بابــــل الجديدة

الإثنين11202017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية منوعات

حقائق هامة يجهلها كثيرون عن صدور النساء

بينما يحظى جسم المرأة بالعديد من المفاتن، فإن الصدر يتسم بكونه من أهم تلك المناطق التي تبهر وتلفت إنتباه الرجال وتمنح المرأة الثقة بالنفس، لا سيما وأنه يمثل تجسيداً جوهرياً للإثارة الأنثوية.  فإليكم بعض الحقائق الهامة التي تتعلق بتلك المنطقة الحساسة والهامة في جسم المرأة:

- الصدرية الأولى: فبينما كانت تميل النساء إلى إظهار جمال تلك المنطقة عبر أساليب مختلفة على مدار قرون، بحسب الموضة المتاحة، فإن المؤشرات الخاصة بالصدريات الحديثة قد بدأت تظهر في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. وكانت أول مرة تستخدم فيها مجلة "فوغ" لفظ "صدرية" في العام 1907.
وظهرت أول صدرية ضاغطة في العام 1948 من إبداع فريدريك ميلينغر. وتبين بحسب إستطلاع لمجلة ريدبوك أن كل امرأة تمتلك تسع صداري على كحد وسطي.

- تكوين الصدر: يوجد في الصدر بين 15 و 20 فصيص، تمتلئ بالتجاويف التي يطلق عليها الحويصلات الهوائية، حيث يتم إنتاج الحليب.

- الإبداع الفني بالصدور: وهي عادة ترجع إلى آلاف السنين، حيث كانت تُرسم لوحات أو تُلتقط صور لنساء عاريات بأرداف وأثداء كبيرة.

- الحجم: حيث أفاد باحثون بأن هناك سبع علامات وراثية تقف وراء حجم الثديين.

- الترهل: تبين أن الحمل قد يضيف وزناً للثديين أكثر من عملية الإرضاع. وإتضح أن التدخين وتقدم المرأة في السن وزيادة مرات حملها كلها عوامل تعمل على زيادة إحتمالات تقلص صدرها وترهله.

- ظهور تورم: وهي من أصعب اللحظات التي قد تمر بها المرأة. وإتضح أن واحدة من بين ثمان نساء يتم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في مرحلة ما من عمرها، لا سسما بعد سن الخمسين.  

- المرضعات: بإمكان الأمهات اللواتي يواجهن صعوبات في سبل إرضاع أطفالهن الصغار أن يستعن بمرضعات لقاء حصولهن على أموال في بعض الأحيان.

- كبر حجم الثدي وعلاقته بتعزيز الثقة بالنفس: وهو ما أظهرته الدراسات والأبحاث، والدليل على ذلك زيادة الإقبال على عمليات تكبير الصدر، رغم وجود مخاطر صحية من بينها الألم وحدوث ردود فعل على التخدير وتراكم الدم الذي قد يحتاج لجراحة لتفريغه ..

- الحاجة الى التدليل: يحتاج الصدر، تماماً كبشرة الوجه، الى العناية اللازمة لكي يحافظ على نضارته. حيث يجب حف بشرته بإنتظام بواسطة مستحضر يمكن تحضيره في المنزل أو شراؤه من المراكز المتخصصة، وذلك لتجديد الخلايا وتحسين الدورة الدموية فيه. بالإضافة الى الترطيب بعد كل حمام وتطبيق مستحضر للوقاية من أشعة الشمس على الشاطىء.  

رحالة شاب ينطلق من ميسان إلى دهوك تأكيدا لوحدة العراق

بابل الجديدة: لطالما تجلت معادن الشعوب وأصالتها عن الشدائد والمحن، ولطالما كانت فطرة الشعوب ونقاؤها هي البوتقة التي تنصهر داخلها الاختلافات والخلافات لتتطهر من أدران السياسية وألاعيبها، وهكذا كان خروج الشاب حسن حمدان هاشم من مدينة العمارة، (430 كم جنوب بغداد)، متوجها الى مدينة دهوك مشيا على الأقدام ليس بحثا عن عمل على الرغم من كونه عاطلا عن العمل أو للمتعة، بل لجمع القلوب في كل مدينة يدخلها، فلم يعلن عن دينه او مذهبه أو قوميته، ويكتفي بحمل هوية أحواله المدنية التي تثبت عراقيته.

الشاب حسن حمدان هاشم (26 سنة)، يجسد معاناة أبناء جيله، فهو من مدينة تعد "صنواً للحرمان والإهمال على مدى عقود طويلة"، هي العمارة (مركز محافظة ميسان، 430 كم جنوب بغداد)، ومن الذين لم ينفع جهدهم وجهادهم العلمي ودراسته الماجستير، بانتشاله من جيش البطالة، لكنه بدلاً من الانكفاء أو اليأس والإحباط، انتفض وبادر بطرح فكرة يرد بها على الواقع السياسي المنحدر في البلاد بنحو بات شبح التقسيم والفرقة فكرة متداولة تطرح علناً من قبل الكثيرين، بعد أن بات "الأخ لا يطيق أخاه".

الفكرة بسيطة
ويقول حسن حمدان هاشم إن "الفكرة بسيطة جداً وتتمثل بأن أخرج من العمارة مشياً على الأقدام باتجاه محافظة دهوك (يبعد مركزها، 460 كم الى الشمال من العاصمة بغداد)، في مبادرة لدعم السلم الأهلي، وجمع القلوب ولم الشمل وعكس الصورة الحقيقية الشعب العراقي وتآخيه بعيداً عن مشاحنات الساسة وتداعيات الأزمة الراهنة التي تنذر بدق أكثر من أسفين بالجسد العراقي".
ويضيف هاشم، هكذا "وقت خروجي مع ذكرى عيد الحب الرابع عشر من شباط 2013 الحالي لاستثمار دلالاته حاملاً معي طيبة مشاعر أهلي في ميسان وسلامهم، إلى أهالي كل مدينة عراقية على طريقي حاملاً خارطة الوطن التي صممتها بنفسي مزينة بألوان العلم العراقي"، ويوضح أن "عدم رفعي العلم، ناجم عن خشيتي من إثارة حساسية البعض لوجود من يقبل به ومن لا يراه معبراً عنه لاسيما أنه مؤقت".

ويبين هاشم، لذلك "فضلت خريطة العراق التي لا جدال بشأنها وقد طرزت بألوان العلم التي تطابق قصيدة الشاعر صفي الدين الحلي، التي قال فيها بيض صنائعنا، سود وقائعنا، خضر مرابعنا، حمر مواضينا"، ويلفت إلى أن "الأبيض يدل على ما صنع العراق للعالم، وإطار الخارطة الأسود، يرمز إلى وقائعه في الذود عن حدوده والدفاع عنها، إما الأخضر فيدل على ما يضمه العراق من خيرات ميزه الله بها، والأحمر تعمدت وضعه خارج العراق، في إشارة إلى أن الدم لن يراق بالطائفية أو المذهبية داخل البلد".
ويوضح الشاب هاشم، أن "تفضيلي القيام بالرحة لوحدي على الرغم من كثرة الطلبات التي تلقيتها من الأصدقاء لمشاركتي، جاءت لحرصي على أن لا تصادر الفكرة، وتذهب إلى هذه المنظمة المدنية أو ذاك الحزب السياسي، والحفاظ على استقلاليتها مهما كانت النتائج، فضلاً عن خشيتي عليهم ورغبتي عدم تعرضهم لأي سوء".

ويزيد كما "تلقيت العديد من العروض من السياسيين وجهات أخرى، رفضتها مع اعتزازي بالجميع، ليكون العمل خالصاً لحب العراق وأهله"، ويكشف أن "مجموع ما أمتلكه من مال هو فقط (105) آلاف دينار آمل ان تكفيني لحين عودتي من رحلتي".
ويتابع هاشم، قد "يكون للصدفة دخلها في تحديد موعد خروجي وقد يكون القدر هو من رتب ذلك"، ويمضي قائلاً "أومن تماماً أن عيد الحب العراقي الحقيقي، سيعلن عن نفسه عندما أصل إلى جبال دهوك الحبيبة حاملاً معي كيساً يضم حفنة من تراب كل مدينة أمر بها، ليمتزج مع بعضه البعض من جنوب العراق إلى شماله معبراً عن وحدة البلاد وتلاحمها بعيداً عما نسمعه حالياً عن الأقلية والأكثرية وغيرها من سموم السياسة".

ويقول الشاب الرحالة وطالب الماجستير الحاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بابل حسن حمدان هاشم، إن "الرحلة بدأت تكسبني صداقات جديدة في المدن والحافظات التي أمر بها تساعدني على تأمين مكان الإقامة والمبيت والطعام، والانترنيت للتواصل مع أصدقائي على مواقع التواصل الاجتماعي".

ويعرب هاشم عن "السعادة الغامرة برسالة أسهمت في رفع روحي المعنوية وردتني من صديقي مصطفى جسام انطوت على مشاعر رائعة وصادقة"، إذ يقول فيه: "السلام عليكم أخي في الإسلام بارك الله في جهدك وفكرك والقى مزيداً من النور في عقلك، حين علمت أن في بلدي نماذج تشبهك، بعد أن ظننت أن الأرض قد خلت منهم، فاسمع يا من ارتفعت كثيراً عن نفسك وأبعدت الصورة القريبة عن وجهك اسمع جزاء عملك، واعلم أن الله لا يقيس أعمال الانسان بكمها بل بنوعها، فقد يأتي الله يوم القيامة بعبد افنى عمره بالعبادة والذكر والاستغفار، يجيئ به فيعطيه جزاء عبادته، لكنه قد يفضل عليه عبداً آخر لم يصلي في حياته ولا مرة، لكنه في يوم من الأيام قال كلمه حق عظيمة في ميزان الرب، فالإنسان خلق ليصلح في الأرض، ولقد قالها ذات يوم نبينا محمد (ص)، لأن يهدي بك الله رجلا خير لك من ما طلعت عليه الشمس، وإصلاح ذات البين خير من عامه الصوم والصلاة، شكر الله سعيك أخي أحرص على أن يكون في حياتك عمل مميز أو أكثر، لا تعش حياة عادية دمت أيها المسلم".

ويتساءل هاشم، بعد أن أنهى قراءة الرسالة "هل ثمة جزاء أكبر من هذا"، ويجيب على تساؤله أنها "تؤكد صواب ما عزمت عليه ووجود من يؤيدني ويشد من أزري".

ويمضي هاشم قائلاً "كيف يمكن أن يقبل البعض بتقطيع أوصال العراق، هل يقبلوا بقطع أيديهم أو قلوبهم"، ويضيف أن "الآخر هو من يربض حول حدودنا الخارجية، من قريب أو بعيد، جنوب وشمال، شرق وغرب، يسعى لزرع الحقد والتشرذم والبغضاء بيننا، لنصنع تاريخا مشوها على أنقاض وطننا وأرواحنا".

الديوانية أول تجسدي للأحلام
في الديوانية، (180 كم جنوب العاصمة بغداد)، كانت محطة ذات دلالة للشاب الرحالة حسن حمدان هاشم، عندما تجسدت الأحلام التي خرج سعياً لتحقيها على أرض الواقع.

يقول هاشم، إن "ما لمسته في الوقف السني ومديره من حب، حين خرج معي إلى الوقف الشيعي، لأستقبل بحفاوة، ويصحباني إلى الأخوة المسيحيين، لنجتمع معا في مندى الصابئة، خير رسالة على وحدة العراقيين وتلاحمهم"، ويضيف "كم تمنيت أن يشهد الساسة المشهد ويحللون دلالاته علهم يدركون أن العراقيين لن يسمحوا بالتجزئة ولن تفرقهم عواصف السياسية لأن جذورهم راسخة رسوخ أرضهم وتاريخهم".

من جهته، يقول مدير الوقف السني في الديوانية، علي ناصر، "لم يكن غريباً ما أظهره الرحالة حسن حمدان هاشم لأنه يجسد مشاعر الأغلبية الصامتة من العراقيين الشرفاء الغيارى الذين يحرصون على وحدة تراب بلدهم"، ويضيف أن هذا "الشاب يؤكد للعالم أجمع إننا شعب يعشق وحدته".

ويدعو ناصر العالم لأن "ينظر إلى الشعب وليس إلى السياسيين الذين لا هم لهم إلا الخلافات على المصالح والمكاسب"، ويؤكد أن "الوقف السني لاسيما رئيسه الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي يشجع على الاعتدال".
وبشأن ما يقوله للرحالة حسن حمدان هاشم، يبين مدير الوقف السني في الديوانية، ليس "أكثر أنك أثلجت صدورنا، وأدخلت البهجة والسرور في قلوبنا، سر وعين الله وقلوبنا معكم، لوصل حب الود بين جميع المحافظات العراقية وتأكيد رسالتنا الموحدة نحن شعب واحد لن يفرقنا أحد مهما كبرت المؤامرات".

وبدوره، يقول مدير الوقف الشيعي في محافظة الديوانية، حسن عجلان إن "مبادرة الشاب الرحالة حسن حمدان هاشم في السير على قدميه بين المحافظات حاملاً خارطة العراق، دون أن يعلن عن القومية أو الدين أو المذهب، ومبادرته في جمع الوقفين السني والشيعي، تؤكد على حب العراقيين لوحدتهم وقتالهم من أجل الحفاظ عليها، والدفاع عنها ضد كل فتنة ترمي إلى تقسيم العراق".

ويضيف عجلان، أن "المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف أكدت في أكثر من مرة على نبذ الطائفية وكل ما يثير الفتنة بين مكونات الشعب الواحد"، ويبين أن "مديرية الوقف الشيعي تعمل بكل قوة من أجل ان يكون العراق واحداً دون التميز بين هذه الطائفة أو تلك، ويجب أن تصل هذه الرسالة الجميلة التي طرزها حسن على خارطة العراق إلى جميع أبناء الشعب ويعملوا على الحفاظ عليها".

ولم يكتف الرحالة الشباب بجمع الوقفين السني والشيعي، بل أصر على زيارة ممثلي باقي الديانات والمكونات تحقيقاً لهدف رحلته.

فكان له ما أراد، إذ تقول رومين كوركيس إن "مبادرة حسن العراقي حملت مشاعر صادقة جميلة، تعبر عما تحمله قلوب العراقيين، ومسيرته من ميسان إلى دهوك مرورا بالمحافظات، دلالة واضحة على وعي الشعب بخطوة ما يتداوله بعض الساسة، فلا تفرقة بين صفوف الشعب ولا طائفية، لأن حب العراقيين لأرضهم وسمائهم ومائهم وترابهم، ليس وليد اليوم، بل هو متجذر مع جذورهم الممتدة إلى فجر الحضارات الإنسانية".

على صعيد متصل يقول رئيس مجلس شؤون الصابئة المندائيين في الديوانية، خالد ناجي، في حديث إلى (المدى برس) إن "زيارة حسن برفقة مديري الوقفين السني والشيعي إلى مندى الصابئة في الديوانية، حاملاً رايته الجميلة، أبكى جميع الحاضرين، لرقة المشهد الجميل ونبله ودلالاته العميقة".

ويضيف ناجي، أن "عظم المشهد دفعني ومن حولي إلى التشبث أكثر بهذا البلد العظيم، كونه أيقظ الذاكرة في عمق جذورنا الممتدة إلى أكثر من سبعة آلاف عام"، ويلفتً إلى أن "الشعوب تتقدم وتتطور بمكوناتها وتنوع دياناتها، فجسد العراق واحد ولا يمكن اجتزاء اي شيء منه، فالسني والشيعي والمسيحي والصابئي وباقي الأديان، أجمل لوحة تشكيلية تكون العراق".
وكان عدد من الناشطين وقادة المجتمع المدني من عدة محافظات، قد أطلقوا مبادرة في (10شباط الجاري)، مبادرة مدنية لإنهاء الأزمة العراقية الراهنة، مبينين أن مرجعيات دينية سنية وشيعية وقادة التظاهرات ومسؤولين في المحافظات باركوا المبادرة، وطالبوا المجتمع المدني الوقوف إلى جانبهم للضغط على الحكومة لإلزامها بحفظ الدم العراقي، في حين أكد الناطق الرسمي باسم مفتي الديار العراقية أن تفاصيل المبادرة ستعلن خلال مؤتمر يقام في مدينة سامراء.

أفضل 10 بلدان يمكن السفر إليها بعد التقاعد

بابل الجديدة: بينما يميل الأشخاص الذي يوشكون على التقاعد والخروج على المعاش إلى التفكير في مستقبلهم وفيما تبقى لهم من سنوات لقضائها على أفضل ما يكون، فإن البعض منهم يرغب في السفر للخارج لكي يقضون فترة استجمام تعوضهم سنوات العمل والإرهاق، ويكون اختيارهم الأول بكل تأكيد الأماكن رائعة المناخ ومعقولة الأسعار.

وقد أعدت صحيفة التلغراف البريطانية قائمة مكونة من عشرة أماكن جاءت كالتالي:

1- مالطا : وهي واحدة من أصغر دول العالم، وأكثرها كثافة سكانية. وتسطع بها الشمس على مدار 3100 ساعة سنوياً، ويبلغ متوسط درجة الحرارة بها 19 درجة سيليزية، واللغة الإنكليزية هي اللغة الأولى لمعظم الناس هناك. وليس مستغرباً أن يسافر كثير من البريطانيين إلى تلك الدولة الواقعة في البحر المتوسط على شكل أرخبيل.
2- البرتغال : وتشتهر بتاريخها الحافل بالأحداث، ورعايتها الصحية الجيدة، ومناخها الرائع. ويمكن للمتقاعدين على المعاش أن يستمتعوا هناك بالحياة الرخيصة.
3- اسبانيا : ويوجد بها أكبر تجمع للمغتربين في أوروبا، وتقل بها معدلات ارتكاب الجريمة بين كافة دول العالم. وبها مدن جميلة كمدريد وبرشلونة وريف كاتالونيا ومناطق تاريخية وفقاً لتصنيف اليونسكو مثل توليدو وجزر من بينها تينيريف وايبيزا ومينوركا.
4- جزيرة بربادوس : وهي جزيرة تابعة لدول الكومنولث، ويمكن لزوارها أن يستمتعوا فيها بالشمس والبحر والرمل والصداقات. واللغة الإنكليزية تعد ميزة أساسية هناك، وبها رعاية صحية مجانية وضريبة عقارية منخفضة ودرجة حرارة تبلغ في المتوسط 26 درجة سيليزية، وما يزيد عن 27 ألف مغترب بريطاني يقيمون هناك.
5- الولايات المتحدة : ورغم ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية هناك، إلا أن أسعار المنازل تميل لأن تكون أكثر انخفاضاً. ومن بين مميزاتها الأخرى رخص أسعار البنزين وجودة المناخ بشكل عام هناك. كما أنها موطن ربما لمعظم الثقافات المنوعة.
6- استراليا : حيث أدى تزايد الطلب على السلع مؤخراً لرفع قيمة الدولار الاسترالي، ما قد يتعارض مع تطلعات المتقاعدين. ورغم ارتفاع أسعار العقارات، إلا أن انخفاض الضرائب ورخص الرعاية الصحية قد أقنعا الناس بقطع تلك المسافة الطويلة.
7- تايلاند : فربما يوفر هذا البلد طريقة جديدة للحياة بالنسبة للمتقاعدين، حيث المدن الصاخبة والمعابد الكبرى والأطعمة الرائعة والسكان المحليين الطيبين. ويمكن للـ 41 ألف مغترب المقيمين هناك أن يستمتعوا برخص تكاليف العقارات والبنزين، إلى جانب الاستمتاع بالطبيعة والثراء الثقافي الذي يعج به البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.
8- جامايكا : وتضم العديد من المناظر الطبيعية الخلابة وشعبها يتسم بالطيبة فضلاً عن وجود عدد رائع ومدهش من النباتات والحيوانات. كما يتسم هذا البلد الذي يتحدث الإنكليزية بدفء المناخ، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة هناك طوال العام 27 درجة سيليزية، إلى جانب انخفاض أسعار العقارات بصورة ملفتة، لكن ربما ما يمنع بعض المغتربين من التوجه إلى هناك هو انتشار الفقر والجريمة في بعض المناطق.
9- المغرب : حيث مازالت تُشاهَد هناك تركيبة التأثيرات الرومانية والإسلامية والأوروبية في المدن الاستثنائية الكبرى مثل مراكش والدار البيضاء وطنجة. وقد ينجذب المغتربين إلى المغرب بسبب قلة سقوط الأمطار واعتدال الأحوال المناخية هناك. لكن ما قد يحول واجهتهم هو بعض الصعوبات التي يواجهونها عند شراء أو بيع العقارات.
10- اليونان : فرغم استمرار تدهور الأوضاع هناك بسبب استمرار الأزمة الاقتصادية، إلا أن البلاد مازالت تقدم نمطاً حياتياً مسترخياً لكثيرين من قرروا الذهاب إلى هناك. وتتاح في اليونان ظروف مناخية رائعة ورعاية صحية متوافرة وانخفاض في معدل الجريمة.

«عيد الحب» في العراق هامش الشباب للتخلص من صخب السياسة

دريد سلمان: ينهمك أحمد طارق (22) عاماً وأصدقاؤه من الشبان وازواج محبون، بالبحث لساعات طوال يومياً، من أجل شراء هدية يهدفون من ورائها ايصال رسالة حب واخلاص لمن يعشقون، من أجل تقوية علاقة غرامهم واعطاء نكهة حقيقية لعيد الحب أو ما يعرف بـ»فالنتين».

وتقوم مبادرتهم على تقديم فروض الطاعة لعشاقهم، بهدية طالما تكون باللون الاحمر الذي ارتبط بصبغة قلوب الحب، علهم يبتعدون قليلاً عن صخب السياسة وجلبة الصراعات العقيمة التي أثخنت البلد بالمشاكل.

وطارق أحد الشبان الحالمين وجاد بعلاقته مع «حبيبته» في الجامعة حيث اتفقا على الزواج فور تخرجهما، ولا يكاد يترك مناسبة إلا ويعبر فيها عن عشقه العميق لها، ومع اقتراب عيد الحب يقضي ساعات يومياً لانتقاء هدية بعناية.

واتخذ قراراً بشراء عقد من الفضة ووضعة في علبة على شكل دب أحمر لمفاجئتها، ويستكمل طارق ما تبقى له من ترتيبات عيد الحب للاحتفال بثلاث سنوات من العلاقة الجدية يريد تتويجها بالارتباط.
الشاب أحمد طارق، وعشاق أخرين وهم مقبلين على الاحتفال بيومهم، للاطلاع عن قرب على انطباعاتهم وآمالهم.

يقول طارق: «إنه يتمنى أن يسود الحب والوئام كل البلد»، ليعم الامن والاستقرار بعيداً على الاحقاد والبغض، وفي النهاية الجميع هم أبناء بلد واحد ولا رابح من أي اقتتال يحصل، مشيراً الى أنه لم يعد يكترث بالمشهد السياسي المحتدم الذي «يصدع الرأس».
ويضيف أنه وحبيبته يعيشون أجمل لحظات حياتهم من خلال تبادلهم الهدايا وعبارات الحب، ويثبتون أن الامل مازال موجود، من خلال تواصل التهيئة للاحتفال بعيد الحب عبر صفحات الانترنت والشبكات الاجتماعية واماكن أخرى عديدة.
ويضيف «إن الدببة والزهور الحمراء تملئ الاسواق وتشعر من يراها بالفرح، وهي أفضل وسيلة لديمومة علاقة المحبين».
ويتابع: «هذا مجرد شيء بسيط للتعبير عن الحب العميق، وهكذا هي عادة البشر فلهم قلوب تخفق، وسيبقى عيد الحب في أذهانا دوماً».

ومن جانبها تنوي شفاء كامل (20) عاماً، وهي طالبة جامعية، شراء هدايا لزملائها بمناسبة عيد الحب، موضحة أنها مناسبة سعيدة يستحق كل صديق مخلص وانسان طيب هدية فيها، فالعلاقات الانسانية يجب أن تكون أوسع من العشق.
وأوضحت، أنها تعتزم تقديم هديا لزميلاتها والاحتفال معهن بشكل مبسط تعبيراً عن حبها لهن وعمق صداقتهن، ولتبقى الهديا ذكريات جميلة عندما يتخرجن وينهمكن بمشاغل الحياة.
وقالت (للوكالة الاخبارية للانباء): هذا يعطينا دفعة ومعنويات عالية في الحياة، ونتمنى أن يفعل أغلب الناس ذلك مع اصدقائهم وأحبتهم ليسود جو من التألف.

وينشغل جمال عبد الله الناشط الالكتروني بالعمل من خلال صفحات معدة على الشبكات الاجتماعية، في حث الشبان على الاحتفال بعيد الحب والاشتراك في مواقعه.
ويقول (للوكالة الاخبارية للانباء): إن مواقع التواصل الاجتماعي أفضل وسيلة وأوسعها نطاقاً لايصال صوت الشباب، ليعرف الجميع أن هناك املاً وشباب لهم طموح ويريدون مستقبلاً أفضل، موضحاً، أن المواقع تستقطب مئات الشباب يومياً وهم سعداء بقدوم عيد الحب.
(أهجر الدنيا وأجيك .. وأخليها على شانك .. منو اللي يستاهل ياخذ مكانك .. ياعمري)، (كيف أناديك عمري والعمر فاني .. إنت غير الناس عندي .. ولك غلا ولا لك ثاني)، (حبيبي نايم بالعسل وكلبي محتركه نااره ..ترى عمري خمس سنتات متبني عماره)، (دمعي علي الخد سايل .. مشتاق وحظي مايل .. أكتب بالقلم السايل .. أحبك بكل الوسايل)، كلها رسائل تتطاير بين المحبين في عيد الحب أو «يوم القديس فالنتين»، الذي يحتفل به الكثير من الناس في كل أنحاء العالم في الرابع عشر من شهر شباط فبراير من كل عام، عن طريق إرسال بطاقات عيد الحب أو إهداء الزهور أو الحلوى لأحبائهم، وفي أغلب الاحيان الدببة والقلوب الحمراء.

رياضي من بابل يطلق على ابنه اسم أحمد الجلبي

سامر حسام: أطلق الرياضي الحلي صباح سماكة اسم النائب احمد الجلبي على مولوده الجديد 

والكابتن صباح سماكة من المعجبين جدا بالدكتور احمد الجلبي وقد أسهم في قوات تحرير العراق التابعة للمؤتمر الوطني قبل سقوط الدكتاتورية ومنها بدأ إعجابه به .

يذكر أن السياسي العراقي احمد الجلبي من المعارضين السابقين لنظام صدام وكان ومازال رئيسا للمؤتمر الوطني العراقي الذي كان ابرز تنظيمات المعارضة العراقيةز واليوم هو عضو في مجلس النواب العراقي عن الائتلاف الوطني العراقي الموحد الذي يضم احرازب وشخصيات وتيارات شيعية اسلامية وعلمانية.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا