بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية حوارات أحمد عدوية: الغناء اليوم من دون أب شرعي

حوارات

أحمد عدوية: الغناء اليوم من دون أب شرعي

بابل الجديدة : اختلفت الآراء حوله ولم يسلم من الاتهامات التي وجهت إليه بإفساد الذوق الفني، مع ذلك لا ينكر أحد أنه صاحب لون غنائي مختلف ومتميز عن المطربين الذين سبقوه أو لحقوا به. إنه المطرب أحمد عدوية الذي سيظل نجم الأغنية الشعبية بلا منازع.

عن ألبومه الجديد «جهرشة» وما أشيع حول تقديم فيلم سينمائي عن سيرته ومجمل مسيرته الفنية كان اللقاء التالي.

ما أخبار ألبومك الجديد وماذا تعني «جهرشة»؟

قاربت على الانتهاء منه، وتعني «جهرشة» فرفشة، باعتبار أن الغناء سلطنة ومزاج، وهذا سبب نجاحي في بداياتي الفنية مع الاهتمام طبعاً باللحن المميز، لذا أستعيد في ألبومي الجديد لوني الذي اشتهرت به، وقد تعاونت فيه مع الملحنين الكبيرين هاني شنودة ومودي الإمام وأتوقّع أن يحقق نجاحاً.

يتردّد أن طرحك لهذا الألبوم هو محاولة لاستعادة مكانتك بعد غياب طويل، ما صحة ذلك؟

أنا حاضر على الساحة الفنية وأستطيع تقديم الجديد كل يوم ما دامت صحتي بخير والحمد لله، ثم حققت الأغنيتان اللتان قدمتهما مع رامي عياش وعدوية الصغير نجاحاً، وكنت أحد أسباب رواجهما الواسع، ما شجعني على تقديم ألبومي الخاص.

كيف ترى حال الأغنية الشعبية راهناً؟

انحدرت إلى أسوأ حالاتها. يبحث المطربون الشعبيون الجدد عن كلمات غريبة وعجيبة تتناول المخدرات أو الحيوانات ليؤدوها كونها «تكسّر الدنيا»، برأيهم. للأسف، هذا ما يحدث فعلاً، فتنتشر هذه الأغاني بسرعة قياسية وبطريقة مبالغ فيها. من جهتي، رفضت أغاني كثيرة من هذه العينة على رغم الإغراءات المادية التي تلقيتها.

لكن عندما ظهرتَ في السبعينيات هوجمت واتُهمت بأنك السبب في انحدار الأغنية العربية لا الشعبية فحسب.

صحيح، لكن في الوقت نفسه أشاد موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بصوتي وبلوني الغنائي وقال لي: «صوتك مميز وذو طبيعة خاصة»، ثم الشاعر الكبير مأمون الشناوي هو الذي اكتشفني وأدخلني الوسط الفني عندما استمع إلي في أحد مقاهي شارع محمد علي، فهل سيختار مأمون الشناوي مطرباً يسيء إلى الفن؟

ما الصعوبات التي واجهتها في بداياتك الفنية؟

انطلقت من الصفر وضحيت بأمور كثيرة حباً بالفن وعانيت لأصل إلى ما وصلت إليه، فقد طردني أهلي عندما علموا نيتي في دخول الفن، وعندما جئت إلى القاهرة عشت حياة صعبة، ولم يكن بحوزتي سوى قميص واحد أرتديه كل يوم.

برأيك، كيف نصلح حال الأغنية وخصوصاً اللون الشعبي؟

لم يتعلّم المطربون الشعبيون اليوم الموسيقى سواء في معهد الموسيقى العربية أو حتى على يد أحد المطربين الكبار، كما فعلنا نحن في السابق، فلطالما استمعت إلى عمالقة الغناء مثل أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد المطلب وغيرهم. من دون علم لا فن ولا تطوير، وهذه قاعدة يجب تطبيقها في مجالات الحياة كافة. الغناء اليوم من دون أب شرعي وأزمة الجيل الحالي أنه لا يستمع إلى العمالقة ورواد زمن الفن الجميل، كل ما يهمه الكليب وعارضة الأزياء التي سيأتي بها من روسيا لتشاركه التصوير.

من يلفتك من المطربين الشعبيين اليوم؟

يلفتني المطرب الذي يهتم بفنه، ويحدد طريقاً و{تيمة» ليكون له لون فني خاص به سواء شعبي أو شبابي أو وطني… ومدرسة غنائية يتبعها في أعماله. المطرب الشعبي الوحيد الذي تنطبق عليه هذه الشروط هو حكيم.

عندما خطوت خطواتي الأولى في الفن كانت الساحة تزدحم بمطربين شعبيين، لكن احتفاظي بـ{التيمة» الخاصة بي كمطرب عرّف الجمهور إليّ فأقبل على أغنياتي. حتى العندليب عبد الحليم حافظ أدى أغنيتي «السح الدح أمبو» على المسرح.

ما المعايير التي تعتمدها للمشاركة في دويتو مع مطرب شعبي شاب؟

أن تكون الكلمات والألحان محترمة وقيّمة وأن يتمتع المطرب بالموهبة. عندما عرض رامي عياش أن أشاركه في دويتو لم أتردد لحظة لأنه نجم كبير ويملك صوتاً جباراً يميّزه عن أبناء جيله.

ما النصيحة التي تقدّمها لمحمد عدوية ابنك؟

أقول له: «أمامك فرصة لتكون أحد أهم المطربين في العالم العربي، فصوتك قوي ولونك الغنائي مختلف عن أبناء جيلك، وإذا ركزت في خياراتك واجتهدت في إتقان ما تقدمه لجمهورك فستكون أهم مطرب في جيلك».

ما صحّة ما يتردّد من أنك تعاقدت مع المنتج كامل أبو علي لتقديم فيلم حول سيرتك؟

كل ما قيل في هذا الموضوع أكاذيب. لا أعرف كامل أبو علي ولم أقابله في حياتي ولن أبيع قصة حياتي بهذه السهولة، وعندما أقدم على هذه الخطوة ستكون لي شروط.

ما هي؟

يجب أن أضمن ألا يشوه القيّمون على الفيلم تاريخي مثلما فعلوا مع فنانين تناولوا سيرهم سواء في الدراما التلفزيونية أو في السينما آخرهم الشحرورة صباح. عليهم أن يتعهدوا خطياً بألا يغيروا سطراً واحداً في ما سنتفق عليه، ويجب أن أوافق أولاً على الممثل الذي سيجسد شخصيتي.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا