بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية اقتصاد

اقتصاد

الاستثمار الاجنبي في العراق يرتفع 20 ضعفاً ويصل لـ60 مليار دولار

بابل الجديدة: اعلنت منظمة gica الجنوب شرق اسيوية، السبت، ان الاستثمار الاجنبي ارتفع في العراق الى 20 ضعفا ليصبح 60 بليون دولار امريكي بعد ان كان ثلاثة بلايين دولار قبل اربعة اعوام.

وذكر تقرير لمنظمة gica ان "الاستثمار الاجنبي في العراق كان يبلغ مايقارب ثلاثة بلايين دولار قبل مايقارب اربعة اعوام".

واضاف التقرير ان "الاستثمار الاجنبي في العراق حاليا يزيد عن 60 بليون دولار وهو مستمر بالارتفاع".

وبين التقرير ان "الاستثمار الاجنبي في العراق تضاعف 20 ضعفا خلال اربعة اعوام، وهذه مسيرة جيدة للاقتصاد العراقي الذي يشهد طفرات اقتصادية كبيرة".

يذكر ان قانون الاستثمار العراقي اعطى المستثمر الأجنبي حق التداول في سوق الأوراق المالية والأسهم والسندات، واستئجار الأراضي اللازمة للمشروع أو المساطحة، ومن حق المستثمر الأجنبي التأمين في شركات التأمين على المشروع.

ويضمن القانون أن تكون أولوية التوظيف واستخدام العاملين للعراقيين، فضلا عن منح المستثمر الأجنبي والعاملين الأجانب في المشاريع الاستثمارية حق الإقامة في العراق وتسهيل دخولهم وخروجهم من وإلى العراق.

ويتمتع المشروع الاستثماري بما تتمتع به المشاريع الحاصلة على إجازة الاستثمار من الهيئة بالإعفاء من الضرائب والرسوم لـ 10 سنوات من بدء التشغيل التجاري للمشروع.

البنك المركزي يبحث اليات دعم الاستثمار بالدينار العراقي

بابل الجديدة: بحث البنك المركزي، السبت، اليات دعم الاستثمار بالدينار العراقي، لافتا الى انه يسعى لتعزيز رصيده من العملة بما يجعلها مسيطر عليها.

وقال محافظ البنك المركزي عبد الباسط تركي وكالة، عقب لقاء بالمديرين العامين للمصارف الخاصة والاهلية العراقية العاملة في البلاد، إن "من الضروري وضع الخطط الحديثة واللازمة للنهوض بمستوى الدينار العراقي واشراك المصارف الاهلية العراقية الاجنبية بهذا التوجه".

واضاف ان "اللقاء تضمن مناقشة اليات الاستثمار في دعم قيمة صرف الدينار العراقي واستقرار السوق والتوجه الى مزيد من المساهمات لهذه المصارف العاملة في البلاد في دعم هذه الخطوات الضرورية"، مشددا على ان "المصارف الاهلية العراقية والاجنبية اثبتت مساهمتها الفاعلة في تنمية الاقتصاد في البلاد".

وكان محافظ البنك المركزي العراقي بحث في الـ13 من شباط الجاري مع عدد من المصارف الاجنبية سبل توسيع عملها في العراق.

وكان البنك المركزي العراقي عزا في وقت سابق سبب عدم استقطاب شركات عالمية معروفة للاستثمار في العراق، لعوامل داخلية وخارجية، تتمثل الخارجية منها بأن العراق ما يزال تحت طائلة البند السابع الذي يعتبره دولة مهددة للسلام، فضلاً عن المصاعب الكبيرة التي تواجه المستثمر مثل تخصيص قطع الأراضي للمشاريع والكثير من المعوقات الأخرى.

تسديد العجز المتبقي في موازنة 2012

بابل الجديدة: كدت اللجنة المالية النيابية ,الجمعة, انه تم تسديد العجز المتبقي في موازنة 2012 والذي يبلغ قرابة ترليون دينار من خلال فائض سعر بيع النفط الخام اضافة الى وجود تخصيصات مالية مدورة لموازنة العام الحالي (2013).

وقال عضو اللجنة امين هادي انه" تم تسديد عجز الميزانية المتبقي في ميزانية عام 2012 المنصرم من خلال فائض سعر بيع النفط الخام "،مشيرا الى انه "من خلال الرسم التخطيطي للميزانية لا توجد لدينا أي مؤشرات للعجز خلال الموازنة المقبلة ". واوضح انه" سيتم معالجة التخصيصات الاضافية للمشاريع التي تحتاج الى صرف مستحقات اخرى من خلال خطة الطوارئ الموجودة في الميزانية العامة".

ويجري مجلس النواب ومنذ نحو شهر من الان مناقشة مشروع الموازنة الاتحادية للعام المقبل والمحالة من قبل الحكومة. واقر مجلس الوزراء في جلسته السادسة والأربعون الإعتيادية في 23 تشرين الأول 2012، مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2013 بمبلغ (138) ترليون دينار أي بزيادة قدرها 18% عن العام الماضي.

وجاء في المشروع أن إجمالي الإيرادات الاتحادية بلغ (119.3) ترليون دينار جاءت نتيجة إحتساب الإيرادات الناجمة عن تصدير النفط الخام بمعدل سعر(90) دولار للبرميل الواحد وبقدره تصديرية تصل الى (2.9) مليون برميل يومياً بضمنها الكمية المنتجة والمصدرة من إقليم كردستان والبالغة(250) ألف برميل يومياً.

وبلغت الموازنة الإستثمارية (55) ترليون دينار والموازنة التشغيلية (83) ترليون دينار توزعت على مؤسسات ووزارات وهيئات الدولة كافة حيث سيتم توزيع النفقات العامة وفق النسب السكانية بعد إستبعاد تخصيصات مركز الوزارة الإتحادية والنفقات السيادية.

الخطوط الجوية العراقية تحلق من جديد بعد تنازل نظيرتها الكويتية

بابل الجديدة: أعلنت الخطوط الجوية الكويتية عن تنازلها لنظيرتها العراقية عن القضية المرفوعه ضدها بعد تسلمها 500 مليون دولار.
وبذلك تستطيع «الخطوط العراقية» فور إنهاء إجراءات إسقاط القضايا المرفوعة ضدها من «الكويتية» أن تبدأ في استلام طائراتها الجديدة المتعاقد عليها من مصانع شركة «بوينغ» لتحديث أسطولها بعدد 400 طائرة حديثة بقيمة 5.5 مليارات دولار، ومن ضمنها طائرات بينغ دريملاينر B787 وسوف تستطيع طائرات «الخطوط العراقية» التحليق والطيران في جميع أنحاء المعمورة بعد إسقاط القضايا المرفوعة ضدها من «الكويتية»، والتي كانت تحجز على أصول وممتلكات «العراقية» في العالم.

وقالت صحيفة الوطن : يغادر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «الخطوط الجوية الكويتية»، سامي النصف، الى لندن يوم الثلاثاء أو الأربعاء المقبل للتوقيع على إجراءات اسقاط الأحكام المرفوعة ضد الخطوط العراقية، تنفيذاً لالتزامات وفق اتفاق التسوية الموقع مع حكومة العراق في 19 ديسمبر الماضي، وبذلك يغلق ملف النزاع القضائي الذي بدأ في 11 يناير 1991 واستمر 22 عاماً.
وأوضح المصدر لـصحيفة «الوطن» ان إسقاط القضايا في لندن تمتد بالتبعية الى 7 دول أوروبية اضافة الى كندا، لافتاً الى أن رئيس «الكويتية» سامي النصف أنهى الأسبوع الماضي اسقاط القضايا ضد «الخطوط العراقية» في الأردن خلال ثلاثة أيام فقط ، وتم إرسال الحكم الى محامين «الكويتية» في لندن لترجمته وتسليمه الي بنك «جي بي مورجان» الأمريكي فرع لندن الذي تم تحويل المبلغ المتفق عليه كتعويض بقيمة 500 مليون دولار في حساب «L/C» بخطاب اعتماد مستندي بالشروط المتفق عليها بإشعار الى البنك من «الخطوط العراقية» بتاريخ 14 يناير الماضي.

يذكر أن «الكويتية» نجحت في تحويل المبلغ المتفق عليه في حساب «L/C» بدلاً من الحساب السابق «اسكرو» ESCROW وهو حساب خاص بالأمم المتحدة ولا يستطيع أحد التصرف فيه إلا بإجراءات قانونية معقدة للغاية.

وأضاف المصدر ان إسقاط كل إجراءات التنفيذ وتسليمها للبنك طبقاً لأحكام القانون رقم 22 لعام 2012 يجب أن تتم قبل 28 فبراير الجاري كي يتسنى لـ«الخطوط الكويتية» استلام مبلغ 500 مليون دولار المتفق عليها كتعويض لهذه التسوية، والذي سيئول الى الخزينة العامة للدولة وفق القانون 22 لعام 2012، وبذلك تغلق صفحة بين البلدين شهدت صراعات مريرة في أروقة المحاكم في أوروبا وكندا، وسوف تمهد هذه التسوية لعهد جديد بين الجارين الشقيقين.

"آسياسيل" تسعى لجمع "أكبر" طرح للأسهم في العراق

بابل الجديدة: قالت شركة آسياسيل للاتصالات، الثلاثاء، إنها تعتزم جمع 1.35 مليار دولار على الأقل من خلال طرح عام أولي لخمسة وعشرين في المئة من أسهمها في بورصة بغداد فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي للأسهم في البلاد.

وسيختبر الطرح ثقة المستثمرين في اقتصاد يصارع للتعافي من سنوات من الحرب و عدم الاستقرار السياسي والعقوبات المالية.

وقالت آسياسيل في بيان إنها ستبيع 67.503 مليار سهم بسعر 22 دينارا عراقيا (0.02 دولار) على الأقل في الطرح العام الأولي الذي سيبدأ في الثالث من كانون الثاني.

ويتعين على آسياسيل ومنافستيها بالسوق العراقية وهما زين العراق وكورك تيليكوم جمع أموال من خلال طروح عامة أولية وفقا لشروط تراخيص التشغيل التي حصلوا عليها بقيمة 1.25 مليار دولار.

وتأخرت الشركات الثلاث عن موعد نهائي في أغسطس آب 2011 لفعل ذلك. وستكون آسياسيل أولى الشركات الثلاث التي تدرج أسهمها في البورصة العراقية.

وقالت آسياسيل -التي تقول إن حصتها من ايرادات سوق الهاتف المحمول 43 في المئة ولديها 9.9 مليون مشترك- إن المساهمين المؤسسين للشركة سيطرحون حصصهم ضمن الطرح العام الأولي.

الى ذلك أشارت رويترز الى انه من الصعب على البورصة استيعاب الطرح إذ أن القيمة السوقية للبورصة تزيد قليلا عن أربعة مليارات دولار فحسب ويصل حجم التداولات اليومية فيها نحو 3.3 مليون دولار.

وثارت شكوك بشأن قدرة آسياسيل على بيع حصة 25 في المئة بالكامل بعد أن عدل بنكان هما مورجان ستانلي وإتش.اس.بي.سي عن المشاركة في ترتيب الطرح. وبذلك تصبح شركة ربيع للأوراق المالية ومقرها بغداد الموزع ووكيل البيع الوحيد.

وربما يحد غياب بنوك دولية من مبيعات أسهم آسياسيل للمستثمرين الأجانب ورغم أن الاقتصاد العراقي يسجل نموا سريعا مع توافر سيولة كبيرة لدى بعض المستثمرين المحليين إلا أنه من غير الواضح إذا كانت مشترياتهم ستكفي لدعم الطرح.

والحد الأدني لسعر الطرح الذي أعلنته آسياسيل يتفق مع تقديرات السوق. وتقدر الصفقة قيمة آسياسيل بما يصل إلى خمسة مليارات دولار فيما من المقرر أن يبدأ تداول أسهم آسياسيل في البورصة العراقية في الثالث من فبراير شباط حسبما أعلنته الشركة.

الحكومة تخيّر أكسون موبيل بين أربيل والقرنة.. وتلوح بحرمانها من نفط الجنوب

بابل الجديدة: خيّرت الحكومة العراقية شركة أكسون موبيل بين عقودها في البصرة أو في اقليم كردستان، فيما يرجح مسؤولون نفطيون أن تتجه الشركة الأميركية، التي أثارت الجدل أخيراً، إلى التعامل مع بغداد، وعلى وفق لوائح العقود التي تضمنتها جولات التراخيص.

وفي الوقت الذي اعتبر مسؤولون حكوميون أن عقود الشركة مع الإقليم تتضمن مخالفات قانونية ودستورية، أكد مسؤولون كرد أن عقودهم معها تسير وفق القانون العراقي ولا غبار عليها، وهم سائرون بالتعاقد مع شركات عالمية أخرى لان الهدف هو مصلحة الشعب لعراقي.

ويعود الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى عقد أبرمه الإقليم مع أكسون موبيل من نوع "مشاركة التنقيب والإنتاج"، لست رقع استكشافية.

وقال علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية، في حديث صحافي إن "رئيس الحكومة خيّر رئيس شركة اكسون موبيل بين عقودها في الإقليم وآلا تعمل في البصرة أو العكس"، نافياً "تقديم الحكومة أي عرض للشركة في سبيل أن تبقى على عقدها في غرب القرنة".

ويوضح الموسوي أن "رئيس الوزراء خلال لقاءه وضح لهم الحقائق وهم فهموا الأمور جيداً وسيتخذون القرار المناسب".

اكسون ستواجه المشاكل

وتوقع الموسوي أن "تميل شركة اكسون موبيل الى عقود الحكومة المركزية على حساب العقود التي أبرمتها مع الإقليم"، مبيناً أنه "من الصعب أن تستمر الشركة في عقودها مع الإقليم مع وجود إشكالات قانونية ودستورية على وضعها في العقود التي أبرمتها".

ويعد حقل غرب القرنة واحد من الحقول النفطية الكبيرة في العراق، وجرى استخراج النفط منه أول مرة خلال العام 1973، وتفيد تقديرات خبراء بأنه يحتوي على خزين نفطي يبلغ 24 مليار برميل.

وبحسب وسائل أعلام عالمية صرحت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة حذرت شركاتها كافة، ومنها أكسون موبيل، بأنها ستخوض في مخاطرة سياسية وقانونية كبيرة إذا ما وقعت على تعاقدات مع أي طرف في العراق قبل إقرار اتفاق وطني".

ويؤكد الموسوي أن "أكسون موبيل ستحرم من نفط الجنوب كله وليس فقط من حقل القرنة وهذا الأمر بالنسبة لهم مؤثر ومقلق"، مشيراً الى أن "إذا اختارت خيار المضي مع عقودهم المبرمة مع الإقليم سوف تواجه مشاكل، وأنا استبعد أن تسير باتجاه الأخر". بحسب قوله.

التراجع عن عقود الإقليم غير مستحيل

من جهته قال مستشار وزير الثروات والموارد الطبيعية في إقليم كردستان ورئيس لجنة النفط والطاقة في البرلمان العراقي في دورته السابقة، علي حسين بلو، في حديث صحافي، إن "شركة اكسون موبيل منذ أن أبرمت عقدها مع إقليم كردستان في (18 تشرين الأول 2011)، دخلت في مد وجزر مع الحكومة المركزية"، معتبراً "تراجع شركة اكسون موبيل عن عقودها مع الإقليم غير مستحيل، لكن هذا لا يعني أن الشركة ستوافق على شروط الحكومة المركزية".

وكان النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد اعتبر، في (22 كانون الثاني 2013)، تهديدات المالكي إلى شركة اكسون موبيل لا تخدم مصلحة الشعب العراقي من الناحية السياسية والاقتصادية وستؤدي إلى تعميق الخلافات بين بغداد وأربيل والمزيد من التوترات بين الجانبين، متوقعاً حرمان العراق من الخبرات والاستثمارات والتقنيات الحديثة لتلك الشركات والإيرادات الكبيرة التي تأتي من تلك الاستثمارات للشعب العراقي.

ويعزو بلو سبب عرض شركة اكسون موبيل لحصتها للبيع الى "وجود شركة نفط الجنوب التي تساهم وتعمل معها، بالإضافة الى الروتين القاتل لعمل هذه الشركات في الجنوب ونوعية العقد يختلف عنه في الإقليم".

يذكر إن عقود إقليم كردستان هي عقود مشاركة بالإنتاج، وللشركات حصة في النفط تعتمد على النسبة المقررة في العقود. فيما تعد عقود الحكومة الاتحادية عقود خدمة فنية، وتمثل أرباح الشركات بـ"الحافز" الذي يعطى للشركة، وهو يصل إلى حوالي 2% من أسعار النفط الحالية. حتى أن حافز عقد حقل غرب القرنة (1) يبلغ (2) دولار/البرميل للمنتج الزائد عن الحد المعين.

ويضيف مستشار وزير الثروات والموارد الطبيعية في إقليم كردستان أن "زيادة الإنتاج من حقل غرب القرنة الذي يبلغ 2.85 مليون برميل، وهذا رقم كبير جداً لإيجاد أسواق لبيع النفط في السوق العالمية مع وجود الركود في اقتصاديات العالم".

ويتوقع بلو أن "تكون هنالك إجراءات توافقية بين الحكومة المركزية والشركة سواء بإبقاء جزء من حصتها بعقد غرب القرنة والتي تبلغ 80 % من قيمة العقد، أو ربما تبيع الشركة جزء أو كامل حصتها الى إحدى الشركات الأخرى أو أي إجراء أخر يتم الاتفاق عليه مع الحكومة المركزية".

القطاع النفطي لن يتأثر بانسحاب اكسون

وتتجه شركة اكسون موبيل الأميركية للانسحاب من عقدها لتطوير حقل غرب القرنة-1 العملاق في جنوب العراق بسبب مخاوف تتعلق بربحية المشروع ونتيجة ضغط وتهديدات وزارة النفط بشان عقودها مع إقليم كردستان.

ويقول مسؤول مطلع في وزارة النفط أن "عملية التطوير النفطي في العراق بدأت ولن تتوقف لأي سبب كان، وان انسحاب اكسون موبيل أو أي شركة أخرى لا يؤثر قيد أنملة لوجود رغبة عارمة من شركات عالمية للتنافس على القطاع النفطي العراقي".

ويسعى العراق من خلال تطوير حقوله النفطية وعرضها على الشركات العالمية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست المقبلة، والى 12 مليون برميل يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني، فيما يبلغ حجم الإنتاج الحالي نحو مليونين و700 ألف برميل.

وكان مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أكد، في (20 حزيران 2012)، أن الشركة تعهدت بتجميد عملها في إقليم كردستان لحين التوصل لاتفاق بين بغداد وأربيل بشأن عقود الإقليم النفطية".

ويشير المسؤول النفطي إلى أن "المؤشرات الأولية من لقاء مسؤولي الشركة مع رئيس الحكومة وحرصهم على الحوار يؤكد على تمسكها بعقد غرب القرنة-1 وإدراكها أن تعاونها مع الحكومة والبقاء هو ضمان لها ولسمعتها، وهي تدرك أن الحكومة الاتحادية هي التي تمسك بزمام الأمور وتعي تماما المشاكل التي سوف تواجهها في حالة ذهابها باتجاه عقودها مع الإقليم".

نمير العقابي إسم عراقي جديد يدخل قائمة الميليارديرات العربية

بابل الجديدة: دخل اسم عراقي جديد ضمن قائمة اغنياء العرب لعام 2012 بثروة تقدر بـ 2 مليار دولار، يتقدمه العراقي الثاني نظمي أوجي بصافي ثروة تصل الى 2.30 مليار .
وحسب القائمة التي اصدرتها مجلة أريبيان بزنس السنوية للأغنياء العرب جاء اسم العراقي الجديد (نمير العقابي) بالمرتبة 50 بصافي ثروة 2مليار دولار .
كان نمير العقابي رئيس مجموعة شركات ألمكو من بين أوائل رجال الأعمال الذين تحركوا لاقتناص الفرص في العراق في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
وذكرت المجلة ان العقابي بدأ من لا شيئ تقريباً وقام ببناء مجموعة ألمكو ومقرها بغداد والتي لها مكاتب في دبي وعمان والقاهرة ونيودلهي ولندن.
يعمل لدى شركة العقابي 17 ألف موظف حاليا، وقد صنعت المجموعة اسمها من مجموعة من الخدمات من الصرف الصحي إلى المقاولات ومن الصناعة إلى النقل والإمداد.
وعلى غرار العديد من الرجال الأثرياء في العراق، فقد نشأ العقابي في المنفى حيث غادرت عائلته العراق عام 1970 عندما كان يبلغ السابعة فقط من عمره في بداية حكم حزب البعث. وقد أقام في بادئ الأمر في الأردن، وبعدها في لندن ومن ثم في موسكو. وعاد ليسكن في الأردن عندما احتلت الولايات المتحدة العراق.

يقول أن العراق يحتاج لكل شيء تقريباً من الإسكان والمستشفيات والطرق والجسور والكهرباء وشبكات الاتصالات والفنادق والمتاجر الكبيرة، وأيضا إلى خطوط الأنابيب ومصافي النفط والغاز.
وتقدم العقابي في قائمة الاغنياء نظمي أوجي الذي جاء في المرتبة 44 بصافي ثروة 2.30 مليار دولار .
وولد رجل الأعمال العراقي الأصل نظمي أوجي في بغداد عام 1938 ودرس الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة المستنصرية بالعراق. وقد سجن أكثر من مرة بسبب السياسة حيث سجن 3 مرات في عهد عبدالكريم قاسم، ومرة في عهد عبدالسلام عارف، ومرة في عام 1962 .
ولنظمي أوجي في عالم الأعمال مشوار طويل بدأه حين ترك الجامعة شابا يافعا يبحث عن المتاعب. وكانت الصفقة الأولى مشروعا لمد الكابلات في منطقة خارج بغداد بقيمة 430 ألف دولار. وكان على الشاب الطموح أن ينفذ هذا المشروع في مدة محددة، وإلا تكبد غرامة لا طاقة له بها، فاضطره ذلك ليشارك بنفسه العمال في عملهم الشاق وأنهى العمل قبل الموعد المحدد بأسبوعين محققاً أول ثروة في حياته بضع عشرات الآلاف من الدولارات.
واستطاع بعد ذلك أن يزيد هذه الثروة حيث نفذ بعد ذلك العديد من الصفقات، منها تنفيذه لمشروع فندق لورويال في منطقة ضبية بشمال بيروت ثم فندق هيلتون في بيروت أيضا.
في حياة أوجي العديد من الصفقات الناجحة مثل صفقة آرتويل التي حقق من ورائها أكثر من 30 مليون دولار.
فيما يلي قائمة اغنياء العرب
1 الأمير الوليد بن طلال السعودية
2 عائلة العليان السعودية
3 محمد العمودي السعودية
4 عائلة ساويرس مصر
5 عصام الزاهد السعودية
6 عائلة الخرافي الكويت
7 عائلة بن لادن السعودية
8 عائلة بو خمسين الكويت
9 سعيد خوري فلسطين
10 محمد بن عيسى الجابر السعودية
11 عائلة بقشان السعودية
12 عبد العزيز الغرير الإمارات
13 عائلة الجفالي السعودية
14 عائلة كانو البحرين
15 طارق القحطاني السعودية
16 توفيق أبو خاطر فلسطين
17 ماجد الفطيم الإمارات
18 محمد عبد اللطيف جميل السعودية
19 مبارك السويكت السعودية
20 عبد الله الرشيد السعودية
21 عائلة قرقاش الإمارات
22 سعد الحريري لبنان
23 بهاء الحريري لبنان
24 محمد جمجوم السعودية
25 عبد اللطيف الفوزان السعودية
26 سليمان المهيدب السعودية
27 عائلة شومان فلسطين
28 عادل العوجان السعودية
29 عائلة الغانم الكويت
30 عائلة الحايك لبنان
31 طه ميقاتي لبنان
32 منصور العجه السعودية
33 نجيب ميقاتي لبنان
34 منيب المصري فلسطين
35 أيمن أصفري سورية
36 أسامة أبو داؤود السعودية
37 محمد الخريجي السعودية
38 زياد المناصير الأردن
39 عائلة الزامل السعودية
40 وفيق سعيد سورية
41 محمد العيسى السعودية
42 محمد ابراهيم السودان
43 ميلود الشعبي المغرب
44 نظمي أوجي العراق
45 فواز الحكير السعودية
46 محمد الفايد المملكة المتحدة
47 صالح كامل السعودية
48 أيمن الحريري السعودية
49 محمد شفيق جبر مصر
50 نمير العقابي العراق .
وترى خبير المال والاعمال الدكتورة علياء الشريفي في تصريح سابق لـ/ دنانير / ان " ان العراق لم يدخل هذه القائمة الا بشخصيتين ، وذلك ،لعدة اسباب ، اهمها ، الغموض والسرية التي تحيط اغلب رجال الاموال العراقيين و حجم ثرواتهم
واضافت ان " المجلة تعتمد على الاصول والثروات المكشوفة كالسندات المالية والسيولة في البنوك واصول الشركات والعقارات بالاضافة الى محفظات الاسهم في البورصات والمسجلة بالاسم رجل الاعمال ذاته او بأسم الشركة التي يمتلكها .
وبينت ان اغلب العراقيين وخاصة رجال الاعمال او الساسة يقومون بادخال ثرواتهم ضمن حسابات سرية او تسجيل املاكهم بأسماء اشخاص اخرين ولولا ذلك لوجدت ان هناك كثير من العراقيين في القائمة ،
واعربت عن اعتقادها ان هناك كثير من العراقيين تجاوزا ارقام هذه الثروات .

عودة صادرات نفط العراق من البصرة لمعدلاتها

بابل الجديدة: قال مصدر ملاحي إن صادرات النفط من موانئ البصرة بجنوب العراق ارتفعت إلى 2.35 مليون برميل يوميا السبت بعدما تسبب طقس سيء في انخفاضها للنصف تقريبا أمس الجمعة.

وقال المصدر إن الإنتاج اليومي تراجع إلى 1.32 مليون برميل يوم الجمعة.

وأبلغ رويترز “الطقس تحسن عند موانئ التصدير ويجري تحميل ثلاث سفن بالخام صباح اليوم.”

وتتسم صادرات البصرة بالتقلب الشديد جراء الطقس ومشاكل فنية. ويصدر العراق معظم إنتاجه من الخام من الموانئ الجنوبية في شريطه الضيق على ساحل الخليج.

وبخطط طموح لمضاعفة إنتاجه النفطي على مدى الأعوام الثلاثة القادمة تخطى إنتاج العراق مستوى الثلاثة ملايين برميل يوميا للمرة الأولى في ثلاثة عقود وتفوق على إيران ليصبح ثاني أكبر منتج في أوبك بعد السعودية

العراق يتسلم أولى طائرات بوينغ 777 من بين أربعين طائرة

بابل الجديدة: قالت شركة بوينغ العملاقة لتصنيع الطائرات إنها سلمت العراق السبت أول طائرة من طراز بوينغ 200LR- 777، من بين عدة طائرات اشتراها العراق من بوينغ.

وقد وصلت الطائرة الجديدة إلى مطار بغداد يوم السبت 15 كانون الاول 2012 في إشارة إلى أن عملية التطوير والإعمار متواصلة في العراق بعد عقود من المعاناة من الحروب والعقوبات الدولية.

وتقول بوينغ إن المزيد من الطائرت ستصل العراق في المستقبل إذ أن العراق اشترى 30 طائرة من طراز بوينغ 737-800 وهي طائرات أصغر حجما من الطائرة التي وصلت اليوم، وعشر طائرات من الطراز الجديد 787.

وستصل الطائرة الأولى من طراز 737 الأصغر حجما إلى العراق منتصف العام المقبل.

ويقول وكيل وزارة النقل العراقية، عبد الكريم النوري في تصريح صحافي إن وصول الطائرة يعتبر خطوة مهمة في اتجاه بناء أسطول كبير يُمكن الاعتماد عليه لشركة الخطوط الجوية العراقية التي تملكها الدولة.

يذكر أن جهود الخطوط العراقية لإعادة نشاطها قد تعثرت بسبب قدم طائراتها والخلاف الطويل الأمد مع دولة الكويت المجاورة الذي يعود إلى احتلال العراق الكويت عام 1990.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا