بابــــل الجديدة

السبت11182017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية اقتصاد

اقتصاد

العراق يسعي للفوز بمنصب الأمين العام الجديد لأوبك

بابل الجديدة: قال مندوبون لدى أوبك ان المنظمة أرجأت اجتماعا لمسؤولين للمساهمة في اختيار أمين عام جديد لها معطلة محادثات حساسة تهدد بإشعال التنافس على النفوذ مع سعي السعودية وإيران والعراق للفوز بالمنصب الرفيع.

وقال مسؤولون إن لجنة تضم مسؤولين كان من المقرر في بادئ الأمر أن تجتمع في مقر المنظمة في فيينا خلال شهر أغسطس لكن أصبح من المرجح الآن أن يعقد الاجتماع في أكتوبر.

وتواجه أوبك غالبا صعوبات في الاتفاق على أمينها العام وتأتي مهمة تعين من يخلف عبد الله البدري الأمين العام المنتهية ولايته مع العقوبات الغربية على إيران مما أثار توترات سياسية بين الدول الإثنتي عشرة الأعضاء في المنظمة.

وإذا لم يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن قبل ديسمبر فإن أوبك ستبدأ عام 2013 بدون رئيس دائم.
ورشحت أربع دول أعضاء مرشحين لخلافة البدري وهو ليبي تنتهي ولايته في نهاية 2012.

 

استقالة الرئيس التنفيذي لـ"زين العراق" اكبر مشغل للهاتف النقال في العراق

بابل الجديدة: اعلن الفرع العراقي لمجموعة زين الكويتية للاتصالات، اكبر مشغل للهاتف النقال في العراق، استقالة رئيسه التنفيذي عماد مكية، من دون ان يوضح الاسباب.

وقالت الشركة في بيان الاربعاء، ان "عماد مكية سيستقيل من منصبه كرئيس تنفيذي لزين العراق"، مشيرة الى ان "قرار الاستقالة يسري مفعوله فورا".

واضافت ان مكية "سيواصل تقديم المشورة لرئيس الشركة ومديرها الموقت محمد شرشفشي".

ولم يوضح البيان اسباب استقالة مكية الذي عين في هذا المنصب في حزيران 2010.

تجدر الاشارة الى ان زين العراق شركة تابعة لمجموعة زين الكويتية التي تملك شركات مشغلة للهاتف النقال في سائر انحاء الشرق الاوسط.

يذكر ان ثلاث شركات للهاتف النقال قد فازت في شهر آب من العام 2007 بفرصة العمل في العراق وهي "زين" الكويتية ويتركز عملها في الوسط والجنوب، و"آسيا سل" وهي شركة عراقية خليجية، وتعمل في معظم أنحاء العراق، وشركة "كورك" في إقليم كردستان ويملكها رجال أعمال عراقيون كرد.

وتتصف خدمات هذه الشبكات في معظم مناطق بغداد والمحافظات بالانقطاع المتواصل، الأمر الذي حمل المواطنين تكاليف باهظة نتيجة احتساب الشركات تكاليف المكالمات الفاشلة.

محافظ البصرة يفتتح جسر التنومة الحديدي على شط العرب

بابل الجديدة: افتتح محافظ البصرة وبحضور رسمي وشعبي، الأربعاء، جسر التنومة الحديدي بتكلفة بلغت 16 مليار دينار، وبفترة انجاز وصلت الى 11 شهرا.

وقال محافظ البصرة خلف عبد الصمد خلف، في كلمته خلال الافتتاح ان "انجاز هذا الجسر جاء بعد تضافر الجهود من قبل كادر شركة ابن ماجد الذين عملوا ليلا مع نهار من اجل إدخال الجسر الى العمل في اقرب وقت ممكن".

ويربط هذا الجسر ضفتي شط العرب من جهة العشار ويقدم خدمات لنحو 100 الف مواطن بصري، والجسر انشأ بفتحة ملاحية تسمح بمرور السفن التجارية الى ميناء المعقل.

وأضاف ان "انجاز هذا الجسر بأيادي عراقية دليل واضح على قدرة الأيادي العراقية في بناء البلد"، لافتا الى ان الأيام القادمة "ستشهد إحالة الجسر المعلق على شط العرب، إضافة الى وجود دراسات جادة لوضع التصاميم النهائية لنفق شط العرب، مؤكدا ان اتمام مثل هذه المشاريع لن تجعل هناك مشكلة في الاتصال بين القضاء ومركز المدينة".

من جانبه ذكر مدير عام شركة ابن ماجد عبد المطلب مطرود فيصل، في كلمته ان "افتتاح الجسر يعد انجازا تاريخيا، اذ انجز العمل من قبل كوادر عراقية تصميما وتصنيعا وانشاء وتنفيذ وضمن فترة قياسية محددة".

وأوضح مطرود أن الجسر "بلغ طوله مع المقتربات 150 مترا وبعرض وصل الى 11 مترا ويتسع لثلاث سيارات كبيرة وأربعة سيارات صغيرة بسرعة تصل الى 120 كيلو متر بالساعة"، مبينا ان "الحمولة مفتوحة من 30 طن الى القياسات التي تسمح بها مديرية المرور لحركة العجلات داخل المدينة".

فوربيس: بغداد ترفع انتاجها إلى 12 مليون يوميا فـي 2017 وتجلس اليوم على 143 مليار برميل من الاحتياطي

بابل الجديدة: رأى ماتيو هالبرت، المعلق في نشرة "فوربيس" الاقتصادية، أن وصول العراق إلى المرتبة الثانية في الإنتاج النفطي في منظمة الاوبك، ليس بالخبر الطيب بالنسبة للسوق النفطية، ذلك أن البلد ربما لن يحقق ديمومة التجهيز، مع تخطي بغداد لشركات أجنبية عملاقة، ما اضطرها إلى إبرام عقود مع كردستان.

وقال هالبرت إن "العراق تجاوز اخيرا ايران بوصفه ثاني اكبر منتج للنفط في منظمة الأوبك، طبقا لما ذكرته وكالة الطاقة العالمية، فقد حققت إنتاج 3 ملايين برميل يوميا، بالمقارنة مع إنتاج طهران البالغ مليونين و900 ألف برميل يوميا".

ويلاحظ هالبرت أن "هذا أمر يدعو إلى الاحتفال بالنسبة للبعض، إذ هو اثبات على أن العقوبات الدولية ضد ايران تفعل فعلها، لكن هذا يسلط الضوء فقط على جانب من مشكلات العرض العميقة التي تنتاب عالم النفط، فالاخبار السيئة تحيق بهذا العالم".

ويوضح الكاتب أن "الفكرة القائلة ان العراق، وهو الآن ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الاوبك، يمكن الاعتماد عليه لتوفير تجهيز متسق (ناهيك عن زيادته)، لهي فكرة تعاكس كل المشكلات السياسية التي تهز البلد، فما يحققه من إنتاج يأتي من كردستان، المنطقة التي ترفض حكومة العراق المركزية، أن تكون منطقة إنتاج نفطي قائمة بذاتها، والحكمة كانت واضحة جدا بعد سقوط صدام؛ فأولئك الذين يقومون بأعمال في كردستان، سيحرمون من العمل في حقول أكبر بكثير في وسط البلد وجنوبه، والارقام المتوقعة تؤيد هذا بالتاكيد، فبغداد تجلس على 143 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة، بالمقارنة مع 40 مليار برميل في كردستان، ولبعض الوقت، كانت هذه الأرقام، رسالة سعدت معظم الشركات النفطية العالمية بالإصغاء إليها"، مبينا أن "شركات من أمثال اكسون، وبريتش بتروليوم، ولوك اويل وشل ابرموا عقود خدمة غير جاذبة كثيرا (أي مساعدة مستأجرة)، على أمل ضمان إبرام اتفاقيات مشاركة انتاج ملائمة مع بغداد".

ويرى هالبرت أن "المشكلة هي أن بغداد لم تعمل على ما هو جيد بالنسبة لهذه الشركات؛ فلم تضع أبدا على الطاولة عقودا لائقة لاغراء الشركات النفطية العالمية، ولم يجر تطوير الحقول، ولم تقم بإنشاء بنى تحتية جديدة"، معربا عن اعتقاده بأن "هذا بالضبط هو ما دعا اللاعبين الكبار، ومنهم اكسون وشيفرون وتوتال، إلى مراوغة بغداد، من خلال الامضاء على صفقات ثنائية مع كردستان، بوصفها خيار الإنتاج الأكثر مصداقية حتى اذا كان متواضعا".

ويتابع "إذا لم يعمد العراق إلى اعطاء اشارات لمراجعة شروط تعاقده، فلا يتوقع قدوم استثمار من شركة نفطية عالمية في وقت قريب"، مستطردا بالقول "ربما حافظت بغداد على حظوظها مع الصينيين، هذا اذا بقيت بكين على اهتمامها، وقد تستثمر روسيا إذا طلب منها ذلك، إلا أن الروس سيتأكدون من أن الحقول الجديدة ستدخل الإنتاج في أوقات يختارونها على أسس عالمية، وللاسف، فان بغداد البعيدة حتى الآن عن اعطاء مثل تلك الإشارات، ابقت عيونها مغمضة طويلا، فعلى الرغم من أنها لم تعمد إلى طرد اكسون من ساحة حقل القرنة الغربي، إلا انها حرمتها من جولات التراخيص التي عقدت مؤخرا، فضلا عن شيفرون على خلفية (التفافات اربيل)، علما أن بغداد ستصل إلى إنتاج 12 مليون برميل يوميا، بحلول العام 2017، مع مساعدة عالمية أو من دونها، أو هكذا ستمضي الحكاية".

ويرى الكاتب أن "العقبة لا تتمثل فقط بان كردستان توفر للشركات النفطية العالمية السياج الواقي المثالي لممارسة الضغط على بغداد، بل إن بغداد لم تفهم المحيط الذي يتكشف عن عالم الطاقة الجديد، فقبل 10 سنوات، لم يكن الخطر الاكبر بالنسبة للشركات النفطية العالمية العمل في ظل مخاطر عالية، وعودة أسواق غير مؤكدة، بل عدم تمكنها من الدخول إلى حقول عملاقة محتملة في المقام الاول، كان الأمر بمثابة تتبع الموارد، أو الموت".

ويواصل الكاتب تعليقه بالقول "الانفجار العالمي غير التقليدي اعاد تماما كتابة هذا التحليل، فإذا لم تتوافر عندك الرغبة في تقديم شروط لائقة وظروف لائقة، فلن يأتيك استثمار، فاللاعبون العالميون يمكنهم انتقاء واختيار الشروط القانونية من أجل الحصول على افضل العائدات، وهناك احتمال عثورك على قطيع فيلة في الغرب الاوسط الاميركي في هذه الايام، على أن توفر بيئة شرق أوسط متفجر جدا".

وأضاف هالبرت أن "الدفعة الحقيقية للعراق هنا، إذ لا تكمن المشكلة في أن بغداد تعرض شروطا مالية فقيرة على تنازلات جديدة فحسب (من دون اي بنية قانونية جادة)، بل انها تفعل ذلك وسط فراغ أمني متزايد، فمنذ أن رفعت الولايات المتحدة عصيها، راحت الشكاوى المحلية تزداد من دون وجود عدو مشترك، ذلك ان 19% من البطالة ومستويات الفقر العالية والمزمنة وهي تضرب الناس، لا تساعد الوضع في العراق، بل أن شقاقاتهم الطائفية، هي التي ما تزال اكثر خطوط التصدع اهمية من مسألة الفقر مقابل الغنى في العراق، والنفط يقع في صميم هذا السجال".

"بل هكذا تدور الاشياء"، كما يقول الكاتب في نشرة فوربيس الاقتصادية، إذ أن "شركات النفط العالمية تمول وراثة الاكراد في الشمال، بفضل فواتير النفط التي تعززهم (واستطاعت تركيا بوضوح فعل هذا من دون تطورات كهذه)، بينما قد لا يتصالح السياسيون السنة (ناهيك عن جماعات تمردهم) أبدا مع السلطة الشيعية التي تجسدها حكومة المالكي المركزية، إذ ثمة شيء ما يحتمل أن يظهر في العراق بشأن كيفية تشكيل الدولة (أو لا يظهر)، من خلال توفير النفط الصيغة الأساس بصدد مَنْ يحصل على ماذا، ومتى؟ وهذا قبل (تقويم) التدخل الخارجي من الجارة إيران، البلد الذي يشعر بالسرور وهو يطبخ في قدور شيعة العراق من أجل تحقيق تقدم بمصالحه السياسية والاقتصادية الخاصة به في المنطقة.

ويرى الكاتب أن "كبح الإنتاج النفطي العراقي، هو الطريقة المثلى لتحقيق ذلك". ويلاحظ أن "طهران لم تلحظ حصول العراق على نقد يتراوح ما بين 22 و24 مليار دولار في الربع الماضي من العام الحالي، وهذا لم يكن من طبيعة الأمور في العراق منذ حرب الخليج في العام 1990؛ لذا ستعمل ايران جاهدة على الابقاء عليه بهذا النحو".

ويرى الكاتب أنه "عند جمع هذه المعطيات معا، فان العراق سيكافح من أجل دفع الإنتاج باتجاه الوصول إلى 4 ملايين برميل يوميا في السنوات القليلة المقبلة، ناهيك عن الوصول إلى 5 أو 6 أو 7 ملايين برميل يوميا في العقد المقبل، اما بخصوص اهداف الانتاج التي تريد بلوغ 12 مليون برميل يوميا بحلول العام 2017 عند هذا "المُنتِج المترنح"، فهو امر لا حقيقة له. فقد اخرج العراق نفطا بكل ما يستطيع من حقوله القديمة؛ وأي انتاج اضافي سيكون استنزافا، في افضل الاحوال".

على هذا الأساس، كما يقول الكاتب، فان "النتيجة هي اننا نبقى بمعادلة السوق النفطية نفسها التي كانت قائمة على مدى عقود: السعودية وروسيا ببساطة اكبر من يحقق الفشل، والعراق ماض في تغيير ذلك في أي وقت قريب، عندما يعود إلى حصص الأوبك في العام 2014، ولذلك فإن الاكثر إثارة للقلق هو أن منظمة الطاقة العالمية تعقد آمالا على نمو الإمدادات العالمية على مدى العقد المقبل".

ويختتم الكاتب بالقول "دعونا نكن كرماء ونفترض أن العراق سينتصر على كل الصعاب؛ عندها يمكننا طرح السؤال الخطير الآتي: هل ستكون العائدات النفطية المتزايدة من 7 ملايين برميل يوميا، حافزا على الحفاظ على وحدة العراق عبر تقاسم الواردات، أو ستمزق البلد اربا؟ ففي لعبة الرابح يأخذ كل شيء، يكون الرهان على الرابح، وكلما حصل العراق على "حقه" النفطي، كلما يمكن ان تؤول الأمور إلى فشل ذريع".

إنترناشيونال تريبيون: العراق ينتج 10 ملايين برميل نفط يوميا عام 2017

بابل الجديدة: نشرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون تقريرا مفاده ان العراق سينتج 10 ملايين برميل نفط يومياً بحلول 2017 وقالت الصحيفة في تقريرها : على الرغم من أعمال العنف والنزاعات السياسية الجارية من حين لآخر في العراق، إلا أن إنتاجه من النفط يزيد باطراد ليشكل بارقة أمل لمستقبل الدولة وانفراجة لأسواق النفط العالمية في وقت يشدد فيه الغرب العقوبات على الصادرات الإيرانية. وأنتج التدفق الزائد وأعمال تطوير الموانئ الحيوية قفزة نوعية لصادرات هذا العام نسبتها 20% إلى 2,5 مليون برميل نفط يومياً، ما يجعل العراق أحد أهم المصدرين في منظمة “أوبك” لأول مرة. وقال محللو طاقة إن زيادة الإنتاج العراقية مصحوبة بزيادة الإنتاج في المملكة العربية السعودية واقتراب تعافي صناعة النفط في ليبيا، ستحمي على الأرجح أسواق النفط من ارتفاع أسعاره وتكفل للمجتمع الدولي قوة إضافية على إيران حين تفعل عقوبات جديدة عليها في شهر يوليو.  وذكر ديفيد جولدوين، منسق وزارة الخارجية السابق لشؤون الطاقة الدولية في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما: “إن العراق عنصر داعم للغاية”، وحتى لو أن العراق لم يزد صادرات نفطه إلا بنصف ما هو مخطط بحلول العام المقبل حسب جولدوين، فإنه سيتم تعويض ما يقرب من نصف إمدادات إيران المقبلة التي ستتوقف جراء العقوبات. ويعتبر تعافي النفط، الذي يضخ بالفعل إنتاجاً بمعدلات لم تشهد إلا مرة واحدة ولمدة قصيرة منذ تولي صدام حسين السلطة عام 1979، أمراً حيوياً لكي تحقق العراق نجاحاً بعد الحرب، حيث يشكل النفط أكثر من 95% من إيرادات الحكومة ويتيح بناء الطرق وزيادة الخدمات الاجتماعية ويوطد يد الحكومة. غير أن النفط أتى أيضاً ببعض المصاعب التي تواجه الديمقراطية الوليدة من خلال أنه أتاح سبلاً للفساد والمحسوبية، وما تم من التوترات مع الأقلية الكردية في الشمال حول تقسيم الأرباح وهي مسألة معيقة تنذر بتفتيت الدولة. وقالت الحكومة العراقية إن في مقدورها إنتاج 400 ألف برميل نفط يومياً أخرى بحلول العام المقبل، وأعلنت أن هدفها إنتاج 10 ملايين برميل نفط يومياً بحلول عام 2017 ما يجعلها تنافس السعودية. ولا يقول سوى قلة من المحللين المستقلين إنهم مقتنعون بأن هذا الهدف الضخم واقعي، غير أن تنفيذيي شركات النفط منبهرون بتقدم العراق وطموحه. وذكر مايكل توانشند، رئيس “بي بي العراق”: “ما تهدف إليه الحكومة من زيادة إنتاج هائلة في ظل كل هذه الأحوال يعد شيئاً فريداً في العالم”. غير أنه نبه وقال: “لم ينجح أحد حتى الآن في زيادة إنتاج النفط في دولته بالدرجة التي يخطط لها العراق. إنه بالغ الطموح وسوف تلزم أشياء كثيرة للعمل على النحو الصحيح”. تأتي زيادة إنتاج نفط العراق في وقت ملائم تماماً لتعويض تضاؤل إنتاج إيران من النفط الذي وفقاً لـ”أوبك” هبط بنسبة 12% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بالنظر إلى أن كلاً من الهند والصين ودول آسيوية أخرى تقلص تدريجياً من مشترياتها النفطية تحت ضغط الولايات المتحدة وأوروبا. وقد يثير دور العراق في تعزيز آثار العقوبات ضد إيران في سوق النفط توترات مع طهران التي تعد ظهيراً قوياً وحليفاً للحكومة العراقية، غير أن خبراء نفط يقولون إن الصادرات تشكل أهمية للعراق أكبر من أن تسمح لعلاقتها بإيران بأن تعيق إنتاجها. وبدأ تعافي صناعة النفط العراقية بعد عقود من الحروب والعقوبات والإهمال في عام 2009 و2010 مع تحسن الأمن وتوقيع بغداد سلسلة من عقود الخدمات الفنية مع شركات أجنبية، مثل “إكسون موبيل” و”بي بي” وشركة الصين الوطنية للبترول و”إيني” الإيطالية. وأحضرت الشركات معدات قياس زلزالي عصرية وطرق استخراج نفط حديثة كفيلة بإنعاش حقول النفط القديمة. وتنتج العراق نحو ثلاثة ملايين برميل نفط يومياً ولا يعتقد سوى قليل من المحللين أن في مقدوره بلوغ هدفه إنتاج 10 ملايين برميل نفط يومياً بحلول 2017، وهو هدف خفضته بغداد مؤخراً من 12 مليون برميل يومياً بحلول ذلك العام. غير أن هانز نيجكامب رئيس رويال داتش شل العراق يقدر أن في مقدور العراق إنتاج 6 ملايين ببرميل إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول مطلع العقد المقبل وهو ما يعتبر هدفاً كبيراً. وقال تنفيذيون دوليون في مجال النفط إن بيروقراطية الحكومة لا تزال بطيئة ومتدنية التنسيق في بناء ميناء جديد وبنية خطوط أنابيب أساسية لتوصيل النفط إلى ناقلات نفط من الحقول. وتحول المعركة السياسية على تقسيم الأرباح دون تفعيل قانون نفط وطني ما يعني أنه ينبغي للشركات اتباع مجموعة مختلفة وضخمة من اللوائح يعود بعضها إلى عصر الامبراطورية العثمانية، ويجبر نقص الكهرباء الساسة على الاختيار بين خدمة شركات النفط أو السكان المدنيين القلقين الذين يرغبون في مزيد من خدمات المنافع المعول عليها. وظهرت بعض المشاكل في مزاد النفط والغاز الطبيعي مؤخراً وهي رابع دورة مزاد في الدولة عقب الحرب. ويذكر أنه لم ترس سوى ثلاثة عقود من ضمن إجمالي 12 عقداً عرضت بالمزاد. وكان المزاد المخيب للآمال أقل انعكاساً لافتقار الاهتمام بقطاع الطاقة العراقي من الشروط الصعبة التي فرضتها الحكومة ومواقع بعض الحقول في مناطق خطرة ونائية بالبلاد، وحقيقة أن العديد من القطاعات المعروضة كانت للغاز الطبيعي الأقل جذباً للشركات الأجنبية من النفط. ورغم عوامل عدم اليقين تقول الشركات الأجنبية إنها باقية ولن ترحل. وقال كلوديو ديسكالزي، مدير عمليات الاستكشاف والإنتاج في “إيني”: “نحن في العراق لأننا نعتقد أن هناك فرصاً كبيرة ونمو إنتاج هائلاً وينتظر مستقبلاً أن تتحسن الأمور كثيراً”.

البنك المركزي يعلن عن ارتفاع احتياطياته من العملة الصعبة إلى 67 مليار دولار

بابل الجديدة: أعلن البنك المركزي العراقي، السبت، عن ارتفاع احتياطياته من العملة الصعبة إلى 67 مليار دولار، مؤكدا أن هذه الاحتياطيات هي الأكبر في تاريخ العراق، مشيرا إلى أن هذه الاحتياطيات هي إحدى السياسات النقدية لخفض التضخم في العراق.

وقال نائب محافظ البنك المركزي مظهر محمد صالح في حديث صحافي إن "احتياطيات البنك المركزي العراقي من العملة الصعبة ارتفعت إلى 67 مليار دولار، بعد أن كانت 63 مليار دولار نهاية أيار الماضي"، مبينا أن هذه "الاحتياطيات تعتبر الأكبر في تاريخ العراق".

وأضاف صالح أن "هذا الارتفاع سيزيد الثقة بالعملة المحلية كما سيزيد من استقرارها"، مؤكدا أن "الدينار العراقي أصبح مغطى من هذه الاحتياطيات ب 1.3 من العملة الأجنبية".

وأكد صالح أن "العملة العراقية أصبحت قوية بفعل ارتفاع احتياطيات البنك، على الرغم من التذبذبات الأخيرة في سعر الصرف الدينار العراقي بسبب التدفقات الخارجة للعملة الأجنبية"، لافتا إلى أن "هذه التذبذبات قابلة للعلاج، إلا أنها تحتاج إلى وقت لعلاج المشكلة".

وأشار صالح إلى أن "ارتفاع احتياطيات البنك سيكون أحد السياسات النقدية التي يمكن أن تخفض التضخم في العراق من خلال استخدامها للتأثير في مناسيب السيولة النقدية المحلية، لامتصاص الطلب الفائض عن طريق توفير عرض من العملة الأجنبية".

وكان البنك المركزي العراقي أعلن، في 27 من كانون الثاني الماضي، عن ارتفاع احتياطياته من العملة الأجنبية إلى 63 مليار دولار، بعد أن سجلت في السادس من كانون الثاني 2012 احتياطيات البنك 60 مليار دولار ، بعد أن كانت 50 مليار دولار نهاية العام 2010.

ويعقد البنك المركزي العراقي جلسات يومية لبيع وشراء العملات الأجنبية بمشاركة المصارف العراقية، باستثناء أيام العطل الرسمية التي يتوقف فيها البنك عن هذه المزادات، وتكون المبيعات إما بشكل نقدي، أو على شكل حوالات مباعة إلى الخارج مقابل عمولة معينة.

مجلس الوزراء يوافق على "التسوية الودية" مع الكويت لحل مشكلة الخطوط الجوية العراقية

بابل الجديدة: اوفق مجلس الوزراء على "التسوية الودية" مع الجانب الكويتي لحل مشكلة الخطوط الجوية العراقية، وفي الوقت الذي أوصى بتخصيص مبلغ 300 مليون دولار لها، خاطب مجلس النواب لشمول الأجهزة والمعدات ذات المنشأ الإيطالي بالإعفاءات الضريبية والرسوم المكافئة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في بيان، تسلمت "السومرية نيوز" نسخة منه إن "مجلس الوزراء وافق خلال جلسته 32 الاعتيادية التي عقدت أمس الثلاثاء على التسوية الودية الموقعة بين وزير النقل العراقي ووزير المواصلات الكويتي لحل مشكلة الخطوط الجوية العراقية"، مشيراً إلى أنه "أوصى مجلس النواب بتخصيص مبلغ 300 مليون دولار ضمن الموازنة الحالية 2012 و200 مليون دولار ضمن موازنة العام القادم 2013 لهذا الغرض".

وخول مجلس الوزراء العراقي 18 تموز 2012 وزير النقل هادي العامري صلاحية التفاوض مع الجانب الكويتي بشأن آلية دفع مبلغ 500 مليون دولار إلى الجانب الكويتي لغرض تسوية المطالبات الكويتية بشأن ديون الخطوط الجوية الكويتية.

وأضاف الدباغ ان "مجلس الوزراء خاطب أيضا مجلس النواب من اجل شمول الأجهزة والمعدات ذات المنشأ الايطالي بالإعفاءات الضريبية والرسوم المكافئة الواردة في الاتفاقية التنفيذية في إطار معاهدة الصداقة بين البلدين لعام 2007 "، مبينا ان "مجلس الوزراء خاطب أيضا مجلس النواب للنظر في تشريع اتفاقية التعاون الفني والاقتصادي الموقعة بين الحكومتين العراقية والولايات المتحدة عام 2005 مع عدم منح حصانات للخبراء الألمان العاملين على تنفيذ المنحة الألمانية".

يذكر ان العراق وايطاليا وقعا في عام 2007 اتفاقية الصداقة والشراكة والتعاون في المجالات كافة بين وزير الخارجية هوشيار زيباري و نظيره الايطالي ماسيمو داليما .

 

خمسة عراقيين ضمن أقوى 500 شخصية عربية

بابل الجديدة: برزت خمس شخصيات اقتصادية ضمن قائمة أقوى 500 شخصية عربية أصدرها موقع إخباري عالمي بينهم محافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي.

واصدر موقع أريبيان بزنس قائمة تضمنت أقوى 500 شخصية عربية لعام 2012 ضمت القائمة اسماء 15 شخصية عراقية منهم 5 شخصيات يعملون في مجال المال والأعمال حيث حصلت المعمارية العراقية زها حديد على المرتبة 79 فيما حصل سليم زيلكا رئيس شركة زيلكا للطاقة الحيوية على المرتبة 211 تلاه البريطاني من اصل عراقي نظمي أوجيه مالك مؤسس جي إم إتش على المرتبة 241 فيما حصل عماد مكية المدير التنفيذي لشركة زين العراق على المرتبة 358 وتلاه سنان الشبيبي محافظ البنك المركزي العراقي وحصل على المرتبة 383.

واعتبر الخبير الاقتصادي باسم جميل انطون اختيار الشخصيات الاقتصادية موضع فخر لكل العراقيين جميعاً والاقتصاديين بشكل خاص محذراً بعض السياسيين من مغبة تقديم مصالحهم الشخصية على مصلحة العراق.

وقال انطون إن اختيار الشخصيات الاقتصادية بالعراق دليل واضح على أن العالم يسير نحو اختيار الطاقات والكفاءات القادرة على المساهمة الفعلية في بناء وإعمار العراق.

وأضاف انطون: أن الأزمة السياسية الحالية التي يعيشها العراق تلقي بظلالها على الملف الاقتصادي مشيراً إلى أن الأزمات السياسية التي يمر بها البلد أدت إلى تدهور القطاعات الاقتصادية كافة.

بغداد تلغي تاهيل شيفرون الاميركية وتمنعها من الدخول في عقود معها

بابل الجديدة:اعلنت وزارة النفط العراقية انها الغت تاهيل شيفرون الاميركية وقررت منعها من الدخول في اي عقد معها ما لم تتراجع عن عقد نفطي وقعته الشركة الاميركية مؤخرا مع حكومة اقليم كردستان العراق خلافا لارادة بغداد. وذكرت الوزارة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "سمعة ومصداقية شركة شيفرون والشركات الاخرى تمتحن اليوم، ونحن على ثقة تامة بان نتيجة امتحانها هي الفشل التام وعليها ان تشعر بالخجل مما قامت به". واعلنت الوزارة "الغاء تأهيل شركة شيفرون الاميركية ومنعها من الدخول في اي عقد او اتفاقية مع وزارة النفط الاتحادية وشركاتها وخاصة في القطاع الاستخراجي ما لم تتراجع عن العقد الذي وقعته" مع اقليم كردستان. وردا على سؤال حول هذا المنع، اكتفى متحدث باسم شركة شيفرون بالقول ان المجموعة النفطية "تعمل مع الحكومة العراقية منذ حوال عقد من الزمن ووضعت اول برنامج مساعدة تقنية في العام 2003". واضاف "هدفنا هو مساعدة العراق على تحقيق اهدافه في القطاع النفطي والغازي من خلال المشاركة في الفرص التي تتوافق مع معاييرنا الاستثمارية". وتراجع سهم شيفرون من 1,53% الى 106,30 دولار الثلاثاء. وكانت المجموعة الاميركية اعلنت في 19 تموز/يوليو انها استحوذت "على حصة 80% من شركة ريلاينس اكسبلورايشن اند بروداكشن دي ام سي سي"، التابعة لمجموعة ريلاينس الهندية. واوضح بيان المجموعة الاميركية العملاقة انه بهذه العملية ستصبح لديها السيطرة التشغيلية على الرقعتين النفطيتين الاستكشافيتين روفي وسرتا الواقعين في شمال اربيل والبالغة مساحتهما 1124 كيلومترا مربعا. واعتبرت وزارة المنفط في بيانها ان مجموعة شيفرون وقعت العقد "مع علمها التام بموقف وزارة النفط والحكومة الاتحادية باعتبار جميع العقود التي وقعتها حكومة الاقليم غير قانونية وغير شرعية". وتؤكد الحكومة العراقية ان كل العقود النفطية لا بد من ان تبرم معها حصرا، مشددة على ان اي عقد لا تكون هي طرفا فيه ليس شرعيا.
footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا