بابــــل الجديدة

السبت11182017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية منوعات أفضل عشر جامعات عالمية في 2012

أفضل عشر جامعات عالمية في 2012

بغداد/بابل الجديدة: تمتلك كبرى جامعات العالم الكثير من الخصائص المشتركة، مثل الأكاديميين المشهورين والتاريخ الثري والرمز البريدي لكامبريدج.

يأتي ذلك وفقاً لتصنيف عالمي معروف للجامعات أعلنته مؤخرا مؤسسة استشارية بريطانية متخصصة في التعليم العالي وتدعى "كيو أس"، وتصنيفها السنوي للجامعات العالمية تتصدره ثلاث مؤسسات مقرها في مدينة كامبريدج.

تهيمن الولايات المتحدة وبريطانيا على القائمة، ولكنهما تواجهان تحدياً متزايدا في مجالات علمية وتكنولوجية مهمة من جامعات قوية في شرق آسيا، مثل جامعة طوكيو والجامعة الوطنية في سنغافورة وجامعة هونغ كونغ.لم تدخل أي جامعة من أميركا اللاتينية أو افريقيا في قائمة أفضل 100 جامعة، ولكن جامعة ساو باولو البرازيلية في المركز 139 توضع بين أعلى 50 جامعة في خمسة مجالات دراسية. وفي الوقت نفسه، تبقى أكبر مؤسسة افريقية هي جامعة كيب تاون في جنوب افريقيا وجاءت في المركز 154.

يعتمد هذا التصنيف بشدة على هيبة الجامعات بين الأكاديميين العالميين، ويأخذ بالاعتبار أيضا نسبة الكلّية/الطالب، وإصدارات الكليات، والسمعة بين طالبي الوظائف ونسبة الطلبة والموظفين الدوليين.

نذكر هنا التصنيف، من الأدنى إلى الأعلى:

10. معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا: فاز ما مجموعه 31 خرّيجا وكلّية من المعهد بجائزة نوبل ونال 66 آخرون الميدالية الوطنية للعلوم أو التكنولوجيا، ولذلك ليس مفاجئاً تواجد هذه الجامعة باستمرار قرب قمة هذا التصنيف. وقد نالت في العام الماضي خامس أفضل برنامج لعلوم الأرض والبحار وثامن أفضل قسم فيزياء. ولكن المعهد لا يهتم كثيراً بتصنيف كيو أس، لأنه حقق نتيجة أعلى وجاء أولاً على جامعات العالم في قائمة محترمة أخرى وهي تصنيف "تايمز للجامعات العالمية".

9. جامعة برينستون: تعد هذه الجامعة احدى تسع جامعات أميركية جرى تأسيسها قبل تأسيس البلاد نفسها، وهي تمتلك أكبر وقف لكل طالب بين جامعات العالم. ويساعد ذلك في تفسير كيف أنها أصبحت جامعة مهيمنة في الكثير من العلوم الانسانية والاجتماعية. أما أفضل تخصصاتها فهي التاريخ وعلم الآثار، وتحتل أقسام الجامعة في هذين المجالين المركز الثالث عالميا.

8. جامعة شيكاغو: ربما يمزح الطلبة والأساتذة أن هذه الجامعة مشهورة بصرامتها، ولكن هذه الدقة دفعتها لإنتاج 49 "زمالة رودس" و87 فائز بجائزة نوبل، وتسعة فائزين بميدالية "فيلدز". وهي مقر أول مفاعل نووي عالمي مكتفٍ ذاتيا ويدعى "شيكاغو بايل 1" وشيِّد في 1942 تحت مدرجات ملعب كرة القدم قليل الاستعمال التابع لها. وتشتهر حالياً بقسم الاقتصاد (الرابع عالميا) والمتسيد لهذا المجال بحيث يمتلك كلّية كاملة تحمل اسم الجامعة.

7. جامعة يال: تقع في ولاية كونيكتيكت، وتخّرج ثلاثة من بين آخر أربعة رؤساء أميركيين (بيل كلنتون وجورج بوش الأب والإبن) منها، ولم يقبل فيها في العام الحالي سوى سبعة بالمئة من الطلبة المتنافسين. ورغم تراجع تصنيفها في السنوات الماضية، لكنها تمتلك تسعة أقسام في أعلى 10 ضمن تخصصاتها، ويعتبر وقفها الثاني من حيث الحجم عالميا بعد هارفارد.

6. كلّية امبريال لندن: جرت العادة على وصف جامعتي اوكسفورد وكامبريدج بأنهما أفضل جامعتين بريطانيتين. ولكن كلّية امبريال وإسمها الكامل كلّية امبريال للعلوم والتكنولوجيا والطب، تأتي بشكل مستمر ضمن كبرى جامعات العالم. وقد امتلكت في العام الحالي أفضل برنامج للهندسة المدنية والعمرانية في العالم، وهي المدرسة الأم للسير الكساندر فليمينغ مكتشف البنسلين، ونيكولاس تومبازيس كبير مصممي فيراري.

5. جامعة اوكسفورد: كثيراً ما يسير العمر والحكمة يداً بيد، ولذلك من المعقول أن تبقى أقدم جامعة في العالم الناطق بالانكليزية ضمن أكبر جامعات العالم، على الأقل في كل نظام تصنيف كيو أس. حيث يعود تأسيسها للقرن الثاني عشر وهي ثاني أقدم جامعة موجودة في العالم بعد جامعة بولونيا. وهي أيضا الجامعة الأولى عالمياً في الدراسات الانسانية مثل الفلسفة واللغات الحديثة والجغرافية واللغة الانكليزية والأدب.

4. جامعة كلّية لندن: وهي وجه مألوف في قوائم كبرى جامعات العالم، وتميل للأداء بشكل أفضل في هذا التصنيف مقارنةً بقوائم أخرى. ويعود ذلك الى الأهمية المضافة التي يعطيها التصنيف لفئة السمعة غير الواضحة، ويحددها سؤال الأكاديميين حول العالم لتصنيف الجامعات في تخصصاتهم. واستفادت الجامعة من تطورها الشامل والمتوازن في جوانب مختلفة.

3. جامعة هارفارد: تفتخر بامتلاكها أفضل أقسام العالم في المحاسبة وعلم الأحياء والعلوم الأرضية والبحرية والاقتصاد والتربية والقانون والطب والصيدلة والسياسة وعلم النفس. ويعتبر وقفها الأكبر عالمياً ويفوق الناتج المحلي الاجمالي لنصف دول العالم. وتخرّج منها 62 ملياردير ما زالوا على قيد الحياة.

2. جامعة كامبريدج: احتلت المركز الأول عالميا في العامين الماضيين. وقد منح أرباب عمل من كافة التخصصات، كانوا قد شاركوا في مسح دراسي للجامعة، علامة كاملة تقريبا بخصوص ادراكهم لهيبة وصرامة الجامعة. وبعد ذلك كله، فمن ليفكر في رفض توظيف أي طالب كان قد درس في نفس الجامعة التي درس فيها اسحاق نيوتن وستيفن هوكنغ وتشارلز داروين وجون ماينارد كينز وفلاديمير نوبوكوف وغيرهم.

1.مـــعـهــد مـــاســـاشـــــوستس للتكنولوجيا: اذا كانت اوكسفورد هي البؤرة العالمية للدرسات الانسانية، فهذا المعهد هو الرقم واحد علمياً. فهو يحتل المرتبة الأولى في الكيمياء وعلوم الحاسبات والهندسة الكيميائية والكهربائية والميكانيكية وعلوم المواد والفيزياء، وقد هزم كافة جامعات مدينة كامبريدج في هذا العام وبالتالي كل جامعات العالم أيضا. ويأتي هذا النصر دعماً له بعد تعافيه من فصل دراسي مروع، اذ شهد نيسان الماضي مقتل حارس أمني في المعهد على يد الشقيقين تسارناييف المتهمين في تفجير ماراثون بوسطن.

 

عن صحيفة كرستيان ساينس مونيتور

       ترجمة - خالد قاسم

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا