بابــــل الجديدة

الثلاثاء07172018

Last updateالأحد, 15 نيسان 2018 9pm

Back أنت هنا: الرئيسية ثقافة

ثقافة

مثقفون عراقيون يصدرون بيانا لمقاطعة انتخابات اتحاد ادباء وكتاب العراق


أصدر عددمن المثقفين العراقيين بيانا لمقاطعة انتخابات اتحاد الادباء والكتاب في العراق التي ستجري يوم 30 مايو الجاري، وقال المثقفون في بيانهم انهم يعترضون على الطريقة التي اعلن فيها عن الانتخابات التي ستكرس اعادة انتخابات الهيئة الحالية اضافة الى البيروقراطية التي تنتهجها هذه الهيئة وأرسلوا نسخا من بيانهم الى رئاستس الوزراء والنواب ولجنة الثقافة والاعلام البرلمانية اضافة الى وزارة الثقافة. وجاء في البيان:
أصدر عدد من المثقفين العراقيين انتخابات الاتحاد العام لادبا
بــيــان مقاطعة لانتخابات الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق المزمع اجراؤها في 30/5/2013
لاشك في أن لحظة ديمقراطية في زمن ديمقراطي ومناخات مفعمة بقيم الحرية والتسامح,لحظة تستحق أن نعيشها ونتفاعل معها إيجابيا ً,وأن نسعى جميعا ًلتدعيمها والحرص على دوامها,ولكن مفارقة المناخ الديمقراطي واتخاذ سبل عديدة لتعطيل أثره وشل مفاصله,سلوك يستحق الفضح والمناهضة، مادام يقف عقبة ضد أتساع المد الديمقراطي الذي يشمل الحياة العراقية برمتها بعد انهيار الدكتاتورية ..
ولاشك في أن الاستغراب يتصاعد وتتفاقم صعوبات الاستجابة له حينما تتخلى منظمة ثقافية عريقة كاتحاد الأدباء عن السلوك الديمقراطي,ضمن فضاء الديمقراطية, ويسعى نفر من المهيمنين على القرار فيها إلى الاستئثار بإدارتها ونيل مكتسباتها على نحو شخصي وفئوي سافر، متمسكين بسلوك المنظمات في العهد الدكتاتوري, متجاوزين كل المتغيرات التي طرأت على الحياة العراقية العامة والثقافية على وجه الخصوص .
وبإزاء ما يمكن تأشيره من سيرة الإدارة الحالية وما يمكن أن يكون عليه سلوكها في إدارة الانتخابات وفرز نتائجها، لا نملك الا أن نتخذ موقفا ًيناسب القناعة بوجوب كشف المواقف ونسعى إلى تصحيح ما يعترض الثقافة من عقبات، وما تشتمل عليه مفاصلها من خلل يصل حد الفساد .
ولعل من إبرز ما لا نكشف جديدا ً إذا ذكرناه، مما يرصد في سلوك الإدارة الحالية للإتحاد ما يأتي:
1. إعتماد صيغ غير قانونية لضمان البقاء في إدارة الأتحاد ـ إلى الابد ـ كالأخذ بالتمديد الذي أمر به المكتب المهني لحزب البعث المنحل، حين أوعز بتمديد دورة إدارة الاتحاد إلى ثلاث سنوات بدلا ًمن سنتين ,في ظل تابعية الاتحاد آنذاك إلى المكتب المذكور, وهذا الأمر يتعارض على نحو صارخ مع قانون الاتحاد ونظامه الداخلي والدستور العراقي، وهذا يعني فقدان هذه ِالإدارة شرعية منح العضويات والاستمرار بإدارة الاتحاد، فضلا ًعن عدم شرعيتها في الاشراف على انتخاباته .
2. الفشل لمدة عشر سنوات متتالية في إقرار قانون ونظام داخلي جديدين، بما يناسب الواقع العراقي الديمقراطي بسبب اعتماد الصيغ المركزية البائدة والفشل في اقرار قانون جديد .
3. انحياز ابرز القائمين على ادارة الاتحاد إلى اتجاه ايديولوجي وحيد، بادعاء الانتماء الى حزب معروف، والتصرف بسلوك متشنج,يصنف الأدباء على أساس الولاء من عدمه ويكون التقويم والاهتمام مبنيين على هذا الأساس .
4. الاستئثار بمقدرات الاتحاد وإمكانياته لصالح فئة محدودة من أعضاء إدارة الاتحاد والمحسوبين عليهم والموالين لهم، والاثراء على حساب المجهول من الموارد بعنوان الاتحاد.
5. المجانية في منح العضوية واعتماد معايير لامهنية في القبول من عدمه، من دون أن يكون للمقوم الإبداعي أثر في منح تلك العضوية .
6. إنعدام الشفافية في العمل الإداري والتنظيمي,سواء أتعلق الأمر بالمدخولات والمدفوعات أم في انتقاء أعضاء الوفود في الإيفادات أم في عدد الأدباء وآلية القبول ومنح العضوية,مما ضاعف الأعداد من دون نهج ثابت .
7. اعتماد صيغ وممارسات تجعل من الانتخابات مسرحية هزلية ردئية، تضمن فوز الإدارة الحالية والمحسوبين عليها - إذا أقتضى الأمر تغييرا ً شكليا ً - مهما كانت حقيقة الوضع الانتخابي ومزاج الأدباء ورغبتهم بالتغيير .. وإذا ما نجحوا في ظل إدارة مستقلة بتزوير الانتخابات السابقة فكيف ستكون الحال في انتخابات يكون فيها الخصم والحكم هما الجانب الوحيد؟
8. اعتماد صيغ المخاتلة والمواربة في تحديد موعد الانتخابات، وجعلها مفاجئة مع محدودية مدة التحضير والترشيح لها .
ونتيجة لكل ذلك، ولما تنطوي عليه الانتخابات سلفا ً من نتائج ,لانملك إلا الاعلان الحتمي عن مقاطعة انتخابات الاتحاد، التي ستقام في موعد تمت حياكته وتدبيره بعيدا ً عن علم المعنيين,داعين الادباء الاحرار حقاً، بكل تنوعاتهم وهوياتهم الفكرية والثقافية والإبداعية,إلى إيقاف هذهِ المهزلة، منيطين بمؤسسات الدولة، وبخاصة وزارة الثقافة ومن خلالها رئاسة الوزارء أن تقوم بواجباتها لوقف تلك الفاجعة الثقافية,بحسب ما ينص عليه النظام الداخلي للاتحاد، الذي جرى التلاعب به طويلا ً.

نسخة منه إلى /..
رئاسة الجمهورية، يرجى التفضل بالاطلاع، مع التقدير.
مكتب دولة رئيس الوزراء، يرجى التفضل بالاطلاع وكلنا أملٌ بوقفتكم لاصلاح شأن ثقافي بالغ الأهمية، مع التقدير.
رئاسة مجلس النواب، يرجى التفضل بالاطلاع، مع التقدير.
مجلس القضاء الاعلى، يرجى التفضل بالاطلاع، مع التقدير.
مكتب معالي وزير الثقافة، يرجى التفضل بالاطلاع أملين اضطلاعكم بالدورالتاريخي المنشود لتصحيح مسيرة الاتحاد على وفق مانص عليه قانون الاتحاد ونظامه الداخلي، مع التقدير.
اتحاد الادباء والكتاب العرب، للتفضل بالاطلاع والعلم، مع التقدير.
لجنة الثقافة والأعلام في مجلس النواب الحاقاً بالكتب المقدمة لكم في هذا السياق، للتفضل بالاطلاع واتخاذ مايلزم، مع التقدير.
وزارة منظمات المجتمع المدني، للتفضل بالاطلاع واتخاذ مايلزم بما ترونه مناسباً، مع التقدير.

أسماء الادباء والكتاب الموقعين على بيان المقاطعة :
1. د. نوفل أبو رغيف بغداد.
2. شوقي كريم بغداد.
3. عبد الهادي الفرطوسي نجف.
4. علي حسين عبيد كربلاء.
5. جواد الحطاب بغداد.
6. د . فائز الشرع بغداد.
7. منذر عبد الحر بغداد.
8. حمدي مخلف الحديثي بغداد.
9. د. فرج ياسين تكريت.
10. زعيم الطائي الولايات المتحدة .
11. علاء جبر الموسوي بغداد .
12. حاتم العقيلي بصرة.
13. د .سافرة ناجي بغداد.
14. احمد العبيدي انبار.
15. حسن قاسم بغداد.
16. طلال الغوار تكريت.
17. رعد فاضل موصل.
18. د. مشتاق عباس معن بغداد.
19. علي محمد سعيد الولايات المتحدة.
20. د. رياض موسى سكران بغداد.
21. د. احسان محمد التميمي بغداد.
22. حسن رحيم الخرسان الدنمارك.
23. فضيلة يزل جبر بغداد.
24. ياسر البراك ذي قار.
25. جمال حامد الفريح البصرة.
26. علي شبيب ورد ذي قار.
27. د. اثير محمد شهاب بغداد.
28. محمد كاظم بغداد.
29. ولام العطار بغداد.
30. د. محمد عبد فيحان كربلاء.
31. جليل خزعل بغداد.
32. طالب كريم بغداد.
33. عبد الحسين حبيب الربيعي واسط.
34. محمد جبار الخطاط بغداد.
35. علي لفتة سعيد كربلاء.
36. مازن المعموري حلة.
37. مهدي الحسناوي ذي قار. 38. علي حسين الخباز كربلاء.
39. احمد الباقري ذي قار.
40. هيثم الطيب بغداد.
41. هاشم الطرفي كربلاء.
42. د. عبود جودي الحلي كربلاء.
43. طالب كاظم بغداد.
44. عباس عبد معلة بغداد.
45. ركن الدين يونس السكندرية.
46. صلاح جلال السليمانية.
47. منى الخرسان بغداد.
48. علي الاسكندري الاسكندرية.
49. مؤيد البصام بغداد.
50. علي عبد النبي ذي قار.
51. عبد الرضا جبارة نجف.
52. طالب عباس كربلاء.
53. محسن الخفاجي ذي قار.
54. مناف جلال الموسوي بغداد.
55. فاضل الغزي ذي قار.
56. مهدي هادي شعلان النجف.
57. مهند التكريتي تكريت.
58. د. ايمان السلطاني النجف.
59. د. عباس الددة حلة.
60. د. عبد الرضا جاسم الدليمي بغداد.
61. سعد صاحب ذي قار.
62. رضا الخفاجي كربلاء.
63. د. علي الغوار صلاح الدين.
64. مهدي الهلالي كربلاء.
65. سعد خيون بغداد.
66. سعدي عوض الزيدي ذي قار.
67. اسعد الهلالي بغداد.
68. احمد الثائر بغداد.
69. ماجد البلداوي العمارة.
70. كاظم ناصر السعدي كربلاء.
71. احمد جليل الويس بغداد.

 

صور من الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية

بابل الجديدة: تنشر جريدة بابل الجديدة صورا مختارة من الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية.
انقر على الصورة لمشاهدة الصور الاخرى بحجم كبير.

photos from the Second Session Babylon Festival for International cultures and arts 
 : Click on the image to view the other images in lage zise 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

مهرجان بابل للثقافات ينقل الفعاليات الفنية والجلسات الشعرية الى الشارع

بابل: تواصل عدد من الصحف والمواقع الثقافية نشر الاخبار والتحقيقات عن الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية . وننشر هنا اليوم متابعة ميداينة للقسم الثقافي في جريدة إيلاف الالكترونية:

يتابع العراقيون عن كثب فعاليات "مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني" ، منذ انطلاقها في الثالث من شهر مايو / أيار للعام 2013 تحت شعار ( بابل عاصمة دائمة للثقافات الإنسانية ) ، حيث شهد هذا العام حضور نخب ثقافية وأكاديمية اضافة الى مواطنين لفعاليات المهرجان اليومية. وعلى رغم الظروف الجوية السيئة المسببة للأمطار الغزيرة التي صاحبت ايام المهرجان ، الا ان الشعور السائد ان نجاح المهرجان سيكون حصيلة الجهد الثقافي الذي بُذل لأجله. وبحسب تصريح الشاعر والإعلامي رياض الغريب ، عضو اللجنة المنظمة للمهرجان ل ( ايلاف ) فان " المهرجان هذا العام كسر القاعدة في القراءات الشعرية ، حيث نقلنا الجلسات الى الشارع وكانت المنصة على عوامة داخل شط الحلة والجمهور في الشارع ". وتابع " اعتقد ان هذا خرق للمألوف ".

وما ميّز دورة هذا العام - بحسب الغريب- حضور شعراء وفنانين من مختلف دول العالم من المانيا وبولندا وبريطانيا واليابان واليونان اضافة الى ادباء عراقيين مغتربين.
وقال الغريب "التقليد الجديد الذي شهده المهرجان هو الاحتفاء بمدينة البصرة وأدباؤها حيث سيكون الاحتفاء كل عام بمدينة جديدة ". وأضاف الغريب " منذ عقود لم يستخدم المسرح البابلي في العروض المسرحية فقدمنا عرضا مهما عليه يوم الافتتاح هو مسرحية (عزف نسائي) للمخرج سنان العزاوي وتمثيل هناء محمد وأسماء صفاء" .
وأشار الغريب ايضا الى "جلسة مهمة عن السرد شارك فيها الروائي اسماعيل فهد اسماعيل من الكويت وعائد خصباك من المانيا و طه حامد الشبيب وادارها الدكتور سلام حربه، كما شهد المهرجان ندوة عن التشكيل قدمها النحات نداء كاظم والناقد التشكيلي اسماعيل زاير". ويشارك في المهرجان ادباء قصة ومسرحيون وسينمائيون و تشكيليون من العراق، و دول عربية وأجنبية. وابرز المشاركين في المهرجان الشاعر العراقي صلاح نيازي والشاعر العراقي كاظم الحجاج الذي قال في تصريح لـ"ايلاف" ان هذه التظاهرة "دليل (عافية) ثقافية ونأمل المزيد من الانجازات الثقافية ". وقالت الشاعرة اليونانية انجليكي سيغوارو، ان "شعورا خاصا ينتابها وقد وطأت اقدامها مدينة بابل التاريخية". وشهد المهرجان فعاليات موسيقية وثقافية حيث عزف الفنان أحمد مختار كما نظم معرض للكتاب يستمر طيلة أيام المهرجان التسعة. ودأب المهرجان على تكريم الرواد في مجالات الثقافة والأدب، حيث كرم هذا العام الكاتب قاسم عجام والتشكيلي نوري الراوي.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان ورئيس لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان النائب علي الشلاه ان "المشاركة الواسعة للمفكرين والمثقفين (أكثر من 35 دولة) دلالة على الاهمية الكبيرة للمهرجان في التواصل بين الثقافات".
وقال الإعلامي الأردني حمدان المربي ان "العراق بدأ يستعيد مكانته الادبية والثقافية". وكانت محافظة بابل افتتحت، الجمعة، (3 ايار 2013)، الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، في المدينة التاريخية.
يذكر ان المهرجان الاول للثقافة في بابل ، أقيم عام 2012 ، وكرم محمد مهدي البصير. وشهدت بابل في عام 1986 مهرجان بابل الدولي تحت شعار "من نبو خذ نصر إلى صدام حسين بابل تنهض من جديد"، وتوقف بعد عام 1992 .
ولا يتضمن مهرجان بابل فعاليات موسيقية وغنائية، بسبب التيارات المحافظة في الحكومات المحلية. وقال الفنان شبيب المدحتي الذي يتابع فعاليات المهرجان ل(ايلاف) ان "المعارض التشكيلية التي اقيمت على هامش المهرجان ، نقلت التشكيل من اطاره المغلق والمحدود الى الجمهور".
المصور الصحافي علي الفهداوي صرح لـ"ايلاف" ان "الملفت ان العراق يقيم الكثير من هذه المهرجانات ويصرف اموال طائلة ولا مردود اقتصادي منها، داعيا الى ان تهتم مثل هذه المهرجانات بالجانب الربحي لكي تتمكن من الاستمرار في حالة توقف الدولة عن دعمها ولكي تضمن استقلالية في عملها".
و قال الاعلامي علاء كولي لـ"ايلاف" انه "منذ العام 2003 بدأت المهرجانات والمؤتمرات التي تعني بها وزارة الثقافة تتخذ طابع اكثر (فئوية)، داعيا ادارة المهرجان الى تجاوز ذلك". وأضاف "في بعض المهرجانات مثل مهرجان المربد والمتنبي توجه الدعوات عن طريق المحاصصة او لغرض بعض الامتيازات البسيطة مع التقدير لما توفره من اجواء ثقافية وحراك ثقافي". وبحسب الشاعر حبيب السامر في حديثه الى (ايلاف) ان " الملتقيات والمهرجانات الثقافية والإبداعية تعد بحق مرآة لما تأمل منه الشريحة المثقفة ". وقال ايضا " ان بلداً تمتد حضارته لأعماق الجذور هو بحق يتجدد عطاءً ونوراً ويسمو بكل الاحوال ليقدم صورة واقعية لدواخل مثقفينا فيما لو اعطيت لهم الفرصة للقول بكل ثقة وتوفرت امامهم وسائل النجاح".
وتابع :" هنالك مهرجان بابل وبغداد عاصمة الثقافة العربية، وقبل ايام ودعنا مهرجان المربد الشعري العاشر (دورة الشاعر الراحل محمود البريكان) وكل المسميات التي تطلق يوميا على الثقافة المتجذرة اذا نجد ان فسحة الضوء تجد سبيلها نحو الضوء الحقيقي في رعاية الثقافة والمثقفين ومد يد التعاون المثمر والبناء لخلق قاعدة ثقافية رصينة تقدم العطاء تلو العطاء .نعم انها فرصة للآخر كي يرى نهضة وثقافة العراق وهو يستمدها من وهج الحضارة والتأريخ ".
وقال عدي فلاح الهاجري رئيس تحرير مجلة البصرة الاقتصادية الذي يتابع فعاليات المهرجان ل( ايلاف) ان "مهرجان بابل الدولي لم يعد له ذلك الصيت الذي عرف به على مدى عقدين، ربما لسحب الدعم المقدم له من قبل الحكومة الاتحادية ، وعدم تسويقه عالمياً ورفض مزج الفن بالثقافة". وأضاف "لو استعادة الدولة اهتمامها بالثقافة والفن واعتمدت على مكاتب استشارية تعمل في هذا المجال لتطوير المهرجان والنهوض لكان صورة جديدة عن العراق الجديد وبالتالي نضمن تسويق ثقافتنا وفنان وتاريخنا".

آثاري بريطاني: أول لحن في العالم بابلي .. في مهرجان بابل للثقافات

الحلة- خاص: ذكر الآثاري البريطاني البروفيسور ريتشارد دمبرل في الندوة المخصصة للآثار ضمن مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني إن البابليين هم من ابتدع السلم الموسيقي وليس اليونانيين كما يشاع في أوربا وقدم نوته معزوفة من العصر البابلي نالت عاصفة من التصفيق.

وكان مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني الذي اختتم مؤخرا بمشاركة أكثر من 250 مبدع في الشعر والمسرح والرواية والتشكيل والموسيقى والسينما والحوارات الفكرية وعد اكبر مهرجانات العراق بعدد الفعاليات وعدد المتلقين وأفضلها تنظيما قد استضاف البروفيسور دمبرل وكذلك الآثاريين الفرنسي تيري كراندين والأمريكي جيفري آلن تحت عنوان آثاريون عالميون في بابل وأدارها الدكتور علي الشلاه ضمن مسعى ابتدأه قبل عامين لإعادة بابل للتراث العالمي.

تشكيل ياباني وعراقي وافتتاح المقهى الثقافي في مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية

بابل الجديدة: يواصل مهرجان بابل للثقافات والفنون الدولية فعاليات المتنوعة حيث افتتح يوح الاحد اكثر من معرض تشكيلي إضافة للمقهى الثقاقي ومعرض للكتاب.

فقد شهدت مدينة بابل الاثرية، اليوم الاحد، اقامة معرض (محاولة) لعدد من الرسامين العراقيين، بالاضافة الى افتتاح المقهى الثقافي في المحافظة، والذي دشنه شعراء من اليابان وسوريا وايران ودول اخرى، ضمن فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية.

وقال القاص سلام حربة إن "معرض (محاولة) الذي اقيم اليوم الاحد، هو من ضمن نشاطات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني"، مبينا ان "المعرض اشترك فيه العديد من الفنانين البابليين وقد تجسدت فيه المدارس الفنية والاساليب التعبيرية المتلونة من الفن الواقعي وحتى السريالي".

واضاف حربة "انها رؤى فنية متعددة تظهر ان الفن العراقي مازال بخير وان الفنان العراقي قادر على العطاء والتجديد في كل الظروف وحتى العصيبة منها".

من جهته، قال الفنان التشكيلي عماد عاشور، إن "الفنانين البابليين اكدوا انهم الظهير الحقيقي للتشكيل العراقي وهم رافد مهم في الحركة التشكيلية في العراق والمنطقة بشكل عام"، مبينا ان "الفنان البابلي لا تحده حدود اذ اظهرت نتاجاته المختلفة الاتجاهات انه فعلا باتجاه تحقيق الحلم الثقافي المنشود".

الى ذلك قال الشاعر عبد الزهرة زكي إن "المعرض يقدم صورة طبيعية عن تطور عمل التشكيليين العراقيين في بابل وهم جزء اساسي من حركة تشكيلية حيوية ظهرت في العقود الماضية في بابل واغنت التشكيل العراقي كثيرا".
من جانبه قال الاستاذ في كلية الفنون الجميلة غياث الدين محمود شهيدإنا "معجب بالاساليب والتقنيات التي استخدمت في هذا المعرض الحالي متمنيا للأجيال القادمة ان تواصل في دعم وتطور المسيرة الفنية المستقبلية سيما وان العراق انفتح على العالم بكل طاقاته فعليه انتقاء وتوليف الماضي مع ما وصلت اليه الفنون في خدمة الانسانية في عصر العولمة والعلوم والتقنيات".

عضو اللجنة العليا للمهرجان الدكتور سعد الحداد اوضح إن "فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني مستمرة وتظمنت اليوم ايضا افتتاح معرضا للكتاب بمشاركة خمسة دور نشر عربية وعراقية وضم المئات من العناوين في مختلف مجالات المعرفة".

واضاف الحداد "كما تم افتتاح معرض شخصي للفنان التشكيلي الياباني كيندو وضم 25 لوحة تشكيلية"، مشيرا الى انه "تم افتتاح المقهى الثقافي الذي القيت فيه القصائد الشعرية من قبل الشاعر الياباني سيندو والشاعرة المغربية صباح الدبي والشاعر الايراني محمد علي عبد مليكان والشاعر كاظم الحجاج زججبار الكواز ومحمد مظلوم وباسمة كيلو من سورية".

يذكر ان معرض (محاولة في تشكيل بابل)، اقيم في قاعة الود وسط مدينة الحلة، (100 كم جنوب بغداد)، وعرض فيه مختارات بابلية تروي للأجيال قصة حضارة ووطن وابداع بمشاركة 42 فنانا تشكيليا من بابل و 100 لوحة وعمل نحتي.

وكانت محافظة بابل افتتحت، الجمعة، (3 ايار 2013)، الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، الذي أسسه الشاعر علي الشلاه،  في مدينة بابل التاريخية، وعد المنظمون أن المهرجان يشكل رداً على كل الدعوات والاشاعات التي تصور العراق "بلداً غير آمن"، وبينوا أنه يهدف إلى نشر الثقافة البابلية وتعريف العالم بما تقدمه سنويا من إبداع وإطلاع الجمهور المحلي على الثقافات العالمية المتنوعة، في حين دعت وزارة الثقافة العراقية إلى إعادة الإرث التاريخي والحضاري لبابل. 

وكان فعاليات مهرجان بابل الأول للثقافة والفنون، أقيم للمدة من الرابع إلى الـ13 من ايار 2012 المنصرم، وشهد 22 فعالية فنية وثقافية، واستهل بتكريم عائلة شاعر ثورة العشرين وخطيبها محمد مهدي البصير، واختتم بعرض للفرقة السمفونية العراقية.

بابل وأبناؤها أثلجوا قلبي


كولالة نوري: لأول مرة بعد العام 2003 أستطيع القول بأنني استمتعت وأضفت لثقافتي وفرحت وتفاءلت بمستقبلنا الثقافي والفني والفكري في العراق أثناء مشاركتي في مهرجان ثقافي.أتحدث هنا عن مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني منذ يومه الرابع، وهو يوم وصولي، وذلك بعد انقطاعي لسنتين تقريبا عن المشاركة في المهرجانات والنشاطات الثقافية التي تقام في العراق، احتجاجا على سوء تنظيمها، إلى درجة أنها أصبحت لاتستحق تحمل مشقة حضورها ومتابعتها، ومن ثم تسمع الادعاءات بأن كل شيء على ما يرام، وأن اجتماع الأصدقاء من الأدباء وتحاورهم في الغرف يكفي (كما يعلق بعض الأدباء بعد أن يؤكد سوء التنظيم الكارثي)، لا يجوز أن يستمر المثقف بالاكتفاء بتجمع الأصدقاء في مهرجان ما، وكأن لا طريقة اخرى له للتحاور أو التجمع غير مهرجان فاشل (فهناك الفيسبوك والنت والموبايل فنحن لم نعد في زمن الحصار)، كما يجب تأمل الآثار الثقافية التي تنتج من إقامة مهرجان ما،لا يجب أن يكون بعد الآن طموح الأديب مجرد حضور المهرجان لرؤية أصدقائه، لأنه بذلك يسهم في تشجيع الفشل، ينبغي أن يكون هدفه أعمق من ذلك بكثير، وإلا لم يحاسب المثقف العراقي السياسيين حين يحضرون الجلسات دون أن يكون لاجتماعهم نتيجة تقدم في تطور الوضع في العراق نحو الأحسن،لا أجد فرقا هنا. ما سمعته من المبدعين المشاركين في مهرجان بابل الثاني، وما رأيت من أعمال لفنانين عراقيين يدل على حسن الاختيار بمسؤولية عالية، كي لا يختلط حابل العمل المميز بنابل اللامعقول السلبي.

النجاح كان بدءا من طريقة الدعوات المحترمة الراقية، وليس بطريقة (المفاجأة) حيث ترى اسمك منشورا ضمن قائمة مدعوين في مهرجان شعري في جريدة يومية، وكأنك مطلوب للعدالة -لا ضير في نشر الأسماء التي وافقت على الحضور، لكن بعد إرسال الدعوات الرسمية الموقعة! وربما بعض تلك الأسماءالمنشورة لا تلبي الدعوات بسبب ظروف العمل أو غيرها. وحين كنا نطالب بدعوات رسمية موقعة في المهرجانات السابقة لأن معظم الأدباء يعملون في دوائر او جهات اعلامية يجيء الرد كما حدث مرة بأن-لا إمكانية مادية لهم لإرسال الدعوات!- علما أنها يمكن أن ترسل بالبريد الالكتروني!

إن الشخصيات المبدعة المدعوة لمهرجان بابل الثاني نجحت في ألا تخيب حسن ظن القارئ الذي قرأ له أو سمع به وتجشم المجيء للاستماع له ورؤيته، على سبيل المثال الدكتور صلاح نيازي الذي لم يكن ليمل أو يكل من إثراء الاخرين بمعارفه النادرة حتى مع منظفي غرفته والنادل الذي يجلب له الطعام .

معظم الترتيبات والأماسي والندوات كانت تؤكد بأن هناك جهدا كبيرا يبذل في إنجاحه، جميع اعضاء الهيئة الإدارية للمهرجان كانوا يعملون والابتسامة لا تغادر شفاههم بتواضع جم ينم عن أخلاق عالية لدرجة أنني فكرت لربما أنهم اخذوا دورة في الصين للابتسامات المرحبة!عدا أنهم قد عملوا نظام (شفتات) تستمر على مدار ال 24 ساعة في الاهتمام بما قد نحتاجه أو ما قد يخل بالمواعيد أو توفير السيارات.

منذ ما يقارب العشر سنوات من سقوط الدكتاتورية ومحاولة تنظيف البيت العراقي من آثار التراجع الفكري والثقافي ومن بابل أقول: ما أغناك يا عراق، ويا أيها البابليون الجميلون لكم انحناءة قلبي واحترامي الكبير .

في ندوة السرد كان هناك تحليل للسرد العراقي الآن. كانت المداخلات الذكية تجعلنا لا نشعر بالوقت كما يحدث عادة في الندوات، وكذلك القراءات الشعرية التي تضمنت مبدعين منتخبين يدركون أن المنصة للجميع، احتراما للحاضرين وأوقاتهم، مدركين أن اختصار الإبداع هو إبداع، الاختيار فيما يمثلهم بأقصره وليس بمعلقات. الفرقة المسرحية (فرقة الدمى الصامتة) والمخرج أحمد محمد عبد الامير، جعلتنا نصفق لإبداعها اكثر من مرة قبل اسدال الستارة .

ولن أنسى الذي أبكاني (المخرج محمد الدراجي) بفيلمه البديع التوثيقي الواقعي عن دارعراقية خاصة بالأيتام، وكذلك المخرجون الشباب الصغار الكبار في طموحهم وفيلمهم القصير جدا والذي أنتجوه بعد دورة تدريبية على يد مخرج أميركي محترف، وكذلك الشعراء الشعبيون لم يكونوا أقل رقيا عن زملائهم شعراء الفصحى ، والبهي أحمد المختار بعيونه التي كانت تحاول التقاط موسيقى بابلية قبل أصابعه.

حين ذهبت كنت قد خططت لأن ألقي قصيدتي، وأن أغادر في اليوم التالي لارتباطات عملي، بالرغم من أن دعوتي تستمر لأيام، لكن كل يوم كان يقام نشاط يثلج قلبي ويدفعني الفضول لرؤية المزيد من الإبداع العراقي. كانت هناك مشاركات عربية وأجنبية وقد حضرنا محاضرات عن تاريخ بابل، وما استجد من بحوث عالمية عن المدينة وتاريخها من قبل بريطانيين وأميركيين وفرنسيين، كان بساط بابل قد نقل إلينا أيضا مبدعين من اليابان وألمانيا وبولندا واليونان.

كلنا نعرف بأن ليس هناك كمال في أي مهرجان، لكن مهرجان بابل الثاني كان رائعا من وجهة نظري، والكل يعرف بأنني لم ولا ولن أجامل أحدا مهما كانت الأسباب، ويعرفون أيضا بانني لا أجد ضيرا أن أغادر في اليوم الأول لأي مهرجان حين يكون احتماله تزييفا للواقع. ورجائي أن يكون المهرجان الثالث في بابل أبهى وبمستوى مبدعين- على أقل تقدير- ليسوا أدنى من مبدعي هذا العام. سأكون هناك حتما في السنة المقبلة حتى لو لم أكن مشاركة ، سأكون هناك إذا كانت خطوة مهرجان بابل القادمة أوسع وأدق في السعي لترقية المهرجانات الثقافية العراقية، وأنا متاكدة من ذلك بعد أن استطاع مهرجان بابل الثاني أن يمسح في ذهني اليأس من أن
أرى مهرجانا يليق بإبداع العراق ومبدعينا.

وفي نهاية شهادتي، هذه لابد أن أقول ان القوة والسبب الرئيس في نجاح المهرجان هو أبناء بابل المبدعون وبالذات ( ابن بابل) ولا أقصد الفيلم العراقي المعروف وأقصده أيضا، ولكنني هنا بالذات أعني الشاعر علي الشلاه الذي نجح بجهد استثنائي في أن يجعل رعاية المهرجان بعيدا عن الحكومة وقريبا من العراقيين بجميع أطيافهم، نجح في أن يكون رعاة المهرجان غير حكوميين، وكل دقة تنظيم كان سببه الرئيس إشرافه المباشر وتواضعه الجم كان مبعث سعادتي أن أجد أخيرا مسؤولا جادا عن مهرجان ثقافي عراقي، بعيدا عن -العنجهية الفارغة، مؤكدأ بألا يدعو إلا من يقدم إبداعا ما، وليس فقط لإملاء الغرف كالأقسام الداخلية. كان يراقب كل التفاصيل ويعمل على كل دقائق المهرجان مكانا ووقتا وحضورا فشكرا لعلي الشلاه، وشكرا لقداسة بابل التاريخية وتحملها لوطئنا عليها.

انطلاق فعاليات الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية

بابل الجديدة: انطلقت اليوم الجمعة الثالث من مايو فعاليات "مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني" تحت شعار "بابل عاصمة دائمة للثقافات الإنسانية".

تستمر فعاليات هذا المهرجان لمدة 9 أيام بمشاركة شعراء وكتاب قصة ومسرحيين وسينمائيين وفنانين تشكيليين من العراق ومن دول عربية وأجنبية مختلفة. وتضمن حفل الافتتاح قراءات شعرية للشاعر العراقي المقيم في لندن صلاح نيازي والشاعر العراقي كاظم الحجاج والشاعر المصري جمال قصاص والشاعرة اليونانية انجليكي سيغوارو والشاعر الياباني تندو. ثم فعالية موسيقية بعنوان أصابع بابلية للموسيقار العراقي أحمد مختار.

المهرجان – الذي يستضيف المسرح البابلي فعالياته – يصاحبه افتتاح معرض تشكيلي بعنوان "محاولة في تشكيل بابل" لعدد من الفنانين العراقيين، إضافة إلى افتتاح معرض دائم للكتاب، وفعاليات المقهى الثقافي التي ستستمر طيلة أيام المهرجان التسعة.

كما سيقام خلال المهرجان عدد من الأمسيات الشعرية والندوات الحوارية المختلفة، إضافة إلى عرض فيلمين سينمائيين الأول بعنوان "في أحضان أمي" من إخراج محمد الدراجي، والآخر "كرنتينة" من إخراج عدي رشيد . ويكرم المهرجان هذا العام المفكر قاسم عبد الأمير عجام والفنان والتشكيلي الرائد نوري الراوي .يشارك في مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني عدد كبير من الأدباء والفنانين والموسيقيين العراقيين والعرب والأجانب وتستمر الفعاليات حتى مساء السبت 11 مايو الجاري.

اختتام فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني

اختتمت يوم السبت في مدينة الحلة فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني .

وذكر رئيس لجنة الثقافة والاعلام النيابية رئيس اللجنة التحضرية للمهرجان ومؤؤسه د. علي الشلاه في كلمة حفل الاختتام اليوم " المهرجان سيتواصل كل عام ونسعى الى تخصيص جائزة بابل للابداع في الموسم المقبل ومصرون على ان يكون هذا المهرجان عالميا ".

وتابع "نتقدم بالشكر والتقدير لكل الاصدقاء الذين عملوا ليلا ونهار و القائمين على المهرجان ، و الرواد الذين اسهموا بانجاحه ونتقدم بالشكر ايضا لوزارة الثقافة والحكومة المحلية المنتهية ولايتها ،معربا عن امله بان يتم تشكيل حكومة محلية في بابل تكون قريبة من الثقافة والمثقفين ".

ونوه الى ان " بابل مسؤولية كبيرة ترمى على عاتق الحكومة المحلية يجب ان يتم رعايتها من الجانب الثقافي ،متقدما بالشكر الى" الضيوف الذين قدموا من[ 14 ]دولة شاركوا في المهرجان من الهند والولايات المتحدة الامريكية واوربا الغربية ومصر وسوريا وغيرها ،كما نشكر الفنانين والمسرحيين الذين حرصوا على تقديم 3 عروض مسرحية رائعة وهادفة ".

يذكر ان فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني قد انطلقت  في الثالث من الشهر الحالي تحت شعار [ بابل عاصمة دائمة للثقافات الإنسانية] وشاركت بها شخصيات عربية وعالمية فنية وثقافية .

وصول المشاركين بمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمي

بابل الجديدة:  بدأ ضيوف مهرجان بان يتبل للثقافات والفنون العالمية بدورته الثانية بالتوافد على المدينة من داخل وخارج اللعراق.

حيث وصل ضيوف من الشعراء والموسيقيين من لندن واليابات وايران والاردن وسورية. ومن المنتظر ان يتواصل وصول الوفود حتى الاسبوع المقبل حيث تيضمن المهرجان عدة فعاليات في الشعر والموسيق والتشكيل والفكر، اضافة الى ندوات ومعرض كتاب وفعاليات اخرى.

ويفتتح المهرجان من الثالث حتى الحادي عشر من شهر مايو أيار الجاري في محافظة بابل.

وقال الدكتور علي الشلاه رئيس المهرجان لبابل الجديدة: إن الدورة الثانية ستشهد حضورا فاعلا لعدد متميز من الشعراء والفنانين العراقيين والعرب والاجانب من اوربا وآسيا وأفريقيا. ومن المؤمل أن توسع رقعة الفعاليات لتشمل مديات ثقافية وفنية.
وكانت الدورة الاولى للمهرجان اقيمت في شهر ايار العام الماضي لمدة عشرة أيام تضمنت قراءات شعرية وندوات نقدية وفكرية وامسيات موسيقية اضافة الى معرض للكتاب شاركت فيه عدد من دور النشر العراقية.

يذكر أن مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية أسسه الشاعر علي الشلاه عام 2012 تحت شعار "بابل عاصمة أبدية للثقافة".

 

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا