بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية اقتصاد

اقتصاد

روبرت مردوك يتخلى عن ادارة وسائل الاعلام في بريطانيا والولايات المتحدة

بابل الجديدة: استقال روبرت مردوك من مجالس ادارات عدد من الشركات التي تدير الصحف البريطانية ذي صن وذي تايمز وصنداي تايمز، كما اعلنت السبت متحدثة باسم المجموعة الاعلامية التي يملكها.

وقالت الناطقة باسم مجموعة نيوز كورب التي يملكها قطب الاعلام ان "مردوك استقال من مجالس ادارات بينها عدد كبير من الادارات الصغيرة، في بريطانيا والولايات المتحدة".

واضافت ان مالك مجموعة نيوز كورب استقال من نيوز كورب انفستمنتس ونيوز انترناشونال غروب ليميتد ومن مجموعة تايمز. كما استقال من مجالس ادارة شركات مرتبطة بالمجموعة في الولايات المتحدة واستراليا والهند.

ووصفت هذه الاستقالة بانها "عملية تطهير قبل انقسام المجموعة"، وهو اجراء اعلنه مردوك الاسبوع الماضي لفصل الانشطة الترفيهية عن تلك المتصلة بالنشر والتي تعاني من مشاكل.

واضاف حينذاك انه سيرأس المجموعتين بما في ذلك قسم ترفيهي بقيادة استوديوهات وتلفزيون فوكس وقطاع الصحافة والنشر الذي يشمل صحيفتي وول ستريت جرنال وذي تايمز.

وسيكون مردوك رئيس مجلس ادارة شركة السينما والتلفزيون يعاونه مساعده المقرب منه تشايز كاري.

وستقوم هذه الشركة بادارة عمليات بيع بقيمة 23,5 مليار دولار، وستشمل شبكة فوكس واستوديوات "توينتيث سنتشوري فوكس" وشبكتي "سكاي ايطاليا" و"بي سكاي بي".

اما شركة الصحافة التي يقدر رقم اعمالها ب8,8 مليارات دولار فستشمل صحفا دولية بينها وول ستريت جورنال وتايمز ووكالة داو جونز المالية للانباء ودار هاربر كولينز للنشر.

واكدت رسالة وجهت الى موظفي المجموعة السبت ان الخطوة التي قام بها مردوك السبت تشكل "جزءا من الاستعدادات لاعادة هيكلة تسمح بتقسيم المجموعة الى شركتين".

واكدت ان مردوك سيظل "متلزما بالكامل برئاسة (...) ما سيصبح اكبر صحيفة ومجموعة رقمية في العالم".

وعبر رئيس نيوز كورب عن "الامل في مقابلة مردوك في لندن خلال الالعاب الاولمبية".

واثار هذا الاعلان تكهنات في الصحف البريطانية بان نيوز كورب تستعد لبيع الصحف التي شكلت محور فضيحة التنصت في بريطانيا.

وقال النائب العمالي المعارض توم واتسون الذي ينتقد مردوك باستمرار، لصحيفة الاندبندنت "من الصعب الا نستنتج ان مردوك يهرب من موظفيه الاوفياء الذين تركوا لازالة الدمار بعد الخطأ الذي وقع".

واضاف واتسون ان مردوك "لن يفلت مع ذلك من مسؤوليته عن انشاء ثقافة سمحت بحدوث اجرام".

وواتسون عضو في لجنة قالت مطلع العام الجاري ان مردوك "لا يتمتع بالاهلية التي تمكنه" من ادارة شركات دولية كبيرة.

وكان الموقع الالكتروني لصحيفة "تلغراف" البريطانية افاد في وقت سابق ان القطب الاعلامي استقال الاسبوع الفائت من مجالس ادارة نيوز انترناشونال غروب وتايمز نيوزبايبر هولدينغز ونيوز كورب انفستمنتس.

وفي 28 حزيران/يونيو، اكدت نيوز كورب انها ستتحول شركتين، الاولى تضم الصحافة والنشر والثانية سمعية بصرية، نافية اي صلة لهذا الامر بفضيحة التنصت التي تواجهها المجموعة منذ عام.

وفي صيف 2011، اضطرت صحيفة نيوز او ذي وورلد الى الاقفال على خلفية ضلوعها في فضيحة تنصت على احاديث عشرات الشخصيات للحصول على سبق صحافي.

وادت هذه الفضيحة الى تشويه سمعة المجموعة وتسببت بتقويض مشروع شراء كامل اسهم شبكة "بي سكاي بي" البريطانية التي تملك نيوز كورب 39 في المئة منها.

وقد اوقف اكثر من خمسين شخصا في اطار التحقيقات حول عمليات تنصت وفساد بمن فيهم ريبيكا بروكس التي كانت من مساعدي مردوك واندي كولسن صديق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس قسمه الاعلامي سابقا.

صادرات النفط العراقية تتراجع للشهر الثالث في يوليو


بابل الجديدة: أفادت بيانات الشحن ومصادر بالصناعة أنه من المنتظر أن تنخفض صادرات النفط العراقية للشهر الثالث على التوالي في يوليو تموز إلى أقل من 2.4 مليون برميل يوميا في نكسة للآمال في إمدادات عراقية تعوض عن انخفاض الإنتاج من إيران بسبب العقوبات.

وأظهرت البيانات أن متوسط الصادرات من جنوب العراق بلغ 2.07 مليون برميل يوميا في أول 18 يوما من يوليو وهذا أدنى من مستوى الشهر الماضي بينما قال وكلاء شحن ومسؤول عراقي إن صادرات الشمال لخام كركوك تراجعت أيضا.

وتحدث مسؤول عراقي كبير في قطاع النفط عن صادرات خام كركوك قائلا "ليس لدينا ما يكفي من الخام المتاح للتصدير... صادرات كركوك في يوليو تتراوح بين 300 ألف برميل يوميا و350 ألفا ومن المتوقع أن تظل عند هذا المستوى في الشهر المقبل."

وبدون حدوث انتعاشة في الايام المتبقية من يوليو فإن هذا سيعني تراجع صادرات العراق للشهر الثالث من مستواها القياسي المرتفع بعد الحرب والذي سجلته في ابريل نيسان والبالغ 2.5 مليون برميل يوميا. وكانت زيادة صادرات العراق في وقت سابق من العام قد ساعدت في تهدئة اسعار النفط مع استهداف العقوبات الغربية للصادرات الايرانية.

وتراجعت الصادرات الجنوبية حتى الان في يوليو من 2.14 مليون برميل في يونيو حزيران مع عرقلة سوء الاحوال الجوية للشحنات في الجزء الاول من الشهر. وكانت الزيادة في الصادرات الجنوبية مع تشغيل مرافئ جديدة على الخليج ادت الى قفزة في صادرات ابريل.

وانخفضت الشحنات الشمالية مما يزيد على 400 الف برميل يوميا في وقت سابق من هذا العام. ويرجع هذا لاسباب من بينها اعلان اقليم كردستان العراق شبه المستقل في ابريل انه اوقف صادراته لان الشركات العاملة هناك لم تحصل على مستحقاتها من الحكومة المركزية.

وقال المسؤول العراقي الكبير ان صادرات كركوك تدور بين 300 الف برميل يوميا و 350 الفا لكن بيانات الشحن تشير الى ارقام اقل.

وطبقا لمصادر ملاحية وتجار لم يجر تصدير سوى 260 الف برميل يوميا تقريبا من خام كركوك من ميناء جيهان وخط الانابيب حتى الان في يوليو انخفاضا من برنامج تحميل يصل حجمه الى نحو 400 الف برميل يوميا.

وقالت مصادر رسمية عراقية انه بسبب خفض الامدادات هناك فقد تأجل التحميل لفترات تتراوح بين عشرة ايام و 15 يوما وان بعض العملاء الغوا شحناتهم من كركوك في اغسطس.

ومع ذلك فإن المسؤول قال إن العراق يهدف الى بلوغ صادراته الاجمالية ما بين 2.4 مليون الى 2.5 مليون برميل يوميا هذا الشهر والشهر المقبل عن طريق زيادة الشحنات الجنوبية. وينتج حقل الحلفاية النفطي الذي تشغله شركة البترول الوطنية الصينية ما لا يقل عن 80 الف برميل يوميا الامر الذي يساعد في زيادة الصادرات.

وبالاضافة الى النفط المحمول بحرا يصدر العراق كمية صغيرة من الخام بالشاحنات الى الاردن تصل الى عشرة الاف برميل يوميا. وقالت تركيا في وقت سابق من الشهر الجاري انها بدأت استيراد ما بين خمس وعشر شاحنات صهريجية من الخام من شمال العراق يوميا.

 

المالكي: 200 إلف وحدة سكنية ستوزع مجاناً على الفقراء

بابل الجديدة: كشف رئيس الحكومة نوري المالكي، الأحد، عن وجود تفاهم أولي مع إحدى الدول لبناء 200 ألف وحدة سكنية في العراق.

وأكد أنها ستوزع مجاناً لمستحقيها من الأرامل واليتامى والفقراء والمحتاجين، أشار إلى أن المشاريع الجديدة ستشمل جميع المناطق التي تضررت. وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال حضوره، اليوم، إجراء القرعة للمستفيدين من مشروعي الصدر والشعلة السكنيين في بغداد إنه "حالياً في تفاهم أولي مع إحدى الدول لبناء 200 ألف وحدة سكنية توزع مجاناً لمستحقيها من الأرامل واليتامى والفقراء والمحتاجين"، مبيناً أنها "ستمضي بهمة وموقف المخلصين في السلطة التشريعية في مجلس النواب للتصويت عليها حتى نبدأ وبسرعة". 

وأضاف المالكي أن "طموحنا أن لا نبقي عائلة فقيرة بأي مستوى من المستويات بدون وحدة سكنية كريمة تعيش فيها"، مشيراً إلى أنه "تم تقديم مشاريع على هذا الطريق وما تزال المشاريع مطروحة للتصويت في البرلمان لكي نعجل من الشركات العالمية لبناء وحدات سكنية". 

ولفت المالكي إلى أن "مشروع الصدر والشعلة السكنيين يشتمل على 1008 وحدة سكنية وكان من ضمن مبادرات قامت بها الحكومة لأن بعض المناطق تضررت بسبب الإرهاب"، معتبراً أن "المشاريع الجديدة التي نحن بصددها ستشمل كل المناطق التي تضررت". 
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، وضع في (30 أيار 2012)، الحجر الأساس لمشروع بسماية السكني في بغداد، مؤكداً وجود توجه لبناء 200 ألف وحدة سكنية للفقراء ولمعالجة أزمة السكن تتحمل الحكومة نفقاتها. 

وكان وكيل وزارة الإعمار والإسكان أكد، في (تشرين الأول 2011)، أن السياسة الوطنية للإسكان قدرت احتياج العراق من الوحدات السكنية بحدود مليونين وحدة سكنية وفقاً للبيانات الصادرة من قبل الجهاز المركزي للإحصاء وبواقع 200 ألف وحدة سكنية سنوياً خلال العشر سنوات المقبلة.

يذكر أن العراق يعاني من أزمة سكن خانقة نظراً لتزايد عدد سكانه قياساً بعدد المجمعات السكنية علاوة على عجز المواطن ذي الدخل المحدود عن بناء وحدة سكنية خاصة به بسبب غلاء الأراضي والمواد الإنشائية.

مجلس النواب يستعد لاستضافة وزيري المالية والتجارة

 بابل الجديدة: قال عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية عبد السلام المالكي إن لجنته ستستضيف وزيري التجارة والمالية وتناقش قضية المعوقات المالية والاقتصادية التي تحول دون تحقيق التقدم في القطاعات المصرفية والتجارية في العراق إضافة إلى بحث واقع البطاقة التموينية والتعثر الحاصل في توزيع مفرداتها والتركيز على تحسين النوعيات التي توزع في مفردات البطاقة .

واضاف المالكي في تصريح صحافي أن جدول المناقشة سيتضمن موضوع التخصيصات الإضافية التي طالبت بها وزارة التجارة لتامين مفردات البطاقة إضافة إلى مناقشة إجازات الاستيراد والآليات التي تم تطبيقها للإجازات وفقا للقوانين النافذة والضوابط الموضوعة لها من رسوم وضرائب.

وتابع أن اللجنة ستناقش التزام وزارة المالية بدفع التخصيصات التي تحتاجها وزارة التجارة لتوفير مفردات البطاقة والتنسيق الحاصل بين الوزارتين بموضوع إجازات الاستيراد والبطاقة التموينية .

وأكد عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار أن اللجنة ستسعى في برامجها ضمن الفصل التشريعي الحالي إلى محاولة تجاوز المشاكل والمعوقات السابقة والتركيز على الجوانب الاقتصادية والتجارية التي تمس المواطن بشكل مباشر بغية رفع المستوى ألمعاشي للفرد وتقليل العبء عن كاهله. 

امريكا تعفي سبع دول من عقوبات بسبب ايران

بابل الجديدة:قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة ستعفي الهند وكوريا الجنوبية وخمسة بلدان أخرى من العقوبات المالية نظرا لقيامهما بتخفيضات كبيرة في مشترياتها من النفط الايراني.
ولم تحصل الصين وسنغافورة على هذا الاعفاء مما يضع ضغوطا على بكين اكبر مشتر للنفط الخام الايراني.
وقالت كلينتون ان تركيا وجنوب افريقيا وتايوان وماليزيا وسريلانكا ستعفى ايضا من العقوبات.
وتهدف العقوبات التي تدخل حيز التنفيذ يوم 28 يونيو حزيران الى خنق البرنامج النووي لايران بقطع التمويل من صناعتها النفطية. وتعتقد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ان ايران تحاول انتاج اسلحة نووية. وتقول طهران ان البرنامج مخصص للاغراض المدنية فحسب.
وقالت كلينتون في بيان صحفي "بتقليص مبيعات النفط الايراني نبعث برسالة حاسمة الى الزعماء الايرانيين: الى ان يتخذوا اجراءات ملموسة لتبديد قلق المجتمع الدولي فسوف يظلون يواجهون عزلة وضغوطا بشكل متزايد."
والبنوك والمؤسسات الاخرى في الدول التي حصلت على اعفاء ستمنح اعفاء لمدة ستة اشهر من التهديد بعزلها عن النظام المالي الامريكي بموجب العقوبات التي وقعها الرئيس باراك اوباما في اواخر العام الماضي.
ورغم ان الصين لم تحصل على اعفاء فوري فهذا لا يعني بالضرورة ان الولايات المتحدة ستفرض عقوبات عليها بدءا من 28 يونيو حزيران.
ولم يتضح على الفور لماذا لم تحصل الصين على اعفاء من العقوبات. لكن مؤيدي تشديد العقوبات على طهران يعتقدون ان الصين تلقت شحنات سرية من النفط من ايران التي عطلت وسائل التعقب لبعض الشحنات.
وكانت الولايات المتحدة اعفت اليابان وعشر دول من الاتحاد الاوروبي من العقوبات في مارس آذار لخفضها مشترياتها بدرجة كبيرة.

العراق يحقق أكثر من 45 مليار دولار كإيرادات لتصدير النفط خلال الأشهر الستة الماضية

بابل الجديدة: أعلنت وزارة النفط العراقية، الأحد، أن إيرادات العراق من تصدير النفط خلال النصف الأول من العام الحالي 2012، بلغت أكثر من 45 مليار دولار، مؤكدة أن العراق حقق فائض في عائداته النفطية بلغت تسعة مليارات دولار، فيما اتهمت بعض دول منظمة أوبك بعدم الالتزام بحصتها المقررة لها.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقي عاصم جهاد في حديث صحافي إن "العراق حقق خلال النصف الأول من العام الحالي 2012، أكثر 45 مليارات دولار" ، مبينا أن "الحكومة أقرت فائض من عائدات النفط للنصف الأول بلغ تسعة مليارات دولار".

وأضاف جهاد أن "الفائض في موازنة العراق سينعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد العراقي وبالتالي سيساعد الحكومة على إنشاء ميزانية تكميلية لدعم ميزانيات الوزارات الأخرى وخاصة الخدمية منها"، مشيرا إلى أن "منظمة أوبك وجدت فائضا في الكميات النفط المعروضة تقدر بأكثر من مليون و600 ألف برميل يوميا".

وتابع جهاد أن "بعض أعضاء منظمة أوبك ومنها السعودية والإمارات قد تجاوزت على حصتها المقررة وخرجت عن الاتفاق الذي خرجت به المنظمة خلال اجتماعها الأخير بتحديد سقف إنتاج النفط بـ30 مليون برميل يوميا"، مؤكدا أن "سعر 100 دولار للبرميل الواحد يعتبر سعرا مناسبا بالنسبة للعراق، فيما تعتبره بعض الدول الأخرى سعرا غير مناسبا لها".

وأشار جهاد أن "استمرار انخفاض أسعار النفط عالميا سيدفع بمنظمة اوبك إلى عقد جلسة طارئة لتخفيض إنتاجها مرة أخرى للحفاظ على أسعار النفط".

وكانت منظمة أوبك أعلنت، يوم الجمعة الماضي،( 6 تموز الماضي)، إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 98.43 دولار للبرميل مقارنة بيوم الخميس التي بلغت 97.40 دولار .

وأظهر المسح الذي أجرته وكالة رويترز والذي شمل شركات نفط ومسؤولين في أوبك ومحللين أن متوسط انتاج دول أوبك وعددها 12 دولة بلغ 31.63 مليون برميل يوميا فيما لم تلتزم بسقف الإنتاج المستهدف البالغ 30 مليون برميل يوميا الذي تم الاتفاق عليه خلال اجتماع منظمة اوبك الأخير.

وتتكون سلة أوبك من 12 خاما هي مزيج صحارى الجزائري وخام جيراسول الأنجولي والخام الإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي والتصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور.

وتعتبر منظّمة الأقطار المصدرة للبترول (OPEC)، التي تأسّست في بغداد عام 1960 بالاتفاق بين خمس دول هي السعودية وإيران والعراق والكويت وفنزويلا، ويقع مقرها في فيينا، من أكبر المنظّمات العالمية المشرفة على تنظيم عملية تصدير النفط وتحديد أسعاره، وتضم في عضويتها حاليا 12 دولة مصدرة للنفط، تمتلك بمجموعها ما يتراوح بين ثلثي وثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي النفطي.

وحددت حصة العراق بثلاثة ملايين و800 ألف برميل يوميا، لكنه لا يصدر سوى مليوني و450 الف برميل حالياً، ويتم تحديد حصة التصدير بالاتفاق بين الدول والمنظمة وتعتمد على بعض المعايير أهمها احتياطي كل دولة، والعراق يطالب بزيادة حصته بناءً على ما يقول إنها "اكتشافات نفطية جديدة" لديه.

يذكر أن العراق كان قد وقع مطلع العام الحالي 2010، عقوداً عدة مع شركات عالمية لتطوير بعض حقوله النفطية، ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست القادمة، و12 مليون برميل يومياً، بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني.

 

الخطوط الجوية العراقية تعتزم فتح باب الاستثمار فيها

بابل الجديدة: تعتزم الخطوط الجوية العراقية تطوير امكاناتها ومواكبة الشركات العالمية عبر فتح باب الاستثمار فيها واستئجار طائرات نقل حديثة للمسافرين، حسبما اعلن بيان لوزارة النقل.

وجاء في البيان الذي نشر على موقع الوزارة الاثنين ان "شركة الخطوط الجوية العراقية احدى تشكيلات وزارة النقل، تعتزم تحديث وتطوير اسطول طائراتها وذلك من خلال التواصل مع العديد من شركات الطيرات العالمية بشان استئجار طائرات حديثة تتناسب مع خطوط الطيران التي تسيرها الشركة".

واضاف البيان ان "هذه الخطوة جاءت بعد حرص الشركة على اعادة تسيير رحلاتها الجوية والانفتاح الى مختلف مطارات العالم".
واكد البيان ان الشركة ستعمل على "فتح باب الاستثمار وتفعيل نظام التشغيل المشترك مع الشركات العالمية المتخصصة وبالتالي ستوفر خدمات افضل للمسافرين الكرام".

وسيمثل العمل وفق مبدا الاستثمار التجربة الاولى للشركة، بحسب ما اكدت مصادر مسؤولة فيها لوكالة فرانس برس.
وتعد شركة الخطوط الجوية العراقية بين اعرق شركات الطيران في الشرق الاوسط، وشكلت عام 1938 وتحولت الى مؤسسة حكومية في 29 كانون الثاني/يناير 1946.

وواجهت الشركة تحديات كبيرة في عملها بسبب توقفها عن العمل بشكل كلي في كانون الثاني/يناير 1991 عقب اجتياح الكويت لكنها عاودت نشاطها بشكل محدود متمثلا برحلات داخلية فقط في اب/اغسطس 2000، وفقا لمصادر الشركة.

وبعد اجتياح العراق في 2003، قررت الشركة مزاولة رحلاتها العالمية وكانت اولها في تشرين الاول/اكتوبر 2004 الى عمان ومن ثم الى طهران.

وتعاقدت الخطوط الجوية مع شركة "بوينغ" على شراء 55 طائرة حديثة على ان تتسلمها تباعا خلال السنوات المقبلة.

مجلس الوزراء يدعو للتريث بتغيير العملة ويؤكد ضرورة دراسة الامر بجدية

بابل الجديدة: دعت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، الخميس، إلى التريث في قضية حذف الاصفار من العملة وتغييرها، معتبرة أن مجرد التفكير بسحب نحو 40 تريليون دينار وخزنها وإتلافها يحتاج الى دراسة جدية للموضوع.

وقال الأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاق في حديث صحفي إن "وجهة نظر الحكومة في قضية حذف الاصفار من العملة، وتغييرها هي التريث بالموضوع لأن المسالة ليس لها الأولوية في الوقت الحاضر"، مؤكدا أن "مجلس الوزراء يدرس حاليا الإمكانيات والظروف المتاحة لمثل هذه العملية".

وأضاف العلاق أننا "لسنا متأكدين من أننا قادرين على ضبط عملية سحب الأموال الكبيرة في مثل هذه الظروف"، داعيا إلى "عدم التعجل بالأمر لان مجرد التفكير بسحب ما يقارب من 30 - 40 تريليون دينار وخزنها وإتلافها يحتاج الى دراسة جدية للموضوع".

واكد العلاق "عدم وجود مشكلة في العملة الحالية لان الكثير من الدول تتعامل بهذه الطريقة".

وكانت اللجنة المالية استضافت في (26 حزيران الماضي)، نائب محافظ البنك المركزي مظهر محمد صالح لمناقشة الآلية التي سيتبعها البنك في عملية حذف الاصفار والمدة التي ستستغرقها هذه العملية والمتغيرات التي ستطرأ على تبادل العملة.

واكدت عضو اللجنة نجية نجيب في حديث لـ"السومرية نيوز" في (3 تموز2012) أن "مجلس الوزراء وافق خلال اجتماعه بمحافظ البنك المركزي على مشروع حذف الأصفار وتبديل العملة العراقية بعد أن قرر في وقت سابق التريث بالمشروع نتيجة ارتفاع سعر الدولار في الأسواق المحلية خلال الأشهر الماضية".

كما كشف العضو الاخر في اللجنة هيثم الجبوري في (15 أيار 2012) في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن شهر كانون الثاني من العام المقبل 2013 سيشهد حذف الاصفار الثلاثة واستبدال العملة، فيما سيشهد أيلول المقبل 2012، المباشرة بطبع العملة الجديدة بمختلف فئاتها.

وكان البنك المركزي اتهم في (12 أيلول 2011)، جهات حكومية بعرقلة الإصلاح النقدي وتوعد بمقاضاتها، محملاً تلك الجهات مسؤولية تعريض مصالح البلاد المالية إلى الخطر.

فيما اعتبر مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في (25 آب 2011)، أن رفع الاصفار عن العملة تعد اكبر عملية فساد في العراق لو تمت خلال هذه الفترة، وتندرج تحت مسمى العبث الاقتصادي، محذراً من "مافيات عملة" تستعد لتزوير ترليونات الدنانير العراقية لاستبدالها في ضوء التغييرات المرتقبة.

يذكر أن بعض الخبراء الاقتصاديين يرون أن العراق غير مهيأ في الوقت الحاضر لحذف الاصفار من الدينار العراقي، مشيرين إلى أن الحذف يحتاج إلى استقرار امني وسياسي فضلاً عن الاستقرار الاقتصادي.

العراق يحاول مجددا دعم الدينار ووقف تدفق الدولار لل

بابل الجديدة: يقول تجار ومسؤولون ان البنك المركزي العراقي الذي يسعى جاهدا لوقف التدفق غير المشروع للدولار إلى إيران وسوريا حقق بعض النجاح في دعم استقرار عملته الدينار عن طريق ضخ الدولارات للعراقيين من خلال بنكين تديرهما الدولة.

ويواجه البنك منذ شهور صعوبة في التعامل مع زيادة الطلب على الدولار في مزاداته اليومية مع إقبال التجار على شراء العملة الامريكية لبيعها في سوريا وايران المجاورتين حيث حفزت العقوبات الدولية المفروضة عليهما الطلب على العملة الصعبة.

ويتعافى العراق من عقود من الحرب والعقوبات ولا يزال اقتصاده يدار مركزيا الى حد بعيد. ويمثل النفط 95 في المئة من ايرادات الحكومة.

وكان البنك المركزي سمح في اواخر الشهر الماضي ببيع الدولار بسعر ثابت من خلال بنكين تديرهما الدولة الامر الذي ساعد على خفض سعر الدولار من 1280 دينارا الى 1210 دنانير وضيق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق.

وقال مضر قاسم نائب محافظ البنك المركزي العراقي ان البنك بدأ يضخ ستة ملايين دولار يوميا من خلال اكبر بنكين حكوميين في البلاد وهما الرافدين والرشيد ليقوما ببيعها للعراقيين الذين يعتزمون السفر للخارج.

واضاف ان الفارق في قيمة الدينار العراقي بين سعر البنك المركزي وسعر السوق كان سبعة بالمئة لكنه الان اقل من اربعة بالمئة مضيفا ان البنك يتوقع ان ينخفض دون اثنين بالمئة في اسابيع قليلة.

ويجري البنك المركزي مزادا يوميا يبيع فيه الدولار مقابل 1166 دينارا. ويبلغ سعر بيع العملة الامريكية في مصرف الرافدين ومصرف الرشيد 1189 دينارا في حين يبلغ سعر السوق 1210 دنانير.

وعادة ما يبيع البنك المركزي اسبوعيا نحو 250 الف دولار للبنوك الخاصة و 75 ألف دولار لشركات الصرافة وتحويل الاموال.

وأظهرت بيانات البنك المركزي ان التجار يتهافتون منذ شهور على شراء الدولار في المزادات اليومية للبنك المركزي لبيعه في سوريا وايران إذ قاموا بشراء ما يصل الى 400 مليون دولار في بعض الايام في ديسمبر كانون الاول مقارنة مع متوسط سابق بلغ 150 مليون دولار.

وفي مسعى لتضييق الخناق على هذه الممارسة شدد البنك المركزي في ابريل نيسان القواعد الخاصة بمن يمكنه المشاركة في هذه المزادات ملزما التجار بأن يكونوا اعضاء في غرفة التجارة العراقية وان يحصلوا على تراخيص من وزارة التجارة.

ورفع البنك المركزي أيضا سعر الدينار في المزادات قليلا الى 1166 دينار للدولار من 1170 دينارا.

لكن هذه الخطوات رفعت قيمة العملة الامريكية في السوق العراقية ملحقة الضرر بالشركات المحلية التي تعتمد على الدولار لشراء الواردات الاجنبية.

وقال تجار ان الاجراءات التي تشمل الحصول على تصريح خلال 30 يوما لإرسال الاموال الى الخارج لسداد ثمن الواردات تستهلك الوقت واضطرتهم للتحول الى السوق المحلية لشراء الدولار بسعر اعلى من سعر البنك المركزي.

وقال قاسم ان البنك المركزي مدد بعد ذلك مدة التصريح إلى ستة اشهر للسماح بمرونة اكبر في عملية الاستيراد. كما طلبت أربعة بنوك خاصة من البنك المركزي السماح لها ببيع الدولار بسعر ثابت.

ويقول البنك المركزي ان احتياطيات العراق الضخمة من النقد الاجنبي والتي ارتفعت الى مستوى قياسي يبلغ 60 مليار دولار بفضل ارتفاع اسعار النفط ستحمي نظامه المالي من الضرر.

غير ان بعض المحللين الاقتصاديين يقولون ان هذه الاجراءات ربما لا تحافظ على استقرار الدينار في المدى البعيد.

وقال الخبير الاقتصادي ماجد الصوري "نحن لا نزال نستورد اكثر من 85 في المئة من احتياجاتنا ومازال هناك ضغط من سوريا وايران."

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا