بابــــل الجديدة

الثلاثاء09192017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية صحة

صحة

اللبن لخفض ضغط الدم

 

 بابل الجديدة: وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يتناولون اللبن لفترة طويلة هم أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بمن لا يتناوله.

ووجد الباحثون الذين شملت دراستهم أكثر من ألفي متطوع لم يعانوا من قبل من ارتفاع ضغط الدم وتابعوهم لمدة 15 عاماً، أن 31% كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع الضغط إن كانت 2% على الأقل من سعراتهم الحرارية اليومية تأتي من اللبن، أو يتناولون 6 أونصات من اللبن الخفيف الدسم كل 3 أيام.
وفي المقابل ارتفع الضغط الانقباضي بشكل أقل من الأشخاص الذين لم يتناولوا اللبن.
وأجرى البحث علماء من معهد الرئة والدم في المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة.

الهرولة تطيل العمر

بابل الجديدة: قال الباحثون إن ممارسة الركض بطريقة معتدلة (أي الهرولة) أفضل من أي رياضة قاسية ومفرطة، مشيرين إلى أن هذه النتائج تدحض نتائج دراسات سابقة تساءلت عن مدى صحة أو خطورة الجري بالنسبة إلى الاشخاص الذين تقدموا قليلاً في السن، وذلك جراء وقوع حادثة وفاة لبعض الرجال أثناء ممارستهم لهذه الرياضة.

وشملت الدراسة20 الف رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 20 و93 عاماً، وظهرت منافع كثيرة للجري، منها تحسين القدرة على امتصاص الأكسيجين وتخفيض ضغط الدم ومنع البدانة وتحسين وظائف القلب والصحة النفسية وغيرها. وقال الدكتور بيتر شنوهر من جامهة كوبنهاغن في العاصمة الدنماركية إن "الصحة النفسية تتمثل بالتواصل الإجتماعي الذي يختبره الأشخاص عندما يخرجون للركض"، مشيراً إلى أن الهرولة البطيئة أو المتوسطة من ساعة الى ساعتين ونصف فى الأسبوع، تزيد العمر بشكل ملحوظ.

وأضاف شنهاور "إن نتائج البحث تسمح لنا بالرد بشكل قاطع حول مسألة ما إذا كان الركض مفيداً للصحة. ونستطيع أن نقول على وجه اليقين أن طول العمر يزيد مع الانتظام على الركض أسبوعياً".

 

سبعة حلول.. للتخلص من نوبات الصداع المتكررة

بابل الجديدة: حدد العوامل المؤدية إلى الإصابة بنوبة الصداع. إن معرفة مسببات حصول نوبة الصداع تعد أولى خطوات التخلص منها، فعلى سبيل المثال قد تسبب قلة أو كثرة النوم الإصابة بالصداع في اليوم التالي، لذا احرص على أخذ القسط الكافي من ساعات النوم لتجنب حدوث نوبة الصداع.وتشمل العوامل الشائعة بين الناس المؤدية إلى حدوث الصداع: بعض أنواع الجبن الأصفر، والبصل غير المطبوخ، وبعض أنواع اللحوم المقددة والمدخنة، والشيكولاته، والشد العضلي، والضغط النفسي، وعدم تناول القهوة لمحبي القهوة، واختلاف الضغط الجوي، والسهو عن تناول وجبة الطعام، والكثير من الأسباب الأخرى. وبعد تحديد مثيرات نوبة الصداع لديك اعمل على الابتعاد عنها للتخلص من نوبة صداع قد تكون شديدة ومنهكة لك.مارس الرياضة. إن ممارسة الرياضة تساعد كثيرا على التخلص من نوبات الصداع المتكررة، فرياضة المشي أو ركوب الدراجة أو الاشتراك في قاعات الملاعب (الجيم) تؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وتخلص الجسم من الشد العضلي وترخي الجسم. كما أن الجهد البدني يزيح التوتر النفسي ويرخي الأعصاب، وبالتالي لا مجال لنوبة الصداع، مع الجسم السليم النشط. تدليك الوجه وعضلات الرقبة والرأس. أن عمل تدليك (مساج) يومي لعضلات الوجه والرقبة والرأس باستخدام الزيوت العطرية يعمل على إرخاء عضلات الوجه والعنق التي تؤدي إلى الإصابة بالصداع لدى تشنجها. تناول الماء. إن تناول كمية وافرة من الماء، لا العصير أو المشروبات الغازية، يعمل على تعويض الجسم ما يفقده من سوائل في أثناء النهار وخلال فترات العمل طوال اليوم، إذ إن نقص السوائل في الجسم أي وبمعنى آخر إصابة الجسم بالجفاف، تؤدي إلى الإصابة بنوبة الصداع، كما أن المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية قد تثير نوبات الصداع أيضا. العلاج العطري، أو ما يسمى بالعلاج الأروماتي Aromatherapy، وهو علاج بالمركبات الأروماتية المستخلصة من النباتات العطرية، مثل اللافندر وإكليل الجبل «الأوكالبتوس» eucalyptus والنعناع. وتُستخدم هذه المركبات العطرية لعلاج الصداع عن طريق وضعها على الصدغين أو استنشاقها فتقضي على الصداع وبالأخص عند بداية النوبة. الماء البارد أو الساخن. تساعد كمادات الماء البارد الكثير في التخلص من نوبات الصداع فور وضعها على الجبين. ولكن عند الإصابة بصداع التهاب الجيوب الأنفية فإن الكمادات الساخنة تكون مفيدة أكثر من الباردة في علاج الصداع. العلاج الدوائي. من المهم معرفة سبب الصداع ونوع الصداع لمعرفة العقار المناسب له، فتناول حبوب البنادول قد لا يفيد في حالة صداع الشقيقة مثلا وبالأخص في حالة النوبات الشديدة، لذا لا تسارع بتناول الدواء قبل معرفة السبب ونوع الصداع>

دراسة تنصح النساء بالاحتفاظ بسجلات للطعام لفقد الوزن

بابل الجديدة: أظهرت دراسة جديدة أنه في حالة الرغبة في فقد الوزن دون التضور جوعا فإن أفضل وسيلة هي الاحتفاظ بسجل بكل المأكولات والمشروبات وليس عدم تناول وجبات أو أكل كميات أقل من الطعام خاصة في الغداء.

وفي دراسة بحثت أثر وسائل المتابعة الذاتية العديدة لدى النساء الأكبر سنا اللاتي يعانين زيادة الوزن والبدانة أظهر علماء في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل أن التغييرات البسيطة في السلوك يمكن أن تحدث فارقا في الوزن.

ووجد العلماء في الدراسة التي استغرقت عاما أن النساء اللاتي احتفظن بسجلات للطعام فقدن من الوزن 2.7 كيلوجرام أكثر ممن لم يحتفظن بمثل هذه السجلات لكن إذا لم يتناولن بعض الوجبات كان الوزن الذي فقدنه 3.6 كيلوجرام أقل ممن تناولن وجبات منتظمة.

وقالت ان مكتيرنان مديرة مركز الوقاية التابع لمركز هاتشينسون الذي أجرى الدراسة في مقابلة "معرفة نوعية الأكل التي نأكلها وكمية الأكل التي نأكلها هي الأساس فيما يبدو."

وأضافت "بالنسبة للأفراد الذين يحاولون فقد الوزن فإن النصيحة الأولى استنادا إلى نتائج هذه الدراسات هي الاحتفاظ بسجل للمأكولات للمساعدة على الالتزام بالسعرات الحرارية المطلوبة يوميا."

وقالت مكتيرنان إنه كلما زادت السجلات التي تحتفظ بها النساء كلما زاد الوزن الذي يفقدنه. إذ ان تسجيل ما يأكلنه يزيد من إدراك المرأة للأطعمة والسعرات الحرارية التي تستهلكها.

وأجرت مكتيرنان وفريقها الدراسة على 123 امرأة بين 50 و75 عاما يعيشن في منطقة سياتل. ونشرت نتائج الدراسة في دورية أكاديمية التغذية وعلم الأنظمة الغذائية.

 

الزبيب ومنتجات الصويا تساعد على تقليل ضغط الدم

بابل الجديدة: يعالج تناول الزبيب وفول الصويا مشاكل ارتفاع ضغط الدم الذي يمثل عامل الخطورة الرئيسي للإصابة بأمراض القلب كما تقول دراستان حديثتان تمت مناقشتهما مؤخراً في مؤتمر موسع عن أمراض القلب بأمريكا.

ويساعد مضغ ثلاث حفنات من الزبيب باليوم الأشخاص الذين يعانون زيادة بسيطة في ضغط الدم في التغلب على المشكلة بعد عدة أسابيع، وذلك كما ذكرت الدراسة التي اعتمدت على تجربة سريرية يعتقد أنها أول محاولة حقيقية لقياس فائدة الزبيب (العنب المجفف) على ضغط الدم.

وقد تضمنت التجربة 46 شخصا يعانون مشكلة تعرف بما قبل زيادة ضغط الدم المرتفع.

وهذا يعني أن مقياس الضغط لديهم يتراوح بين 80/120 إلى 89/139 أو أعلى قليلاً من الطبيعي مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا البسكويت والمقرمشات بين الوجبات، فظهر أن المجموعة التي اعتمدت على الزبيب سجلت انخفاضا هاما تراوح بين 10.2 إلى 7% من درجات ضغط الدم الانقباضي خلال فترة الدراسة التي امتدت لـ 12 أسبوعا .

ولا يعلم العلماء على وجه اليقين سبب هذا التأثير الإيجابي للزبيب، وإن كانوا يرجحون أن ذلك يعود إلى ارتفاع مستوى البوتاسيوم في العنب المجفف.

ومن المعروف أن الزبيب غني بالبوتاسيوم المعروف بتأثيره على ضغط الدم.

كما أنه يمثل مصدرا جيدا لألياف الطعام المضادة للأكسدة التي قد تحول بشكل إيجابي الكيمائية الحيوية للأوعية الدموية بجعلها أقل تصلباً الأمر الذي يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع، "وذلك كما قال كاتب الدراسة هارولد بايز المدير الطبي لمركز Louisville للبحوث الأيضية والتصلب العصيدي.

ويوجد في كل حفنة من الزبيب ما يقرب من غرام من الألياف، و212 مليغرام من البوتاسيوم غالباً ما يوصي بالزبيب كمكون رئيسي للنظام الغذائي الغني بالألياف وقليل الدهون لتقليل ضغط الدم المرتفع.

وقد أثبتت الدراسة الثانية التي نوقشت أيضاً في مؤتمر الكلية الأمريكية للقلب أن تناول أطعمة مثل فول الصويا والفول السوداني والشاي الأخضر بشكل يومي قد ساعدت في تقليل ضغط الدم المرتفع عند أكثر من 5100 شخص أمريكي من البيض والسود على السواء ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 سنة.

وقد اعتمدت الدراسة التي بدأت عام 1985 على بيانات لتقارير من أفراد عينة البحث عن الطعام الذي يتناولونه.

وقد تبين أن الأشخاص الذين يستهلكون ما يقرب من 2.5 مليغرام من مادة Isoflavonesالتي تشكل المكون الرئيسي لفول الصويا كل يوم تمكنوا بشكل كبير في تقليل ضغط الدم الانبساطي بمتوسط 5.5 درجة عمن تناولوا أقل من 0.33 مليغرام من هذه المادة.

وهذا المقدار البسيط يمكن الحصول عليه بسهولة يومياً إذ إن كوبا من لبن الصويا يحتوي على ما يقرب من 22 مليجرام من الـ Isoflavones، وهذا يمثل عشر مرات أكثر من المقدار المطلوب لإحداث هذا التأثير.

وتقترح الدراسة أن مقدارا يوميا بسيطا من مكونات فول الصويا يعمل على تقليل ضغط الدم المرتفع بين الشباب السود والبيض.

وقالت صفية ريتشاردسون الطالبة بكلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا إن تناول فول الصويا يمكن أن يكون الطريقة المثلى لهؤلاء الأشخاص الذين يسجلون زيادة بسيطة في ضغط الدم في تجنب تطور الحالة لمشكلة مزمنة مع ضغط الدم المرتفع وبذلك نجنبهم الحاجة لتناول علاجات تخفيض ضغط الدم.

وأضافت "بالاعتماد على تلك النتائج نوصي الأشخاص البالغين إضافة مقدار معتدل من منتجات الصويا في نظامهم الغذائي الصحي المعتدل لتقليل فرص الإصابة بضغط الدم المرتفع".

نفجار نهد بريطانية بعد إجرائها عملية تجميلية لتكبير ثدييها في تونس

بابل الجديدة: لم تنعم امرأة بريطانية في الخامسة والأربعين من العمر طويلاً بالمظهر الجديد لنهديها بعد إجرائها عملية لتكبيرهما في تونس، حين انفجر واحد منهما بينما كانت تأخذ حماماً ساخناً.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن اليسون تشابمان حصلت على تعويضات بعد محنتها المروعة والمهينة، ودعت النساء البريطانيات الى عدم السفر للخارج لغرض إجراء جراحة تجميلية لتكبير صدورهن.

وأضافت أن اليسون عانت من تجربة قاسية بعد إجرائها الجراحة التجميلية في تونس، غير أنها حصلت بنجاح على تعويض جراء انفجار واحد من النهدين المزروعين في صدرها في الحمام بعد عودتها إلى بريطانيا.

ونسبت الصحيفة إلى المرأة البريطانية المفجوعة قولها "أخذت حماماَ ساخناً في محاولة لتخفيف الألم، وروعت تماماً عندما انفجر أحد النهدين وانفتح ولم استطع أن أصدق ما حدث لي".

وتم نقل إليسون على محمل السرعة إلى المستشفى إثر الحادث، حيث خضعت لعميلة جديدة لإغلاق جرح العملية التجميلية في نهدها ومكافحة العدوى، ثم أجرت لاحقاً عمليتين أخريين لاستبدال النهدين المزروعين وإصلاح الندوب في صدرها.

يذكر انه اثيرت منذ اشهر فضيحة الحشوات االتي صنعتها شركة pip الفرنسية من نوع رخيص من السليكون، والتي وجدت طريقها إلى صدور مئات الآلاف من النساء في العالم، بعد عمليات تجميل تطورت إلى كوابيس مفزعة وذلك بعد ظهور أعراض السرطان على بضع نساء، وتسرب مادة السليكون من أكياسها إلى أجساد نساء أخريات.

نجاح لقاح روسي ضد الإيدز في المرحلة الأولى من تجاربه

بابل الجديدة:أعلن مركز البحث الروسي الحكومي لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية (فيكتور) عن نجاح التجارب الكلينيكية على لقاح للإيدز بمرحلتها الأولى.

ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية عن مدير المركز الكسندر سيرغييف أن اللقاح اجتاز بنجاح المرحلة الأولى من التجارب الكلينيكية، وحث جسم الإنسان على انتاج مزيد من الأجسام المضادة ضد الإيدز، كما عزز ردة الفعل الخلوية.

ولفت إلى ان اللقاح الجديد ينتظر حالياً المصادقة عليه لاجتياز المرحلة الثانية من التجارب.

وكان المركز أعلن سابقاً عن تطويره أحد أقوى اللقاحات ضد مرض الإيدز وأكثرها تطوّراً.

وسجّل في روسيا حتى الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الفائت 636979 حالة إصابة مؤكدة بفيروس نقص المناعة البشرية (اتش أي في) منذ العام 1987، حيث تضاعفت أعداد الإصابات منذ العام 2006 وتوفي بالمرض 104257 شخصاً.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن ما يقدّر بـ 33.3 مليون شخص مصاب حول العالم سجلوا في العام 2009 .

الرياضة قد تكون سيّئة لصحة البعض

 

بابل الجديدة: وجدت دراسة جديدة أن الرياضة قد تكون في الواقع سيّئة لصحة البعض.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن الباحثين بجامعة "لويزيانا" وجدوا بعد تحليل بيانات لها علاقة بـ 6 دراسات حول التمارين الرياضية الشديدة التي شملت 1687 شخصاً، أن قرابة 10% قد ساء في الواقع وضعهم بالنسبة لواحدة على الأقل من المعايير المتعلقة بأمراض القلب التي تشمل ضغط الدم، ومستوى الأنسولين، ونسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL).

وتبيّن أيضاً أن قرابة 7% ساء وضعهم بالنسبة لإثنين من المعايير على الأقل، لكن الباحثين قالوا إنهم لا يعرفون السبب.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة كلود بوشارد، "إنه أمر غريب"، فيما علق مايكل لوير، من المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، والذي لم يشارك بالدراسة، على نتائجها بالقول إنها "مثيرة وجيّدة".

وأشار الباحثون إلى ضرورة أن يواصل الناس ممارسة الرياضة كالسابق، لكن عليهم ايضاً أن يخضعوا لفحص دوري لعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقالوا إن الأدوية لا تفيد الجميع، والأمر ينطبق أيضاً على الرياضة، وبالتالي فهو غير مفاجئ.
وأضافوا أنه حتى لو لم يحصل الشخص على الفائدة المطلوبة المتعلقة بعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلا أن أسباب أخرى تدفع لممارسة هذه التمارين وهي الصحة العقلية وتحسين الأداء البدني.

وقال بوشارد "لا يمكن إصدار بعض التوصيات الخاصة لاننا ما زلنا لا نعرف لماذا يحصل هذا".

التمييز العنصري مضر بالصحة

بابل الجديدة-واشنطن: وجدت دراسة جديدة أن التمييز العنصري مرتبط بضعف في الصحة لدى البيض والسود.
وذكر موقع "هلث دي نيوز" الأميركي أن باحثين في جامعة رايس وجدوا من خلال تحليل بيانات تعود للعام 2004 أن قرابة 18% من السود و4% من البيض عانوا من مشكلات عاطفية وإجهاد جسدي بسبب تعرضهم للتميز العنصري.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة جنيفر براتر إن "السلوك التمييزي قد يكون رابطاً مفقوداً في التحليل المتعلق بالاختلاف الصحي المعتمد على العرق والإثنية. من الضروري معرفة ودراسة أثره على الصحة على المدى البعيد".

وأشار الباحثون إلى أن تضمين الدراسة لأشخاص من العرقين "مهم لأننا راقبنا إن كان التمييز مضرا للبيض والسود بشكل متساو أو أن المعاناة من التمييز مضر بشكل غير متساو لدى العرقين".

ولفتوا إلى أنه على سبيل المثال فالسود أكثر عرضة للمخاطر الصحية من البيض بشكل عام بسبب بيئتهم الاجتماعية والشخصية ومعاناتهم بشكل أكبر من الفقر وقلة الرعاية الطبية، وبالتالي فهم أكثر عرضة للآثار الصحية السلبية نتيجة التمييز العنصري.

وتبيّن أيضاً أنه بغض النظر عن المرتبة الاجتماعية فالبيض الذين يعانون من تمييز في مكان العمل أو في ما يخص الرعاية الصحية، يعانون من صحة أضعف.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا