بابــــل الجديدة

الإثنين11202017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية اقتصاد

اقتصاد

تحويل مبالغ التعويضات الحكومية إلى الخارج للعراقيين الحاصلين على إقامات دائمية فقط

أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الجمعة، أنه قرر تحويل التعويضات الحكومية للعراقيين المقيمين خارج العراق والصادرة لصالحهم قرارت قضائية قطعية، وفي حين شدد على ان التحويل سيشمل حصرا العراقيين الحاصلين على إقامات دائمة وليست مؤقتة، لفت إلى ان التحويل سيكون بالعملة الأجنية ووفقا للتسعيرة في المصارف المجازة من منه.

وقال المدير العام وكالة للبنك المركزي عبد العباس خلف في بيان صحافي نسخة منه، إن "إدارة البنك المركزي قررت بجلستها التي انعقدت بتاريخ الـ15 من أيار2013، الموافقة على تحويل المبالغ بالعملة الأجنبية للمواطنين العراقيين المقيمين خارج العراق والحاصلين على إقامة دائمية وليست مؤقتة، بموجب تأييد من الجهات المختصة الصادرة لصالحهم قرارات قضائية قطعية بالتعويض من الدولة".

واضاف البيان أن "آلية تحويل المبالغ ستكون عن طريق المصارف المجازة من البنك المركزي العراقي بسعر البيع للمصارف الخاصة".
ويوجد الكثير من اللاجئين العراقيين خارج العراق، لاسيما بعد العام 2003، اذ اعلن مكتب السكان واللاجئين والهجرة في وزارة الخارجية الأمريكية، في الـ11 من حزيران2013،أن عدد اللاجئين العراقيين الذين تم استقبالهم في الولايات المتحدة منذ العام 2007 بلغ 86 الف لأجى عراقي بما يجعلها اكثر دولة حاضنة للعراقيين، في حين لفتت إلى ان عدد النازحين المسجلين خارج العراق "بلغ 162 ألف لاجئ" يقابلهم نحو مليون وثلثمائة ألف نازح في داخل العراق، مؤكدة ان أغلب هؤلاء هم من بغداد وديالى.
وكان الالاف من العراقيين هاجروا او هجِّروا خلال العقود الثلاثة الماضية بسبب معارضتهم لسياسيات نظام صدام حسين (1968 ،2003 )، وقام النظام في حينها بمصادرة أراضيهم وعقاراتهم وممتلكاتهم وبيعها بعد اتهامهم بالخيانة والعمالة لدول اجنبية وخصوصا (ايران).

ويقطن اغلب العراقيين الذين هاجروا او تم تهجيرهم وحصلوا على إقامات دائمية في إيران والسويد والدنماراك والولايات المتحدة الامريكية وغيرها من الدول.

وكان مجلس الحكم المنحل وسلطة الائتلاف المنحلة قرر تشكيل هيئة نزاعات الملكية العقارية لانهاء ازمة الاراضي التي صادرها نظام الرئيس السابق صدام حسين منذ العام 1968 ولغاية العام 2003 من العديد من الاسر العراقية لأسباب سياسية أو عرقية أو دينية أو مذهبية، والتي تم تسجيلها بأسمء آخرين او تمت مصادرتها وتخصيصها لمسؤولين في النظام السابق.

وينص قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم 666 الذي صدر في شهر آب من العام 1980 على إسقاط الجنسية العراقية عن كل عراقي من أصل أجنبي، إذا تبين عدم ولائه للوطن والشعب والأهداف القومية والاجتماعية العليا للثورة، كما انه يعطي وزير الداخلية صلاحية إبعاد كل من أسقطت عنه الجنسية العراقية، ما لم يقتنع بناء على أسباب كافية بأن بقائه في العراق أمر تستدعيه ضرورة قضائية أو قانونية أو حفظ حقوق الغير الموثقة رسمياً،فضلا عن مصادرة من اسقطت عنه الجنسية العراقية.

واشنطن تبلغ بغداد موافقة اوباما على تمديد حصانة الارصدة العراقية

أبلغت الولايات المتحدة الامريكية العراق موافقة الرئيس باراك أوباما على تمديد الحماية الاستثنائية للأموال والأرصدة العراقية الموجودة لديها لسنة اضافية واحدة.

وقال بيان لوزارة الخارجية أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "تسلم" رسالة جوابية من وزير الخارجية الامريكي جون كيري وجاء فيها أن "الرئيس الامريكي باراك اوباما وافق على تمديد الحماية الاستثنائية للأموال والأرصدة العراقية الموجودة في الولايات المتحدة الامريكية لسنة اضافية واحدة".

ونقل البيان عن كيري تأكيده أن "قرار الرئيس لتمديد الحماية لسنة اضافية هو رمز لشراكتنا الخاصة في اطار اتفاق الاطار الاستراتيجي".

وسلم الرسالة مستشار وزارة الخارجية الامريكية بريت ماغريك حيث التقى مع زيباري وبحث معه العلاقات العراقية الامريكية.

وكان بيان للبنك المركزي العراقي حصلت "المسلة" على نسخة منه قد ذكر أنه "بناء على الجهود الحثيثة التى بذلتها الدولة العراقية من خلال تشكيلاتها المختلفة والاجتماعات التى عقدت مع الجانب الأمريكي، فقد تم الاتفاق مع الحكومة الأمريكية على تمديد الحصانة للأرصدة العراقية"، مشيراً إلى أن "الاتفاق يقضي بإصدار قرار من الرئيس الأمريكي لتمديد الحصانة للأرصدة العراقية فى الولايات المتحدة بفرعيها (حساب صندوق تنمية العراق) و (حساب البنك المركزي)".

فـي كل مكان من العراق هناك فرص للعمل رغم انهيار الأمن وانتشار الفساد

بابل الجديدة: قد تكون البيئة العراقية غير آمنة وغادرة في الوقت نفسه، بسبب بنيتها التحتية المخربة، والعديد من سياسييها الفاسدين، لكن بالنسبة لشاب مغامر، مثل سردار كرم، فان حالة البلاد المحفوفة بالخطر بعد مرور عقد على حرب العراق، تمثل له فرصة العمر.

كرم هو أحد عناصر القصة الخبرية التي ترويها الفايننشال تايمز في تقرير ميداني أعدته لها الصحفية رولا خلف من بغداد، عن تكوين الثروة الجديدة التي تمكن عدد من رجال الاعمال الجدد من حيازتها رغم الاوضاع الامنية غير المستقرة وانهيار البنى التحتية في البلاد.

تقول الصحيفة البريطانية، ان كرم "الشاب العراقي البالغ من العمر 26 عاما، بلحية رقيقة وبلكنة بريطانية متقنة، عمد بعد سنوات قليلة على نيلة لدرجة الماجستير من جامعة باث في المملكة المتحدة، الى أخذ جزء من أعمال أبيه التجارية لبيع أجهزة الخليوي ومكيفات الهواء للعراقيين".

وتبين ان "اسرته كانت قد بدأت باستيراد أجهزة التكييفLG الى قوات الاحتلال الاميركية ومؤسسات الحكومة الناشئة، بعد ذلك تحول عملهم لتلبية عطش سوق الاستهلاك العراقي سريع النمو، مدعوما بارتفاع كبير في رواتب العامة".

ويذكر كرم لـ "خلف"، ان "معدل النمو السنوي في مجال بيع أجهزة التكييف، وصل الى 100 في المائة، لمدة 7 سنوات وحتى العام 2010، ولكان الطلب أعلى من ذلك لولا نقص الطاقة الكهربائية في البلاد".

ويوضح "بدأت بتجارة الاجهزة الخليوية في شهر آب من العام 2012، كما أتوقع أن تزداد نسبة المبيعات بمعدل 15 مرة هذا العام، في كل مكان من العراق هناك فرصة للعمل". وترى الفايننشال تايمز ان "كرم هو جزء من مجتمع صغير لرجال الاعمال، ولكن متزايد، وهم يعتقدون ان احتياجات العراق لا تلبى بصورة صحيحة، بينما انتاج النفط فتح ابواب السيولة في البلاد، ومن المقرر ان يصل انتاج النفط الى 4 ملايين ونصف يوميا بنهاية العقد الحالي".

وتلفت الى ان "العراقيين يسمون طبقة رجال الاعمال الجديدة بـ"المال الجديد"، حيث يشير ابراهيم البغدادي، عضو مجلس الاعمال الوطني العراقي، الى ان هناك عددا من الاثرياء الجدد "أصحاب المليارات"، بعضهم لبى احتياجات الجيش الاميركي من ناحية بناء المخيمات وتقديم الخدمات، بينما الجزء الاكبر منهم يستوردون المنتجات الغذائية ويبيعونها الى الحكومة التي تعتمد على الواردات بنسبة 70 في المائة لتلبية حاجاتها الغذائية".

في المقابل، يذكر للصحيفة البريطانية، عباس التميمي، الذي يمتلك شركة أمنية تؤجر سيارات مصفحة بالاضافة الى رجال أمن مسلحين، مقابل 3 آلاف دولار أو 5 آلاف دولار في اليوم الواحد، معظمها لشركات نفط أجنبية تعمل في جنوب العراق "طالما هناك نفط، هناك أعمال في العراق".

وتشير الصحفية رولا خلف في تقريرها الذي أعدته لصالح الفايننشال تايمز انه "ليس هناك حتى الان أي دلائل على وجود طفرة اقتصادية في العاصمة بغداد، على النقيض من تطور الاقليم الاكثر امنا من بقية مناطق العراق، بالاضافة الى ان هناك الكثير من العوائق لممارسة الاعمال التجارية".

وتضيف ان "الدولة هي اللاعب المهيمن في الاقتصاد وأكبر رب عمل، بالاضافة الى ان نقص الكهرباء أدى الى عرقلة انطلاق الصناعات التحويلية في البلاد، كما ان هناك العديد من البنوك الجديدة، لكنها تحجم عن الاقراض".

وتستدرك خلف قائلة "رغم ان هذه الحواجز أبعدت الكثير من الشركات الاجنبية للعمل داخل العراق (باستثناء شركات النفط)، لم تردع العراقيين، على مدى 3 سنوات الماضية، من استحداث فرص جديدة في مجال تطوير البنية التحتية الحكومية، ومشاريع الاسكان". وتتابع "كما أطلقت عددا من المشاريع العقارية الكبرى في وسط وجنوب البلاد، وان البناء يتسارع في المدن المقدسة ككربلاء والنجف التي يزورها الملايين من الشيعة كل عام".

وتلفت الصحيفة البريطانية، في خاتمة تقريرها الميداني عن الثروة الجديدة في العراق، الى ان "أحد أقطاب جال الاعمال الجدد في البلاد هو نمير العقابي، مالك شركة اليكو، التي بدات العمل في العام 2003، ببناء المخيمات وتقديم الخدمات التموينية للقوات الاميركية، ويعمل حاليا مع الشركات الاجنبية في جنوب العراق، كما انه أحد الشركاء في مشروع بوابة بغداد وهو مشروع سكني تجاري وسكني ضخم في العاصمة".

فتح خطوط طيران بين بغداد ومدن اوربية وعربية

ابرمت سلطة الطيران المدني العراقي اتفاقية للنقل الجوي مع سلطة الطيران الجورجي في تبليسي بتاريخ25/3/2013. تم الاتفاق خلالها على تعيين شركة الخطوط العراقية كناقل وطني عراقي وشركة جورجيا ايرلاند كناقل وطني جورجي تقوم كل منهما بواقع ثمانية رحلات اسبوعيا للمسافرين ورحلتين للشحن الجوي بين البلدين . وقد وقع الاتفاقية عن الجانب العراقي الكابتن ناصر حسين بندر رئيس سلطة الطيران المدني وعن الجانب الجورجي رئيس سلطة الطيران الجورجي .

ويأتي ذلك تنفيذا لجهود العراق في الانفتاح على دول العالم المختلفة وتطوير علاقته الاقتصادية معها , كما سيسهم افتتاح هذا الخط في تذليل الصعوبات امام الجاليات العراقية وطلبة العراقيين الدارسين في جورجيا والدول القريبة منها في العودة الى العراق.

وكان العراق اتفق مع الكويت قبل شهرين على فتح اكثر من خط طيران بينهما اسبوعيا، اضافة الى خط طيران فرانكفورت بغداد، ويليه امستردام بروكسل بغداد قريبا، بعد نجاح خط لندن بغداد عبر مالمو في السويد.

ويرتبط العراق مع دول مثل مصر والامارات والسعودية والبحرين وسورية ولبنان والاردن والهند وقريبا الصين باتفاقات طيران تم تجديدها مؤخرا وزيادة عدد الطائرات التجارية بينه وبينها.

وزارة النفط تدعو الإقليم إلى تسليم نفطه لها وتحذره من حجب جزء من موازنته

بابل الجديدة: حذرت وزارة النفط، السبت، حكومة إقليم كردستان من حجب جزء من موازنة الإقليم في حال عدم وضع كميات النفط التي ينتجها تحت تصرف الحكومة العراقية، لافتة إلى أن امتناع الإقليم عن تسليم نفطه يلحق ضرراً بالموازنة العامة.

وقال وزير النفط عبد الكريم لعيبي في حديث لعدد من الصحافيين، ومنهم مراسل "السومرية نيوز"، خلال انعقاد ملتقى تطوير وتنمية القطاع الخاص العراقي الذي عقد في البصرة إن "وزارة النفط ملزمة خلال العام الحالي بموجب قانون الموازنة بتصدير النفط الخام بمعدل مليونين و900 ألف برميل يومياً، بما فيها 250 ألف برميل يومياً من إقليم كردستان، ولكن للأسف هذه الكمية متوقفة لغاية اليوم بسبب الخلاف من الإقليم"، مبيناً أن "الإقليم عليه أن يسارع وفقاً للدستور والقوانين إلى تسليم النفط الذي ينتجه إلى شركة تسويق النفط العراقية، ليتسنى لها تسويقه، ومن ثم تضع عائداته في الخزينة العامة للدولة لتوزع على جميع العراقيين".

ولفت لعيبي إلى أن "حكومة إقليم كردستان تصر خلافاً للسياقات المعمول بها على أن تقوم الحكومة العراقية بدفع تكاليف إنتاج نفط المستخرج من حقول الإقليم بشكل مسبق وقبل تدقيقها من قبل ديوان الرقابة المالية"، مضيفاً أن "حكومة الإقليم ترفض أيضاً الالتزام بشكل حقيقي بتسليم كميات النفط المستخرجة من حقول الإقليم إلى الحكومة العراقية".

وحذر لعيبي من أن "أي ضرر يلحق بالموازنة العامة من جراء عزوف الإقليم عن تسليم نفطه إلى الحكومة العراقية سيؤدي إلى حجب نسبة من التخصيصات المالية للإقليم، وهذا الأمر لا نتمنى حدوثه".

يذكر أن العراق ينتج حالياً نحو ثلاثة ملايين و300 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ومعظم تلك الكميات تصدر بواسطة ناقلات بحرية من خلال مينائي العمية والبصرة (البكر العميق سابقاً)، فضلاً عن منصتين عائمين جديدتين، ويضخ النفط للمنصتين والمينائين عبر شبكة أنابيب تمتد تحت الماء وتتصل بمستودعات خزن ساحلية تقع قرب مركز قضاء الفاو، نحو(100 كم جنوب مدينة البصرة)، في حين تصدر الكميات المنتجة من الحقول الشمالية إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط عبر أنبوب ناقل، كما تصدر كميات من النفط إلى الأردن باستخدام ناقلات حوضية، كما باشر قبل فترة إقليم كردستان بتصدير كميات من النفط الى تركيا من دون موافقة الحكومة العراقية، وهو ما تسبب بتعميق الخلافات السياسية بين أربيل وبغداد.

العراق يتجه لاصلاحات اقـتصادية بدعم دولي

يسعى العراق نحو تحسين اقتصاده ،الذي انهكته السنوات العجاف، من خلال الدخول الى اقتصاد السوق عبر محاولة الانفتاح الحكومي على القطاع الخاص و الأخذ بيده وزجه في معترك عملية التنمية الاقتصادية. وتشهد الساحة المحلية بين حين وآخر احداثا اقتصادية مهمة تهدف الى تنشيط دور القطاع الخاص لتأهيله لمهمة الاستثمار في مشاريع البنى التحتية حيث تنظم الحكومة العراقية مؤتمرات دولية في الخارج واخرى في العراق تدعو فيها المستثمرين الاجانب والعراقيين الى دخول السوق والاستثمار في مشاريع البنى التحتية وغيرها.وترى الباحثة الاقتصادية سهاد طارق العذاري ان اقامة مثل هذه المؤتمرات الاقتصادية والاستثمارية دون وجود اصلاحات حقيقية ومعالجات جذرية للقوانين الخاصة بالاستثمار يجعل اقامتها من عدمه سواء.واضافت ان تلك المؤتمرات تجذب بشعاراتها ودعواتها اغلب المستثمرين الاجانب الذين يرون في العراق سوقا واعدة ومنفتحة وجاذبة للاستثمار لكنهم سرعان ما ينصدموا بروتين وتعقيدات القوانين العراقية المتعلقة بالمستثمر الاجنبي ليفروا سراعا لشعورهم ان هذه القوانين لاتخدمهم و لا تتطابق مع ما دعوا اليه في تلك المؤتمرات. واكدت ضرورة القيام باصلاحات جدية تتمثل بتشريع قوانين اقتصادية جديدة تناسب المرحلة التي يمر بها العراق لان غالبية القوانين الموجودة والتي يتم العمل بها حاليا قديمة وتمثل مرحلة النظام الشمولي وليس النظام الجديد المتمثل باقتصاد السوق.ولتفعيل الدور الاقتصادي الذي من المؤمل ان يلعبه القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية ، فقد اعلن عن اطلاق مشروع خاص بمراجعة القوانين الاقتصادية في العراق تم التأكيد فيه على اهمية التنسيق بين الوزارات المعنية بالقطاع الاقتصادي من جهة وبين ممثلي القطاع الخاص المحلي من جهة اخرى للتنسيق مع الهيئات والاتحادات والمنظمات الاقتصادية غير الحكومية للبدء بعملية التنمية الاقتصادية الحقيقية والتي يحتاجها العراق في هذه المرحلة.وكان رئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء ثامر الغضبان اعلن في تصريح صحفي ان الهيئة بدأت بايلاء الاهتمام بالاصلاح الاقتصادي لتشجيع الاستثمار وتنمية دور القطاع الخاص.وأضاف بدأنا العمل مع المنظمات الدولية في عدد من البرامج وفي مقدمتها الاصلاح الاقتصادي من خلال تشكيل فرق عمل مشتركة بين هيئة المستشارين ومؤسسات الدولة والمنظمات الدولية تم خلالها دراسة الانظمة والقوانين ووضع الخطط لاصلاح قوانين الشركات ونظام الضريبة. واشار الى ان مراحل الانتقال من الانظمة الشمولية الى التعددية تعتبر من المراحل الصعبة التي قد تطول وتتطور مشددا على ضرورة ان تكون الدولة تمتلك رؤية واضحة في مجال السياسة الاقتصادية واهدافها وفق تراتب زمني.واكد الغضبان اهمية التخطيط الى فترة تتعدى 5 سنوات ليتم خلالها اصلاح القطاع العام وتطوير مستويات الاداء للادارة المالية ، لان السنوات السابقة ابرزت تعاظم الانفاق الاستهلاكي للعراق ما يدعو الى المزيد من الاصلاحات وتحسين بيئة العمل في العراق لجعله بلدا جاذباً للاستثمار.

العراق يفتتح خط طيران بغداد- لندن بعد توقف لـ23 عاما

 بابل الجديدة: أعلنت وزارة النقل العراقية اليوم الثلاثاء، عن افتتاح خط طيران بغداد - لندن الجوى مباشرة، بانطلاق اول رحلة إلى الاراضي البريطانية.

واوقفت الخطوط الجوية العراقية رحلاتها الى عدد كبير من المدن الأوروبية، بعد ان رفعت الكويت دعوى قضائية عن الأضرار التي ألحقت بطائراتها جراء الغزو العراقي عام 1990.

وقال المستشار الإعلامي لوزير النقل كريم النوري في حديث صحافي إن "مطار بغداد الدولي دشن خط طيران يربط العراق بإنكلترا مباشرة من خلال خط بغداد– لندن"، مشيرا إلى أن هذا الخط سيساهم فى تعزيز الحركة التجارية والسياحية بين البلدين.

وأضاف النوري أن "افتتاح ذلك الخط سيقلل من معاناة المسافرين والمرضى الراغبين فى العلاج بلندن بعد أن كان المسافرون يغادرون إلى هناك عن طريق الاردن وتركيا والامارات".

وبين أن الطائرة الاولى ستقل على متنها وزير النقل هادي العامري، وبعض المسؤولين الحكوميين.

وسير العراق نهاية الشهر الماضي اول رحلة جوية إلى الكويت عبر الخطوط الجوية العراقية بعد توقف دام 23 عاما.

ودفع انفراج الازمة بين بغداد والكويت فضلاً عن رفع الحظر عن المطارات العراقية من قبل منظمة الطيران الاميركية، الخطوط العراقية لاعادة العمل بخطوط طيران جديدة في الاونة الاخيرة.

البنك المركزي ينفي سرقة ذهبه ويلوح بمقاضاة عضو في النزاهة البرلمانية

بابل الجديدة: أكد البنك المركزي العراقي، الثلاثاء، أن الأنباء عن سرقة أطنان من ذهبه عارية عن الصحة، ودعا عضواً في لجنة النزاهة إلى تقديم أدلة ثبوتية، ملوحا بمقاضاته، معتبرا تلك الأنباء تهدف لإرباك السوق والإساءة لسمعة الاقتصاد العراقي.

وقالت دائرة إعلام البنك المركزي، في بيان مكتوب إن "وسائل إعلام تناقلت تصريحات لأحد أعضاء لجنة النزاهة البرلمانية بخصوص سرقة عشرة أطنان من ذهب البنك المركزي"، مؤكداً أن "هذه المعلومات عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً".

واعرب البنك المركزي عن "أسفه لكون هذه المعلومات العارية عن الصحة تصدر من أحد أعضاء لجنة النزاهة البرلمانية"، داعيةً إياه إلى "تقديم ما يثبت تصريحه وبخلافه سيتعرض صاحب التصريح إلى الملاحقة القانونية أمام القضاء".

وأضاف البيان أن "تلك التصريحات تهدف إلى إرباك السوق والإساءة إلى سمعة البنك والاقتصاد العراقي".

وكان عضو لجنة النزاهة البرلمانية جواد الشهيلي كشف، في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان اليوم الثلاثاء، أن "عشرة أطنان من الذهب سرقت من البنك المركزي" العراقي خلال نهاية العام الماضي، وأكد أن الرئاسة الحالية للبنك "متورطة" بتلك السرقة.

دولة القانون: التحالف الوطني لديه الاصوات الكافية لتمرير الموازنة

بابل الجديدة: اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي ان عدم التوصل الى اتفاق بشأن النقاط الخلافية بين الكتل على الموازنة الاتحادية سيجبرنا الى حسمها بالاغلبية .

وقال الموسوي في تصريح صحفي ان " جلسة البرلمان ليوم الاثنين ستكون مخصصة للتصويت على الموازنة الاتحادية خاصة وان الخلاف مع العراقية تم حسمه ، فيما بقيت خلافات ممكن حلها مع التحالف الكردستاني " مشيرا الى انه " عدم التوصل الى حل فأن التحالف سيطلب التصويت على الموازنة بالاغلبية خاصة وانه يمتلك الاصوات الكافية لتمريرها " .

واوضح ان "الخلاف الوحيد الذي مازال يعرقل اقرار الموازنة هو شرط التحالف الكردستاني بتضمين الموازنة مستحقات الشركات النفطية الاجنبية العاملة في الاقليم التي كان فيها كثيرا من المبالغة " .

وطالب عضو دولة القانون "رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بان يكون اكثر حزما ومسؤولية لاقرار الموازنة خلال جلسة الاثنين " مشيرا الى ان " النجيفي لم يمارس دوره الايجابي للتقريب في وجهات النظر بين الكتل السياسية للتصويت على الموازنة " .

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا