بابــــل الجديدة

الثلاثاء07172018

Last updateالأحد, 15 نيسان 2018 9pm

Back أنت هنا: الرئيسية ثقافة

ثقافة

مبدعون عرب وأوربيون يناقشون دور الشعر في التغيير

أحمد الاسماعيلي من زيورخ: التقى شعراء من دول عربية من مصر وسورية والعراق والسعودية وتونس وألمانيا والنمسا وفرنسا وهولندا وسويسرا وكرواتيا في مدينة زيورخ السويسرية ضمن فعاليات مهرجان المتنبي الشعري العالمي الذي عقد في هذه المدينة من الرابع حتى السادس من شهر نوفمبر الجاري.

وناقس الشعراء دور الشعر في التغيير  الاجتماعي والسياسي والثقافي في كل بلد وكل عصر. مركزين على دور المثقف بشكل عام والشاعر بشكل خاص في إحداث التغيير الذي حدث ولما يزل في العالم العربي فيما مابات يعرف بثورات الربيع العربي.

فقد تحدث الناقد والاديب العراقي د. عبد الرضا علي عن دور صانع الشعر في التغيير ومايحصل لهذا الصانع من عواقب مستطردا باسلوب ممتع في سرد قصص تأريخية اوت بحياة شعراء كما حصل مع الشاعر بشار بن برد الذي قتله صديقه الحاكم المهدي بحجة الزندقة. وماحصل للطغرائي أبو الحسين بن علي الذي أعدمه السلطان محمود لانه رفض أن يتقلد منصبا وزاريا.

واشار لما كانت تحدثه قصائد الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري من تحريض على التغيير والانقلاب على الاوضاع المزرية.

ووصل الى أن الشعر كان مخلصا لقضية التغيير على الرغم مما لحقه بسبب ماقام به عدد من صانعيه من ممالاة للمستبدين.
وخلص الى أن عصرنا الذي شهد الثورات التقنية ساهم بتنحية الشعر جانبا حيث كانت شرارة الثورات العربية من عربة بائع خضار في تونس يدعى محمد البوعزيزي وشباب الفيس بوك الذين اطاحوا بامكانية قيادة الشعر للتغيير ونحوه جانبا.

الشاعر الالماني فاله ساير تحدث عن الهروبات المتعددة التي قضاها طوال عمره منذ خمسين عاما. واكد بان هذه الهروبات حتمت عليه تقبل التغيير حوله ليكو نقطة انطلاق بين الماضي والحاضر. وبين أن الشاعر لايمكنه الابداع دون حصول تغيير في حياته الابداعية والاجتماعية حتى، مستشهدا بمقولة الشاعرة البولوينة فيسلافا سيمبورسكا بأن السير الذاتية لا تعطي الشعر الا المكونات الخارجية.

الشاعر والمترجم الألماني السوري سليمان توفيق تحدث عن الأمل الذي يود ان ينجز في سورية التي يحلم أن يرى فيها دولة مدنية خالية من أي استبداد سوى الحالي او الاسلامي الذي بات يخشاه كثيرون حيث لدى التطرف موقف من أي أبداع خاصة الشعر.

فيما تحدثت الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت عن تجربتها خلال الثورة المصرية في ميدان التحرير بالقاهرة. مشيرة الى ان الشعر بحد ذاته هو ثورة علاى اللغة وفنون التبيان.

من جهته أشار الشاعر العراقي صلاح الحمداني ألى ان التغيير في العراق كان سباقا قبل سواه برغم من ماحصل طوال سنوات مضت من قمع عربي لكل محاولة تغيير يقوم بها مثقف او شاعر عراقي ضد نظام صدام حتى يوم سقوطه الذي رأى انه كان شرارة أولى لبقية التغييرات العربية.

وتحدثت الشاعرة الكرواتية دراجيكا راجيكاك عن تشردها أبان الحرب في يوغسلافيا السابقة حيث كان طفلة لم تحمل معها في رحلة التشرلاد غير المعقول سوى عصا جدها وحسرتها على كتبها التي تركتها في كرواتيا كتبها التي هي مصدر عيشها والتي كانت تتحدث عن الخير والتضامن الانساني لم تقدر على وقف الحرب.

لكن الاديب النمساوي هيرمان بروخ (1886- 1951) الذي هاجر لاميركا وكتب دليلا عن حقوق الانسان والعقوبات قبل الحرب العالمية الثانية نجحت كتاباته تلك في أو تعتمدها الامم المتحدة كوثيقة لحقوق الانسان.
وبين دراجيكا بانها تقدر الحركات الشعبية في العالم العربية اليوم وترتاح لنتائجها وأن التضامن معها يبقة كلاما عندما لانستطيع تحويله الى انجاز وهذا مأتمنى أن أفعله في المستقبل.

وتخلل الندوة مداخلات امن الجمهور الذي كان خليطا من العرب والاوربيين من الادباء والمهتمين بالادب.
يذكر ان مهرجان المتنبي يقام كل عام في مدينة زيورخ السويسرية منذ عام 2000وكان أسسه الشاعر العراقي علي الشلاه. وشارك فيه عدد كبير من الشعراء من مختلف دول العالم.

وشارك في الدورة الحالية الحادية عشر شعراء من سويسرا ( كورت آبلي وفرنر بوخر وسابينا نف) ومن العراق ( صلاح الحمداني وناصر مؤنس وعبد الرضا علي ومؤيد طيب وعبد الرحمن الماجدي) ومن سوريا ( سليمان توفيق) ومن مصر (فاطمة ناعوت) ومن اسبانيا (فيرمين هيغورا) ومن المانيا ( فالة ساير) ومن كرواتيا ( دراجيكا رايجي) ومن فنلندا (باولينا هاسيوكي) ومن إيران (موسى بيدج) ومن السعودية (اعتدال ذكر الله).

وشارك الموسيقار العراقي أحمد مختار بعزق مقطوعات من الحانه في اليوم الثالث من المهرجان. فيما شهدت أيام المهرجان معرضا مصغرا لكتب الشعراء المشاركين في المهرجان ومعرضا خاصا لكتب الشاعر والفنان العرافي ناصر مؤنس الذي تخصص في انجاز الكتاب اليدوي و(الارت بوك) ضمن تجربته الابداعية حيي نالت اعجاب المشاركين في المهرجان.

انطلاق فعاليات مهرجان المتنبي الشعري الدولي

زيورخ: انطلقت في مدينة زيورخ السويسرية فعاليات الدورة الحادية عشر لمهرجان المتنبي الشعري الدولي يوم الجمعة 4 نوفمبر 2011. حيث شهد حفل الافتتاح حضور عربي وسويسري كبير .

تحدث في بداية الحفل رئيس المهرجان الشاعر العراقي د. علي الشلاه عن موضوعة الشعر والتغيير التي اتخذها المهرجان شعارا له هذا العام.

وحيا الشلاه مفجري الثورات العربية من الشباب الذين تمكنوا من احداث التغيير ومازالوا في بلدان تونس ومصر خاصة.

ثم بدأت قراءت الشعراء المشاركين في المهرجان حيث قرأ الشاعر العراقي صلاح الحمداني عددا من قصائده باللغتين العربية والفرنسية رافقته ترجمة بالالمانية. تلته الشاعرة الفنلندية باولينا هاسيوكي قرات بلغتها الأم مع ترجمة مرافقة لها باللغتين العربية والالمانية ولم يتمكن الشاعر الايراني موسة بيدج من الحضور للمهرجان لعدم حصوله على سمة الدخول لسويسرا من سفارتها في طهران فقرأ قصائده باللغة العربية الشاعر العراقي عبد الرحمن الماجدي رافقته قراءة لترجمة القصائد باللغة الألمانية.

فيما قرا الشاعر السويسري كورت ابلي قصائد له باللغة الألمانية وقرا ترجمتها بالعربية الشاعر علي الشلاه.

وكان ختام الحفل بقصائد للشاعرة المصرية فاطمة ناعوت رافقته قراءة لترجمتها باللغة الالمانية.

وتستمر فعاليات المهرجان ثلاثة أيام من الرابع من شهر نوفمل الحالي حتى السادس منه.

يذكر ان مهرجان المتنبي الشعري الدولي أسسسه الشاعر العراقي علي الشلاه في زيورخ قبل 11 عاماًن وشارك في عدد كبير من الشعراء العربي والأجانب.

مهرجان الفيلم العربي في برلين ينطلق نوفمبر المقبل

برلين: تنطلق فعاليات الدورة الثالثة لـ " مهرجان الفيلم العربي في برلين " التي تنظمها " جمعية أصدقاء الفيلم العربي في برلين " في الثاني من شهر نوفمبر المقبل وتستمر ثمانية أيام.
يشارك في فعاليات المهرجان/ 85 / فيلما روائيا طويلا وقصيرا وتسجيليا تم اختيارها من بين /400/ فيلما تقدموا للمشاركة وبعضها يعرض لأول مرة في ألمانيا وأوروبا.
يتضمن البرنامج الأساسي للمهرجان جديد السينما العربية من أفلام روائية وتسجيلية وقصيرة وخاصة إنتاج السينمائيين الشباب بما يعكس أحدث التطورات الفنية والاجتماعية والسياسية التي يشهدها العالم العربي.
وتركز دورة العام الجاري على " الفكاهة في الفيلم العربي " حيث تتيح للجمهور الألماني فرصة التعرف على حس " الفكاهة العربية " وحضورها وأشكالها المتعددة في السينما العربية والتي تجمع بين الأفلام الساخرة والمرحة والسياسية الناقدة حيث تنظم ندوة حولها يشارك فيها المخرجة المغربية زكية طاهري والمنتج المغربي أحمد بو شعلة والمخرج المصري داود عبد السيد والمخرج المصري شريف البنداري والمخرجة المصرية فيولا شفيق والناقد المصري كمال رمزي.
و تتضمن فعاليات المهرجان برنامج بعنوان " نظرة استرجاعية " يكرم خلالها المخرج برهان علوية والمخرج الراحل مارون بغدادي بوصفهما من أبرز المخرجين اللبنانيين الذين تناولوا باستمرار المآسي الإنسانية الناجمة عن الحرب.

فيما يعرض المهرجان ثلاثة أفلام للسينمائي السوري الراحل عمر أميرلاي.
وفي إطار التعاون بين مهرجان الفيلم العربي في برلين ومهرجان الخليج السينمائي في دبي تم ترشيح عدد من الأفلام الخليجية الروائية الطويلة والقصيرة والتسجيلية سبق عرضها ونال بعضها جوائز في مهرجاني دبي السينمائي الدولي والخليج السينمائي.

للمشاركة في مهرجان برلين.

ويعتبر المهرجان الأكبر من نوعه في ألمانيا حيث يشكل منبرا للثقافة العربية و بتركيزه على النتاج السينمائي الذي لا يلقى الاهتمام الذي يستحقه يوفر المهرجان للجمهور الألماني إمكانية وفرصة التعرف على وجهات نظر مختلفة وجديدة حيث يقدم أفلاما عربية بجانب فنون سينمائية فتية وتجارب بنى سردية جديدة ويؤسس منبرا ومساحة للسينمائيين والمختصين العرب بانيا بذلك جسرا ثقافيا بين ألمانيا والعالم العربي.

وتركز دورات " مهرجان الفيلم العربي في برلين" المقبلة على اجتذاب الجمهور الشاب حيث ستحظى قضايا الشباب وأفلام الأطفال وقضايا التعليم باهتمام كبير فيما سيعمل المهرجان على تمكين السينمائيين العرب من التواصل مع الصحافة الألمانية وإقامة علاقات مع السينمائيين والعاملين في صناعة السينما في ألمانيا مما يعزز موقع المهرجان الخاص وسط المهرجانات الأوروبية العديد بوصفه ملتقى وحلقة وصل ضمن المشهد الثقافي الألماني خاصة والأوروبي عامة.

ويتطلع المهرجان لأن يكون حدثا ثقافيا سنويا يسهم في التفاهم والعيش المشترك المبني على أسس الاحترام المتبادل بين ثقافات الشعوب المختلفة.

يذكر أن الدورة الأولى للمهرجان أطلقتها جمعية أصدقاء الفيلم العربي في برلين " سينمائيات " يوم / 18/ نوفمبر عام 2009 بهدف تعريف الجمهور الألماني بالسينما العربية وليكون منبرا للثقافة العربية من خلال تركيزه على نتاج سينمائي لا يلقى الاهتمام الذي يستحقه وإثارة النقاش حول هذه الأفلام مع صانعيها إضافة إلى بناء جسر ثقافي بين ألمانيا والعالم العربي.

 

هذا النباح سيثري هيبة القافلة.. قصيدة جديدة للشاعر علي الشلاه

دوما تسير
هذا ديدن القافلة
تعلو بها الأرض
تغريها بحمى السير والابحار
تنسيها هبوب الوهن في الاعضاء

اِقرأ المزيد...

المكتبة الوطنية الإسرائيلية تعرض نسخا لأقدم المصاحف في التاريخ

تل أبيب: تعتزم المكتبة الوطنية الإسرائيلية في القدس البدء بعرض كتب إسلامية مقدسة نادرة وبينها نسخ لأقدم المصاحف في التاريخ ليطلع عليها الجمهور الواسع وعقد سلسلة ندوات حول التاريخ الإسلامي.

وأفادت صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد أن الكتب المقدسة وبينها مصحفان يعود تاريخهما إلى القرن التاسع الميلادي سيتم عرضها أمام الجمهور الواسع إضافة إلى ثلاثة مصاحف من القرنين ال11 وال12 مصدرهما من أنطاليا في تركيا والأندلس وإيران وأنه سيتم ابتداء من غد الاثنين عقد سلسلة ندوات حول التاريخ الإسلامي.

وتابعت ان مصدر المصاحف القديمة والكتب والمخطوطات النادرة هو جامع الكتب القديمة والمثقف اليهودي ابراهام شالوم يهودا الذي كان أحد ابرز الباحثين في التاريخ الإسلامي وتبرع بمجموعته للمكتبة الوطنية الإسرائيلية قبيل وفاته.

وتشمل مجموعته 1184 مخطوطة ،بينها 100 مصحف وتعتبر هذه واحدة من أهم مجموعات المخطوطات الإسلامية في العالم.
وقالت المسؤولة عن المخطوطات الشرقية في المكتبة الوطنية الإسرائيلية الدكتورة راحيل يوكليس إن قسما من كتب شالوم يهودا تعتبر من أجل نسخ المصاحف القديمة وعليها رسومات بالغة الجمال وأنه كان "لشالوم يهودا ذوق رفيع تجاه الكتب".
وتشمل مجموعة المخطوطات التي خلفها يهودا مخطوطات لا علاقة لها بالتاريخ الإسلامي مثل مخطوطات بخط يد نابليون وإسحاق نيوتن مكتشف الجاذبية.

وسيشارك في الندوات التي ستعقدها المكتبة الوطنية في مقرها بالقدس رجال دين مسلمون الذين، وفقا ليوكليس، أبدوا حماسا كبيرا للمشاركة في هذه الندوات.

وقالت يوكليس إن الباحثين في التاريخ الإسلامي لا يعرفون شيئا عن مجموعة مخطوطات شالوم يهودا وأهميتها "واكتشفت أنه هذا نوع من الاسرار إذ لا يوجد أحد تقريبا يعرف عن المجموعة شيئا والجميل في سلسلة الندوات هو أننا نعرضها أمام الجمهور".
وأشارت "هآرتس" إلى أن أحد المصاحف القديمة الذي سيتم عرضه أمام الجمهور هو أول مصحف باللغة الفارسية ومكتوب بأحرف عربية ومصحف آخر من القرن ال15 تم خطّه بيد مؤمن شيعي في فارس ووصل إلى مكتبة السلطان العثماني سليم الأول ويوجد عليه ختم السلطان.

وقالت يوكليس إن هذا المصحف خضع لعملية تحول إلى المذهب السني في مكتبة السلطان بمعنى أنه تم إخفاء الرموز الشيعية فيه وأنه في كل مرة يظهر اسم "النبي علي" تم تغطية ذلك ببقعة مذهبة.

الشعر والتغيير في مهرجان المتنبي العالمي الحادي عشر

أحمد الاسماعيلي من زيورخ: تبدأ في الرابع من شهر تشرين الثاني القادم وتستمر ثلاثة ايام فعاليات مهرجان المتنبي الشعري العالمي الحادي عشر في مدينة زيورخ كبرى المدن السويسرية وبمشاركة ثلاثين مبدعاً من مختلف دول العالم وستخصص حلقته الدراسية لموضوعة الشعر والتغيير ومن المشاركين في الدورة الحالية المبدعون كورت ايبلي، سابينا نف، فيرنر بوخر من سويسرا وبيترا غانغلباور من النمسا وفاله ساير من المانيا وفرمين هيغورا من اسبانيا وباولينا هاسيوكي من فنلندا ودراجيكا رايجي من كرواتيا وموسى بيدج من ايران وفاطمة ناعوت من مصر وسليمان توفيق من سوريا واعتدال الذكر الله من السعودية وعبد الرضا علي وصلاح الحمداني وناصر مؤنس والشاعر الكردي مؤيد طيب من العراق وغيرهم وستكون القراءات باللغتين العربية والألمانية اضافة الى لغات الشعراء الأصلية الاخرى وكلاً حسب بلده مع الترجمتين العربية والألمانية.

يذكر ان مهرجان المتنبي الشعري العالمي قد اسسه الشاعر علي الشلاه أواخر التسعينات واستمر سنويا حتى بعد عودة الشلاه الى العراق وقد شارك به حتى الآن عشرات المبدعين من مختلف دول العالم وعدته دائرة اليونسكو في سويسرا من افضل فعاليات حوار الحضارات لعامين متتاليتين.    

تقول ادارة المهرجان عن موضوعة هذا العام الشعر والتغيير..
على مرمى مظاهرة واعتصام تنام مدن عربية كثيرة وتتحرك مع الفجر صحوا صاخباً في الساحات الكبرى،  ثورات طالعة من العالم الافتراضي الى أسماع الكراسي النائمة في القرون الوسطى والبداوة الدائمة مغلفة بآخر صيحات العطور والسيارات الفارهة.
احلام مؤجلة داهمتها التكنلوجيا فربطت الكلمات المحملة بالألم والخوف فحررها العالم الافتراضي وبدأ الخروج على الأنظمة يتشيأ ببطئ لكنه هذه المرة بدأ من المتعلمين ولم يبدأ من الأدباء والمثقفين، على الرغم من ان الحضارة العربية حضارة الأنبياء والشعراء، فأين اختفى الشعراء ياترى؟

هل كان شباب الفيس بوك أشجع من تاريخ حافل من القصائد الحماسية فوجدت القصائد نفسها لاهثة من الركض وراء جملة واحدة.. الشعب يريد تغيير النظام.

ولكن اين يتجه هذا التغيير؟
هل صحيح ان العائدين من مغارات تورا بورا الأفغانية سينقضون قريباً على هذه الثورات الفتية؟
هنا تحين فرصة الشعراء والمثقفين من جديد ليعوضوا مافاتهم من دور ريادي ولكي لايحدث نكوص يربك المشهد من جديد، فرصة ان يكون الوعي سيد المستقبل فلا تتسرب النزعات الطائفية والعنصرية فتغطي المسرح والمرايا بالرماد القادم من حيث لايعلم أحد.

ولذا لابد من مناقشة حضور المثقف والأديب في المتغيرات الحاصلة، لماذا اختفى وكيف سيتجلى؟
ومن هنا جاءت فكرة المهرجان هذا العام لتكون حلقته الدراسية فرصة حوار بين مثقفين من دول عدة بعضها خارج من الدكتاتورية للتو وبعضها قيد الخروج شرقاً وغرباً حتى نستطيع قراءة المشهد بعيون قادرة على النظر بحرية والتفكير بحرية.

الثقافة العراقية تعود للتميز خلال معرض فرانكفورت للكتاب

فرانكفورت: لعل الغلفة التي يتمتع بها قطاع الثقافة في العراق عن نهم الساسة اليوم حسنة لهذا القطاع، فعجلة الابداع تمضي هادئة داخلياً من خلال النشاطات الثقافية المتعددة، متحدية سعي تنظيمات الارهاب لايقافها فقد استهدف المسرح الوطني بعد معاودة عروضه بسبع عبوات ناسفة لمنع مشاهدة العروض فكان عدد مشاهدي المسرح يزداد في اليوم التالي للتفجير حسب ماأكد مدير دار الشؤون الثقافية العامة المشارك في الدورة الثالثة والستين لمعرض فرانكفورت للكتاب عاد 2011.

وخارجيا تسعى مؤسسات الثقافة العراقية تسعى لاستعادة لروابط الثقافية التي تقطعت منذ نهاية القرن الماضي من خلال مشاركة دار الشؤون الثقافية العامة بمعظم معارض الكتاب الدولية التي تستغلها لتقديم صورة عن الواقع الثقافي العراقي اليوم. وتعد هذه الدار أن مشاركاتها المقبلة ستضم دور نشر خاصة من داخل العراق.

وان كانت جهودها بحاجة لتوسع من خلال التوجه للمتابع غير العربي في هذه المعارض والمناسبات بترجمة كتب بلغات اجنبية أو إعادة طباعة الاصدارات العراقية بلغات اخرى في الخارج واصدار كتيبات أو بروشورات باللغة الانكليزية أو الفرنسية والالمانية بأسماء ونتاجات مبدعين عراقيين في الداخل والخارج كما تفعل معظم مؤسسات النشر في العالم. فهذه الكتيبات كفيلة باستقدام ناشرين أجانب يبحثون عن مبدعين في دول لما تزل في دائرة الحدث والمتابعة، والعراق أحدها، لترجمة المميز منها بأكثر من لغة. حيث يبحث هؤلاء الناشرون عن صفقات مربحة ماليا وفنياً.

وكان الطلب على كتب لادباء عراقيين بالانكلزية مكررا من قبل ناشرين غير عرب واضحا في معرض فرانكفورت للكتاب الذي غطت إيلاف فعالياته.
لكن الجناح العراقي الرسمي لفت الانظار اليه من خلال الندوات التي أقامها في الادب والمسرح والقصة والشعر واستعراض الواقع الثقافي في العراق منذ عام 2003، وحظي بحضور عربي نوعي.

ففي ندوة حول واقع الثقافة العراقية اقامها الجناح العراقي يوم الجمعة الرابع عشر من اكتوبر الجاري تحدث مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة نول أبو رغيف عن مسيرة الثقافة العراقية وأهم ما مرت به من عقبات وماحققته من نجاحات ومعاناة المثقفين العراقيين، فاتحا باب التفاؤل، برغم الركود السياسي، ومشيراً الى التهويل الاعلامي حول مايجري في العراق اليوم. واستعرض أبو رغيف انجازات المؤسسات الثقافية في العراق داخليا وخارجيا، مستوقفا عند عودة معرض بغداد الدولي للكتاب دوره الذي توقف لسنوات واقبال الناشرين العرب على المشاركة فيه.

نقد ديكتاتوري ونقد ديمقراطي
الناقدة بشرى موسى صالح استاذة النقد الادبي في الرابع عشر من اكتوبر تحدث في ذات الندوة عن المدارس النقدية في الادب العراقي، مستعرضة كل مدرسة ونهجها وأبرز اعلامها وشخصت أربع مراحل نقدية هي:
مرحلة النقد الديكاتوري، حسب تعبيرها، الذي كانت فيه للرؤية الانطباعية سطوة واضحة حيث جرت مزاول النقد برؤية ذاتية، أبرز روادها الناقد المعروف علي جواد الطاهر.
ثم مرحلة النقد السياقي الاجتماعي والتأريخي التي تهتم برؤية ماهو خارج النص رؤية انعكاسية. وأبرز النقاد فيها فاضل ثامر وياسين النصير.
أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة النقد التقني والمنهجي وسادت في فترة الثمانيات من القرن الماضي، حيث سادت فيها مناهج البنيوية والتفكيكية بالنقد العراقي الحديث، وابرز روادها سعيد الغانمي ومالك المطلبي.

اما المرحلة الرابعة فهي مرحلة  انتقال النقد الى آخر التحولات المنهجية التي سميت مرحلة مابعد البنيوية، وشملت عددا من المراحل النقدية واعتمدت منهج التأويل أو النقد الثقافي. وهي مرحلة توائم بين الرؤية والمنهج. وابرز أسمائها ناظم عودة وبشرى موسى صالح.

هزمنا الارهاب بالمسرح
وفي حديث رئيس قسم المسرح في كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد رياض موسى سكران يوم الرابع عشر من شهر اكتوبر في جناح دار الشؤون الثقافية العامة أيضاً كان الحديث عن تحدي المسرح العراقي للارهاب وهجمات ضد المسرح، وعناد الجمهور والمثثلين على اتمام الحضور الذي قال سكران انه انتصر أخيراً.

واستعرض رياض موسى سكران مسيرة المسرح العراقي منذ مرحلة التأسيس ثم مرحلة مابعد التأسيس وعودة الدارسين في اوربا للبلاد وتأسيس معهد الفنون الجميلة وقسم المسرح مبينا ابرز الاسماء المسرحية التي ساهمت في بناء المسرح العراقي ودخوله مرحلة العمل والتجريب والابداع والمغايرة. ومااعقب عام 2003 حيث انطلق أصوات ماكان يعرف بالمسكوت عنه ابان فترة الحكم الدكتاتوري في العراق. لكنه لم يستعرض أسماء المسرحيات التي قال إنها نالت اهتمام المتابعين وجوئز داخلية وخارجية.
وأعقب احاديث المحاضرين مداخلين من الحاضرين.

وفي الخامس عشر من شهر اكتوبر شهد الجناح العراقي توقيع القاصة العراقية فاتن الجابري روايتها الجديدة "بتهوفن يعزف للغرباء" التي طبعتها دار الشؤون الثقافية العامة وقراءات شعرية للشاعر مفيد البلداوي.

المشاركة العراقية الرسمية في معرض فرانكفورت كانت من خلال دار الشؤون الثقافية العامة التي ضمت كتبا وتراجم لكتاب عراقيين واجانب تنوعت بين الادب والتأريخ والفلسفة والدين والعلوم وضم المعرض أجنحة اخرى لمؤسسات عراقية خاصة عربية وكردية.

مهرجان السينما الأورو-عربية يفتتح فيلم "إرحل"

سانتياغو دي كومبوستيلا (إسبانيا): حمل عنوان الفيلم الافتتاحي لمهرجان "آمال" للسينما الأورو-عربية شعار "ارحل" الذي ردده المتظاهرون في جل مسيرات الربيع العربي. ويحاول الفيلم لمخرجه الإسباني مارك ألمودوفار أن يرصد تأثير التورة التونسية وهروب زين العابدين على الشارع المصري.

"إرحل" هو عنوان فيلم افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان "آمال" السينمائي الدولي للسينما الأوروـ عربية وهو من إخراج الإسباني الشاب "مارك ألمودوفار".

"إرحل" فيلم وثائقي، مدته خمسة وخمسون دقيقة، يستعرض تأثير هروب زين العابدين بن علي وإجبار الشعب التونسي له بترك السلطة على الشارع المصري وخروجه في الخامس والعشرين من كانون الثاني ـ يناير إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط نظام حسني مبارك ومطالبته بالرحيل.

يواكب الفيلم يوميات الشباب المصري في ساحة التحرير وسط القاهرة يوماً بعد آخر وكيف تم تسخير قوى الشرطة والجيش للقضاء على الثورة وكيف تمت استعانة النظام بمن يعرفون بالبلطجية لقتل المتظاهرين السلميين الذين، كما يؤكد في الفيلم، خرجوا كشعب وليس كأحزاب معارضة أو مجموعات مصرية وغير مصرية ممولة من الخارج لضرب الاستقرار والأمن في مصر كما تم اتهامهم من قبل بعض الوجوه السياسية والدينية والثقافية والفنية كالمطربين والممثلين وغيرهم من المساندين لنظام مبارك والتي يستعرض الفيلم بعضها، خرجوا ليعبروا عن إرادتهم في التغيير وعودة ثرواتهم المنهوبة من قبل رموز النظام وحاشيته كما يرد على لسان أحد الشهود في الفيلم وكما تؤكد اللافتات والشعارات التي كانوا يرفعونها.

المخرج مارك ألمودوفار تحدث لفرانس24 عن ظروف عمله وكيف أنه سافر إلى مصر منذ حوالى سنتين ليقيم في الإسكندرية رغبة منه بتعلم اللغة العربية وبالابتعاد عن مدينته برشلونة وكيف أنه استشعر بما يمكن أن يحدث في مصر بعد سقوط بن علي في تونس فسافر من الإسكندرية إلى القاهرة وسجل منذ الخامس والعشرين من يناير يوميات هؤلاء الشباب وتطور معركتهم مع أبناء بلدهم من قوى الأمن والجيش الذين استخدموا الرصاص الحي والطيران الحربي لإرهاب المتظاهرين وإجبارهم على العودة إلى منازلهم فافترش هؤلاء أرض ساحة التحرير وأبوا أن يخرجوا منها قبل تحقيق مطالبهم في إسقاط حسني مبارك ونظامه.

ألمودوفار قال لفرانس 24 وللجمهور في ندوة تلت عرض الفيلم، إن الشعب المصري انتصر في إسقاط مبارك كديكتاتور ولكنه لم يستطع حتى الآن التخلص الكامل من نظامه وقد توجه بلغة عربية مكسرة إلى الشباب المصري ليدعوهم إلى النزول مجدداً إلى الشوارع لتكتمل ثورتهم.

جائزة نوبل للاداب2011 للشاعر السويدي توماس ترانسترومر

أوسلو: فاز الشاعر السويدي توماس ترانسترومر بجائزة نوبل للاداب لعام 2011.
ويعتبر ترانسترومر من أكبر شعراء السويد في القرن العشرين، ويعتبر واحداً ممن يشكلون وجه النقافة السويدية في العالم، في صف واحد مع إمانول سفيدنبوري وأوغست ستريندبرغ وإنغمار برغمان.

ولد في ستوكهولم في 15 أبريل 1931 وأتم فيها الثانوية، وتخرج من جامعة ستوكهولم (en) باختصاص علم النفس في سنة 1956، وعمل باختصاصه في سجن للأحداث ثم مع أشخاص حصلت لديهم إصابات وخيمة في مكان العمل ومع مدمنين على المخدرات، وقبل أن يصاب بسكتة كان اختصاصياً معروفاً في علم النفس.

ترانسترومر عازف بيانو ماهر. بعد أن أصيب بسكتة في بداية تسعينات القرن العشرين ترافقت بفالج في الجهة اليمنى من الجسم وحبسة كلامية، تعلم الكتابة بيده اليسرى وصار يعزف الموسيقا لليد اليسرى، وقد ألف بعض هذه الموسيقا مؤلفون معاصرون له خصيصاً.

قضى أغلب عمره في مدينة فيستيروس، وفي الوقت الحاضر يعيش في ستوكهولم مع زوجته مونيكا.


بدأ كتابة الشعر وهو في الثالثة عشرة، ونشر أول مجموعة شعرية بعنوان «17 قصيدة» في سنة 1954، وله حالياً 12 كتاباً شعرياً ونثرياً، ونثره يشبه الشعر. قبل أن ينشر شعره اشتهر كمترجم لشعر السرياليين الفرنسيين مثل أندريه بريتون (en).

حصل ترانسترومر على جميع الجوائز الأساسية التي تمنح في الدول الاسكندنافية عدا جائزة نوبل، وعلى جوائز أوروبية مثل جائزة بترارك (en) في سنة 1981 والإكليل الذهبي[1] في سنة 2003.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا