بابــــل الجديدة

الثلاثاء09192017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية فنون

فن

المثقفون والفنانون المصريون علامة فارقة في ميادين الاحتجاجات

داد/ بابل الجديدة: احتشد اكثر من 50 مثقف وفنان أمام وزارة الثقافة المصرية اليوم الاثنين في مظاهرة ضخمة امتدت مسافات طويلة وصولا إلي ميدان التحرير مرددين هتافات تطالب بإسقاط حكم المرشد، فيما امهلت حركة "تمرد" المعارضة، الرئيس المصري محمد مرسي حتى الثلاثاء للتنحي مهددة بحملة عصيان مدني في حال بقائه في السلطة.

وقال الفنان حسين فهمي ان "الشعب عازم على استرداد الثورة التي اختطفت منه منذ نحو السنة".

ورفعت المطربة أنغام "كارتاً" احمراً مكتوب عليه "يسقط حكم المرشد"، اثناء مشاركة الفنانين في المظاهرات العارمة التي تشهدها مدن مصر والمطالبة بإسقاط الرئيس المصري محمد مرسي وحكم الاخوان على حد تعبير مضامين الشعارات التي رفعتها الجماهير المحتجة.

الى ذلك، قالت حركة تمرد انها "جمعت اكثر من 22 مليون توقيع على عريضة للمطالبة بسحب الثقة من مرسي ".

وقال الممثل المصري أحمد راتب ان مشاركته في مظاهرات 30 يونيو مع أبنائه وأحفاده، لأنه " لم يعد هناك مجال للحوار مع الاستعمار الاخواني".

وأضاف راتب "لم نرَ من قادتهم سوى النجاسة وبيع الوطن، ولن يرهب الشعب التهديدات وعملياتهم الإرهابية القذرة والسيارات المحملة بالأسلحة ".

وأشار راتب إلى أنه متفائل، وتابع قائلاً " صارت مسألة وقت لتحقيق إرادة الناس، والشعب لن يعود إلى منازله إلَّا بعد زوال الغمة والتخلص من الاستعمار الإخواني ".

و اظهرت صور بثها التلفزيون المصري عشرات الاشخاص يرشقون الحجارة ويلقون القنابل الحارقة.

واندلعت المواجهات العنيفة امام المقر الرئيسي لجماعة الاخوان المسلمين في القاهرة بين مؤيدين للرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة ومعارضين له يطالبونه بالتنحي وباجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأصيبت الفنانة رجاء الجداوي بالإرهاق الشديد نتيجة الزحام حيث شاركت الى جانب الفنان هانى سلامة، ريهام عبدالغفور والشاعر أمير طعيمة،وكريم عبد العزيز، وأحمد حلمي، ومنى زكي، وهاني رمزي،وخالد النبوي في الاحتجاجات.

وحمل الفنانون خلال مسيرتهم البطاقات الحمراء، مرددين أنهم "سيفعلون مع مرسي كما فعلت شجر الدر مع عز الدين أيبك".

وأكد النجم محمد حماقي فى تصريحات أن "الشعب المصرى هو صاحب الأغلبية الآن، وعلى الرئيس أن ينفذ مطالبه ".

وتتهم المعارضة الرئيس مرسي بانه فشل في ادارة الدولة وبأنه يسعى الى اخونة كل مفاصلها كما تتهمه بالاستبداد منذ اصدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 اعلانا دستوريا اثار ازمة سياسية كبيرة في البلاد.

وقالت النجمة منى زكي لوسائل الاعلام المصرية في تصريحات تابعتها " المسلة" أن "الشعب اليوم قال كلمته والتعبير عن أرائه بشكل سلمى دون عنف مثلما كان يروج الإخوان".

وأشعل الفنان أحمد سعد حماس المشاركين فى المظاهرات، من خلال غنائه عدد من أغنياته "الثورية".

كما حمل سعد لافتة تحمل "يسقط حكم المرشد"، وأعلن " رفضه التام لتواجد النظام الحالى".

وتزامن انتشار حملة "تمرد" مع تصاعد الغضب الشعبي في البلاد الذي غذته ازمة اقتصادية متفاقمة انعكست على الحياة اليومية للمصريين في صورة ارتفاع في الاسعار وانقطاع متكرر للكهرباء وأزمات في الوقود.

وأعلن الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، استقالته من منصبه وتجميد موقعه وتفويض كافة مهامه لأعضاء مجلس الإدارة.

ورفع فنانون علم مصر على أجسامهم، واعلام صغيرة بأيديهم، بينهم الهام شاهين، محمود قابيل، لبني عبدالعزيز، اشرف عبدالغفور، علي الحجار، ميرفت امين، دلال عبدالعزيز، ، نادية الجندي، سهير المرشدي، مني زكي، نهال عنبر، رانيا فريد شوقي، عزت ابوعوف، محمد ابو داود، مسعد فودة، احمد شيحة، هالة سرحان، حسين فهمي، ايناس عبدالدايم، خالد يوسف، هاني مهني، كريم عبدالعزيز، احمد السقا، احمد عزت، غادة عبدالرازق، خالد صالح، احمد حلمي، تامر هجرس، لقاء سويدان، حكيم، مها ابوعوف، سامح الصريطي، اثار الحكيم، هاني رمزي، ابراهيم يوسف، حسام الحسيني، كرم النجار، يوسف عثمان، ابراهيم يسري، حسن الرداد، عمر يوسف، صفاء الطوخي، د. محمد زكي، د.احمد نوار، سيد خاطر،وكابتن مصطفي عبده ، سامح مهران وجميع اساتذة وطلاب اكاديمية الفنون.

لكن انصار الرئيس يؤكدون ان المعارضة ترفض احترام قواعد الديمقراطية التي تقضي بأن يستكمل الرئيس المنتخب مدته الرئاسية، متهمين اياها بأنها تريد "الانقلاب على الشرعية".

رابط مقطع فيديو من قناة الوطن يظهر مشاركة فناني مصر في الاحتجاجات 

ليلى محمد: المونودراما لعبة الممثل واختبار لطاقاته الابداعية

 اكدت الفنانة ليلى محمد انها في عرضها المسرحي المونودرامي تدخل تجربة جديدة تتمثل في البحث في منطقة الاداء وهي الفكرة التي استنتجتها خلال دراستها للحصول على الماجستير وتحاول ان تطبقها على خشبة المسرح، مشيرة الى انها في العمل ستؤدي تسع شخصيات نسائية تحمل كل واحدة منهن هموما، موضحة انها ستعمل على الانتقال ما بين الشخصيات بطرق مختلفة، لكن المهم لديها ان تصل فكرتها الى المتلقي. المسرحية ستقدم على خشبة المسرح الوطني ببغداد بمشاركة مجموعة من الشباب الذين سيعملون على اداء اشكال مختلفة داخل العرض مكملة لا تقوم به الممثلة ليلى محمد.

* ما الذي تتناوله المسرحية؟
- تتحدث عن نساء يمرنّ بظروف استثنائية في ازمنة الحروب والفاقة والحاجة من ضمنها الحصار الاقتصادي، ولانها مسرحية مونودراما، فالممثل الواحد هذا هو انا، المونودراما معروف عنها انها لعبة الممثل وهي اختبار لطاقاته، بهذا العمل اعتقد انني حاولت ان اخطو خطوة اوسع من قبل، هذا رابع عمل لي مونودراما امثله، ولكن في هذه التجربة حاولت ان اطبق ما كتبته في (الماجستير)، وقد كانت رسالتي عن الاداء في المونودراما، فهناك فكرة في رأسي استنتجتها خلال دراسة الماجستير اردت ان اطبقها، انا لست امثل فقط بل ابحث في منطقة التمثيل في هذا العمل، ارجو ان توصل فكرتي للتلقي.

* ما الذي تتميز به المسرحية هذه عن سواها؟

- هذه المسرحية لا تشبه المسرحيات الباقيات لانها مونودراما ولأن فيها تحدي كبير لطاقة الممثل ايا كان، سواء كنت انا او غيري، هي مجازفة هي صعوبة هي اجهاد هي فوق طاقات الممثل الادائية، ولكن لابد لنا ان نبحث لنعرف هل نقدر ام لا نقدر، هناك فكرة عن المسرحية الاغريقية الكلاسيكية الجوقة والمجموعة التي مع الممثل الواحد او الاثنين، نحن حاولنا ان نعصرن الفكرة، بدل ما نجعلهم يتكلمون ويؤدون مثلما كانوا في المسرحية الاغريقية الان يشاركون في صياغة الحدث من خلال خيال الظل، حولنا المسرح الى شيء يشبه العلبة او (صندوق الدنيا) او التلفزيون، سمها ما شئت لان القضية تبقى عند المتلقي في تأويل ما يراه ولكننا جمعنا الممثل والمتلقي في حيز واحد حددناه شكلا وفكرا حتى لا يطلع المتلقي خارج اللعبة لانها قضيته، قد لا يكون مشاركا فعليا في اللعب المسرحي ولكنه مشارك عقلي لانه هذه مشكلته ومشكلة جيرانه واخته وابنة عمه وابنة خاله.

* وماذا عن نماذجك فيها؟ - النماذج التي كتبتها متنوعة لا تشبه بعضها، حاولت بقصدية ان اتوخى التعددية غير المؤتلفة، غير المتشابهة، كي يطلع الاداء سهلا، كمفتاح للاداء، على الرغم من انه صعب ولكن عندما امثل شخصية طفلة وإمرأة عمرها 90 سنة فمن السهولة ان تنفرز امام المتلقي ولكنها تمثل صعوبة على الممثل بالتأكيد، الذي يتعبني في هذا العمل ان كل الشخصيات عندهم معاناة كبيرة جدا واستطيع ان اقول بكل تواضع ان المسرحية هي تسع شخصيات كل واحدة منهن مسرحية. * كيف يكون التحول فيما بين الشخصيات؟

- استخدمنا عدة مفاتيح، وهذه آلية ممثل، احيانا المجموعة تقود الى التغيير واحيانا الممثل نفسه الذي هو ليلى محمد نفسها تدخل في الشخصية، واحيانا ندخل بطريقة ايهامية، ستانسلافيكية، فترى امامك الشصية تتجسد مباشرة امامك، ونحن مضطرون لانها مونودراما، كي لا يمل المتلقي او يشعر بالرتابة ولا تستنفد ادواتنا، فنحن في كل مرة نستخدم شكلا، ومرة الموسيقى تكون مفتاحا لنا، انا اتمنى ان في الاخير يؤشر على العمل وهذا هو الذي يهني وان تنفهم المنطقة التي ابحث أنا فيها.

* باعتبارك الكاتبة، لماذا تسع شخصيات ولم تختزليها بعدد اقل؟

- لو كانت لدي امكانية لكتبت 50 شخصية لان النماذج العراقية المهمة،ولا اتحدث عن النماذج اليومية المتشابهة، لا تعد ولا تحصى، ولكن لم اقدر، طاقتي الى هنا وتوقفت، حتى ان وقت المسرحية عبر الساعة وكنت قد قررت ان تكون 50 دقيقة، ولكن بوجود المجاميع عبرت الساعة، وهذا تعب في المونودراما وجهد استثنائي، وبالنسبة لعمري هو استثنائي ونصف، فأنا لست عشرينية او ثلاثينية حتى استطيع ان اركض المسافة نفسها التي اركضها الان، المهم هناك فكرة برأسي وهي التي اتمنى ان تكون واضحة.

* هذا الهم الذي تحمله الشخصيات التسع هل هي هموم مختلفة؟

- انها هموم مختلفة وبأزمنة مختلفة وبطبقات اجتماعية متنوعة وفئات عمرية مختلفة، ولكن كل هذا هم عراقي، خصوصيته انه هم عراقي، واحيانا يتماسس مع الهم الانساني بشكل عام، صحيح ان المرأة العراقية لها ظرف خاص، ظرف حرب، ولكن كل الحروب متشابهة، لان الهم الانساني فيها واحد ولكن هناك خصوصية عراقية وهناك شخصية شعبية عراقية، فعندما تتحدث عن حيثياتها تجدها لا تشبه الكل، فعندما تقول امرأة (انا اجمع القواطي واخيط الكواني)، فليس كل النساء في العالم يفعلن هذا، فهذه خصوصيات عراقية اوعندما تتحدث بلهجة معينة، انا هنا استخدمت عدة لهجات من داخل بغداد، فهناك لهجة لاهالي مدينة الثورة ولهجة لاهل المنصور واحيانا تسمع لهجة (الكريمات) فالنكهة والايقاع لكل لهجة يختلفان، بالاضافة الى الاختلاف بالمفردة التي تستخدمها كل واحدة منهن، صحيح كلها شخصيات عراقية ولكنهن مختلفات جدا، فالبائعة في الشارع بصوتها الخشن وعمرها الكبير من المؤكد ان شكلها واداءها مختلفان تماما عن امرأة من (المنصور)، وانا في الاداء ركزت على التفاصيل الصغيرة، فعندما تشاهد الاداء اجعلك تشم رائحة المنطقة التي منها الشخصية النسائية.

*لماذا جعلتيهن بغداديات وليست عراقيات بشكل عام؟

- هن عراقيات بالطبع ولكنني اردت ان اقرب الصورة للمتلقي لانني لا اريد ان اقول فلانة من محلة كذا في الموصل وانا ليست لدي معرفة بها، وبصراحة كان يعجبني جدا ان اشتغل كل المحافظات العراقية ولكنني خفت ان لا اتهم بالطائفية، كان يعجبني ان اظهر نسائي : واحدة كردية واخرى مصلاوية وبصراوية او كربلائية وغير ذلك، فقد يتعاطف المتلقي مع هذه الشخصية ولا يتعاطف مع تلك لان القضية حساسة جدا، لانني طرحت افكارا جريئة واتهامات ومحاسبة لسلطة الاب،انا خفت ان اتهم بالطائفية على الرغم من انني اشتغلت على هذا الوتر حيث ستجد المسرحية تبدأ بأول شخصية هي ام عثمان، الشهيد الذي انقذ الناس في جسر الائمة، انا تقصدت ان ابدأ من هذه الحادثة كي اقول لا توجد طائفية، اما اذا كان الاخر منغلق وراح يسألني لماذا بدأت بأم عثمان ففي تلك اللحظة سأكون مضطرة الى ان اضربه، لانه هو الذي يشتغل على الطائفية ويفكر بالطائفية، فعثمان انموذج عراقي بغدادي لا ينتمي لهذا ولا لذاك.

* لماذا اسميتيها (حرير)؟

- وجدته انسب لوصف امرأة، وكنت قد اختت عدة عناوين لكنني وجدتها مباشرة، لكن حرير اسم يوجز حالة امرأة اكثر من احالتها الى رجل، ربما اتهم بالانحياز الى المرأة ولكن لا بأس ا اتهم بذه التهة لان هناك حيفا كبيرا على امنا واختنا وابنتنا وجارتنا والعديد من نساء مجتمعاتنا، ونحن ننغلق يوما بعد يوم،حجم الحرية الفكرية الجسدية اللباسية تضيق يوما بعد يوم، وبالتأكيد اسبابها سياسية ولكنها صرخة ضد هذا القمع والتحجيم وضد هذه السلطات الكثيرة التي تتسلط على النساء يوما بعد اخر.

* انت ممثلة كبيرة وانت كتبت النص وستمثلينه، فلاذا لم تعملي على اخراجه؟ - انا احب التخصص، استطيع ان اخرج العمل وهناك الكثير من الاشياء في بالي، ولكنني احب ان تكون هناك عين تراقبني، لا احب ان اعمل كل شيء بنفسي،صحيح انني كتبت النص ولكن الكتابة غير جنس التمثيل وبعيدة عن الشغل المسرحي والادائي، انا كتبت لانني اردت ان اطلع ما افكر به في بحثي في مجال الاداء، اردت ان تطلع شخصيات اعرفها، لا اريد ان اقول للمؤلف تعال، انا افكر هكذا وتعال اكتب، فما دمت استطيع الكتابة فلم لا، وعندي في السابق محاولات في الكتابة في اتجاه اخر،ولكن في هذه اردت ان ابحث في منطقة الاداء ولا اعتقد من السهولة ان يأتي مؤلف اخر ويعرف الذي افكر به، ثم ان العمل لابد ان يظهر برائحة نسائية،قصدي انني في هذا العمل اردت ان يحس التلقي ان صوت المرأة هو الذي يكتب ويعبر، وحتى حينما يسمع الحوار تحسه انثويا، قصدت هذه الاشياء حتى يظهر الطابع العام نسوي.

* هل لديك تجارب كتابية سابقة؟ - نعم عندي مسرحية (نورية) مونودراما ومثلتها، واعددت مسرحية، وحاليا اكتب مسرحية وصلت بها الى النصف، ومسرحية (حرير) هي النتاج الثالث لي على الورق.

* هل خدمتك دراسة الماجستير في العمل؟

- الماجستير لا يعلم كيف تكتب مسرحية ولكن نظريا اما يؤكد اما ينفي، انا بقيت في منطقة بحثي لانني في الماجستير كتبت في منطقة المونودراما وبحثت في التمثيل، الان جئت لارى الذي كتبته، انا اعمل على منطقة بحث في الاداء، اتساءل كيف ندخل في الدور وما مفتاحنا، اقول ان التقمص طريقة قديمة في الاداء نحن الان في شيء اسمه التقديم، بحيث استطيع ان اتنقل من شصية الى اخرى، فلو انني تقمصت شخصية واحدة لما استطعت ان اخرج منها، وهي كتجربة سيتلقاها المتلقي، قد لا يستطيع ان يسميها ولكنه يحسها. 

رغدة تتهم الجيش السوري الحر بخطف والدها ومساومتها على حياته

بابل الجديدة: اتهمت الفنانة السورية رغدة الجيش السوري الحر بخطف والدها وإستغلاله لمساومتها لتغيير مواقفها السياسية، وقالت في تصريحات خاصة لـ "إيلاف" بأنهم طلبوا منها فدية مالية.

وكانت نشرت على صفحة الجيش السوري الحر صورة لوالد الفنانة السورية رغدة المعروفة بموقفها المؤيد للنظام السوري منذ بداية الثورة السورية، وقد لفّ حول رقبته علم الثورة.
وكتبوا تحت الصورة:
تنفرد صفحة جيش الله السوري الحر بهذا الخبر
هذه الصورة لوالد الشبيحة الممثلة "رغدة" التي باعت البلد ومسقط رأسها "حريتان" بريف حلب، وهي مهد ومنطلق الثورة في الشمال السوري، وقد استنكر الحاج محمود كلام إبنته وإتهامها للثورة السورية بالعمالة الخارجية، وها هو يرفع العلم السوري الحر عالياً، ويقول سابقاً كنت أحب إبنتي رغدة ولكن اليوم أعشق الوطن وسوريا الحرة، وأدعي الله عز وجل أن يمد بعمري لأرى يوم النصر ويوم سقوط النظام.

وعلقت رغدة في تصريحات خاصة بـ إيلاف على الصورة وما كتب تحتها بالقول: "والدي من مواليد 1923 وهو مريض ويعاني من ضعف شديد في الذاكرة منذ أكثر من أحد عشر عاماً، لذلك إكتفوا بنشر صورة له ولم ينشروا شريط فيديو، لأنه إستحالة أن يكون قد قال ما قوّلوه إياه، أبي تم خطفه ويقومون بمساومتي عليه لتغيير موقفي... كما طلبوا مني فدية ورفضت أن أدفع... لأنني أرفض أن أخضع للإبتزاز يريدون قتله فليقتلوه على الأقل سيرتاح منهم ويكون شاهداً جديداً على إجرامهم".

وكشفت رغدة "أنها تتلقى تهديدات بالقتل بشكل مستمر، ولكنها لم ولن تتخلى عن موقفها وهو ليس موقف تأييد لأشخاص بقدر ما هو موقف ضد قوى الظلام المتطرفة التي تختبىء تحت ستار الثورة، لم يصدقني أحد في البداية، واليوم تتكشف الأمور، ويعرف الناس أنني كنت على حق، ويظهر قبح وجه من إدّعوا أنهم يقومون بثورة من أجل الديموقراطية، وثبت بالدليل القاطع أنهم مجرد قتلة ومرتزقة"، حسب قولها

وأضافت رغدة بغضب "سبق وأرسلوا لي شريط فيديو لصديق من أعز أصدقائي يتم تقطيع أوصاله بينما هم يكبرون لقتله، هل هذا هو إسلامهم هل هذه هي ثورتهم"؟

وتضيف: "يخطفون أبي ويستغلون شيخوخته دون أي وازع من ضمير... وأؤكد لم يكسرني شيء في السابق ولن يكسرني شيء، نعم أنا مع أي جيش أو حكومة عربية حتى لو كانت ديكتاتورية ضد التيار الوهابي".

وأكدت بأن إرادة الحياة أكبر من أي إرهاب تتعرض له، وأنها مقبلة على العمل بشكل أكبر مما سبق، وأنها إتفقت مع دار الأوبرا على تقديم أمسية كل أول شهر تقدم فيها مونودراما بعنوان "سوق النخاسة" من تأليفها تلقي الضوء من خلالها على ما يحدث في المنطقة العربية. كما أكدت بأنها ستبدأ تصوير دورها في مسلسل بعنوان "الشك" من إخراج حسام الشاذلي في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، كما أنها بصدد الإتفاق على فيلم سينمائي.

الفلسطيني محمد عساف يحسم لقب "أراب آيدول"

بعد سباق ماراثوني حسم الفلسطيني محمد عساف لقب أراب آيدول" (Arab Idol) للموسم الثاني، الذي عرض عبر شاشة "mbc"، بعد رحلة طويلة وشاقة من التنافس مع بقية المتسابقين، الذين خرجوا تباعاً على مدار الحلقات الماضية، وكان قد وصل إلى الحلقة النهائية الفلسطيني محمد عساف، والمصري أحمد جمال، والسورية فرح يوسف.

وبهذا الفوز يكون عساف ثاني متسابق يحمل اللقب بعد فوز المصرية، كارمن سليمان، في الموسم الأول للبرنامج العام الماضي، وعقب إعلان عساف فائزا باللقب، سجد شكراً لله على الفوز، كما ظهر جليا أمام الجميع تمتمته بكلمة "الحمدلله"، ليبكي بعدها وسط أحضان والدته وأقاربه، وبعدها سلمه الحلاني الجائزة.

وعلى الرغم من حالة الدعم الكبيرة التي كان يلقاها المصري أحمد جمال من قبل المصريين، فإنهم حرصوا على تهنئة الفلسطيني محمد عساف باللقب، حيث اعترفوا بموهبته واستحقاق الثلاثي للقب بما قدموه على مدار الأشهر الماضية، وهو ما ظهر من خلال الهاشتاج الذي تم تدشينه من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لمتابعة أحداث الحلقة التي شهدت تواجد الفنانة المصرية غادة عبدالرازق بين الجمهور، واعترف الكاتب المصري عبدالرحيم كمال مؤلف مسلسل "الخواجة عبدالقادر" الذي قام ببطولته يحيى الفخراني، باستحقاق عساف للقب، وأنه الأفضل مع احترامه لطيبة المتسابق المصري أحمد جمال.
كما تناول النشطاء أغنية لمحمد عساف قدمها وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، وتحمل اسم "شدي حيلك يا بلدنا" دعماً للقضية الفلسطينية، كما بعث الفنان تامر حسني تهنئته إلى المتسابق الفلسطيني محمد عساف، وتمنى أن يعيش العالم العربي في محبه وسلام، ووجه التحية إلى أحمد جمال، وهو ما نفس ما قام به الفنان أحمد زاهر.

وقد تعالت الهتافات وصعد الكثير من الجمهور مع أهل عساف إلى المسرح لتهنئته بالفوز. ووجه عساف كلمة تحية لكل من صوّت له في المسابقة، كما وجه الشكر والتحية لكل أهل فلسطين من غزة والضفة وكل فلسطيني وحُر في أرض الوطن العربي. وقال عساف: "كلمة شكر لا تكفي لكل من أوصلني إلى المسابقة، فلساني يعجز عن نطق الكلمات".
الحلقة الختامية التي أذيعت على الهواء مباشرة بدأت بعرض فيديو كليب خاص شارك فيه المشتركون الثلاثة، الذين وصلوا لنهائيات المسابقة بعنوان «طريق جديد» من كلمات أمير طعيمة، وألحان وتوزيع ميشال فاضل.

وعقب ذلك أذيعت أغنية جماعية لـ13 متسابقاً ممن شاركوا بالمسابقة، قبل أن يظهر ضيف الحلقة الفنان «عاصي الحلاني»، والذي أشاد بلجنة التحكيم وبالمتسابقين والقائمين على المسابقة.
وأتمت استوديوهات الـMBC استعداداتها للسهرة النهائية وللحفل الذي يجمع المشاركين حول المسرح للمرة قبل الأخيرة ولاختتام مشوار أراب آيدول، الذي برز فيه الفلسطيني محمد عساف، والسورية فرح يوسف، والمصري أحمد جمال.

التدريبات كانت على أشدها وأرهقت المشاركين، الذين أصبحت يومياتهم وطموحاتهم تدور حول النجاح في المسابقة، بعد أشهر من العمل المضني، التماساً للفوز باللقب والجوائز، وفرحة أبدية لعائلات المتسابقين الثلاثة.

وتمكن محمد وأحمد وفرح من الوصول إلى المرحلة الأخيرة بعد منافسة بدأت في شهر فبراير/شباط الماضي، ولم يتبقَ إلا ساعات تفصل واحداً منهم عن لقب محبوب العرب. واحد فقط سيحصل على لقب محبوب العرب إلا أن النقاد أجمعوا على صعوبة المنافسة والاختيار.

الممثلة اللبنانية مادلين طبر ترفض مغادرة مصر هربا من الاحداث السياسية

بابل الجديدة: ترفص الممثلة اللبنانية مادلين طبر مغادرة مصر هربا من الاحداث السياسية الحالية.

وعلى الرغم أنها مستقرة في مصر منذ أكثر من عشرين عاماً، إلا أن الفنانة اللبنانية مادلين طبر أكدت أنها لم تحصل على الجنسية المصرية لأنها لم تتزوج مصرياً.

مادلين شددت، خلال حوار معها، على أنها لن تتزوج مجدداً، وبررت ذلك قائلة: «أنا امرأة محاطة بالأصدقاء، وهم أصدقاء حقيقيون، أحتاج إلى خدمة أجد صديق يدعمني، أريد أن أسهر أجد من يسهر معي، فالرجل موجود في حياتي على صيغة صديق أما الزوج فهذا «هم ما بيتلم»، لم أعد أريد خوض هذه التجربة نقطة على السطر، ولا أريد أن أتذكر».

الممثلة اللبنانية أكدت أنها لن تغادر مصر هرباً من الأحداث المضطربة التي تعيشها في أعقاب ثورة 25 يناير، وأضافت: «أنا أحب مصر، أنا لست مرتزقة تعيش مع البلد لتستفيد منها فقط، لديّ في مصر صداقاتي وحياتي وشبكة علاقات إنسانية مهمة، أحب البلد. اليوم باتت سفراتي إلى الإمارات ولبنان أكثر بكثير لكنّي لن أهاجر».

شاهد المحتوى الأصلي على شبكة معنا الترفيهية الممثلة اللبنانية مادلين طبر ترفض مغادرة مصر هربا من الاحداث السياسية الحالية

الموسيقى العراقية تعود الى باريس بعد غياب 30 عاما

بعد غياب لمدة 30 عاما، يعود العراق ليشارك في مهرجان العود الدولي الذي سيقيمه معهد العالم العربي في العاصمة باريس خلال الشهر السادس المقبل، وستمثل العراق فرقة منير بشير للعود. وقال الفنان سامي نسيم: وجهت.. اخيرا دعوة لفرقة منير بشير للعود لحضور مهرجان العود الدولي في باريس في معهد العالم العربي، هذا المعهد العريق، الذي العراق عضو مؤسس فيه، ولكن نشاطاته متوقفة منذ نحو 30 عاما، وتشكل الدعوة علامة فارقة ومهمة في مسار العلاقة بين العراف والمعهد، فبهذه الدعوة تم تفعيل دور العراق المتوقف، كما تم طرح مسألة المستحقات المالية بين العراق والمعهد، حيث انها لم تقبل منه في السنوات السابقة لانه غير فاعل وليست لديه اية نشاطات في فعاليات المعهد، الان ما ان نزل موعد حفل مشاركتنا يوم 8 من الشهر السادس حتى تمت مخاطبة وإشعار وزارة المالية العراقية بدفع المستحقات وتفعيل دور العراق من جديد ليكون في هذا المحفل الدولي والثقافي والفني الكبير، وهو حدث مهم للعراق ليعود الى هذا المحفل العالمي المهم عن طريق فرقتنا الموسيقية، خاصة ان هذه المشاركة هي الاولى للعراق بعد 30 عاما، واعلمتنا السفارة الفرنسية في بغداد بموعد منحنا الفيزا، ونحن مطلوب منا ان نقدم 100 دقيقة عزف، وكل المنهاج الذي نعزفه منذ عشرة اعوام في المحافل الدولية سنعزفه ونزيد عليه بعض القطع الجديدة لمنير بشير وجميل بشير.

واضاف: هذا من جانب ومن جانب مشابه، كان لي في العام الماضي حفل في الصين، لكنه تأجل بسبب عدم الحصول على تأشيرة الدخول الى الصين التي لا يمكن اخذها الا من سفارتي الصين دمشق او عمان، وقد اعتذرت عن المشاركة لصعوبة ذلك، وقد اخذت ادارة المهرجان في العيد الوطني الصيني تصريحا مني بالمطالبة بمنح العراقيين الفيزا من بغداد وليس من عمان او دمشق، وقد استغرب الصينيون من اصحاب العلاقة ذلك، وفي جوابهم لي قال منظمو المهرجان الصينيون (يا للعار ان لا تكون لنا سفارة نحن الصينيين كدولة عظمى في مدينة مثل بغداد وفيها من الفنانين والمثقفين والتجارة والاقتصاد بين العراق والصين كبير)، السفارة الصينية موجودة في بغداد لكنها ما كانت تمنح الفيزا من بغداد بسبب مقتل احد الدبلوماسيين الصينيين قبل اكثر خمسة اعوام، وبسببه توقف منح الفيز للعراقيين من بغداد، ولكنها الان عادت بفعل التواصل الثقافي والفني، بفعل ما ذكرته للصينيين، اقول هذا هو دور الثقافة والفنون تمنحنا وجها حضاريا امام دول العالم، وجود العراق في المحافل الدولية من خلال فرقة منير بشير او غيرها مكسب للعراق ليعود الى مصاف الدول المطمئنة والتي يعم بها السلام والحرية.
 
وتابع: كان من الممكن ان نقيم في بغداد ملتقى العود الدولي الذي ناديت به وتحت شعار (بغداد والعود.. نغم بلا حدود)، وكنت قد فاتحت جهات وشخصيات فنية كبيرة بينها الفنان مارسيل خليفة والتركي مهمت متماز، فضلا عن عراقيين مثل نصير شمة واحمد المختار وخالد محمد علي وغيرهم، ولبوا الدعوة ولكن دائرة الفنون الموسيقية وأدت هذا الملتقى بحجج لا اعرفها على الرغم من ان رئاسة مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية رحبت بالفكرة.
 
وحول مشاركة الفرقة في فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية، قال نسيم: - نحن في الافتتاح الرسمي كنا جنودا مجهولين، نحن وراء الكثير من الدعوات للفنانين والموسيقيين الذين حضروا الافتتاح الرسمي، ولكننا اصدرنا البومين موسيقيين، الاول اسمه (بغداد والمطر)، والثاني (تجليات عود ) لفرقة منير بشير، بغداد والمطر خاص بمؤلفاتي الشخصية بينما تجليات عود لمنير بشير وجميل بشير وفرقتنا ومؤلفين اخرين، وايضا سيكون لنا دور في الشهر التاسع الذي هو شهر الموسيقى ضمن فعاليات المهرجان، وسوف يكون حضورنا واضحا حينها.
 
وحول طموحاته، قال: هناك طموح بتأسيس (دار العود العراقي)، طرح المشروع منذ عام على مجلس محافظة بغداد وتحول الى امانة بغداد وهناك بيوت تراثية رائعة تحافظ عليها امانة بغداد ووزارة الثقافة، ولكن للاسف تسكنها الجرذان، ابوابها مغلقة ولا تناط الفرصة لنا لنجعلها دارا للعود، بينما الفنان المبدع نصير شمة في القاهرة، اعطوه دارا تراثية اسمها (قصر الهراوي) وعمل منها صرحا كبيرا اسمه (بيت العود في القاهرة) وتم تصدير هذا البيت الى الامارات وليبيا والجزائر وتونس ومن المؤمل ان يكون في بغداد ونرحب بذلك، ولكن بغداد ببيوتها التراثية لم تستغل هذه الفرصة، نتمنى ان تفعل هذه الفرصة سواء لسامي نسيم او فرقة منير بشير للعود او لنصير شمة، لا ضير، وهذه الدار يمكن ان يدرس بها كبار السن، الفكرة موجودة ولكن ليست هناك بناية.
وختم سامي نسيم حديثه بالقول: منذ ثمانية أعوام وفرقة منير بشير للعود تعاني من الظلم و التعسف و يقف بطريقها الموتورون والحاقدون المتورمون بأمراض الماضي فيسعون بكل السبل لتحطيم مسيرتها أمام أنظار الجميع دون أدنى سبب سوى أيمانها بالحرية وبرسالتها الفنية، حاولوا منع سفرها عام 2004 للمشاركة في مؤتمر و مهرجان الموسيقى العربية، وكذلك في مهرجان تطوان الدولي عام 2011 في المغرب ومهرجان القرين الثقافي 2012 في الكويت و الكثير من المشاركات الدولية و المحلية.. و اليوم يعود غربان الشر لمنع سفرها الى معهد العالم العربي في باريس بحفلتها المقبلة، والتي بفضل هذه المشاركة عادت عضوية العراق لهذا الصرح العالمي في العاصمة الفرنسية.

مكتب رئيس الوزراء يكلف «الثقافة» بتحمل نفقات علاج الفنانة أمل طه

بابل الجديدة: ذكرت دائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، امس الثلاثاء، على ان مكتب رئيس الوزراء وافق على مقترحها برعاية الفنانة الرائدة امل طه وتحمل نفقات علاجها والوقوف على احتياجاتها، مبينة ان وزارة الثقافة كُلتف بمتابعة الموضوع.

وقال بيان للدائرة انه «حصلت موافقة مكتب رئيس الوزراء على مقترح دائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، القاضي بتكليف وزارة الثقافة رعاية الحالة الصحية للفنانة أمل طه وتحمل نفقات علاجها والوقوف على احتياجاتها».

واشار الى ان «هذا الإجراء جاء بعد رصد الدائرة المذكورة لما تناولته وسائل الإعلام بشأن تراجع الحالة الصحية للفنانة التي اثرت المنجز الفني العراقـــي بإسهامــات فاعلة».

الفنّانة المحجّبة بين قدسيّة اللباس الديني واشتراطات التّمثيل

يعتقد فنانون وفنانات أن بعض الممثلات المحجّبات يتسبّبن في صعوبات لهم أثناء تأدية الشخصيات المناطة بهم أمامهن، فمنهن من لا يسمحن للممثل بأن يمسك أيديهن مهما كان دوره سواء أكان إبنًا أو أخًا أو زوجًا، وتضع بينها وبينه مسافة، فضلاً عن عدم استخدام الكلمات الرومانسية التي يمكن أن تقال ما يجعل المخرجين يبحثون عن حلول معيّنة لتفادي الإحراجات خصوصًا أن عدد الممثلات العراقيات قليل جدًا ولا يمكن إلّا الإستعانة بالموجود. ومن هنا نطرح التساؤل التالي، هل الفنانة المحجّبة مهيأة لتمثيل كل الأدوار التي تسند إليها؟ وجاءت الأجوبة مختلفة ما بين القطع بأن التمثيل فيه تحرّر كبير وعلى الممثلة أن تكون متحرّرة مثله وأن الحجاب لا يشكّل عائقًا، فيما رأى البعض الآخر أن على الممثلة التي تجد نفسها مقدّسة أكثر من التمثيل أن تذهب إلى بيتها وتجلس فيه. ساهرة عويد بداية أكّدت الفنانة ساهرة عويد (محجّبة) أن الحجاب لا يمنعها من أداء دور ولا تضع أي حاجز، وقالت: "الممثلة المحجّبة ستحدّد بأدوار قطعًا حسب قناعة المخرج واختياره لها، احيانًا الممثلة المحجّبة الكبيرة في العمر تمشي معها أدوار الأم حتى لو كانت أدوارًا خارجة عن المألوف مثل الأم الوقحة أو المتسلطة، فالحجاب لن يؤثر على عملها. لكن الممثلة المحجّبة الشابة ستحدّد حسب قناعة المخرج، لكنّ هناك أدواراً يجب أن تكون بها الممثلة غير محجّبة، وهذا يعود إلى المخرج الذي يمكن أن يمنحها الدور فتمثله محجّبة. ولكن عمومًا الحجاب لا يمنعني من أن أؤدي دورًا خارج تقاليد الحجاب، مثل إمرأة ذات أخلاق سيئة، ولكن أرجو من المشاهد ألا يعتقد أن الحجاب أوصلها الى هذه الحالة، واعتقد أنها ستقع في اشكالات هنا، المحجّبة مهما يكن ستكون لديها خطوط حمراء في اختيار الشخصية، والمخرج ستكون لديه خطوط حمراء في اختيارها". وأضافت: "صحيح أن هناك بعض الممثلات المحجّبات حين يؤدين دور الأم لا يسمحن للممثل الذي يقدّم دور الإبن من لمسها، ولكنني أتجاوز هذا وأحتضنه لأنه إبني، أنا أم هنا بكل حذافيرها، أنا في هكذا قضية لا أقتنع بعامل الدين تمامًا وبألا أمسك إبني أو أحضنه، فكيف إذن يمكنني أن أؤثر بالمشاهد، وأي فنانة محجّبة تضع حاجزًا أمام مثل هذه الأدوار فأنا انصحها بالإبتعاد عن التمثيل". سعد عزيز إلى ذلك، يرى الفنان سعد عزيز أن على المرأة التي تدخل الفن أن تتجرّد من الإعتراضات، وقال: "أعتقد أن قضية التمثيل فيها تحرّر كبير على صعيد الشكل والأداء، لأنها تدخل في كشف المحرّم والمسكوت عنه والغاطس في المشاكل الإجتماعية. مثلاً دور الأم عندما تحضن ولدها في الحياة علينا أن نقدّم الحضن نفسه والمشاعر نفسها التي تعيشها هذه الأم أو هذه الأخت تجاه أخيها في الحياة، مثلا الغائب عندما يعود، الأسير عندما يرجع، كيف يمكن أن تستقبله أمه أو أخته بعد هذا الغياب الطويل، لابد أن تكون فيه حقيقة وشجن وحنان وحرية، فالذي نراه في الحياة علينا أن نعكسه مضاعفًا في الدراما، لذا على الممثلة أن تتحرّر من هذه القيود لأنها تعمل ولا تقدّم شيئًا مخالفًا للتقاليد والأعراف، هذا جزء من عملها. كيف يمكن أن تقوم ممثلة بدور عاهرة مثلاً، ويجب عليها أن تذهب إلى النهاية في هذا الدور، يجب أن تعترض على مسك اليد أو حتى القبل البسيطة أو ما شابه ذلك". وأضاف: "خلاصة القول المرأة التي تدخل التمثيل عليها أن تتجرّد من كل هذه الإعتراضات لأنها تتقاطع مع الحجاب، التمثيل يتقاطع مع الحجاب إلا في أدوار خاصّة جدًا، من الممكن أن تلبس الحجاب لأن الفن عمومًا حالة من الحرية المطلقة ومن التعالي والانفتاح على المجتمع ومشاكله وعلله وقضاياه المسكوت عنها، والتي يجب علينا أن نظهرها". أسيل عادل أمّا الفنانة أسيل عادل (محجبة)، فقد أشارت إلى وجود بدائل وقالت: "يعتمد الحال على شخصية الممثلة نفسها وعلى قابليتها، فإذا كانت صادقة مع نفسها يمكن أن تؤدي كل الأدوار بالحجاب، صدقني الحجاب ليس عائقًا لأداء شخصيّة معيّنة، وإنما الأمر يتعلّق بالممثلة وإمكاناتها وقدراتها في استغلال أدواتها للوصول الى تقمص الشخصية والنجاح فيها". وأضافت: "لا أريد أن اقول لك أنني ممثلة ناجحة 100% ولكن بقدر الإمكان أحاول تقمّص الشخصية المناطة بي بالحجاب، مع الإعتذار للفنانات غير المحجّبات، وليس هذا معناه أنني متزمتة أو رجعية في رأيي كما يقال، ولكنها مسألة قناعة وقرار، انا مقتنعة أنني أستطيع تقديم أي شخصية وأنا أرتدي الحجاب من دون أن أشعر بأنه يعيق أدائي". وتابعت: "في مسلسل (أعماق الأزقة) طلب المخرج مني نزع الحجاب داخل بيتي، فقلت له هناك بدائل وهي الباروكة، فأقتنع ولبست الباروكة وأديت الدور وللضرورة أحكام". يحيى ابراهيم من جانبه، أكد الفنان يحيى ابراهيم على العمل بالنية الصادقة، وقال: "انا لا اعتقد أن الحجاب يمثل مشكلة كبيرة وعائقًا طالما الفنانة ارتضت لنفسها أن تكون داخل الوسط الفني وهي محجّبة، فهناك اشتراطات للحجاب وهناك اشتراطات للفن، والسؤال هنا كيف تتوافق هذه الاشتراطات وكيف يتم الاتفاق على هذا الموضوع، والجواب هو الفيصل الأول والأخير. لكن في رأيي أن المحجبة لو استطاعت أن تعطي لعملها القدسية، قدسية العمل الفني، مثلما تعطي للحجاب قدسيته، اعتقد أننا سنتوصل الى اتفاقات مهمّة جدًا، فأحيانًا في التمثيل، خلع الحجاب يعطي معاني كثيرة ومهمّة، كالحديث عن المسكوت عنه، الحديث عن الدين الشعوبي، عن وجهة نظر متخلفة للدين، هذه الأمور لابد أن تطرحها الممثلة بحجاب ومن دون حجاب". واضاف: "أنا عملت مع فنانات محجبات على مستوى المسرح والتلفزيون والسينما، على المسرح كانت معي فنانتان محجبتان كان المطلوب منهما خلع الحجاب، فارتدَتا باروكة، فأُعطيتا القيمة من أنها لن تعرض شعرها وعرضت الشعر المستعار، ومن الممكن أن امسك يدها، بل أن إحداهن قامت بغسل جسمي على الخشبة في مسرحية (جزيرة الماعز)، اريد القول إن الممثلة عندما تعطي قدسية للعمل الذي تقوم به اعتقد في تلك الساعة أن عملها مرضٍ لله سبحانه وتعالى لأن أول عنصر أساسي في الدين هو العمل بالنية، فإن كانت النية صافية وصادقة في إصلاح المجتمع، فأنا أعتقد أن هذا العمل سينال استحسان الناس ويكون مرضيًا لله، ومن ثمّ للفنانة المحجّبة". شيماء جعفر من جهتها، شدّدت الفنانة شيماء جعفر (غير محجبة) أن على الفنانة التي لا ترضى تأدية الأدوار بما يقنع المشاهد أن تجلس في بيتها، وقالت: "الحجاب هو حجاب الروح، هو التزام اخلاقي وروحي، ثم أن القضية لا تتعلق بالمحجبة فقط، فأنا لست محجبة ولكن عندما امثل دورًا رومانسيًا مع ممثل اتصرف بنظافة طالما أن داخلي نظيف، فلماذا أضع هذا الامر بداخلي لكوني محجبة، الأهم هو صفاء النية، إن لم تكن النية صافية فلا الحجاب ولا غيره من الممكن أن يفيد، المهم أن الاداء يكون جيدًا ومقنعًا". وأضافت: "الحجاب له شروطه ومحاذيره ومتطلباته، ولكن عندما تؤدي الممثلة دورًا يجب ألا يكون لديها مانع في أن يمسك يدها الممثل الذي يؤدي دور اخيها، لأنني اعيش فعلاً الدور من أن هذا الشخص هو اخي، وحتى إن كان زوجي، فاللمسة بصفاء نية أو بحركة بسيطة لا اعتقد أنها ستكون إثمًا". وتابعت: "أنا لست محجبة ولكن عندي محاذير، ولا ينقصني حسب الشروط الموجودة إلا الحجاب، فعندما يأتيني دور وفيه إيحاءات معيّنة أو مشهد فيه رومانسية زائدة، من الممكن أن أعترض عليه وأغيره، وللأسف هناك من يستخدم الحجاب، سواء الرجل أو المرأة، كستر لأعماله ويريد أن يبين للناس أنه نظيف لأن لديه هوة في داخله، ويمكنني القول إن الممثلة التي تجد نفسها مقدّسة عليها أن تذهب لتجلس في بيتها لأن التمثيل وهذه القدسية المفتعلة لا يتفقان". هبة صباح أما الفنان هبة صباح (غير محجبة) فقالت: "لا أعتقد أن الحجاب يمثل مشكلة ليؤدي كل الأدوار، أعتقد أن المشكلة في الأداء فهي تستطيع أن تؤدي دور الحبيبة والأم وحتى المرأة الضابط، لأن هذا هو واقعنا، واقع الحال العراقي، انا ارى أن الحجاب ليست له علاقة بالشيء الذي نريد أن نعمله لأنه احساس داخلي، وهذه أمور خاصة بنا، وأعتقد أن هذا الرمز سيحدّد ما أريد أن أعمله". وأضافت: "أعتقد أن السماح بمسك اليد أو حتى الاحتضان متعلق بطبيعة الفنانة المحجبة وشخصيتها، فأنا أعرف ممثلة تؤدي أدوارها ولكن بممنوع اللمس، وأنها مثلت دور أم لكنها لم تلمس إبنها، وحاولت أن توصل الاحساس بوسيلة ما، انا مثلاً قدمت عملاً لصالح إحدى القنوات الدينية فكانت الشروط ممنوع اللمس، ولابد أن تكون هناك مسافة بيني وبين الشخص حتى لو كان يمثل دور الأب". صادق عباس أما الفنان صادق عباس فقد اوضح أن التمثيل وهم، وعلى الممثلة أن تقنع نفسها بهذا، فقال: "اعتقد أنها ستبقى في حدود الحجاب لأن الشكل الخارجي له تأثير كبير، مثلاً انا عندما أشاهد شخصًا يرتدي ملابس رياضية يوحي لي من الوهلة الأولى أنه رياضي، وربما من خلال الحوار يظهر أنه تاجر، ولكن الزي الأولي والنظرة الاولى أو الانطباع الاول يترك أثره بأن هذا رياضي أو يميل الى الرياضة، فالزي الخارجي يوحي بنوعية الشخصية، ولكن يبقى مقدار أن تكون الممثلة المحجّبة مهيأة لتمثيل الادوار مرهونًا بقابليتها نفسها كممثلة، أي هل لديها استعداد أن تنزع هذا الحجاب لتلبس شخصية أخرى دونه". وأضاف: التمثيل في النتيجة النهائية هو وهم، وعلى الفنانة المحجبة أن تفهم هذا الشيء، فأنا مثلاً حينما اجسّد دور السكير بينما انا في الحقيقة لا اشرب الخمرة، ولكن هنا الدور حتّم عليّ أن اظهر في دور سكران، وعليه لابد لي أن أجسّد حركات ومواصفات السكران، والممثلة المحجبة ينطبق عليها الأمر نفسه، لذلك يبقى الانطباع أو الرأي لها وحدها فقط في أن تسمح لنفسها بأداء أدوار يمسكها فيها الرجل أو تعانق أحدًا".

رحيل الفنان صادق علي شاهين بعد منجز ابداعي كبير

بابل الجديدة: توفي الفنان العراقي الرائد صادق علي شاهين صباح أمس الأول (الجمعة) في منزله في بغداد بعد معاناة طويلة مع المرض.

وكان شاهين قد خضع لعملية جراحية لإستبدال شرايين قلبه قبل نحو سنة، لكن ذلك لم ينقذه.
-ولد الفنان صادق علي شاهين في بغداد العام 1939.
-عانى في طفولته، بعد أن أصيب بالعمى في سنواته الأولى لكنه عولج على يد طبيب الماني.
-أكمل دراسته الأولية في الكتاتيب، لكنه واظب واجتهد حتى اكمل دراسته الابتدائية ثم الثانوية، وتخرج من أكاديمية الفنون الجميلة سنة 1964 – 1965.
-عمل في قسم التمثيليات والبرامج الخاصة العام 1962، وفي عام 1964 قدم اول مسلسل إذاعي في 14 حلقة عن الفارس العربي “سعد بن ابي وقاص” من اعداده واخراجه، وفي العام 1966 قدم مسلسل “ابن زيدون”، وطوال عمله قدم الكثير من البرامج الاذاعية إعدادًا وإخراجًا.
-مارس العمل في مجال الإذاعة والتلفزيون، والسينما والمسرح، وقدم الكثير من البرامج الإذاعية إعداداً وإخراجاً.
-عمل في الإذاعة منذ العام 1959 مع فرقة الفنون الشعبية للتمثيل، وظهر في العام 1959 في أول تمثيلية تلفزيونية “يريد يعيش”، ليبدأ رحلة استمرت نحو نصف قرن.
-شارك في العشرات من المسلسلات، من أهمها “جرف الملح” تأليف صباح عطوان وإخراج ابراهيم عبد الجليل والذي أدى فيه دورًا مميزًا منحه شهرة واسعة، وهو شخصية “ملا فاخر” الذي يتعرض للضرب من اهل القرية التي يجري فيها تمثيل العمل لان الناس اعتقدوه مشعوذًا حقيقيًا.
-في السينما اشترك بـ 16 فيلما أولها فيلم “اوراق الخريف” اخراج حكمت لبيب عام 1963، وآخرها فيلم “الملك غازي” اخراج محمد شكري جميل عام 1993، وفي المسرح له حضور واضح من خلال عشرات المسرحيات ابتداء من مسرحية “كلنا بشر” إخراج مهند الأنصاري عام 1960 وانتهاءً بمسرحية “حفلة لسيد محترم” إخراج قاسم وعل السراج.
-خلال مسيرته الفنية الطويلة شغل العديد من المناصب منها سكرتير لقسم الإنتاج التلفزيوني (1966 ـ 1968)، رئيس قسم التنسيق لبرامج المحافظات (1967 ـ 1968)، رئيس قسم التنسيق التلفزيوني في تلفزيون العراق منذ عام 1968 ولغاية 1979، سكرتير لجنة تخطيط البرامج في تلفزيون العراق منذ عام 1968 ولغاية 1979، مدير الانتاج التلفزيوني في تلفزيون العراق منذ عام 1979 ولغاية 1983، لكنه بعد عام 2009 بدأ يغيب عن الحضور الى دائرة السينما والمسرح بعدما وجد أن صحته لا تساعده، ومن ثم اختفى إلى أن بدأت أخبار اعتلال صحته تتوالى.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا