بابــــل الجديدة

الجمعة04272018

Last updateالأحد, 15 نيسان 2018 9pm

Back أنت هنا: الرئيسية ثقافة

ثقافة

رابطة القلم الدولية فرع العراق تدعو الادباء لتوكيد عضويتهم

تدعو رابطة القلم الدولية فرع العراق جميع الادباء العراقيين لتوكيد عضويتهم فيها من خلال الصفحة الرسمية للرابطة على فيسبوك
أو ارسال ايميل على البريد الالكتروني للرابطة عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. حيث تستعد الرابطة لعقد مؤتمرها المقبل في شهر تشرين الاول في العاصمة العراقية بغداد.
 
رابط صفحة الرابطة على الفيسبوك هو: https://www.facebook.com/pages/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-Pen-Iraq/225165884298222

يذكر أن العراق انضم لرابطة القلم الدولية عام 2007 وعقد مؤتمره التأسيسي في تموز من نفس العام في دمشق واختار الهيئة الادارية ورؤساء اللجان.

رواية مالرو غير المنجزة

  بغداد/بابل الجديدة:سأله مارك شاغال مرة  وهما جالسان في شرفة مقهى  في  ربيع 1972 عما يفعله فأجابه مالرو: " أكتب كتابا مهما. إنه سيكون ملحمة للمقاومة الفرنسية كما كان (الأمل) للحرب الاسبانية". طبعت دار غاليمار مؤخرا هذه الرواية التي بقيت قطعا متفرقة. مشاهد، وحوارات، ورؤوس أقلام كما لو كانت تحضيرات لسيناريو فيلم. في الحقيقة أن مشروع الكتاب كان في ذهن مالرو بعد نهاية الحرب مباشرة، حسب ما يقوله مالك المخطوطة، لمدة ربع قرن، هنري غودار الذي كتب المقدمة لهذه الطبعة.

يؤكد جان- لوي جانيل الذي كتب عن جينيالوجيا عمل مالرو بأنه على عكس التصور الذي كان سائدا بأن مالرو قد أدار ظهره لكتابة الروايات بعد طبع نيزكه الخلاب(أشجار الجوز في ألتنبيرغ) في سويسرا العام 1943، تثبت أعمال له مثل (شيطان المطلق) التي استلهمها من شخصية لورنس العرب، وروايته عن المغامر (مايرينا) اللتين لم تطبعا إلا في العام 1996 بعد عشرين عاما من وفاته ولكنهما كتبتا خلال الحرب، تثبت بأنه يعيش حالة يمكننا تسميتها (المقاومة الروائية). كان مالرو لاجئا في تاريخ الفن قبل أن تستغرقه الوظائف الوزارية، والتي انعكست معايشته لها في عمل وحيد هو (تأبينات) قبل أن يفجر قنبلة معجزة هي (مذكرات مضادة) بشعريتها الجديدة والتي استنقذته كتابتها من كآبة عصبية حادة.

في أعوام الخمسينيات وبخه مورياك قائلا: " انسحب مالرو الى خيمته مع بطاقاته البريدية" باسطا كليشاته عند قوائم بيانو (مادلين) في بيته ببولونيا منشغلا تماما بسايكولوجيا الفن. لم يكذب مالرو هذا بل قال:"أي كتاب يستحق أن يكتب غير المذكرات؟".ها نحن نزور على أطراف أصابعنا هذا المشغل الروائي الذي لم ينجز منه سوى بضعة أركان والمسكون ﺒــ " عودة الشيطان إلى الأرض" كما قال للكاتب بيرنانوس عندما علم بوجود معسكرات الاعتقال. الموضوع يتمحور حول ثلاث: باريس المحتلة حيث انتشرت الهمسات باعتقال جان مولان* وخمارات السوق السوداء، والمقاومة السرية وسنديانات دي كورسي الصغيرات ونسوة كوريز الغريبات النادبات على فرنسا، والألزاس لأنه لا يمكن تصور فرنسا تماما دون (عهود ستراسبورغ)* التي عبرت القرون.

لكن روايته العظيمة عن المقاومة الفرنسية والتي طال انتظارها لم تكتمل أبدا. 

*تعقيب المترجم: جان مولان (1899-1943) بطل المقاومة الفرنسية وموحد فصائلها. ألقى الالمان القبض عليه بعد وشاية من أحد أفراد المقاومة وتعرض للتعذيب على يد ضابط الغستابو الشهير كلاوس باربي لكنه لم يعترف بشيء وقد توفي من أثر التعذيب إثناء نقله الى معسكر الاعتقال، وبالمناسبة هو رسام أيضا، عندما أعطاه باربي ورقة ليكتب اعترافاته عليها تناولها مولان ففرح باربي وتصور أن التعذيب أتى بنتيجة ولما أعادها مولان اليه لم يجد فيها سوى صورة كاريكاتيرية له... لباربي، فأمر بأن يلقى في الماء المغلي. هذه السنة تحتفل فرنسا بالذكرى السبعين لمقتله وتقام ندوات ومعارض ومن ضمن الاستذكارات خطاب مالرو الذي قال فيه "في ذلك اليوم كان وجهه وجه فرنسا".

 أما (عهود ستراسبورغ) فهي التي قامت في العام 842 بين الأخوين شارل الأصلع ولويس الجرماني واتحدا بموجبها ضد أخيهما الاكبر لوتير والثلاثة أولاد لويس التقي إبنشارلمان. عندما خطب لويس الجرماني تكلم باللغة الرومانية ليفهمه جنود شارل الاصلع وعندما خطب الاصلع تكلم باللغة الجرمانية المسماة langue tudesque ليفهمه جند أخيه لويس، وللقصة بكاملها قيم رمزية أراد مالرو أن يوظفها دون شك ما يؤكد وصفه لمشروعه بالملحمة.

 

المصدر مجلة ليكسبريس

ترجمة - جودت جالي  

مناسبة لتحية سرفانتس

بغداد/بابل الجديدة: يبدو اننا اعتدنا أن نخفي حقائقنا. أسباب شتى وراء ذلك. هذه نتيجة نتجرأ على الإقرار بها حين يشتد بنا الحزن. نخفي حقائقنا لأنها خطيرة قد تسبب إرباكاً, أو أنها معيبة تهبط بنا في نظر الناس, فقد أريناهم كبراً من قبل، وتبين الآن أن ذلك الكبر كان مصنوعاً وأنهم مخدوعون وهذا هو الغالب الذي ما أردنا الاعتراف به .

في الدائرة, في المنظمة, في الحزب, في الصحيفة ترى أنفسنا فائدتها: موقعاً, مالاً, ثناءً, حضوراً ... الخ , مغريات العيش والعمل.

وهذه هي وراء الكثير من الانشقاقات, والخصومات والتنقلات ووراء تغيير العقائد أحياناً!

ما كنا نستاء لو كانت هذه المعضلات نتائج اجتهادات فكرية واطراد ثقافة أو كانت مواقف باسلة ضد خط . لكنها للأسف ليست كذلك.

الناس العاديون أقل وجعاً منها وأقل ضحايا لهذا الوحش المدجّن تحت الجلد.. هذا الوحش طاغ, مسيطر, يكاد لا يفارق تسعين بالمائة من المثقفين والسياسيين... ولكن لماذا لا يكشف المثقفون حقائقهم وهم مثقفون ولهم قدرات متفوقة على التعبير؟

شخصياً اعتقد بان كتابة كاشفة للحقائق الشخصية والعامة, ستكون كتابة محترمة ومقروءة وستكون شاهداً نقدياً واجتماعياً.

لكنه إغراء التستر وانه الخجل من دخيلتنا المغطاة وقد رسمنا للناس عنا صورةَ كمالٍ وتهذيب. معنى هذا نحن زيفنا ولا نريد أن ينكشف الزيف. وإلا فهناك موبقات لا يخجل مقترفها منها, وهناك عمالة, خيانة, عهر, بهلوانيات... , لأن صاحبها معروف بها . فليس من سبب بعد للتواري ولا لإدارة الوجه من عيب.

مرة سمعت "أديباً" اعرفه يسرف في الثناء ويتحدث بود جميل مع الشيوعيين. وسمعته يتحدث مرة أخرى بمآخذ له عليهم. ويمضي في الحديث بحماسة مع متدينين. ويستعمل تعابيرهم فيلتوي لسانه, بـ"شرعاً" و "ما يلزم للمذهب.." وقد كان مع أولئك يؤكد على مقتضيات النضال" و"حق الشعوب.." .

ابتسمت له, وقلت مشفقاً: أين أنت بين الاثنين؟ يالضياع روحك الحقيقي وضياع أرواحنا! لو ان الظروف نظيفة عادلة والحياة تسير على وفق أنظمة وقيم, ما خسرنا أرواحنا بين هذي وتلك ولرأينا النفوس مزدهرة بالجمال الإنساني. مثل صاحبنا ذاك, هذا الذي يشحذ أمام موظفي الدولة الكبار والتوري دقائق زائفة على المسرح أو في جلسة للتباهي. هو مضحك وزري في الحالين. هو وأنت وأنا نستحق العطف أحياناً. نستحق العطف حين نفتقد الجوهر .

لست بصدد إدانة أحد ولكني بصدد إدانة إخفاء حقائقنا البشرية وتحويل أنفسنا الى ضفادع لما لا ضرورة كبيرة له. يستطيع الإنسان أن يعيش محترماً , ولكن من يهن يسهل الهوان عليه, ولا نملك الا الأسف لهم ولنا.

أظن مهمة الثقافة رفع شأننا وتوسيع افقنا الإنساني وأن تمتلك نفوسنا المعنى. فهل نستطيع أن نتحكم بالوحش تحت الجلد ونكون مستقيمين فضلاء؟

كم, يريحنا، للأسف، هذا الكذب على الذات وعلى الناس. ونحتفي بخساراتنا ونراها انتصارات. نحن نزكي أخطاءنا بكل ما نملك من تعابير لمّاعة لكي لا نخزى.

مؤسفٌ, حتى الآن, ما استطاع الأدب أن يفضح كذب الإنسان على ذاته, ما استطاع أن يكشف الزيف ويحرر الروح ويعلن للعالم, وفي الفضاء الشاسع، الأهواء الفارغة والضعف والحماقات. هي مناسبة لأحيي سرفانتس فدون كيخوته هو الوحيد الذي فعل ذلك!.

ياسين طه حافظ

جائزة أثر للرواية العربية

بغداد/بابل الجديدة: أعلنت دار أثر للنشر والتوزيع عن الدورة الأولى لجائزة الرواية العربية، وقالت الدار في بيان  «انطلاقاً من دورها في نشر الثقافة والمعرفة وحرصاً على دعم الرواية العربية والروائيين.

يسر دار أثر للنشر والتوزيع أن تعلن عن إنشاء جائزة أثر للرواية العربية والمقرر أن يكون موسمها الأول ابتداءً من عام 2013».

ومن ضمن الشروط التي أعلنتها الدار، ألا تكون الرواية قد فازت في مسابقة مشابهة، وألا يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات أو على المواقع الإلكترونية.

ويعتبر مجرد إرسال العمل موافقة على منح حقوق نشر العمل لدار أثر في حال فوزه بإحدى الجوائز الثلاث الأولى بحيث يعتبر بمثابة العقد بين الطرفين. كما  تتكفل دار أثر للنشر والتوزيع بطباعة جميع الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وتحتفظ لنفسها بحقوق طباعة هذه الأعمال لمدة 3 أعوام.

كما يحق للجهة المنظمة طباعة أعمال أخرى غير الأعمال الفائزة. وسوف تستبعد الدار أي عمل مخالف للشروط وغير مكتمل المرفقات عن أعمال التحكيم وفي حالة مخالفة الشروط وضوابط الجائزة فإنه سيتم سحب الجائزة فوراً و اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما يجب على الفائزين بالمراكز الثلاثة أن يلتزموا بالموافقة على المشاركة في النشاطات والجولات الإعلامية التي تقوم الجهة المنظمة بدعوتهم لها في العالم العربي كما في الخارج.

كما أعلنت الدار أن الموعد النهائي للتقديم للدورة الحالية هو 15 (آب) 2013.

وسوف يتم الإعلان عن الروايات الفائزة بعد شهرين من تاريخ انتهاء مهلة التقديم.

وطلبت الدار من الروائيين إرسال السيرة الذاتية باللغة العربية، والعنوان البريدي كاملاً مرفقاً بأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني، فضلاً عن تعبئة نموذج الإقرار بعدم نشر المخطوط أو فوزه بجائزة أخرى، وبأن المشاركة الفائزة ستنشر وفق معايير الجهة المنظمة.وقررت الدار منح الجوائز التالية للرواية الفائزة: الجائزة الأولى 1500 دولار، الجائزة الثانية 1000 دولار، الجائزة الثالثة 500 دولار. يشار إلى أن دار أثر، دار سعودية أنشئت خلال السنتين الماضيتين، وتهدف لنشر الوعي الثقافي في العالم العربي.

الأدباء يحتفون بذكرى ثورة 14 تموز

 بغداد/بابل الجديدة: بمناسبة مرور خمسة وخمسين عاما على ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز, وفي جلسة استثنائية, عقد الاتحاد العام للأدباء والكتاب جلسة احتفائية وعلى قاعة الجواهري. ادار الجلسة وقدمها الشاعر ابراهيم الخياط, الذي استهل الجلسة بأبيات شعرية هتافية تمجد الثورة وتحيي أبطالها الذين صنعوا تاريخا وطنيا مخلصا وعبروا خلال نضالهم الثوري عن طموحات وآمال الشعب العراقي آنذاك, ورغبة الجماهير في الانعتاق من براثن العمالة والتبعية وسياسات التجويع والتهميش والتصفية المادية والمعنوية لكل ما يعبر عن طموحات الشعب العراقي أو أي فكر ينطلق من واقع حاجاته. ومن ثم تقدم الناقد فاضل ثامر ليدلي بشهادة عن واقع الثورة الوطنية بهذه المناسبة، ويضع مؤشرات حادة حول واقع الظروف التي انبثقت منها، مشددا عبر استعراضه لفقرات ومفاصل تاريخية حاسمة في عمر الثورة أن الثورة كانت نتاجا ضروريا وحتميا لواقع الظروف الاجتماعية والسياسية، التي كان العراق يعيشها وبأنها انطلقت من واقع حاجة الجماهير الفعلية والواقعية في طلب التغيير والسعي إليه بكل ما أوتوا.

 أما مسالة الادعاء أو المقارنة – يضيف ثامر- بين العهد الملكي وبين مكتسبات الثورة..واتهام الثورة بمختلف النعوت والتهم فهي مسألة مرفوضة وغير واعية لواقع الحكم الملكي الذي أساء تماما للمجتمع العراقي بكل أطيافه وقسمه إلى إقطاعيات متخلفة ومليئة بالمحرومين والمضطهدين والجياع. ناهيك عن تبعيته المطلقة للإدارة البريطانية آنذاك، والتي لم تكن تعبأ إلا بمصالحها الامبريالية، بينما كانت تنهب ثروات العراق وتسحق طبقات بأكملها من العمال والفلاحين العراقيين خدمة للملك المستورد من خارج العراق وإذعانا للتاج البريطاني سلطة شركاته النفطية المهيمنة. أما عن أخطاء الثورة وزعيمها فهي نتاج حتمي لحجم وتوالي المؤامرات الاقليمية والعربية التي تحالفت ضد المشروع الوطني العراقي المضاد لأي شكل من أشكال التبعية أو الانضواء القومي أو الامبريالي المتعسف. ومن ثم تلت ذلك كلمة للباحث عبد الكريم الصراف ركز فيها بطريقة إحصائية على عدد المرات التي تعرضت فيها الثورة لمحاولات الانقلاب أو الإجهاض من قبل القوى العربية والاقليمية مدعومة من شركات النفط الاحتكارية المؤممة على يد قاسم وقد عدد منها 38 محاولة قبل أن تنجح المحاولة التاسعة والثلاثين في إنهاء حكم الزعيم والإعلان عن بداية تاريخ جديد من الانحراف والردة الدموية.  ومن ثم شارك الحضور بشهادات وقراءات شعرية تستذكر و تمجد أيام تلك الثورة وتحيي الرغبة العراقية المتقدة في الحرية والانعتاق.

د. علي الشلاه يفتتح معرضا لفناني بورتريه الكاركتير في العراق

افتتح رئيس لجنة الثقافة والاعلام النيابية د. علي شلاه اليوم معرضا لفناني بورتريه الكاريكاتير اياد صبري وعادل صبري، وتضمنت مواضيع البورتريهات الكاريكاترية، صورا كاريكاتيرية لشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية.

وذكر بيان للدائرة الاعلامية للبرلمان انه "برعاية لجنة الثقافة في مجلس النواب العراقي وفي خطوة لدعم كافة اشكال الانشطة الثقافية الهادفة افتتح رئيس لجنة الثقافة والاعلام النائب علي الشلاه اليوم الخميس معرضا لفناني بورتيريه الكاريكاتير اياد صبري وعادل صبري، وتضمنت مواضيع البورتيرهات الكاريكاترية رسوما لوجوه سياسية لقادة سياسيين واخرى لمثقفي وادباء وكتاب في العراق والوطن العربي والعالم".

رولنغ مؤلفة هاري بوتر تكتب رواية تحت اسم رجل مستعار

بغداد/بابل الجديدة:  اضطرت الكاتبة البريطانية جي كي رولنغ، مؤلفة روايات هاري بوتر الشهيرة، إلى الاعتراف بأنها نشرت رواية بوليسية باسم مستعار لرجل ينشر للمرة الأولى يدعى روبرت غالبرايث.

 

وكُشف عن أن رولنغ هي المؤلفة الحقيقية لرواية "ذي كوكو كولنغ" التي تتحدث عن عسكري سابق يتحول إلى محقق خاص يدعى كورموران ستريك ويحقق في انتحار فتاة تعمل موديلا.

وقد نشر الكتاب في أبريل/نيسان وبيع منه 1500 نسخة من النسخ ذات الغلاف المقوى حتى الان.

وكشف عن هذه الحقيقة التي أخفتها رولنغ بعد أن تساءلت صحيفة صنداي تايمز: كيف يمكن لمؤلف مبتدئ ينشر للمرة الأولى أن ينتج مثل هذا العمل المتميز.

"بلا ضجيج"وقالت رولنغ "وودت أن أحفظ هذا السر لفترة أطول قليلا، فأن أكون روبرت غالبرايث كان تجربة مُحررة".

وأضافت " كان من الرائع أن تنشر كتابا دون ضجيج أو توقع ، فضلا عن المتعة الخالصة في أن تتلقى ردود الفعل على العمل باسم مختلف".

 

وأحد من كتبوا عن الكتاب وصفه بأنه "بداية متألقة" وامتدح آخر قدرة كاتب رجل على وصف ملابس المرأة.

 

وكانت الإشارة التي دلت على أن رولنغ هي من وقف وراء هذه الرواية، هي إنها و"غالبرايث" المؤلف المفترض، يشتركان في وكيل الأعمال والمحرر نفسيهما.

 

ونشرت الرواية عن دار نشر "سِفير" وهي جزء من مجموعة "براون بوك غروب" التي نشرت انطلاقتها في كتابة روايات للكبار في رواية "الفرصة العارضة".

وثمة تشابهات اسلوبية بين الرواية الأخيرة التي نشرت باسم غالبرايث وأعمال رولنغ الأخرى.

"كاتب ناضج""كان من الرائع أن تنشر كتابا دون ضجيج أو توقع ، فضلا عن المتعة الخالصة في أن تتلقى ردود الفعل على العمل باسم مختلف."

وأوضحت رولنغ أن ناشرها ديفيد شيللي كان "شريكا حقيقيا في الجريمة".

وقال كاتب قصص الجريمة بيتر جيمس لصحيفة صنداي تايمز "اعتقدت أنها كتبت من قبل كاتب ناضج جدا، وليس كاتب ينشر للمرة الأولى".

وكانت سيرة الكاتب المفترض غالبرايث تفترض أنه كان يعمل محققا سريا (بملابس مدنية) في الشرطة العسكرية الملكية، وقد ترك القوات المسلحة في عام 2003 للعمل في شركات الأمن المدنية.

وكانت رولنغ قالت في مقابلة سابقة إنها تفضل أن تكتب روايات بعد هاري بوتر تحت اسم مستعار.

وثمة كتاب آخر عن المحقق كورموران ستريك للمؤلف روبرت غالبرايث في طريقه إلى النشر العام المقبل

مركز القلم يدعو أدباء العالم إلى مؤتمر في آيسلندة

 بغداد/بابل الجديدة: يوفر مؤتمر القلم PEN السنوي فرصة لأهل القلم للتجمع و التحدث عن نشاطات العمل الأدبي المهني. وتدعى وفود من قبل مركز القلم من مختلف أنحاء الأرض و تشارك في قضايا علاقات العمل والأحداث الأدبية، والمحاضرات وورش التدريب. وسوف يضيف مركز القلم الايسلندي مؤتمر هذا العام، الذي سيُعقد إلى جنب مهرجان ريكيفيك الأدبي العالمي، خلال الفترة 9 ــ 12 أيلول.

وجاء في بيان الدعوة التي وجّهها Sjón، رئيس مركز القلم الايسلندي: " يسرني أن أدعوكم للمشاركة في مؤتمر القلم العالمي في ريكيفيك، أيلول 2013، حيث سنلتقي تحت موضوعة الحقوق الحدودية ــ اللغوية الرقمية  وحرية الكلام، ونناقشها في سياقها العالمي الواسع بالإضافة إلى صلتها بمراكز القلم المحلية المختلفة... ". وأشار إلى أن ريكيفيك، ( العاصمة): " قد أصبحت من مدن اليونسكو الأدبية لدورها في الحفاظ على ملاحم القرون الوسطى ودراساتها و لمشهدها الأدبي المزدهر. وهكذا، فإن أعضاء مركز القلم الايسلندي إلى جنب مواطني عاصمة العالم الشمالية يتطلعون إلى زيارتكم و مشاطرتكم تراثهم الثقافي، و أعمالهم و أفكارهم بشأن أهمية الكلمة المنطوقة و المكتوبة من أجل رقي المجتمع و العالم. "

وللزائر حسب برنامج المؤتمر، الذي بدأ التسجيل له الآن،  القيام بفعاليات منها : 

* أن يشارك في سلسلة أحداث ( حرروا الكلمة ) بما في ذلك مناقشات الفِرق بشأن الحقوق الرقمية و التحديات لحرية التعبير، والحقوق اللغوية في العصر الرقمي وجائزة " أصوات جديدة " التي يقدمها المركز.

* أن يقدم قراءات لنتاجه في أماكن عامة من العاصمة.

* أن يشارك في تدريبات المركز على الأمن الرقمي.

* أن يحضر الأحداث الأدبية التي تجري كجزء من مهرجان ريكيفيك العالمي بما في ذلك ( الكرة الأدبية) والاستقبال في الإقامة الرئاسية.

* القيام بجولة أدبية حول ريكيفيك.

وسيشارك في المهرجان عدد من الكتاب المعروفين، منهم : الكاتب الكندي دوغلاس كوبلاند،

 والكاتب الكونغولي ألَين مابانكو، والكاتب البيلوروسي سفيتلاند ألكسيفيتش، والروائي كيران ديساي، والشاعر الايسلندي جيل أسبمارك، والكاتب الناقد الصيني كان زو، والكاتب الدانماركي كيم لين، والكاتبة المسرحية البريطانية راشيل جويس، والكاتب القصصي البلغاري جورجي غوسبودينوف، والروائية الأميركية مادلين ميلر، والشاعر الفلسطيني مازن معروف، وكثيرون غيرهم.

 

* عن / PENINTERATIONAL

ترجمة ـ عادل العامل

المثقف في رمضان..أنسنة الصوم وتهميش رتابة أدوات الإبداع

 بابل الجديدة/عدنان أبو زيد: يجذب الصوم المثقف إلى ساحته، مهما كان موقفه من الدين، لقدرته على جدولة التكيّف الشخصي وفق المستوى المعرفي (الفكري) للإنسان، بل أضحت هذه الشعيرة الدينية حتى بالنسبة لعلمانيين وليبراليين، لا يؤدون شعائر الدين في أوقاتها، تقليداً سنوياً يحرصون على ممارسته بوصفه تعبيرا إنسانيا عن الحاجة إلى قهر الضعف أمام الشهوة، و عزل لكبرياء الإنسان وترفّعه عن التوحد مع الآخر الضعيف، أمياً أو متعلماً، مثقّفاً أو جاهلاً، في شعور فيّاض بالقوة الطارئة الملهِمة للصبر أمام الإغراء الحياتي.

اشتراكيون يصومون

وللصوم عند بعض المثقفين، عدا كونه فرضاً دينياً، فهو نشاط "اجتماعي" جمعي الممارسة والشعور، ينظّم الوقت، ويهذّب الإبداع الفكري، ويختبر في المثقف صبره على تهميش تراتبية الأدوات اليومية، ليحفز فيه الإبداع ويمنحه فرصة تطوير الأدوات واستبدالها بعدما أتاح له الصوم فرصة سانحة للتغيير.

وليس غرواً، انّ "اشتراكيين" أول ما جذبهم في الإسلام، الصوم، فما ان جرّبه روجيه غارودي، حتى شعر بحيوية روحية هائلة، تمخّضت عن مشاعر صادقة تجاه الاسلام.

يقول الكاتب والأكاديمي عبد الفتاح طوقان في حديثه ل"الصباح" ان المثقف له نظام من المعتقدات المشتركة القائمة على الدين و ثقافة مجتمعه، وله من القدرة على الفصل والجمع دون المساس بعظمة الخالق، تحكمها القيم والعادات، والسلوكيات من جهة، و من جهة أخرى الأعمال الفنية التي تؤطّر أفراد المجتمع و ترفع الجرعة التصالحية مع الذات لحسن استخدامها لمواجهة عالمهم ومع بعضهم البعض لفهم الآخر عبر البحار الفكرية.

ويسترسل طوقان في القول"هذا الشهر هو فرصة لقراءة القرآن و البحث في مفردات الأديان الأخرى و التبحر في قصص و روايات و مسلسلات تحمله إلى ما هو أبعد من النص و مفردات الآية".

 لماذا يصوم الرأسمالي؟

 

ولأن الصوم، نشاط فردي في حلقة الممارسة الجمعية، ولعقوبته الشديدة واقترابه الشديد من أهم الشهوات اللذائذية، ولطقوس الجوع والعطش التي تدمج الصائمين  في مناخ تأريخي وإنساني عريض، فقد نال الاهتمام أكثر من غيره من الشعائر الدينية الأخرى، بل أن ليبراليين طاوعوا ثقافة الصوم على وفق اعتقادهم، ولاءموا طقوسه، وفق فلسفتهم في الفكر وتعليل الظواهر، فهو الممارسة التي لا يستطيع الرقيب أن يضمها إلى قائمته، فمن ادعى الصيام تعذر على الآخر النفوذ إلى خبيئته، ووقف اشتراكيون إلى جانب الجوعى والفقراء، ودعوا الرأسماليين لأن يصوموا لكي يشعروا بقهر الجوع الذي يستوطن الضعفاء والمساكين.

لكن رمضان من وجهة نظر إعلامي وكاتب هو حمزة مصطفى، يمثل " شهرا خاصا"، ليس بوصفه مثقفا، كما يقول، بل بوصفه "إنسانا يحرص على الصوم".

ويؤكد مصطفى في حديث ل "الصباح"،ان " الكثير من الأولويات في القراءة سوف تختلف".

ويتابع القول" أنا الآن عاكف على إعادة قراءة كتب الدكتور علي الوردي وقد وصلت إلى الجزء الرابع من اللمحات وسوف أنجز قراءته قبل رمضان، كما وضعت خارطة "قرائية" لرمضان سوف أؤجل معها الوردي مؤقتا لأشرع مثلا بقراءة القرآن الكريم وبعض الكتب الفكرية الحوارية الخاصة بالمذاهب حصرا ".

وإذا كانت ثمة تباينات ونزاعات فكرية بين المثقف المسلم، والمثقف الإسلاموي في الكثير من مناحي التفسير والتحليل للغايات والأسباب، فانهما يتفقان على أن رمضان يبزّ التناقضات المتداخلة بينهما ويضعها متفقين في السير على سكة الصوم.

 

ما بين منبهر ومتماسك

 

وإذ يقول طه حسين كلاما في معرض حديثه عن احتكاك النخب المثقفة والأكاديمية بالغرب، وانقسامها ما بين منبهر ومتماسك، من عظمة التطور في الحضارة الغربية، فان المسلمين لم يجدوا سوى الصوم الذي نال اهتمام غربيين، مفخرةً يتباهون به أمامهم.

وبالفعل، فقد كان الصوم، الشعيرة الدينية الأقرب إلى أصحاب الديانات الأخرى، وأبناء الحضارات التي انحسر فيها الدين، حتى بات ممارسة إيجابية لدى الكثير من أبناء "العصرانيين" الحاملين لواء التحضر الغربي.ولعل المفكر محمد أركون انتبه إلى هذا التفاعل الإيجابي، بين شعيرة إسلامية مهمة وأبناء النخب المتأثرة بالغرب، فسعى إلى هزيمة الانفصام في الحياة العصرية، والاعتقادات المقدسة، عبر"أنسنة" للدين تتضمن تأويل القيم الروحية الإسلامية إلى مفاهيم إنسانية تخرج عن نطاق الفكرة الدينية الى مفهوم أيديولوجي لا تتمايز فيه مدلولات الممارسات والطقوس وإنتاجيتها القيمية.

ضد أنسنة الصوم

 

على أن مفكرين إسلاميين ضد أنسنة الصوم التي يسوقها إلى الجمهور مثقفون ليبراليون ويساريون، إذا كان القصد من الفكرة، هو الصوم مع عدم تجنب محظورات، وما إلى ذلك، عندئذ يتحول الصوم إلى مجرد إضراب عن الطعام.

 الكاتب والشاعر قيس المولى في حديثه ل "الصباح"، ينظر إلى رمضان، من باب "التحول إلى طقس جديد على صعيد الاستعداد النفسي والذهني، وهو أيضا فرصة للتأمل في هذه المناسبة و اختبار الذات".لكن المثقف لا يحظى في هذا الشهر الكريم، بحسب المولى، بالوقت الملائم الذي يساعده على الكتابة بسبب التغير في جدول الوقت.

 

تجارب في الصيام

 

ومثال على اضطرار صاحب القلم إلى تغيير جدوله اليومي في رمضان ما يقوله ل" الصباح"، الكاتب عبد الحسين ماهود "أبدأ رمضان بعد سبات نهاري أقضيه بين النوم والقراءة أو الكتابة مقاوما الخمول الذي يدب في جسدي، فالحيوية تبدأ بعد الفطور بساعة أستحيل عندها إلى كائن اجتماعي أشارك الجميع في الخروج إلى مركز المدينة وألتقي بالأصدقاء، وربما تنشط الصالونات الثقافية أو الجهات الادبية والفنية حيث سأكون فاعلا فيها ".

الكاتب والقاص صالح الطائي يرى في حديثه ل" الصباح " أن "فلسفة الصيام لا تقف عند مجرد الإمساك عن الطعام والشراب وبعض المتطلبات الأخرى، هذه التجربة الجسدية الروحية الفريدة التي تجمع بين مطالب الدنيا والآخرة، وتجمع بين فلسفة الأخلاق وفلسفة الحياة، فهي تتجاوز المقاصد العبادية إلى المقاصد الصحية والاجتماعية والتكافلية".

 ويعتبر الكاتب محمد المدهون، الصوم "انطلاقة نحو أفق أوسع وفضاء أنقى، إذ أن صيام الفكر عن الآثام، أفضل من صيام البطن عن الطعام".

وما يثير في تأثير شعيرة الصوم على الإنسان ما يؤكده الباحث والمترجم المغربي قادر عبد الرحمن ل" الصباح " من أن "الجميع يقف مذهولا امام هيبة رمضان ليشترك في ذلك متعولم ومتحفظ، ويائس ومتأمل، ومهاجر أبدي للغرب، وعائد إلى الجذور على عجل، والمؤوّل للتراث من منطلقات غربية، والمنكب عليه بشروط المحلية، فهؤلاء جميعا يصومون على رغم عدم ممارستهم للشعائر الدينية بانتظام". ويدلي الكاتب طارق الحارس المقيم في استراليا، بدلوه في حديث رمضان، فيقول ل"الصباح" إن "الإنسان لا يقف عند الصوم باعتباره واجبا دينيا فحسب، بل كونه حالة تلامس الجوانب الإنسانية أيضاً.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا