بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية منوعات

عواصف ترابية تجتاح مناطق واسعة من العراق

بابل الجديدة: توقعت هيئة الأنواء الجوية التابعة لوزارة النقل العراقية، الأحد، اجتياح عواصف ترابية في معظم مناطق العراق غدا الاثنين، مبينة أنها متأثرة بامتداد المنخفض الجوي الحراري الموسمي.

وقالت هيئة الأنواء الجوية في بيان ل، إن "العراق تأثر أمس، السبت، بامتداد المنخفض الجوي الحراري الموسمي ليمتد تأثيره على جميع مناطق البلاد"، مبينا أن "تأثير المنخفض سيزداد غدا الاثنين مؤديا حدوث عواصف ترابية خاصة في المنطقتين الوسطى والجنوبية".

وأضافت الهيئة أنه "سيتصاعد غبار كثيف في مناطق العراق كافة، غدا الاثنين، مع شبه انعدام للروية في بعض الأماكن من المنطقتين الوسطى والجنوبية وستنحسر الرؤيا إلى 6 _ 8 كم، وفي الغبار إلى 2 إلى 4 كم وفي العواصف الترابية إلى اقل من 1000 متر".

وأشارت الهيئة إلى أن "درجات الحرارة ستنخفض قليلاً لتصل معدلاتها إلى 46 درجة مئوية في بغداد وهي اقل من معدلاتها الأصلية بدرجتين، فيما ستسجل درجات الحرارة الصغرى 26 درجة مئوية ، مشيرة الى أن "الرياح ستكون شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة (30-40) كم/س وتشتد أحياناً الى أكثر من (50) كم/س في المنطقتين الوسطى والجنوبية.

يذكر أن العراق أخذ يعاني في السنوات الأخيرة من العواصف الغبارية التي تهب عليها من جهة الجنوب والجنوب الغربي لشبه الجزيرة العربية مما سببت حدوث حالات اختناق كثيرة للمواطنين وخاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات الربو، مما دفع بعض المحافظات إلى اللجوء بإنشاء الحزام الأخضر حول محافظاتها لمنع أو تقليل دخول الغبار إليها.

سرقة حذاء وزير تونسي من داخل الجامع

بابل الجديدة: سُرق حذاء وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة نورالدين الخادمي، أثناء زيارته لجامع «الغزالة» في ضواحي تونس العاصمة.

وذكرت صحيفة المغرب التونسية، أمس، أن سرقة حذاء الوزير تمت بعد أن تعرض الوزير للإهانة والطرد من قبل مجموعة تنتمي إلى التيار السلفي «لم تكتف بترديد عبارة: ارحل»، التي باتت شهيرة في تونس، وإنما عمدت أيضاً إلى منعه من إلقاء درس ديني بالجامع.

وأشارت إلى أن هذه المجموعة السلفية عمدت إلى قطع الكهرباء عن الجامع لمنع الوزير من استخدام مكبر الصوت، كما «سرقت أيضاً حذاءه، ولولا تعاطف البعض وتطوعهم لشراء حذاء جديد للوزير لوجد نفسه مضطراً إلى مغادرة الجامع حافي القدمين».

واعترف الوزير التونسي بسرقة حذائه، ونقلت عنه الصحيفة التونسية قوله «هذه أمور تحدث وهي عادية، فالوزير ابن الشعب، وقد يُسرق أثناء تنقله في السوق، والأمر ليس على غاية من الخطورة، ويمكن أن يكون الحذاء قد ضاع».

سويدية من أصل مغربي تفوز بمسابقة “اليوروفيزيون”


بابل الجديدة: فازت السويدية من اصل مغربي بجائزة مسابقة الأغنية الأوروبية “اليوروفيزيون” التي جرت في العاصمة الأذزية “باكو“، لتصبح خامس شخصية من السويد تفوز في المسابقة.

لورين حققت الفوز عن أغنيتها “بهجة” أو “يوفوريا“، وحصلت على أكثر من مائتين وسبعين صوتا اختاروها من أوروبا وخارجها، عن طريق التصويت عبر الانترنت والرسائل النصية القصيرة.


وقالت لورين زينب نوكا “لا أصدق بأنني فزت…سيستغرق الأمر ساعات لأدرك ذلك”.

وحلت في المركز الثاني مجموعة الجدات الروسيات المعروفة باسم “بورانوفسكي بابوشكي“، عن اغنية “بارتي فور افري بادي” (حفل للجميع).

مديرة فرقة “بورانوفسكي بابوشكي”
“أعتقد أن المركز الثاني أفضل من المركز الأول، لأننا لو فزنا لتعين علينا القيام بجولة أوروبية لنغني من الصباح الى المساء، ولكننا الآن بوسعنا أخذ قسط من الراحة والاعتناء بحدائقنا”.

وقد شارك في نهائي المسابقة ستة وعشرون مغنيا، وتم بث الحفل لنحو مائة وعشرين مليون مشاهد.

موفدة يورونيوز الى باكو “غالينا بولونسكايا” تقول:
“ألف وخمسمائة صحافي لم يحولوا أنظارهم عن شاشات التلفزيون، التي كانت تنقل المسابقة لمعرفة الفائز المرتقب، وعندما صوتت نصف الدول اتضح أن الفوز سيؤول الى السويد، وهي البلد الذي سيستضيف مسابقة الاغنية الأوروبية، العام المقبل”.

إعادة الجنسية لـ 120 ألف ‏مواطن من الكرد الفيليين

بابل الجديدة:أكدت احصائية للمفوضية ‏السامية لشؤون اللاجئين، ‏انخفاض اعداد اللاجئين ‏العراقيين في سوريا الى 87 ‏ألفاً، بعد أن كان العدد ‏يتجاوز الـ(150) ألفا العام ‏الماضي، فيما بلغ عدد الكرد ‏الفيليين الذين استفادوا من ‏قرار منح الجنسية العراقية ‏‏120 ألف مواطن، كان ‏النظام الدكتاتوري السابق قد ‏أسقط عنهم الجنسية.‏

وقال بيان صحفي لوزارة ‏حقوق الانسان، تلقت ‏‏"الصباح" نسخة منه: ان ‏‏"الوزير المهندس محمد ‏شياع السوداني، استقبل ‏أمس رئيس المفوضية ‏السامية لشؤون اللاجئين ‏فرع الشرق الاوسط، يعقوب ‏الحلو والوفد المرافق له في ‏بغداد".‏ونقل البيان عن الوزير ‏تأكيده "ان الحكومة تتابع ‏عن كثب تناقص اعداد ‏العراقيين اللاجئين في سوريا ‏بفضل التحسن الامني الكبير ‏في البلاد، فضلا عن تقديم ‏الحكومة العراقية اجراءات ‏تسهيل كثيرة لعودتهم ‏الطوعية.‏من جانبه اشاد يعقوب بدور ‏العراق البارز في تضييف ‏عدد من اللاجئين السوريين، ‏لافتاً الى ان اعداد اللاجئين ‏العراقيين قد انخفضت الى ‏‏87 الف لاجئ عراقي، ‏بحسب احصائية المفوضية ‏لشؤون اللاجئين، بعد ان كان ‏عددهم العام الماضي قد بلغ ‏‏150 الف لاجئ.‏وبين يعقوب ان زيارته ‏تركزت على موضوع سلب ‏الجنسية من الكرد الفيليين ‏واعادتها اليهم حيث يبلغ ‏العدد 120 الف شخص قد ‏استفادوا من قرار منح ‏الجنسية العراقية.‏وتباحث الجانبان، بحسب ‏البيان، في موضوع معسكر ‏اشرف ومذكرة التفاهم ‏الموقعة بين الحكومة ‏العراقية وبعثة اليونامي التي ‏تنص على نقل سكان ‏‏"اشرف" الى معسكر ‏الحرية تمهيداً لتوطينهم في ‏بلد ثالث، مشيراً الى ان ‏الاعوام التي سبقت توقيع ‏المذكرة قد شهدت عودة قسم ‏من هؤلاء الاشخاص الى ‏بلدهم ايران.‏وبين السوداني ان الوزارة ‏اشرفت على اجراءات العودة ‏تلك وتأكدت من عدم ‏مضايقتهم في بلدهم الاصل، ‏مبيناً ان تلك الاجراءات نابعة ‏من حرص الحكومة العراقية ‏على انهاء هذا الملف وفق ‏المعايير الدولية وتحت مظلة ‏القانون الانساني الدولي.‏كما تطرق الى مخيم الوليد ‏الحدودي للاجئين وعزوفهم ‏عن العودة بعد ان تمت ‏موافقتهم مسبقاً مبيناً بانه ‏ربما طرأ تغيير في موقفهم ‏بعد ذلك.‏واتفق الطرفان على التنسيق ‏لزيارة محافظة الانبار ‏للاطلاع على حساسية وضع ‏اللاجئين وضرورة توحيد ‏الخطاب في اعادة توطينهم ‏في أي مكان داخل المحافظة، ‏مع تعهد المفوضية بدفع بدل ‏ايجار تلك العائلات لمدة سنة ‏بغية تسهيل مهمة اعادتهم ‏في المستقبل.‏

ماري ماكبرايد "تشعل الحماس" بغنائها في العراق

بابل الجديدة: قامت المغنية وكاتبة الأغاني الاميركية ماري ماكبرايد وفرقتها الموسيقية المؤلفة من خمسة أعضاء بجولة في العراق خلال الفترة من 15 حتى 23 آيار/ مايو. وبصفتها سفيرة للثقافة قامت ماري بتعليم الموسيقى وأداء مقطوعاتها الغنائية في كل من بغداد والبصرة وأربيل. وتلقي هذه الزيارة التي تم تنظيمها بالتعاون مع وزراة الثقافة العراقية الضوء على جهود السفارة الاميركية في بناء جسور الحوار بين الولايات المتحدة والعراق من خلال التعاون الثقافي وتبادل النشاطات كمحاور رئيسية في اتفاقية الإطار الأستراتيجي.

وقامت ماري ماكبرايد وفرقتها الموسيقية خلال جولتها في العراق بإمتاع المشاهدين بمختلف أعمارهم وخلفياتهم بما قدمته من مزيج فريد من موسيقى "الكانتري" (country) الاميركية والموسيقى "الإيقاعية والبلوز" (rhythm and blues) و"الروك أند رول" (rock and roll) على قاعات معهد الفنون الجميلة للفتيات، ودور الأيتام في مدينتي بغداد وأربيل، ودار بيت عانيا حيث حضر العرض نساء مسنات ومعوقات، كما حضر الحفل الذي أقيم في منتزه الزوراء طلبة الموسيقى ومسؤولين حكوميين في مدينة بغداد، وحضر طلبة وموسيقيون من أهل البصرة الحفل الذي أقيم في القنصلية الاميركية هناك، وحضر عدد من المواطنين المهجرين الحفل الذي أقيم في أحد مخيمات اللاجئين في منطقة كردستان العراق. كما توجت ماري إقامتها في بغداد بالحفل الموسيقي الذي أحيته في فندق شيراتون عشتار أمام حشد ضم خمسمائة من خريجي برامج التبادل الثقافي والطلابي التي ترعاها الولايات المتحدة، وكذلك طلبة المدارس الثانوية المشاركين في برنامج "أكسس"(Access) للمنح الدراسية في اللغة الإنجليزية ولفيف آخر من الضيوف. هذا، وعقدت ماري ماكبرايد وفرقتها أيضاً لقائين حول موسيقى الروك، وندوات دراسية خاصة للموسيقيين الواعدين حيث قام المشاركين في هذه الفعاليات بمناقشة التحديات التي تواجههم كموسيقيين، كما حصلوا على تدريب موسيقي وقاموا بأداء موسيقي جماعي.

وقد قوبلت ماري ماكبرايد وفرقتها الموسيقية بالترحاب الشديد في كل حفل أقامته في العراق، حيث تفاعل الحضور معها بحماس وهم يرددون معها أغانيها التي يعرفونها ويرقصون على أنغامها في قاعات الحفل. وقامت ماري بتعلم وترديد الأغنية العراقية المشهورة "هي وهاي وهوه" التي أعجبت الجمهور وقام بغنائها معها بشكل جماعي. وقد أتاحت زيارة ماري ماكبرايد لجمهور المشاهدين في العراق فهماً أكبر للموسيقى والثقافة الاميركية. وبنفس القدر من الأهمية، أسهمت الزيارة أيضاً في تقاسم روح الفرح والأمل مع عدد من المجتمعات المحرومة التي تضم الكثير من المواطنين الذين لم تتح لهم فرصة حضور حفل موسيقي واقعي، كما ذكَّرت الزيارة المستمعين بما تتسم به الموسيقى من قوة تجاوز بها الحدود وتربط الشعوب معاً برباط إنسانيتهم المشتركة.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا