بابــــل الجديدة

السبت11182017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية ثقافة

ثقافة

في الذكرى السادسة لرحيل نازك الملائكة ما تبقى من شظايا ورماد

 
بغداد- بابل الجديدة: تعرضت في بداياتها للكثير من الانتقادات القاسية حتى من أقرب المقربين وبضمنهم والدها الذي كان يخشى عليها من ردة فعل النقاد ولعلمه فرط حساسيتها ، وهو الذي  حاول غير مرة أن يثنيها إلا انها كانت مصممة على المضي قدما ونشر قصائدها مهما كلف الأمر،  وقالت له " دعهم يشتمون ويقولون ما يشاؤون فأنا واثقة من أن قصائدي ستغير خارطة الشعر " 
 هي شاعرتنا الرائدة نازك الملائكة التي تمثل في اشتغالها الإبداعي بقصيدة التفعيلة حراكا وفعلا ثقافيا مميزا حتى توجت بوصفها رائدة الشعر العربي الحر، وتمر بنا هذه الأيام الذكرى السادسة لرحيلها .
    اختلف النقاد حول أسبقية الريادة بين الملائكة والشاعر الكبير بدر شاكر السياب، لكن ما يهم في الأمر هو ريادة المرأة لمهمة التجديد وما تحمل من دلالات عميقة على خصب وحضارة المجتمع العراقي، مما يمثل إشارة واضحة إلى انتمائه الحي لقرون طويلة متراكمة من الإبداع، وهو مؤشر واضح بوجود تربة خصبة فيه لمثل ذلك الانقلاب الشعري الكبير . 
   رفضت نازك الملائكة القوالب الكلاسيكية التقليدية وانطلقت بحرية في فضاءات الشعر يؤطرها وعي حقيقي فأحدثت منعطفا ادبيا نوعيا في حركة الشعر العربي المعاصر، أما على صعيد النقد فقد عبر خطابها النقدي عن وعي وإمكانات استبصار نقدي مثلما عبّر عن عمق الرؤية وقدرة خصبة على فهم الظاهرة الإبداعية وتحليلها .
     من كتبها النقدية" سيكولوجية الشعر" و " الصومعة والشرفة الحمراء" و " قضايا الشعر المعاصر " الذي وصفه الباحثون والدارسون أنه أهم ما كتب في العروض بعد الخليل بن احمد الفراهيدي . 
   قرأت الملائكة عيون الأدب وكان لها اهتمام واضح باللغة العربية وعلومها كالنحو والصرف والعروض، وقد يكون لهذا صلة بتلمذتها على يد أستاذها الكبير مصطفى جواد الذي كان من أصدقاء والدها .
   وكان منتدى نازك الملائكة في اتحاد الأدباء قد استضاف العام 2010 السيدة إحسان الملائكة الكاتبة والباحثة والمترجمة للحديث عن ذكرياتها مع نازك، ومما ذكرته أنها كانت شديدة التعلق ببيتهم القديم بمحلة العاقولية ببغداد . بغرفه الواسعة وأسمائه الغريبة "الآسي,الجامخانة, الشناشيل" السرداب, والأجنحة المحيطة بباحة الدار التي تتوسطها أشجار باسقات وبئر عميقة في فوهتها بكرة يلتف عليها حبل سميك مربوط بدلو يسحب طافحا بماء مالح, أما ماء الشرب فكان يجلب عن طريق السقا إذ لم تكن دائرة إسالة الماء قد أسست بعد .

وتطرقت إلى لقب الملائكة وكيف أطلقه عليهم جارهم الشاعر المعروف عبد الباقي العمري لهدوئهم الشديد وعدم صدور أية ضجة من دارهم التي كان يقطنها العديد من الأفراد كبارا وصغارا. حينها تساءل هل أهل هذه الدار من الملائكة؟ وتسترسل في سرد ذكرياتها مع أختها نازك الملائكة التي سبقتها إلى الدنيا بعامين ، اذ ولدت نازك في العام  1923فتقول "وقعت في سن مبكرة تحت تأثير نازك وسحر شخصيتها حتى أصبحت لي الانموذج والمثل الأعلى, كانت رقيقة المشاعر مرهفة الحس حاضرة الوجدان بتأثيرها العذب في عقلي وطريقة تفكيري، حتى أن بعض معارفنا كانوا ينادونني باسمهان لكن أيا منهم لم ينادها باسمي يوما، ما يؤكد طغيان شخصيتها, ولم يقتصر تأثيرها علي وحدي، بل امتد ليشمل كل أفراد عائلتي، إذ كانت بارعة في سرد الحكايات  بأسلوب جذاب يؤطره خيال لا يحده حد وكثيرا ما كانت تفاجئنا بأفكار لا تخطر على بال لما تمتلكه من ذهن متوقد وإدراك وفهم  عميقين بفضل حبها الشديد للمطالعة ."
ومثل العديد من مبدعي جيلها آنذاك دخلت الملائكة دار العلمين العالية قسم الآداب لتتخرج منها في العام 1944بدرجة امتياز، ولم تسبقها لهذه الدرجة طالبة في تاريخ الكلية , ثم  انتسبت في العام 1950 إلى جامعة "برنستون "في الولايات المتحدة الأميركية وكان موضوع دراستها النقد الأدبي .
ومما تجدر الإشارة إليه إنها كانت مهتمة وملمة بالعديد من اللغات إلى جانب العربية كالانكليزية والفرنسية وقواعد الالمانية, كما انضمت إلى معهد الفنون الجميلة ودرست فن العزف على العود, واهتمت بتاريخ المسرح والدراما وفن الإلقاء, وقلة هم الذين يعرفون أنها كتبت القصة القصيرة وأبدعت فيها إلا أن شهرتها كشاعرة غطت على موهبتها تلك كما يبدو .
في العام 1940 ألقت أول قصيدة لها من دار الإذاعة ببغداد في إحدى المناسبات , وفي السنتين التاليتين أخذت تنشر الكثير من الشعر في بعض الصحف والمجلات البغدادية ثم أخذت شهرتها تتسع وتنتشر في البلاد العربية تدريجيا إلا انها بلغت أقصى مداها حين طبع ديوانها الموسوم عاشقة الليل الذي ظهر خريف 1947ولقي عناية كبيرة من أساطين الادب والشعر في مصر, وتناولته الصحف العربية باهتمام حتى في المهجر وتعهده النقاد والأدباء بالبحث والدرس . 
   كان في " شظايا ورماد " ديوانها الذي صدر بعدها بعام بوادر الانقلاب الشعري . وكان مختلفا عن" عاشقة الليل " وأحدث ضجة كبيرة لأنها خرجت فيه عن أساليب الشعر المتعارف عليها، أي الأساليب الكلاسيكية القديمة في الوزن والقافية وحتى في الموضوعات والعبارات التي لم تستخدم في الشعر من قبل، كل ذلك على وفق رأي جديد لخصته الشاعرة في مقدمة ديوانها الطويلة التي فازت بعناية النقاد بأكثر مما حظي به الشعر ذاته .
   كانت أكثر المقالات التي كتبها النقاد العراقيون فيه تصطبغ بصبغة التطرف ليتبنى أغلبها حملة من الهجاء.
 وقلة منها مادحة، أما خارج العراق لا سيما في مصر ولبنان فكتب فيه نقاد يعتمد على أحكامهم قائلين ان الديوان يعد خطوة جديدة في الشعر العربي .

    إن من الوفاء للتاريخ والرموز الثقافية أن نذكر  الملائكة مع الذين مهدوا لبناء النهضة الثقافية ليس في العراق وحسب، بل على المستوى العربي إذ كانت حياتها محتدمة بالعطاء والإبداع.
 وتظل الملائكة مهما مرت الأعوام رمزا للتجديد والشجاعة المؤطرة بالوعي المتقدم المستند الى ثقافة عالية وعلم غزير، ويظل استذكارها مناسبة لانبعاث الأمل والاحتفاء بالابداع العراقي النسوي .
      ولعل من المناسب التذكير بأن كل ما قدم لهذه الشاعرة الرائدة في حياتها وبعد مماتها لايرقى الى مستوى مما قدمته من عطاء ثرّ غزير.    في غيابها نمسك آخر ما تبقى من " شظايا ورماد " .. لــ " عاشقة الليل " الهائمة  في " قرارة الموجة " .. او " تحت شجرة القمر " فــ " يغير البحر الوانه " استبشارا بـــ " الصلاة والثورة 

بعد الاسبوع الثقافي السوري، أسابيع أخرى للبنان وتونس ومصر والكويت في العراق


ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية افتتحت الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة السورية الأسبوع الثقافي السوري. الذي ستنطلق بعد أسابيع ثقافية عربية لدول اخرى.

وقالت الوزيرة السورية في كلمتها: «أتينا بغداد حاملين نماذج من إنتاجنا الثقافي انتقيناها من ينابيع ثرة أغنت العالم وما زال أمامها الكثير لتبني العقول وترتقي بالأنفس وتسمو بالأخلاق فتنتج الأمة القدوة».

من ناحيته ألقى الدكتور حامد الراوي مستشار وزير الثقافة العراقي كلمة حيا فيها سورية شعباً وتاريخاً وابداعاً مؤكداً فخر بغداد باحتضان فعاليات الإبداع السوري.

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السوري افتتحت الدكتورة مشوح معرضاً للكتاب العربي ومعرضاً للصور الضوئية للمعالم الآثرية السورية السياحية ومعرضاً للفن التشكيلي والخط العربي ومعرضاً للصناعات اليدوية والحرف التقليدية في صالة المسرح الوطني في بغداد. وقدمت فرقة «جلنار» للفنون عرضاً فنياً عنوانه «أحجار القلعة تحكي» قوبل بإعجاب منقطع النظير وسط حضور جمهور كبير لم يشهد المسرح الوطني في بغداد مثيلاً له منذ غزو العراق عام 2003 ضمّ مثقفين وفنانين وأدباء وإعلاميين وكوادر وأعضاء اللجنة الشعبية العربية العراقية لنصرة سورية والمقاومة ورابطة الصحافة العربية العراقية لمساندة سورية. ويتضمن الأسبوع الثقافي السوري عروضاً سينمائية وملتقيات شعرية ومحاضرات أدبية ونقدية إضافة إلى عروض موسيقية.

حضر افتتاح الاسبوع الثقافي السفير السوري في بغداد صطام جدعان الدندح ورئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور حسين جمعة ورئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب العراقي علي الشلاه إضافة إلى عدد من النواب والمديرين العامين في وزارة الثقافة العراقية. وكانت الدكتورة مشوح وصلت إلى بغداد الاحد الفائت على رأس وفد ثقافي وفني سوري كبير لافتتاح الأسبوع الثقافي السوري ضمن فعاليات «بغداد عاصمة الثقافة العربية».

وقالت وزيرة الثقافة في تصريح لمراسلة «سانا» في بغداد:» إن الحرب الكونية التي توجه ضد الشعبين السوري والعراقي لن تكون إلّا دافعاً أكبر لنا على الحياة وعلى الاستمرار وعلى التمسك بثقافتنا وعلى حضورنا الثقافي فالثقافة هي الحافز وهي المعين وهي المعزز للشعور بالهوية والانتماء وهي التي تنقلنا من مشهد قاتم الى مشهد فيه الكثير من التفاؤل والكثير من حب الحياة ونحن متمسكون ببناء مستقبل أفضل لأننا نستحق مستقبل أفضل وبغداد عاصمة للثقافة العربية هي مكان للقيانا. دمشق الفيحاء أتت إلى دار السلام عروسة اميرة شامخة كعهدكم بها وستشارك في الفعاليات في هذه العاصمة العظيمة وسننقل اليكم ما حملناه معنا من فنون الثقافة والفكر والفن التشكيلي والموسيقى بأنواعها ومنتجنا السينمائي أيضاً وهذا أمر نعتز به ونأمل في أن تتكرر لقاءاتنا وأن نلتقي مرة أخرى قريباً في دمشق».

من ناحيته عبر طاهر الحمود وكيل وزارة الثقافة العراقية عن سعادته الكبيرة بزيارة الوفد الثقافي السوري واقامة فعاليات الاسبوع الثقافي السوري في بغداد قائلاً :»إن قلوبنا مع سورية ومع الشعب السوري ونتمنّى لهذا البلد الشقيق والعزيز على قلوبنا جميعاً الاستقرار والسلام والأمن ونحن واثقون من أن سورية ستتغلب على المحنة التي تمر بها وعلى كل ما يحاك ضدها من مؤامرات كبرى».

من ناحيته عبر الفنان العراقي المعروف عزيز خيون عن سروره الكبير بانطلاق «يمامات الابداع السوري» في بغداد قائلاً: «إن الإبداع السوري علامة فارقة في الإبداع العربي والإبداع الإنساني وانطلاقه في بغداد في هذه الظروف العصيبة دليل على أن دمشق وبغداد مدينتان تصنعان الحياة».

كذلك أكد السيناريست العراقي أحمد هاتف أن احتفاء بغداد بالإبداع السوري هو احتفاء بالبوصلة الاولى للحضارة التي نقلت البشرية من الغاب إلى المدنية فمن دمشق كانت منارات الانسان المدنية الاولى ومنها وفيها كان الفن الأول والقانون الأول. وعبّر الشاعر والاعلامي أحمد الثائر عن بهجته بإشراقة الإبداع السوري في بغداد واعتبر ذلك بشارة مؤكدة على أن هزيمة الظلام والظلاميين والإرهاب والارهابيين باتت وشيكة فمن دمشق وبغداد تشرق الانتصارات دائماً.

وتقام في بغداد اسابيع ثقافة عربية ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية وتحتضن بغداد خلال المدة المقبلة اربعة اسابيع ثقافية عربية تجسد فنون تلك الدول ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية، حيث انطلق الاسبوع السوري يليه الاسبوع التونسي، ومن ثم المصري وبعده الكويتي.

صور من الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية

بابل الجديدة: تنشر جريدة بابل الجديدة صورا مختارة من الدورة الثانية لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية.
انقر على الصورة لمشاهدة الصور الاخرى بحجم كبير.

photos from the Second Session Babylon Festival for International cultures and arts 
 : Click on the image to view the other images in lage zise 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عالم الاثار رتشارد دمبرل وأنانية المثقف العراقي

أحمد مختار: عالم الاثار البروفسور رتشارد دمبرل يُعد من اهم ثلاث علماء متخصصين في موسيقى الحضارات القديمة و حضارات وادي الرافدين وآلاتها الموسيقية وطقوسها و تنقيباتها، بل يضعه فريق من المنقبين العلماء على راس احد اقطاب علماء التنقيب ليشكل تيار في التحليل والتنقيب الاثاري، دمبرل مشرف على رسائل دكتوراه في جامعة لندن ومعهد الدراسات والبحوث الموسيقية في نفس الجامعة، لكن طلابه من المراحل المتقدمة في البحث او رسائل الدكتورة يأتون من جامعات العالم العديدة، كان مشرفا على الدراسات العليا في جامعة السوربون، حتى انتقل الى جامعة لندن منتصف الثمانينيات، وفي نهاية التسعينيات انُتخب ليكون احد اوصياء المتحف البريطاني ال 25 الذين يتم اختيارهم بدعوة من الملكة البريطانية اليزابيث الثانية شخصيا. عملتُ مع رتشارد "كما يطلب ان اناديه " كمستشار موسيقي من عام 2008 الى عام 2009 ضمن إدارة المتحف البريطاني لمعرض ( بابل - الحقيقة والأسطورة ) اشتركت معه في محاضرات وورش عمل و امسيات عزف منفرد في عدة مؤتمرات اخرها مؤتمر بعنوان ( العود منذ حضارة سومر الى اليوم) حيث اقامته جمعية "أيقونا" التي يديرها علماء اثار من جميع انحاء العالم.

هذه المقدمة ليس الغاية منها التعريف بهذا العالِم فحسب، بل لنشيد بمواقفه، ولأن طروحاته العلمية أنصفت حضارتنا ووضعت الحقائق في سياقها التاريخي، في حين يغض الطرف عنها الكثير من العلماء الاخرين.
يُرجع دمبرل أهم الاختراعات والمكتشفات الى أصلها في حضارة وادي الرافدين على العكس مما يقوم به بعض علماء الغرب حيث يحيلونها الى الحضارة اليونانية وبالتالي على انها مبتكرات او مخترعات واكتشافات غربية بالنتيجة.
ظل هذا الصراع الحضاري لا نملك سوى ان نقرأ ونصدق او لا نصدق لأننا لا نمتلك زمام البحث والتنقيب المتقدم لكي نثبت الصحيح من الخطاء او التلاعب من الحقيقة. هذا الرجل يقود الصراع الحضاري بدلاً عنا وهذا ما اكتشفته في كل مؤلفاته التي درست او اطلعت او شهدت الكثير منها، وخصوصا اثناء عملي معه منذ اكثر من خمس سنوات، وستكون لنا وقفة معه في المستقبل في خصوص المكتشفات وأصلها.

على قدر اهميته الكبرى لم يتردد بروفسور رتشارد الكبير جدا والمتواضع كبراً، لم يتردد حين دعوته الى مهرجان بابل للثقافات العالمية ولبى الدعوة عبر الايميل بسرعة وذلك رغم طلب وزارة الخارجية البريطانية منه ونصيحتها له بعدم الذهاب ورغم ما يسمعه في الاعلام الانجليزي والفرنسي والاسباني والايطالي لأنه يجيد هذه اللغات، فقد قرر المجيء الى العراق الى أرض الحضارات بابل رغم كل ذلك.

قبل ايام من وصول رتشارد الى بغداد وبعد ان قرر تماماً موضوع المجيء والمشاركة، سأل: ما هي استعدادات المهرجان للمخاطر المحتملة التي ربما يتعرض لها الضيوف الاجانب؟ وهنا جاء رد ادارة المهرجان رداً مسئولا متمكنا من أدواته: بأنهم على استعداد لتوفير اقصى حالات الحماية للبروفسور رغم انه سيكتشف انه ليس بحاجة لأقصاها " الرد بتحمل المسؤولية نادرا في ظل ظروف بلد يتربص فيه المتنافسون لبعضهم على حساب الناس والبلد وتاريخه ومستقبله. وأيضا من النادر أن يقرر عالم جليل مثل رتشارد التعاون مع العراق بعد زيارته هذه لو لم يلق حفاوة رسمية وجماهيرية وثقافية، فبالإضافة الى ما تقدم، دار حديث مطول باللغة الفرنسية بينه وبين الشاعر الصديق شوقي عبد الأمير ليقول لي الاخير، ان رتشارد هذا ثروة هائلة وكنز من المعلومات التي لا توجد في بعض الكتب.. كيف لا وهو مؤلف أهم الكتب الاثارية!! يقول العالم دمبرل: لو أعطيتني أي حجر من العراق استطيع ان اخبرك الى أي منطقة تعود فيه بدون الرجوع الى المختبر وذلك بناءً على حسابات جيولوجية. بهذه الدقة رتشارد يعرف أرضنا.

في احد الصباحات استيقظت ولم اجد رتشارد في صالة افطار الفندق سألت عنه شوقي عبد الامير الجالس في بهو الفندق فرد انه ذهب بصحبة رجل لا أعرفه ربما سائق أجرة " تكسي".. بعد قليل من القلق نابع من الاهتمام والمسؤولية عاد رتشارد حيث كان قد ذهب الى منطقة الكرادة وسط بغداد ليشتري بعض الحاجيات ويؤكد حجز بطاقة سفره بنفسه.. فقال حين عودته: انجزت هذا الامر ما دام لدي وقت فراغ.. لقد استأجرت تكسي، انا لا احتاج الى اقصى الحماية فعلا.

المفارقة ان شجاعة عالم الاثار البروفسور رتشارد دمبرل تقابلها دعوات متحاملة وضيقة الاهداف لمقاطعة العراق تأتي من مثقفين عراقيين لمجرد ان البعض من هؤلاء اما ينتمي الى النظام البائد او أصبح خارج السلطة بعيدا عن كرسي الحكم الذي كان يحلم به ايام المعارضة، او لديه عداء شخصي مع احدهم.. انهم عراقيون! ويحق لهم ما لا يحق لرتشارد حتى لو فجروا العراق بمفخخاتهم الثقافية! فالأنانيون لا يفرقون بين العداء من اجل المنافع وعداء العراق شعباً وتاريخاً وحضارة؟

مثلما اذهلني الحضور البابلي وإنصاته الدقيق للموسيقى، فقد اعُجب دمبرل بحضور متميز ومنصت لمحاضرته المترجمة فوريا والقيمة جدا حيث اطلق من خلالها حقيقة ان البابليون هم من اكتشف النوطة الموسيقية وهم أول من أطلق تسمية "الدو ري مي" على حروفها، وذلك بدلائل نسبها الى حروف اللغة البابلية حيث يجيد البوفسور اللغات القديمة ايضاً (السومرية و الأكدية و البابلية و الاشورية).

وهذا تصحيح لمغالطة تاريخية مفادها أنّ اليونانيين هم من ابتدع السلم الموسيقي المتعارف عليه اليوم (دو ري مي) وليس البابليين، وعرَضَ رتشارد عددا من القطع الاثرية البابلية تثبت ذلك لاحتوائها تدوينات لحنية متكاملة مما قد يدلل على وجود مدارس للموسيقى انذاك، كما اعد البروفسور دمبرل تسجيلا يُسمع لأول مرة وهو عبارة عن معزوفة موسيقية تعود الى العصر البابلي نالت عاصفة من التصفيق، ولتكون دليلا على أسبقية حضارات العراق في مجال الموسيقى والفنون والآداب.
الموسيقى التي قدمها رتشارد متآلفة وتشبه روحه كانسان حقيقي، موسيقى شنفت مسامعنا ونظفتها من مخربشات الاخرين النشاز الذين ايدوا المقاومة بالارهاب التي تقتل العراق ومن ثم هرعوا لبغداد ليغرفوا من الاموال المخصصه لثقافتها.
فتحية لإنسانية وعراقية العالم رتشارد دمبرل التي أصبحت نادرة في هذا الزمن.

آثاري بريطاني: أول لحن في العالم بابلي .. في مهرجان بابل للثقافات

الحلة- خاص: ذكر الآثاري البريطاني البروفيسور ريتشارد دمبرل في الندوة المخصصة للآثار ضمن مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني إن البابليين هم من ابتدع السلم الموسيقي وليس اليونانيين كما يشاع في أوربا وقدم نوته معزوفة من العصر البابلي نالت عاصفة من التصفيق.

وكان مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني الذي اختتم مؤخرا بمشاركة أكثر من 250 مبدع في الشعر والمسرح والرواية والتشكيل والموسيقى والسينما والحوارات الفكرية وعد اكبر مهرجانات العراق بعدد الفعاليات وعدد المتلقين وأفضلها تنظيما قد استضاف البروفيسور دمبرل وكذلك الآثاريين الفرنسي تيري كراندين والأمريكي جيفري آلن تحت عنوان آثاريون عالميون في بابل وأدارها الدكتور علي الشلاه ضمن مسعى ابتدأه قبل عامين لإعادة بابل للتراث العالمي.

الخياط أولا وثامر ثانيا وسمعان ثالثا في انتخابات ادباء العراق

حصل الأديب العراقي إبراهيم الخياط على أعلى نتيجة في انتخابات اتحاد كتاب العراق التي أجريت مؤخراً وحضرها نحو 750 أديبا من مختلف المحافظات العراقية ، وتناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أسماء الفائزين بالانتخابات بعد أن تنافس قرابة 100 أديب على مقاعد المجلس المركزي البالغة 30 مقعدا ومنها خمسة للكوتا

وجاء.1- إبراهيم الخياط 2-فاضل ثامر 3-الفريد سمعان 4-علي الفواز 5- عمر السراي 6- احمد عبد السادة 7- جمال الهاشمي8- سافرة جميل 9- خيال الجواهري 10- عبد الأمير المجر 11- حسب الله يحيى 12- حنون مجيد 13- طه الشبيب 14- ياسين النصير 15- جاسم عاصي 16- حسين الكاصد17- كاظم الحجاج18- زهير بهنام بردى 19- رياض الغريب 20- مروان عادل 21- عبد السادة البصري 22- عدنان الفضلي 23- بشير حاجم 24- ناجح المعموري 25- جبار الكواز ".

أما في الكوتا ففاز عن الكورد 1- حسين الجاف 2- كفاح الامين 3- عادل كرمياني

وعن التركمان فوزي اكرم ترزي والسريان آشور رميح".

كما سيجتمع المجلس خلال أيام لانتخاب الهيئة التنفيذية .

وكان صدرت بيانات دعت لمقاطعة الانتخابات من قبل عدد من الكتاب والمثقفين العراقيين بينما أصدرت إدارة الاتحاد بيانا كشفت فيه أن بيان المقاطعة مزورا

بابل وأبناؤها أثلجوا قلبي


كولالة نوري: لأول مرة بعد العام 2003 أستطيع القول بأنني استمتعت وأضفت لثقافتي وفرحت وتفاءلت بمستقبلنا الثقافي والفني والفكري في العراق أثناء مشاركتي في مهرجان ثقافي.أتحدث هنا عن مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني منذ يومه الرابع، وهو يوم وصولي، وذلك بعد انقطاعي لسنتين تقريبا عن المشاركة في المهرجانات والنشاطات الثقافية التي تقام في العراق، احتجاجا على سوء تنظيمها، إلى درجة أنها أصبحت لاتستحق تحمل مشقة حضورها ومتابعتها، ومن ثم تسمع الادعاءات بأن كل شيء على ما يرام، وأن اجتماع الأصدقاء من الأدباء وتحاورهم في الغرف يكفي (كما يعلق بعض الأدباء بعد أن يؤكد سوء التنظيم الكارثي)، لا يجوز أن يستمر المثقف بالاكتفاء بتجمع الأصدقاء في مهرجان ما، وكأن لا طريقة اخرى له للتحاور أو التجمع غير مهرجان فاشل (فهناك الفيسبوك والنت والموبايل فنحن لم نعد في زمن الحصار)، كما يجب تأمل الآثار الثقافية التي تنتج من إقامة مهرجان ما،لا يجب أن يكون بعد الآن طموح الأديب مجرد حضور المهرجان لرؤية أصدقائه، لأنه بذلك يسهم في تشجيع الفشل، ينبغي أن يكون هدفه أعمق من ذلك بكثير، وإلا لم يحاسب المثقف العراقي السياسيين حين يحضرون الجلسات دون أن يكون لاجتماعهم نتيجة تقدم في تطور الوضع في العراق نحو الأحسن،لا أجد فرقا هنا. ما سمعته من المبدعين المشاركين في مهرجان بابل الثاني، وما رأيت من أعمال لفنانين عراقيين يدل على حسن الاختيار بمسؤولية عالية، كي لا يختلط حابل العمل المميز بنابل اللامعقول السلبي.

النجاح كان بدءا من طريقة الدعوات المحترمة الراقية، وليس بطريقة (المفاجأة) حيث ترى اسمك منشورا ضمن قائمة مدعوين في مهرجان شعري في جريدة يومية، وكأنك مطلوب للعدالة -لا ضير في نشر الأسماء التي وافقت على الحضور، لكن بعد إرسال الدعوات الرسمية الموقعة! وربما بعض تلك الأسماءالمنشورة لا تلبي الدعوات بسبب ظروف العمل أو غيرها. وحين كنا نطالب بدعوات رسمية موقعة في المهرجانات السابقة لأن معظم الأدباء يعملون في دوائر او جهات اعلامية يجيء الرد كما حدث مرة بأن-لا إمكانية مادية لهم لإرسال الدعوات!- علما أنها يمكن أن ترسل بالبريد الالكتروني!

إن الشخصيات المبدعة المدعوة لمهرجان بابل الثاني نجحت في ألا تخيب حسن ظن القارئ الذي قرأ له أو سمع به وتجشم المجيء للاستماع له ورؤيته، على سبيل المثال الدكتور صلاح نيازي الذي لم يكن ليمل أو يكل من إثراء الاخرين بمعارفه النادرة حتى مع منظفي غرفته والنادل الذي يجلب له الطعام .

معظم الترتيبات والأماسي والندوات كانت تؤكد بأن هناك جهدا كبيرا يبذل في إنجاحه، جميع اعضاء الهيئة الإدارية للمهرجان كانوا يعملون والابتسامة لا تغادر شفاههم بتواضع جم ينم عن أخلاق عالية لدرجة أنني فكرت لربما أنهم اخذوا دورة في الصين للابتسامات المرحبة!عدا أنهم قد عملوا نظام (شفتات) تستمر على مدار ال 24 ساعة في الاهتمام بما قد نحتاجه أو ما قد يخل بالمواعيد أو توفير السيارات.

منذ ما يقارب العشر سنوات من سقوط الدكتاتورية ومحاولة تنظيف البيت العراقي من آثار التراجع الفكري والثقافي ومن بابل أقول: ما أغناك يا عراق، ويا أيها البابليون الجميلون لكم انحناءة قلبي واحترامي الكبير .

في ندوة السرد كان هناك تحليل للسرد العراقي الآن. كانت المداخلات الذكية تجعلنا لا نشعر بالوقت كما يحدث عادة في الندوات، وكذلك القراءات الشعرية التي تضمنت مبدعين منتخبين يدركون أن المنصة للجميع، احتراما للحاضرين وأوقاتهم، مدركين أن اختصار الإبداع هو إبداع، الاختيار فيما يمثلهم بأقصره وليس بمعلقات. الفرقة المسرحية (فرقة الدمى الصامتة) والمخرج أحمد محمد عبد الامير، جعلتنا نصفق لإبداعها اكثر من مرة قبل اسدال الستارة .

ولن أنسى الذي أبكاني (المخرج محمد الدراجي) بفيلمه البديع التوثيقي الواقعي عن دارعراقية خاصة بالأيتام، وكذلك المخرجون الشباب الصغار الكبار في طموحهم وفيلمهم القصير جدا والذي أنتجوه بعد دورة تدريبية على يد مخرج أميركي محترف، وكذلك الشعراء الشعبيون لم يكونوا أقل رقيا عن زملائهم شعراء الفصحى ، والبهي أحمد المختار بعيونه التي كانت تحاول التقاط موسيقى بابلية قبل أصابعه.

حين ذهبت كنت قد خططت لأن ألقي قصيدتي، وأن أغادر في اليوم التالي لارتباطات عملي، بالرغم من أن دعوتي تستمر لأيام، لكن كل يوم كان يقام نشاط يثلج قلبي ويدفعني الفضول لرؤية المزيد من الإبداع العراقي. كانت هناك مشاركات عربية وأجنبية وقد حضرنا محاضرات عن تاريخ بابل، وما استجد من بحوث عالمية عن المدينة وتاريخها من قبل بريطانيين وأميركيين وفرنسيين، كان بساط بابل قد نقل إلينا أيضا مبدعين من اليابان وألمانيا وبولندا واليونان.

كلنا نعرف بأن ليس هناك كمال في أي مهرجان، لكن مهرجان بابل الثاني كان رائعا من وجهة نظري، والكل يعرف بأنني لم ولا ولن أجامل أحدا مهما كانت الأسباب، ويعرفون أيضا بانني لا أجد ضيرا أن أغادر في اليوم الأول لأي مهرجان حين يكون احتماله تزييفا للواقع. ورجائي أن يكون المهرجان الثالث في بابل أبهى وبمستوى مبدعين- على أقل تقدير- ليسوا أدنى من مبدعي هذا العام. سأكون هناك حتما في السنة المقبلة حتى لو لم أكن مشاركة ، سأكون هناك إذا كانت خطوة مهرجان بابل القادمة أوسع وأدق في السعي لترقية المهرجانات الثقافية العراقية، وأنا متاكدة من ذلك بعد أن استطاع مهرجان بابل الثاني أن يمسح في ذهني اليأس من أن
أرى مهرجانا يليق بإبداع العراق ومبدعينا.

وفي نهاية شهادتي، هذه لابد أن أقول ان القوة والسبب الرئيس في نجاح المهرجان هو أبناء بابل المبدعون وبالذات ( ابن بابل) ولا أقصد الفيلم العراقي المعروف وأقصده أيضا، ولكنني هنا بالذات أعني الشاعر علي الشلاه الذي نجح بجهد استثنائي في أن يجعل رعاية المهرجان بعيدا عن الحكومة وقريبا من العراقيين بجميع أطيافهم، نجح في أن يكون رعاة المهرجان غير حكوميين، وكل دقة تنظيم كان سببه الرئيس إشرافه المباشر وتواضعه الجم كان مبعث سعادتي أن أجد أخيرا مسؤولا جادا عن مهرجان ثقافي عراقي، بعيدا عن -العنجهية الفارغة، مؤكدأ بألا يدعو إلا من يقدم إبداعا ما، وليس فقط لإملاء الغرف كالأقسام الداخلية. كان يراقب كل التفاصيل ويعمل على كل دقائق المهرجان مكانا ووقتا وحضورا فشكرا لعلي الشلاه، وشكرا لقداسة بابل التاريخية وتحملها لوطئنا عليها.

مثقفون عراقيون يصدرون بيانا لمقاطعة انتخابات اتحاد ادباء وكتاب العراق


أصدر عددمن المثقفين العراقيين بيانا لمقاطعة انتخابات اتحاد الادباء والكتاب في العراق التي ستجري يوم 30 مايو الجاري، وقال المثقفون في بيانهم انهم يعترضون على الطريقة التي اعلن فيها عن الانتخابات التي ستكرس اعادة انتخابات الهيئة الحالية اضافة الى البيروقراطية التي تنتهجها هذه الهيئة وأرسلوا نسخا من بيانهم الى رئاستس الوزراء والنواب ولجنة الثقافة والاعلام البرلمانية اضافة الى وزارة الثقافة. وجاء في البيان:
أصدر عدد من المثقفين العراقيين انتخابات الاتحاد العام لادبا
بــيــان مقاطعة لانتخابات الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق المزمع اجراؤها في 30/5/2013
لاشك في أن لحظة ديمقراطية في زمن ديمقراطي ومناخات مفعمة بقيم الحرية والتسامح,لحظة تستحق أن نعيشها ونتفاعل معها إيجابيا ً,وأن نسعى جميعا ًلتدعيمها والحرص على دوامها,ولكن مفارقة المناخ الديمقراطي واتخاذ سبل عديدة لتعطيل أثره وشل مفاصله,سلوك يستحق الفضح والمناهضة، مادام يقف عقبة ضد أتساع المد الديمقراطي الذي يشمل الحياة العراقية برمتها بعد انهيار الدكتاتورية ..
ولاشك في أن الاستغراب يتصاعد وتتفاقم صعوبات الاستجابة له حينما تتخلى منظمة ثقافية عريقة كاتحاد الأدباء عن السلوك الديمقراطي,ضمن فضاء الديمقراطية, ويسعى نفر من المهيمنين على القرار فيها إلى الاستئثار بإدارتها ونيل مكتسباتها على نحو شخصي وفئوي سافر، متمسكين بسلوك المنظمات في العهد الدكتاتوري, متجاوزين كل المتغيرات التي طرأت على الحياة العراقية العامة والثقافية على وجه الخصوص .
وبإزاء ما يمكن تأشيره من سيرة الإدارة الحالية وما يمكن أن يكون عليه سلوكها في إدارة الانتخابات وفرز نتائجها، لا نملك الا أن نتخذ موقفا ًيناسب القناعة بوجوب كشف المواقف ونسعى إلى تصحيح ما يعترض الثقافة من عقبات، وما تشتمل عليه مفاصلها من خلل يصل حد الفساد .
ولعل من إبرز ما لا نكشف جديدا ً إذا ذكرناه، مما يرصد في سلوك الإدارة الحالية للإتحاد ما يأتي:
1. إعتماد صيغ غير قانونية لضمان البقاء في إدارة الأتحاد ـ إلى الابد ـ كالأخذ بالتمديد الذي أمر به المكتب المهني لحزب البعث المنحل، حين أوعز بتمديد دورة إدارة الاتحاد إلى ثلاث سنوات بدلا ًمن سنتين ,في ظل تابعية الاتحاد آنذاك إلى المكتب المذكور, وهذا الأمر يتعارض على نحو صارخ مع قانون الاتحاد ونظامه الداخلي والدستور العراقي، وهذا يعني فقدان هذه ِالإدارة شرعية منح العضويات والاستمرار بإدارة الاتحاد، فضلا ًعن عدم شرعيتها في الاشراف على انتخاباته .
2. الفشل لمدة عشر سنوات متتالية في إقرار قانون ونظام داخلي جديدين، بما يناسب الواقع العراقي الديمقراطي بسبب اعتماد الصيغ المركزية البائدة والفشل في اقرار قانون جديد .
3. انحياز ابرز القائمين على ادارة الاتحاد إلى اتجاه ايديولوجي وحيد، بادعاء الانتماء الى حزب معروف، والتصرف بسلوك متشنج,يصنف الأدباء على أساس الولاء من عدمه ويكون التقويم والاهتمام مبنيين على هذا الأساس .
4. الاستئثار بمقدرات الاتحاد وإمكانياته لصالح فئة محدودة من أعضاء إدارة الاتحاد والمحسوبين عليهم والموالين لهم، والاثراء على حساب المجهول من الموارد بعنوان الاتحاد.
5. المجانية في منح العضوية واعتماد معايير لامهنية في القبول من عدمه، من دون أن يكون للمقوم الإبداعي أثر في منح تلك العضوية .
6. إنعدام الشفافية في العمل الإداري والتنظيمي,سواء أتعلق الأمر بالمدخولات والمدفوعات أم في انتقاء أعضاء الوفود في الإيفادات أم في عدد الأدباء وآلية القبول ومنح العضوية,مما ضاعف الأعداد من دون نهج ثابت .
7. اعتماد صيغ وممارسات تجعل من الانتخابات مسرحية هزلية ردئية، تضمن فوز الإدارة الحالية والمحسوبين عليها - إذا أقتضى الأمر تغييرا ً شكليا ً - مهما كانت حقيقة الوضع الانتخابي ومزاج الأدباء ورغبتهم بالتغيير .. وإذا ما نجحوا في ظل إدارة مستقلة بتزوير الانتخابات السابقة فكيف ستكون الحال في انتخابات يكون فيها الخصم والحكم هما الجانب الوحيد؟
8. اعتماد صيغ المخاتلة والمواربة في تحديد موعد الانتخابات، وجعلها مفاجئة مع محدودية مدة التحضير والترشيح لها .
ونتيجة لكل ذلك، ولما تنطوي عليه الانتخابات سلفا ً من نتائج ,لانملك إلا الاعلان الحتمي عن مقاطعة انتخابات الاتحاد، التي ستقام في موعد تمت حياكته وتدبيره بعيدا ً عن علم المعنيين,داعين الادباء الاحرار حقاً، بكل تنوعاتهم وهوياتهم الفكرية والثقافية والإبداعية,إلى إيقاف هذهِ المهزلة، منيطين بمؤسسات الدولة، وبخاصة وزارة الثقافة ومن خلالها رئاسة الوزارء أن تقوم بواجباتها لوقف تلك الفاجعة الثقافية,بحسب ما ينص عليه النظام الداخلي للاتحاد، الذي جرى التلاعب به طويلا ً.

نسخة منه إلى /..
رئاسة الجمهورية، يرجى التفضل بالاطلاع، مع التقدير.
مكتب دولة رئيس الوزراء، يرجى التفضل بالاطلاع وكلنا أملٌ بوقفتكم لاصلاح شأن ثقافي بالغ الأهمية، مع التقدير.
رئاسة مجلس النواب، يرجى التفضل بالاطلاع، مع التقدير.
مجلس القضاء الاعلى، يرجى التفضل بالاطلاع، مع التقدير.
مكتب معالي وزير الثقافة، يرجى التفضل بالاطلاع أملين اضطلاعكم بالدورالتاريخي المنشود لتصحيح مسيرة الاتحاد على وفق مانص عليه قانون الاتحاد ونظامه الداخلي، مع التقدير.
اتحاد الادباء والكتاب العرب، للتفضل بالاطلاع والعلم، مع التقدير.
لجنة الثقافة والأعلام في مجلس النواب الحاقاً بالكتب المقدمة لكم في هذا السياق، للتفضل بالاطلاع واتخاذ مايلزم، مع التقدير.
وزارة منظمات المجتمع المدني، للتفضل بالاطلاع واتخاذ مايلزم بما ترونه مناسباً، مع التقدير.

أسماء الادباء والكتاب الموقعين على بيان المقاطعة :
1. د. نوفل أبو رغيف بغداد.
2. شوقي كريم بغداد.
3. عبد الهادي الفرطوسي نجف.
4. علي حسين عبيد كربلاء.
5. جواد الحطاب بغداد.
6. د . فائز الشرع بغداد.
7. منذر عبد الحر بغداد.
8. حمدي مخلف الحديثي بغداد.
9. د. فرج ياسين تكريت.
10. زعيم الطائي الولايات المتحدة .
11. علاء جبر الموسوي بغداد .
12. حاتم العقيلي بصرة.
13. د .سافرة ناجي بغداد.
14. احمد العبيدي انبار.
15. حسن قاسم بغداد.
16. طلال الغوار تكريت.
17. رعد فاضل موصل.
18. د. مشتاق عباس معن بغداد.
19. علي محمد سعيد الولايات المتحدة.
20. د. رياض موسى سكران بغداد.
21. د. احسان محمد التميمي بغداد.
22. حسن رحيم الخرسان الدنمارك.
23. فضيلة يزل جبر بغداد.
24. ياسر البراك ذي قار.
25. جمال حامد الفريح البصرة.
26. علي شبيب ورد ذي قار.
27. د. اثير محمد شهاب بغداد.
28. محمد كاظم بغداد.
29. ولام العطار بغداد.
30. د. محمد عبد فيحان كربلاء.
31. جليل خزعل بغداد.
32. طالب كريم بغداد.
33. عبد الحسين حبيب الربيعي واسط.
34. محمد جبار الخطاط بغداد.
35. علي لفتة سعيد كربلاء.
36. مازن المعموري حلة.
37. مهدي الحسناوي ذي قار. 38. علي حسين الخباز كربلاء.
39. احمد الباقري ذي قار.
40. هيثم الطيب بغداد.
41. هاشم الطرفي كربلاء.
42. د. عبود جودي الحلي كربلاء.
43. طالب كاظم بغداد.
44. عباس عبد معلة بغداد.
45. ركن الدين يونس السكندرية.
46. صلاح جلال السليمانية.
47. منى الخرسان بغداد.
48. علي الاسكندري الاسكندرية.
49. مؤيد البصام بغداد.
50. علي عبد النبي ذي قار.
51. عبد الرضا جبارة نجف.
52. طالب عباس كربلاء.
53. محسن الخفاجي ذي قار.
54. مناف جلال الموسوي بغداد.
55. فاضل الغزي ذي قار.
56. مهدي هادي شعلان النجف.
57. مهند التكريتي تكريت.
58. د. ايمان السلطاني النجف.
59. د. عباس الددة حلة.
60. د. عبد الرضا جاسم الدليمي بغداد.
61. سعد صاحب ذي قار.
62. رضا الخفاجي كربلاء.
63. د. علي الغوار صلاح الدين.
64. مهدي الهلالي كربلاء.
65. سعد خيون بغداد.
66. سعدي عوض الزيدي ذي قار.
67. اسعد الهلالي بغداد.
68. احمد الثائر بغداد.
69. ماجد البلداوي العمارة.
70. كاظم ناصر السعدي كربلاء.
71. احمد جليل الويس بغداد.

 

اختتام فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني

اختتمت يوم السبت في مدينة الحلة فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني .

وذكر رئيس لجنة الثقافة والاعلام النيابية رئيس اللجنة التحضرية للمهرجان ومؤؤسه د. علي الشلاه في كلمة حفل الاختتام اليوم " المهرجان سيتواصل كل عام ونسعى الى تخصيص جائزة بابل للابداع في الموسم المقبل ومصرون على ان يكون هذا المهرجان عالميا ".

وتابع "نتقدم بالشكر والتقدير لكل الاصدقاء الذين عملوا ليلا ونهار و القائمين على المهرجان ، و الرواد الذين اسهموا بانجاحه ونتقدم بالشكر ايضا لوزارة الثقافة والحكومة المحلية المنتهية ولايتها ،معربا عن امله بان يتم تشكيل حكومة محلية في بابل تكون قريبة من الثقافة والمثقفين ".

ونوه الى ان " بابل مسؤولية كبيرة ترمى على عاتق الحكومة المحلية يجب ان يتم رعايتها من الجانب الثقافي ،متقدما بالشكر الى" الضيوف الذين قدموا من[ 14 ]دولة شاركوا في المهرجان من الهند والولايات المتحدة الامريكية واوربا الغربية ومصر وسوريا وغيرها ،كما نشكر الفنانين والمسرحيين الذين حرصوا على تقديم 3 عروض مسرحية رائعة وهادفة ".

يذكر ان فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني قد انطلقت  في الثالث من الشهر الحالي تحت شعار [ بابل عاصمة دائمة للثقافات الإنسانية] وشاركت بها شخصيات عربية وعالمية فنية وثقافية .

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا