تثير القلق، وهي تنتشر بين المتحمسين للخوارق الذين يعتقدون ان في الإمكان تسخير ال 90 ٪ المتبقية من طاقة الدماغ لإطلاق قدرات غير عادية، لكن علماء ومفكرين تبنوا خرافة الـ10% ايضا، حتى روجت وسائل الإعلام والحكايات الشعبية – بشكل عجيب – لهذه الخرافة، دون وجود أي دليل علمي، بل ان شركات روجت لمنتجاتها وأدواتها الرياضية بحجة أنها تحفز جانب الدماغ البشري غير المستخدم، ويصعب التكهن في منشأ الأسطورة الحقيقي وربما يعود ذلك الى بداية القرن التاسع عشر، عندما دار جدل حول أجزاء الدماغ المسئولة عن إنجاز وظائف الجسم، وأين تكمن الذاكرة والذكريات في الدماغ،ولطالما كان الجدل يتركز حول اسلوب عمل الدماغ، وهل هو حلقة واحدة لا تتجزأ، أم أن هناك منطقة لكل وظيفة من وظائف الجسم، لكن العالم ماري جين بيير فلورينس، توصل إلى أن لكل من قشرة المخ والمخيخ وجذع الدماغ وظائف منفصلة، ولكنها تعمل سويا بشكل موحد، وقد دعم أقواله بمجموعة كبيرة من التجارب على أدمغة الحمام، حيث استأصل بعض أجزاء أدمغتها ودرس سلوكياتها وتصرفاتها، ثم توالت بعد ذلك الدراسات والأبحاث والتجارب، وتوصلت إلى نفس النتيجة السابقة، وهي أن الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ . المدى ( مترجم بتصرف )

 

 

 

القهوة لتفادي بسرطان

بابل الجديدة : ذكر موقع (هيلث ذي نيوز) الأميركي أنّ باحثين أميركيين وجدا أنّ (استهلاك القهوة قد يكون خياراً مهماً للمساعدة في تفادي الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية، وهو أحد أنواع سرطان الجلد الأكثر شيوعاً)•

ولفت المعد الرئيس للدراسة فنغجو سونغ من كلية الطب بجامعة هارفارد إلى ان كمية استهلاك الكافيين مرتبطة بتراجع خطر هذا النوع من السرطان، ما يعني انه كلما استهلكت القهوة بشكل أكبر تراجع خطر سرطان الجلد أكثر•

واستمرت الدراسة طوال 20 سنة وشخصت أكثر من 25 ألف حالة سرطان جلد، 23 ألفاً منها هي حالات سرطان الخلايا القاعدية، وتبين ان النساء اللواتي شربن أكثر من 3 أكواب قهوة يومياً كن 20 في المئة أقل عرضة لخطر الإصابة بهذا النوع من السرطان، في حين ان النسبة هي 9 بالمئة عند الرجال، وذلك بالمقارنة مع من يشربون أقل من كوب واحد في الشهر

التوصل للقاح ثوري يقضي على 70% من أنواع السرطان

بابل الجديدة : توصل علماء إلى تطوير لقاح جديد يستطيع تأمين الحماية ضد 70% من أنواع السرطان القاتلة، في اكتشاف ثوري قد ينقذ حياة الملايين خلال الأعوام المقبلة.

وأثبتت الاختبارات أن اللقاح استطاع أن يقضي على 80% من سرطان الثدي، في حين يعتقد العلماء أن باستطاعته معالجة سرطان البروستاتا والبنكرياس والأمعاء والمبيض.

 

وأعلن فريق باحثين من جامعة "جورجيا" و"مايو كلينيك" أن اللقاح الجديد يستهدف بعض أنواع السرطان التي ترفض التجاوب مع العلاجات المتبعة حالياً، حتى عقار "هيرسبتين" الذي يسمى بـ "الدواء العجيب".

 

جميع الاختبارات التي تمت حتى الآن أُجريت على الفئران، ويأمل العلماء أن تنتقل هذه الاختبارات على البشر خلال عامين فقط، وحال اكتملت الأبحاث، فإن اللقاح سيصبح متاحا في الأسواق العالمية خلال العام 2020.

 

ويعمل اللقاح الجديد على تقوية جهاز مناعة الإنسان لمكافحة احتمال حصول أورام في الجسم.

وكانت الأبحاث العلاجية تتخوف حتى يومنا هذا من إمكانية الإضرار بالأنسجة البشرية جراء العلاجات القوية التي يتبعها الأطباء للقضاء على الأورام.

 

 

 

ويعمل اللقاح على تدريب جهاز المناعة ليتعرف على الخلايا التي تحمل قابلية التحول إلى أورام سرطانية، فيحمي الجسم ضدها.

 

وقالت الطبيبة المشاركة في البحث ساندرا جيندلير، إن الخلايا السرطانية تغلف نفسها بطبقة من السكر كي تنتقل داخل الجسم البشري، وأوضحت أن اللقاح يستطيع أن يتعرف على هذا السكر فيقضي على الخلايا المصابة، وفق ما نشرت صحيفة "دايلي مايل".

 

بدوره، قال الطبيب المشارك في البحث جريت جان بونز، إن الآلية المكتشفة تمكن الجسم من القضاء على 80% من الورم.

 

ويعتقد الباحثون أن نحو 70% من السرطانات القاتلة يمكن التخلص منها قريبا عن طريق هذا اللقاح.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا