بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية فنون

فن

مهرجان المسرح العراقي الأول في ذي قار

بابل الجديدة : تتواصل الاستعدادات لإقامة مهرجان المسرح العراقي الأول في ذي قار للمدة من 20 لغاية 24 من الشهر الحالي، صرّح بذلك علي عبد الكريم مدير البيت الثقافي في ذي قار وقال “ أن الاستعدادات تتواصل لإقامة الدورة الأولى من مهرجان المسرح العراقي الأول في ذي قار،

وستكون هذه الدورة بإسم الرائد المسرحي الراحل عزيز عبد الصاحب الذي يُعد المؤسس الحقيقي للمسرح الحديث في الناصرية “ وأوضح عبد الكريم “ أن المهرجان تدعمه دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة ويقيمه البيت الثقافي في الناصرية بالتعاون مع البيت الثقافي في الديوانية وستشارك فيه فرق مسرحية من الديوانية والبصرة والحلة وبغداد، فضلاً عن فرق الأقضية والنواحي في محافظة ذي قار“.

وأضاف عبد الكريم “ أن المهرجان سيشهد مسابقة رسمية فضلاً على عروض أخرى ستقدم على هامش المسابقة، كما أن المهرجان سيشهد فعاليات أخرى تجاور الفعالية الرئيسة إذ ستقام ندوة فكرية عن (واقع الحركة المسرحية في الناصرية) ستتضمن عدّة محاور منها محور عن جهود الفنان الراحل عزيز عبد الصاحب في تطوير المسرح في مدينة الناصرية، فضلاً على إقامة معرض فوتوغرافي عن حياة وأعمال الفنان الراحل، كما سيشهد المهرجان توقيع الكتاب الأول الذي يصدر للراحل على نفقة المهرجان بعنوان (مسرحيات صوفية) ويضم ثلاثة نصوص مسرحية للفنان الراحل غير منشورة من قبل، وسيقوم نجله الفنان سعد عزيز عبد الصاحب بتوقيع الكتاب، كذلك سيشهد المهرجان عرض أفلام وثائقية عن منجز الفنان عزيز عبد الصاحب وعن تاريخ المسرح في الناصرية ، كما ستقام جلسات نقدية يومية للعروض تتولاها رابطة نقاد المسرح في الناصرية “ وختم عبد الكريم بالقول “ إننا نريد لهذا المهرجان أن يكون تقليداً سنوياً نستقطب فيه الفنانين المسرحيين في العراق كافة“، يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة الناصرية مهرجاناً مسرحياً بهذه الضخامة بالرغم من قِدم الحركة المسرحية فيها.

 

ديانا حداد .. بنت أصول

بابل الجديدة : تعود الفنانة اللبنانية ديانا حداد الى الساحة الفنية بألبوم “بنت أصول” الذي يحمل 13 أغنية، بعد ألبومها الأخير “من ديانا الى…” الذي أصدرته في نهاية عام 2008، وأتبعته بمجموعة من الأغنيات المنفردة أمثال “مجنونة” ثم “قالت ديانا”.

تحت عنوان “بنت أصول” تستعد الفنانة اللبنانية ديانا حداد، لطرح ألبومها الجديد الذي سيضم 13 أغنية الى جانب موال، تعاونت في توزيعه مع شركة بلاتينيوم ريكورد التابعة لمجموعة mbc الإعلامية.

وجاء هذا الألبوم من إنتاج ديانا حداد نفسها، واختارت عنوانه “بنت أصول” بناء على عنوان إحدى الأغنيات التي يتضمنها وتحمل اللون الشعبي اللبناني، تعاونت بها مع كلمات وألحان ياسر جلال، وتوزيع روجيه خوري، وتقول في مطلعها:

أنا بنت أصول وشرقية

وحياتك ميّة بالميّة

محدودة عند الحرية

لو شو ما صار

أنا ربّوني إمي وبيّي

وصوني يا حياتي وصيّة

ويضم ألبوم “بنت أصول”، مجموعة من الأغنيات ذات الألوان العربية المختلفة، أربع أغنيات منها من اللون اللبناني تعاونت بها مع الشعراء والملحنين وسام الأمير، ياسر جلال، وحسين علي إسماعيل، وأغنيتين من اللون المصري تعاونت بها مع الشعراء والملحنين أحمد محيي، وائل توفيق، مصطفى مرسي، وأشرف سالم.

كما يضم الألبوم أغنية تحمل إيقاعات عراقية من كلمات ضياء الميالي، وألحان الفنان حسام كامل، الى جانب خمس أغنيات من اللون الخليجي تعاونت بها مع علي الخوار، فهد الناصر، عبد الله العماني، عمر باسل، مشرف العتاني، حمد راشد الخضر وعبد الرزاق العيسى.

ويشهد ألبوم “بنت أصول” عودة ديانا حداد الى عالم إصدار الألبومات الغنائية، بعد ألبومها الأخير “من ديانا الى…” الذي أصدرته في نهاية عام 2008، والتي أتبعته بمجموعة من الأغنيات المنفردة أمثال “مجنونة” ثم “قالت ديانا” المصورتين.

وكانت ديانا قد عادت الى الغناء بعد أن توقفت بسبب وفاة والدها، من خلال مشاركتها باحتفال الإمارات باليوم الوطني الـ40 في بداية هذا الشهر، وقامت بإحياء حفل غنائي جماهيري في القرية العالمية بدبي يوم 3 ديسمبر الجاري، وشاركت في الأوبريت الغنائي الكبير “ولاء وانتماء” الذي شارك به 54 فناناً إماراتياً، والتي كتبها الشاعر سالم سيف الخالدي ولحنها فايز السعيد، وصورتها المخرجة الإماراتية نهلة الفهد. الى جانب ذلك أطلقت ديانا خلال احتفالات اليوم الوطني الإماراتي أغنية “كلنا فداك” من كلمات الشاعر الإماراتي علي الخوار وألحان فهد الناصر.

من جهة أخرى، نفي المكتب الإعلامي الخاص بديانا إدلاءها بأي تصريح خاص حول الأزمة التي تتعرض لها الجمهورية العربية السورية، أو الأقطار العربية الأخرى، وأكد أنها لم تصرّح لأي جهه إعلامية حول ذلك حسب ما تناقلته بعض المواقع والمنتديات الإلكترونية.

 

كارول سماحة تغني الزمن الجميل

وصلت النجمة كارول سماحة الى بيروت عائدة من المغرب حيث لبّت دعوة إدارة شركة روتانا لحضور إفتتاح روتانا كافيه – كازابلانكا.

وتستعد كارول للتوجه الى القاهرة في الأيام القليلة المقبلة، لتصوير حلقة من برنامج "يلا نغني" لصالح قناة MBC 1  من تقديم الفنانة لطيفة التونسية. تغني كارول ضمن هذا اللقاء أغنيات الزمن الجميل، على أن تعود الى بيروت حيث تلتقي جمهورها ليلة رأس السنة في مجمع إده ساند.

نانسي: لا أريد مشاركة مهند في أي كليب

بابل الجديدة :عبرت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم عن اندهاشها من الكلام الذي أثير حول موضوع مشاركة الممثل التركي كيفانش تاتليتوج الشهير بـ «مهند» في كليبها القادم، حيث تم نشر كلام على لسانه مفاده بانه رفض التعامل مع نانسي، بينما أكدت الفنانة اللبنانية انها لن ترد عليه حتى لا تظلمه.

وردت نانسي على تلك الأخبار بقولها: «بصراحة لم يدر حديث أبدا بيني وبين مهند، ولا أريد ان أصور معه كليب أصلا»، وأكدت انها لن ترد على مهند ولن تظلمه، بينما ألقت بالمسؤولية على «الصحافة الصفراء» التي تختلق الأحداث، وقالت: «الصحافة الصفراء في كل مكان وقد تكون هي وراء هذه التسريبات الخاطئة».

 

وأشارت الفنانة اللبنانية الى ان ما حدث بالضبط قد روته خلال المؤتمر الذي عقدته في تركيا مؤخرا عندما عبرت لها الصحافة التركية في مقدمة المؤتمر عن إعجابها الشديد بها، فكان ان ردت نانسي ذلك بمزحة عندما قالت ان اللبنانيين يحبون مهند ايضا كونه الأشهر بين ممثلي جيله في لبنان.

 

 

 

 

الأسر الفنيّة .. الفضيحة تتناسل من الآباء إلى الأبناء

المدى - عدنان أبو زيد : لا تنال الشهرة من الحياة الخاصة بالفنانة فحسب ، بل تطول أسرتها ولاسيما  أمهات الفنانات اللواتي هنَّ في أغلب الأحيان ، الأقرب بين أفراد الأسرة  إلى الفنانة التي كانت بنتا صغيرة في يوم من الأيام ثم صارت نجمة معروفة .  والمثير في الأمر أن أغلب الفنانات المعروفات يشبهن الوالدة إلى حد كبير في  الشكل والسلوك . بل وتفتخر الأم في الغالب بابنتها الفنانة وإن جرّت عليها  الفضائح ، والعكس صحيح.

 

 

في أحضان رجل

فأم الفنانة الأردنية ديانا كرزون التي خلعت حجابها العام 2010  لتبدو نسخة في الشكل من ابنتها أثارت الكثير من الجدل حول سلوكها، لاسيما في مواقع التواصل الاجتماعي،  و على شبكة الانترنت، فالجمهور  الذي اعتاد على  مشاهدة والدة ديانا محجبة.

ومحتشمة ترافقها في كل خطوة، فوجئ بصور والدتها من دون حجاب و بفستان شبه عار في حفل عيد ميلاد ديانا، وصور أخرى لها وهي تمسك سيجارة بيدها، بينما ذهل كثيرون من صورتها وهي في أحضان المطرب اللبناني جورج وسوف.

الجدير بالذكر أن الشهرة والمال تسببا في تفكك أسرة المطربة الأردنية،  حيث انفصلت  والدة ديانا عن زوجها بعدما أشيع تصريح لوالدة ديانا من أنها لم تعد تحتاج إلى زوجها.

والمثير للاستغراب أن بعض نجمات العالم العربي  و أمهاتهن، يحاولن أن  يكنّ  صنوا  لبعضهما البعض، في التصرف والسلوك، مبديات الحرص على التشابه في أدق التفاصيل وربما يلجأن إلى عمليات التجميل لتحقيق ذلك.

 

الأمّ والفضيحة

ولعل من أغرب تشابهات المنهج الفضائحي، بين الأم والبنت ما رواه أحمد، عشيق والدة هيفاء وهبي المزعوم ،

من أنه يمتلك  تسجيلات بالصورة والصوت عن والدة الفنانة هيفاء،  نشرها عبر موقع «يوتيوب» تحت عنوان «فضيحة والدة هيفاء وهبي وأحمد سعد» لكنه ألغاها من الموقع الشهير، بعدما  تعرض إلى تهديدات بالقتل بحسب تصريحاته.

ويدعي أحمد أنه  يمتلك تسجيلات وصور  تفضح أعمالا مشبوهة وأسرارا تحيط بوالدة هيفاء وهبي.

وكتب سعد ما مفاده أنه يريد أن يؤكد "  لست على خلاف مع الفنانة هيفاء وهبي، لكن خلافي مع والدتها سيدة، وقد حاولت جاهداً أن احل الخلاف مع أولادها، ولم أصل لنتيجة أو حل، ولم يعد لدي إلا الدفاع عن نفسي وإظهار الحقيقة."

وقال سعد إن لديه  إثباتات عن مدى علاقته بسيدة والدة الفنانة، وبحوزته تسجيل يثبت أن الأم كانت تتناول سمعة ابنتها بطريقة مؤذية وتطعنها في شرفها.

ويزعم سعد أنه يمتلك أدلة على تورط سيدة بعلاقات عاطفية ومشبوهة بسياسيين وزعماء يقدمون لها خدمات مقابل رشاوى، وإنه سيبرز الأسماء إلى العلن. وبحسب سعد فإن  سيدة حاولت إقناعه بقتل صديق ابنتها رولا، كما اتهم سعد والدة الفنانة بممارسة نشاطات ممنوعة بمساعدة صهرها المصري المدعوم من الحكم السابق في مصر، حين كانت تغريه لترويج المخدرات.

 

روبي ووالدها

لكن الأمر بالنسبة لروبي المغربية يختلف بعض الشيء، ويبدو أن خيرات المجتمع المخملي الذي عاشته لم يذقه والدها  محمد المحروج حين اتهم الدولة الإيطالية باستغلال ابنته، مؤكدا أنه يعيش على أموال المساعدات بدلا من مال ابنته الذي وصفه بـ"القذر". جاء ذلك وسط تقارير أشارت إلى أن ابنته حامل وتستعد للزواج قريبا.

وقال والد روبي، في مقابلة مع صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية " : ابنتي لو كانت إيطالية لما حدث ما حدث، لقد باعتها إيطاليا، وأنا لا أستطيع حتى إحضار أولادي من المدرسة لأننا مراقبون.وتابع : ابنتي تريد أبا غنيا وأنا رجل فقير.

وكان  رئيس الوزراء الايطالي السابق  سيلفيو برلسكوني اتُهم بعلاقته بروبي وبدعارة القصر وسوء استخدام السلطة، حيث تتهمه النيابة بممارسة الجنس معها مقابل مال، عندما كانت قاصرا، علاوة على تدخله لدى الشرطة للإفراج عنها.

 

والدة قمر: ابنتي داعرة

وصرحت والدة الفنانة قمر عبر الفضائيات حيث نقلت تصريحاتها أغلب المواقع الالكترونية، أن ابنتها تسئ معاملتها ولا تساعدها ماديا.

وفاجأت الوالدة جمهور ابنتها حين صرحت بأن ابنتها فقدت عذريتها في السن ال17. و أنها حامل بطريقة غير شرعية من رجل أعمال عربي.

وفي خضم  التجاذب بين الأم المغمورة وابنتها حين تكون مشهورة، كشفت والدة الممثلة المصرية بسمة، نائلة درويش عن مفاجأة غريبة، وهي أن جد بسمة لأمها كان يهوديا، ثم أعلن إسلامه، ويعتبر من أقطاب مناضلي اليسار في النصف الثاني من القرن الماضي.

رويدا عطية وأمها : خلاف أبدي

واعترفت والدة الفنانة رويدا عطية أنها لا تتكلم مع ابنتها، و أنها قاطعتها والأهل  بسبب منهاجها في امتهان الفن، والتصرف بطريقة لا تليق ب " سمعة العائلة ".

أما والدة الفنانة  صباح الجزائري، فهي – بحسب ابنتها - فنانة متميزة، وأن من الصعب على البنت تحقيق ما أنجزته الأم.  وتشكل والدة  الجزائري وخالتها سامية عائلة فنية معروفة  عرفها الجمهور العربي من خلال دورها الأبرز في مسلسل باب الحارة.

 

رزان مغربي.. الأسرة  والفضيحة

ووالد المطربة  اللبنانية رزان مغربي، داعية إسلامي مقيم بلندن قاطعها بعد فضيحتها الجنسية على موقع يوتيوب،واتخذت عائلة الفنانة  موقفاً سلبيا منها إثر الفيديو الذي انتشر حول فضيحتها الجنسية مع أصدقاءها في منزل وهم في حالة سكر يتحدثون في موضوعات مثيرة باللغة الإنجليزية. كما أبدت  حسانة  والدة الفنانة،  ألمها و حزنها من جراء ذلك حيث اتصلت بابنتها أثناء برنامج تلفزيوني و دعتها إلى التفكير في الاستقرار عبر الزواج، والإنجاب.

 

 

المغربية نادية: الجمهور هنأني على مشهد العري

بابل الجديدة : أكدت الفنانة المغربية نادية كوند أنها قدمت مشهد العري بفيلم "عاشقة من الريف" باقتناع، ولم تندم عليه، مشيرة في الوقت نفسه أنها تلقت التهاني من جمهورها بعد هذا الدور. وفي حين أشارت إلى أن الدور لم يكن سهلا، فإنها أوضحت أنها لا تعرف الفتاتين المصرية علياء المهدي والتونسية لطيفة بوستة، اللتين تعرتا أمام الملأ للتعبير عن نفسيهما.

 

وقالت كوند -في تصريح لمجلة "سيدتي" على الإنترنت- بشأن ظهورها عارية بأول أدوراها السينمائية وما إذا كان ذلك مجازفة، "لا أبدا، الفيلم جميل، والدور كان فرصة وحلما بالنسبة لي، ليس هناك عري بالمعنى المتعارف عليه، فالدور كان يتطلب ذلك".

 

وأضافت "هو ظهور جميل وعادي للتعبير عن مشهد حب، ثم إن التقنيات السينمائية تلعب دورا آخر في هذا المجال، وأنا لا أعتبر ظهور جسدي كان مجانيًا، بل خدم الدور بجدية وبجمالية كبيرة".

 

وعما إذا كان موقفها من قبول الدور في البداية رغم جرأته، أشارت إلى أنها -بالطبع فكرت كثيراً، ولم يكن الأمر سهلا بطبيعة الحال، خاصة وأن العقليات صعبة، لكني فعلا اقتنعت بالدور جيدا، واخترت أن ألعبه كما ينبغي لمنح حرارة إنسانية وواقعية للمشهد.

 

وأضافت الفنانة المغربية "لست نادمة ولم يصدمني أبدا، إنما المشكلة في من لا يفهم معنى التعبير السينمائي والفني، لقد أديت دور العاشقة المحبة وكان لا بد للمشهد أن يكون على ذاك النحو" .

 

كما أشارت كوند إلى أن رد فعل جمهورها كان عاديا، بل شجعها الكثيرون منهم، وقالت "هنأوني وتلقيت عروضا أخرى للتمثيل"، لكنها رفضت في الوقت نفسه الحديث عن موقف عائلتها من تقديم هذا الدور.

 

وعن رأيها في علياء المهدي والتونسية لطيفة بوستة، اللتين تعرتا أمام الملأ للتعبير عن نفسيهما، قالت كوند "أنا لا أعرفهما ولأول مرة أسمع بالموضوع، وعلى العموم تلك حرية شخصية وأؤكد أنني لم أتعر، بل استجبت لطبيعة الدور لأجل تجسيد حالة عشق".

 

كما رفضت الفنانة المغربية فكرة الاستعانة بممثلة أوروبية لتقديم مثل هذه النوعية من المشاهد، وقالت "من يختر الفن يجب أن يكون قادرا على تجسيد كل الأدوار ليكون صادقا، وأنا شخصيا كمشاهدة كنت في حالة حلم، الدور ينتهي هنا في الشاشة ولا يجب أن نضع إسقاطات أخرى خارج الفن، فأنا لا أتعرى في الحياة، بل أعتبر نفسي فتاة منفتحة تعيش عصرها، وتؤمن بما تريد دون أن أكترث لما يعتقده الآخرون، فأنا مقتنعة بخياراتي، أعيش حياتي كما تبدو لي أنا لا كما يراها الآخرون.

سُلاف فواخرجي تُهين أصالة نصري

بابل الجديدة: أكّدت الممثلة السورية سلاف فواخرجي أنها لم تعد تسمع أغاني الفنانة أصالة، مشيرة الى أنها ((لمّا تكون طالعة عالراديو بطفيه لأنه ما عادت تعنيني)). وأوضحت سُلاف في حديث مع شادي خليفة على تلفزيون “الجديد” خلال تواجدها في بيروت للمشاركة بمهرجان الـBIAF، إن كلامها عن أصالة لا ينبع من شخصها فقط إنما يعبر عن ملايين السوريين. وتمنّت سلاف من أصالة أن تتراجع عن موقفها لأن الأسد له فضل عليها وعلى جميع السوريين. ومرة جديدة، أكدت سلاف انها مع النظام السوري ومع شخص الرئيس بشار الاسد لأنه “كان سببا أساسيا في نجاح الدراما السورية” وليس فقط الدراما وإنما الأصعدة كافة. وبتفاؤل تام، لفتت سلاف الى انها جاءت إلى المهرجان لتقول “نحن أقوياء وسننهي هذه الأزمة برغم كل الضغوطات التي نتعرّض لها”، مشيرة إلى أن موضوع المؤامرة على سوريا أصبح واضحاً.

 

 

 

هايدي كلوم تحتفل بعطرها Shine

أقامت النجمة العالمية هايدي كلوم حفلا ضخما لإطلاق عطرها الجديد الذي يحمل اسم shine، وذلك في تايم سكوير بمدينة نيويورك، وقد تألقت هايدي بفستان قصير من اللون الأبيض أبرز أنوثتها وجعلها متألقة بين الحضور. وقبل بدء هايدي كلوم الحفل كتبت على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي الشهير " تويتر": "اليوم سأطلق عطري الجديد، وعليكم جميعا المجيء إلى هنا لتروا بأعينكم  Shine  البراقة وتستنشقوا رائحتها الرائعة التي بإمكانها أن تنافس أي عطر آخر، فهو حقا عطر فخم".

 

نيللي كريم تستعدّ لـ"ذات"

تعود الفنانة، نيللي كريم، إلى بلاتوهات التصوير مجدداً من خلال مسلسل "ذات"، الذي سيعرض خلال رمضان المقبل، حيث عادت إلى استكمال التحضيرات في العمل، الذي تم تأجيل عرضه إلى رمضان المقبل، بسبب أحداث الثورة المصرية، ويشاركها في بطولته الفنان باسم سمرة، وتخرجه المخرجة كاملة أبو ذكرى، وجارٍ ترشيح باقي فريق العمل. وستتفرغ نيللي لتصوير المسلسل الجديد، بعد توقف مشروعها السينمائي "يوم للستات" بسبب الظروف السياسية والاضطرابات التي تشهدها البلاد، حيث كان من المقرر أن يبدأ تصويره خلال الأسبوع الجاري، لكن الشركة المنتجة قررت التأجيل مجدداً إلى حين استقرار الأوضاع، وتشارك فيه نيللي إلى جوار الفنانة إلهام شاهين في ثاني تعاون بينهما بعد فيلم "واحد صحيح"، الذي حقق نجاحاً كبيراً، وحصد العديد من الجوائز.

 

هند صبري تستبعد الهجرة من مصر أو تونس بعد صعود الإسلاميين

بابل الجديدة: قالت الفنانة التونسية "هند صبري" أنها لا تخشى صعود الإسلاميين في تونس أو مصر، وأنها لن تغادر مصر إذا حكم الاسلاميون، فأنا تونسية مصرية وابنتي كذلك، وكلا البلدين أصبح للتيار الاسلامي فيه صعود كبير، فأين سأذهب؟

وأكدت هند صبري خلال ندوة لها بنقابة الصحفيين المصرية عن فيلمها الأخير "أسماء" أنها تؤمن بأن الفن ليست مشكلته مع النظم التي تحكم، فإيران مثلا بها فن قوي وهي تحكم بنظام اسلامي، المشكلة التي يواجهها الفن في أي مجتمع أو أي نظام سياسي سواء كان اسلاميا أو ليبراليا أو يساريا هي عدم قبول فكر الآخر، أو المصادرة على رأيه، أو رفض رؤيتي كفنانة، أو فرض رؤية النظام الذي يحكم على الفن، فالتنوع والاختلاف هور وح مجتمعاتنا التي تجعلها تنبض بالحياة وهي الثروة الحقيقية لنا، وسوف نفهم هذا قريبا.

 

وقالت هند "أنا أرفض حالة الهلع والفزع من الاسلاميين بعد صعودهم في مصر أو تونس.. أنا مؤمنة بالمجتمعات المدنية، وما تراه هذه المجتمعات صالحا لها ويتسق مع عاداتها وتقاليدها فسوف تنساق اليه، ولا يمكن لأي نظم سياسية أن تنجح في

فرض رؤيتها على المجتمعات اذا انحرفت هذه النظم عن عادات وتقاليد مجتمعاتها، ولا يمكن أن تنجح هذه النظم في جر هذه المجتمعات الى ابعد ما تراه أو تعتقده هذه المجتمعات.

 

وأكدت هند صبري أنها ترفض الدعوات التي صدرت مؤخرا من البعض من الهجرة من البلدان التي وصل فيها الاسلاميون الى السلطة، وقالت "من المبكر أن نحكم على هذه الأنظمة والتيارات التي تحكمها أو توشك على ذلك ونطالب بالهجرة ".

 

وأضافت هند صبري "من السهل جدا أن نلقي باللوم على الأنظمة السياسية وننسحب من بلادنا لكني أومن بالحوار والمقاومة من أجل طرح أفكاري ورؤاي دون الاصطدام بالإسلاميين في أي مكان، ولابد أن نؤمن جميعا بميثاق اجتماعي واحد لتقريب الرؤى وليس الاصطدام.

 

ومن جانبه قال عمرو سلامة مخرج فيلم "أسماء" والذي يتناول بشكل درامي في السينما المصرية مشكلة انتشار مرض الايدز في مصر والدول الافريقية بجرأة قوية لأول مرة بعد الثورة المصرية، قال عمرو سلامة "نحن كفنانين مقبلون على موجة سياسية صعد فيها الاسلاميون في كل مكان بالعالم العربي، وحذر من موجة تحفظات أخلاقية ودينية على الفن بشكل عام ستكون أكبر من تحفظات ورقابة الأنظمة القمعية التي سقطت في بلدان الربيع العربي".

 

وأضاف "نحن أمام معركة ضد الحريات يجب أن نستعد لها، فليس من المعقول أننا أسقطنا هذه الأنظمة من أجل الحرية وفي نفس الوقت نرضخ لأي تقييد لهذه الحريات".

 

واستدرك عمرو سلامة قائلا: "لا أعني بذلك الدعوة إلى الاصطدام مع الدين الاسلامي، ولكن ما أقصده هو شكل الثقافة والفنون في ظل صعود الاسلاميين، كيف ستكون؟ فاذا كانت هذه الثقافة ضد الفن فعلينا أن نستعد ألا ننهزم أمامها".

 

واختلف المنتج محمد حفظي منتج فيلم "أسماء" مع هذا الطرح، وقال "المسألة ليست مسألة صدام مع تيار بعينه، ولكن المشكلة هي قبول الاختلاف، فهل سيقبل هذا التيار الاختلاف على رؤياه للفن أو السينما والقضايا التي تطرحها، خاصة مع صعود موجة السينما المستقلة منذ عام 2009 والتي تتحرر من احتكار رأس المال السينمائي، وقد بدأت هذه الموجة متمثلة في فيلمي "678 ، و1/صفر، وسوف تطرق هذه الموجة من السينما المستقلة في السنوات المقبلة ما كان محظورا في السنوات الماضية.

 

فيلم أسماء ومن جهة أخرى يشهد فيلم "أسماء" الذي تقوم ببطولته "هند صبري" إقبالا جماهيريا عريضا بعد أيام قليلة من عرضه في دور السينما المصرية، اذ يتناول قضية "الايدز" في العالم العربي والافريقي بجرأة شديدة لأول مرة بعد الثورة المصرية من خلال قصة "أسماء"، هند صبري التي أصيبت بفيروس الايدز عن طريق زوجها المصاب بالفيروس، وفي نفس الوقت تصاب بداء المرارة وتحتاج الى اجراء عملية جراحية، لكن الاطباء يرفضون إجراء الجراحة لها خشية اصابتهم بالعدوى ثم تخرج من قريتها مطرودة خشية العار الذي لحقها من مجرد الاصابة بهذا المرض، ثم تعلن عن نفسها وتكسر حاجز الخوف في برنامج تليفزيوني يقدمه ماجد الكدواني، وتقول إنها لن تموت من جراء المرض، ولكنها ستموت من الخوف الذي يقبع داخل كل مريض بهذا المرض.

 

ويحاول الفيلم أن يكسر حاجز الخوف لدى المصابين بهذا المرض من خلال قصة أسماء التي تقترب من قصة واقعية شهدها السيناريست والمخرج عمرو سلامة، حيث يصاب العديد من الناس بهذا المرض في البلدان الإفريقية والعربية لكنهم يخشون البوح به حيث الاصابة به مرتبطة بالأخلاق، لكن الفيلم يحذر من تداعيات هذا الخوف، فهناك مصابون كثر اصيبوا بشتى الطرق ليس لها علاقة بسلوك أخلاقي ومع ذلك يقف الخوف حاجزا أمام اعلان اصابتهم بهذا المرض.

عبير فريد: ضعف التسويق جعل الدراما العراقية في سبات

بابل الجديدة :أكدت الفنانة عبير فريد أن الدراما العراقية تعاني ضعفا في عملية التسويق مما أثر في الفن والفنان العراقي.وقالت فريد: أن الدراما العراقية لم تأخذ حقها من ناحية المبالغ المالية عند تسويقها على العكس من الأعمال السورية التي تأخذ حقها وبأسعار كبيرة  .

وأضافت: أن الدراما العراقية ممكن ان تستيقظ من سباتها متى ما توازي سعر الأعمال العراقية نظيرتها العربية وعندما تبتعد الدراما عن طرح أعمال العنف وغيرها وتبدأ بالتركيز على مواضيع الطفولة وضياع الشباب في العراق وغيرها. وعللت فريد أسباب وصول الدراما الى هذه الحال نتيجة تراكمات سابقة منها حالة التقوقع والانغلاق التي كان يعيشها المجتمع العراقي إضافة الى افتقاد الشعب الى وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة التي أصبحت متاحة مثل الانترنيت والهاتف المحمول وغيرها التي ساعدت في إدامة التواصل مع العالم الخارجي .

وأشارت فريد الى: أن القائمين على الدراما يفرضون بعض الوجوه الفنية التي لا يرغب الجمهور برؤيتها ولا يلبون رغبة المشاهد برؤية فنان ما ، أنما يسيرون وفق مبدأ الفرض، عكس ما يحصل لدى دول أخرى حيث يسيرون وفق ما يطلبه المشاهد وما يريده مما ساعد في نجاحهم واستمرارهم .

وأشارت: أن التخلص من هذه الحالة يكون من خلال المجازفة بعمل رصين يحوي عناصر جيدة إضافة الى استقطاب فنانين يطلبهم الجمهور ويرغب بمشاهدتهم على الشاشة.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا