بابــــل الجديدة

الإثنين11202017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية فنون

فن

جومانا مراد:عريسي مفاجأة

بابل الجديدة: كشفت الفنانة السورية جومانا مراد عن رفضها القاطع أن يقبلها أحد من فمها غير زوجها، مشيرة إلى أن القبلة التقاء أرواح بما يجعل لها خصوصية. وبينما اعترفت جومانا بوجود قصة حب في حياتها حاليا على وشك أن تنتهي بالزواج، لكنها رفضت الإفصاح عن شخصيته أو جنسيته، مشيرة إلى أنه سيكون مفاجأة لأنه لن يكون من البلاد العربية التي قامت فيها ثورات مؤخرا.

وقالت جومانا: "رغم جرأتي في الفن إنما قناعتي الداخلية هي أن القبلات ليس لها فلسفة، ولا أسمح لنفسي أبدا بالقبلات، أي لم أقبل أو يقبلني فنان ما من فمي، وهناك أمور عديدة تغني عن القبلات في العمل وتكون أقوى منها، وأكرر أني شخصيا لا أحب أن أبوس غير زوجي". وأضافت: "أنا أشعر بأنه في القبلة التقاء أرواح، بالتالي هذا الالتقاء له خصوصية، أبرز سماتها الجمع بينك وبين الشخص الذي يشاركك حياتك وليس أي أحد". بحسب ما ذكرت مجلة "زهرة" الخليج الصادرة هذا الأسبوع. وكشفت جومانا عن تراجعها عن قرارها السابق بعدم الزواج مرة ثالثة بعد فشلها مرتين في الحياة الزوجية، قائلة "بصراحة لقد وجدت أني مخطئة في قراري هذا، فهل هناك أحد يكره الحلال، وتراجعي عن قراري السابق بعد الزواج هذه المرة الدافع منه هو الإنجاب وتحقيق الأمومة". وأضافت: "أنا جومانة مراد حلم أي رجل وأنا دائما في حالة حب، وقد التقيت العريس الذي أقنعني بالحب من جديد والزواج، لكني أخجل من الخوض في تفاصيل عن هذا الجانب في حياتي رغم جرأتي الفنية".

وعن هوية العريس الجديد قالت جومانا: "زوجي هذه المرة ليس سوريًّا، وستعرفون هويته عندما تحضرون مناسبة عرسي، وسأقيم حفلا مصغرا، أدعو إليه الأصدقاء الذين يتمنون لي السعادة، وقد أقرر مع عريسي أن نحتفل بالمناسبة وحدنا، نسافر إلى إحدى الجزر، وهناك نعيش أياما من العسل بعيدا عن الحسد". وبسؤالها عما إذا كانت تخشى من القتل كغيرها من الفنانين كسوزان تميم أو محمد داغر مصمم الأزياء الشهير، قالت جومانا "لا أحد منا يعرف ما قدره في هذه الحياة، لذلك دائما أدعو "اللهم ألهمني حسن الخاتمة"، "إنما لا أعتقد أنو حد إلو قلب يقتلني".

الرقابة: "زنا المحارم" للدغيدي ليس وجبة جنسية

بابل الجديدة: أعرب رئيس الرقابة المصرية على المصنفات الفنية الدكتور سيد خطاب عن اندهاشه من انتشار أقاويل تفيد برفضه لسيناريو فيلم "الصمت" الذي يناقش قضية زنا المحارم للمخرجة المصرية إيناس الدغيدي، نافيا صحة ذلك وواصفا الفيلم بأنه محترم وراقٍ وليس "وجبة جنسية".

وفي تصريحات خاصة لـ mbc.net أكد رئيس الرقابة على المصنفات الفنية سيد خطاب أن فيلم "زنا المحارم" الذي تم تعديل اسمه ليصبح "الصمت" لم يكن عليه أي اعتراض رقابي، مؤكدا أنه فيلم جدير بأن يقدم للمشاهد المصري، خاصة وأنه يناقش قضية غاية في الخطورة ألا وهي زنا المحارم.

ووصف خطاب الفيلم بأنه محترم وراقٍ، مثنيا على الدكتور رفيق الصبان الذي كتب الفيلم بحرفية عالية؛ حيث لا توجد جملة واحدة خادشة للحياء، على حد قوله.

ويدور الفيلم حول طبيبة نفسية يُعرض عليها العديد من الحالات التي تعرضت للتحرش من قبل محارم لهن وإلى أي مدى يتأثرن نفسيًّا واجتماعيًّا بهذا التحرش الذي ترك أثرًا سيئًا في نفوسهن.

وكانت تلك الطبيبة تعرضت قبل للتحرش من قبل محرم لها، فستكون هي أدرى الناس وأعلم بمدى التأثير النفسي للحالة التي أمامها.

وفيما يتعلق بالجدل الذي أثير حول الفيلم قال: "الغريب والمثير للدهشة أن هناك بعض الأقلام بمجرد أن تعرف أن هناك فيلمًا يناقش قضية ما شائكة وحساسة يظنون أن العمل سيقدم وجبه جنسية.. وهو ليس صحيحًا".

واستشهد رئيس الرقابة المصرية في هذا السياق بفيلمي (أسماء) وفيلم (678)، فكل منهما ناقش قضية غاية في الخطورة وبدون مشهد جنسي واحد.

وعاد خطاب للحديث عن فيلم (الصمت) قائلا إنه يتمنى أن يتم تصويره بنفس الاحترام والروعة التي كتب بها السيناريو، حيث إنه لو احتوى على جملة أو مشهد غير لائقين فسيكون له موقف آخر.

000

راسل براند يطلّق المغنية كايتي بيري

أعلن الممثل البريطاني راسل براند أنه باشر الجمعة معاملات الطلاق من المغنية الأمريكية كايتي بيري التي تزوجها قبل أكثر من عام.

وقال الممثل البالغ 36 عاما في بيان "للأسف سنضع كايتي وأنا حداً لزواجنا. سأحبها طوال حياتي وأنا على ثقة أننا سنبقى أصدقاء".

وكان راسل براند وكايتي بيري البالغة 27 عاما تزوجا في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2010 في الهند.

ويشير طلب الزواج الذي رفع الى محكمة لوس أنجلوس العليا الى وجود "خلافات لا يمكن التوفيق بينها" بين الزوجين.

وكانت شائعات كبيرة تسري منذ أيام عدة حول انفصالهما لاسيما أن الممثل والمغنية أمضيا عيد الميلاد بشكل منفصل فراسل براند أمضاه في بريطانيا فيما كانت كايتي بيري في هاواي.

وقد التقطت صور عدة لهما في الفترة الأخيرة بمفردهما ومن دون خاتم الزواج.

وقد تزوج الفنانان في الهند بعيدا عن عدسات المصورين أمام نحو مئة مدعو قرب مدينة جايبور.

وقد اشتهر راسل براند خصوصا في فيلم "آرثر".

واشتهرت كايتي يري العام 2008 من خلال أغنية "آي كيسد اي غيرل".

وقد بيعت أكثر من خمسة ملايين نسخة من البومها "وان اوف ذا بويز" في غضون سنتين. أما ألبومها التالي "تين ايدج دريم" الذي صدر في آب/أغسطس 2010 فقد عرف نجاحا كبيرا أيضا.

وقد رشحت للفوز بست جوائز غرامي العام 2011 إلا أنها لم تنل أيا منها. وهي مرشحة مجددا للفوز بفئتين في جوائز غرامي 2012 التي توزع في شباط/فبراير.

قرداحي : قنوات فضائية بينها «العربية» متواطئة مع إسرائيل ضد سوريا

بابل الجديدة : اتهم الإعلامي اللبناني جورج قرداحي قنوات فضائية عربية ومنها «العربية» بالتواطؤ مع اسرائيل ضد سورية، وقال إن مساندته النظام السوري تأتي من منطلق خوفه على ذلك البلد من التدمير، مؤكدا أنه لا يتعاطى مع الأنظمة، واعتبر محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك على سرير طبي اهانة للكرامة الوطنية لانه كان يستطيع التوجه بطائرته الخاصة الى السعودية كما فعل الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، ولكنه فضل البقاء في مصر.

وفي مقابلة خاصة اجرتها معه «الراي» في فندق الشام بدمشق، قال قرداحي ردا على سؤال عما اذا كانت سورية مستهدفة من القنوات العربية، ان «بعض القنوات الفضائية العربية، ومنها قناة العربية الإخبارية التابعة لشبكة إم بي سي، متهمة بالتواطؤ مع إسرائيل ضد سورية، وأنا صرحت لقناة مدافعة عن النظام السوري بأن سورية ستنتصر على تلك المؤامرات التي تحاك ضدها بفضل قيادتها الحكيمة، وسيخرج النظام السوري من هذا الوضع أكثر قوة وصلابة، ورفضت إراقة نقطة دم واحدة في سورية، وطالبت بضرورة السماح للاحتجاجات السلمية ونشر الديموقراطية وحقوق الإنسان وتداول السلطة».

وعن اتهامه بمساندة النظام السوري قال قرداحي: «اتصل بي التلفزيون السوري عندما بدأت الثورة في درعا، لكي أقوم بالتعليق على ما حدث، وقلت إني فعلا أخشى على سورية لأنها معرضة لمؤامرة الهدف منها تفتيت وحدتها واستقرارها وسيكون ذلك كارثة ليست على سورية، فقط لكن على بلاد الشام ودول الخليج، ولم أذكر أنني طالبت باستمرار النظام السوري لأن الموضوع لا يتعلق بي كإعلامي».

ورأى أن ما تشهده سورية حاليا من احتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد «مؤامرة خارجية». وقال: «ألقيت محاضرة في مستشفى الأسد الجامعي في دمشق في يوليو الماضي، وفعلا هاجمت الثورة والثوار، وطالبت بمنح الأسد فرصة لكني تعرضت لهجوم عنيف».

وتابع: «أعلم أن الديموقراطية تعني الحرية في أن تقول رأيك، وبصراحة الربيع العربي هو حراك لم يكن عفويا أو تلقائيا، بل نشر الفوضى في الوطن العربي وأصابه بالشلل. وأكدت في محاضرتي أن البرنامج الإصلاحي الذي يقوده الرئيس بشار هو الأقدر على نقل سورية للمستقبل وليس للمجهول».

وأشار إلى أنه كمواطن لبناني يشعر بالقلق «لأن الوضع في لبنان مرتبط بالوضع في سورية والجميع يعلم أن لبنان به مؤيدون وكذلك معارضون للنظام السوري. فلو دخلت سورية في فوضى أو حرب أهلية لا سمح الله ستدفع لبنان الثمن وكذلك القضية الفلسطينية».

وقال: «أطالب الشعب السوري بالتهدئة، كما أطالب المعارضة السورية الحبيبة بالدخول في اللعبة، ما دام الرئيس بشار الأسد أبدى استعداده للقيام بالإصلاحات وأقر قوانين جديدة للأحزاب، وأقول لهم إن إحداث التغيير من الخارج صعب جدا وسيدخل البلاد في دوامة لا تحمد عقباها».

واضاف: «أنا حر في مواقفي التي تعجب البعض ويرفضها الآخرون، ومن يضعني على القائمة السوداء هم أنفسهم يحاربون تحت شعار الحرية والديموقراطية وأقول لهم أين الديموقراطية في عدم قبول رأي الآخر؟!».

وتابع: «تم تفسير لقائي بالتلفزيون (السوري) بشكل خاطئ ومغرض أخذ نصف كلامي كمن يقول: لا إله، ولم يكملها بـ إلا الله، ولم أكن معنيا بتأييد نظام أو معارضة آخر، وطالبت المعارضة بتقديم مشروع بديل عن بشار الأسد».

وعن الوضع في مصر قال: «لقد تابعت الثورة المصرية مثل أي عربي، ومثول مبارك في قفص الاتهام على سرير طبي يمثل إهانة للكرامة الوطنية، وشعور الانتقام طبيعي لأسر الشهداء والمصابين، لكن المفترض أن تكون الثورة كبيرة، ونتعالى ونتسامح عن محاكمة مبارك، لأنه كان يستطيع السفر الى السعودية مثل الرئيس زين العابدين بن علي بطائرته الخاصة، لكنه توجه لشرم الشيخ، وقال: أريد الموت في مصر. رغم أن مبارك كان محبوبا طيلة الـ 20 سنة الأولى من حكمه». ورأى ان «الأمة العربية تتعرض لمؤامرة من الغرب بداية من وعد بلفور، وغياب مصر عن ريادة المنطقة سيكون له تأثير سلبي».

جومانا مراد: استخدمت البوتوكس لأخفي التجاعيد

بابل الجديدة: كشفت الفنانة السورية جومانا مراد أنها تلجأ الى حقن البوتوكس بين فترة وأخرى ولكنها لا تستخدمها باستمرار، خاصة وأنها تخفف من داء الشقيقة.

قالت جومانا مراد أنها تستخدم حقن البوتوكس التي تستمر لمدة أربعة أشهر لتخفي التجاعيد تحت عينيها، ولكنها في الوقت نفسه لا ترفض عمليات التجميل، ومن الممكن أنها تقوم بعملية تجميل ولكنها ترفض المبالغة فيها حتى لا تخفي تعابير وجهها.

وعن سر جمالها قالت جومانا مراد: "لا أضع الماكياج أبداً في الحياة اليومية، وألجأ إليه خلال تصوير الأعمال الفنية، لكني أهتم ببشرتي أكثر من وضع الماكياج وأطبق بعض الأقنعة للحفاظ على البشرة ورونقها وأنظفها بشكل مستمر خصوصاً في الشتاء بسبب الجفاف".

وأضافت: "أشتري الأقنعة التي تحتوي على الكولاجين وأحياناً أقوم بتحضير بعض الوصفات في المنزل مثل الأقنعة التي تحتوي على العسل واللبن".

وفي النهاية قالت جومانا مراد إن "كل امرأة تجد نفسها جميلة، لكن يبقى الجمال الداخلي هو الأهم لأنه يطغى على الشكل الخارجي".

يذكر أن جومانا مراد يعرض لها فيلم "كف القمر" مع المخرج خالد يوسف، ويشاركها فيه غادة عبد الرازق وخالد صالح ووفاء عامر وهيثم أحمد زكي.

مروة نصر: السلفيون مشغولون بالدعارة والمايوه وتكسير التماثيل

بابل الجديدة:  خرجت الفنانة المصرية مروة نصر ونجمة ستار أكاديمي لتؤكد أنها لن ترتدي الحجاب إلا إذا اقتنعت به ، لأنه علاقة بين العبد وربه وترفض أى تيار ديني في مصر يفرضه عليها .وقالت مروة نصر أنها لن تترك مجال الفن والغناء الذي تحبه ، وإذا وجد الإسلاميين أنها فاجرة فيقتلوها ويتحملوا ذنب قتل الروح التي حرم الله قتلها.

وأشار مروة نصر أنها تعتبر أموال تلك الجماعات دعم من الخارج ، وأنها تابعت أفعالهم وقت الانتخابات ولم تجد أحد منهم حتى أهتم ببناء مدرسة ، ولكن كانت كل أهدافهم هى استغلال ظروف بعض الفقراء ومنحهم بعض الطعام والنقود من أجل التصويت لهم في الانتخابات .

أكدت المطربة الشابة مروة نصر : نحن لا نبالغ فى الهجوم على الإسلاميين، ولكن أجندة هذه الجماعات مثيرة للدهشة خاصة أن كل ما يشغلهم هو الحديث عن الدعارة والسب فى الرائع نجيب محفوظ ،واتهامه بالفجور ورفض المايوه والمطالبة بتكسير التماثيل ولم نسمع عن برنامج لمحاربة البطالة أو ايجاد حلول لصعوبة الزواج.

وأضافت : برامجهم تؤكد انهيار اقتصاد البلد من خلال محاربة كل مصادر الرزق منها السياحة والفن حيث يطالبون بتحجيم الفن والفنانين ولم يفكروا فى الموسيقيين الذين يفتحون بيوتهم من الحفلات التى تم إلغاؤها ويتحدثون كأنهم أنبياء ونحن منفلتون .

نبيلة عبيد تكشف زواجها من أسامة الباز

بابل الجديدة : فجرت الفنانة القديرة نبيلة عبيد مفاجأة من العيار الثقيل -حسبما ذكر موقع الفن أونلاين- وهي أنها كانت متزوجة من الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

وأشارت أنها فخورة بهذا الزواج الذي استمر تسع سنوات، وأضافت في الوقت نفسه أنها واثقة من نزاهة الباز لأنه من القلائل الذين عملوا بالنظام السابق ولم يشاركهم في سجن طره.

نبيلة قالت إنها لا تخجل من زواجها من الباز خاصة أن الوسط السياسي والفني كان يعلم بالأمر كما أن مبارك نفسه كان يعرف وبارك هذه الزيجة.

وأكدت أن الباز رجل محترم، وأنها قضت معه أجمل أيام حياتها حيث تعلمت منه الكثير مثل إدارة شئون حياتها.

واختتمت كلامها بأنها تدعو للباز بالشفاء العاجل من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة التي يعاني منها.

ومن ناحية أخرى أبدت الفنانة الكبيرة استياءها الشديد مما تداولته وسائل الإعلام مؤخراً، بشأن ارتباطها بعمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، مؤكدة أنها لم تلتق به سوى مرة واحدة في إحدى المناسبات العامة.

وأكدت أن رئيس تحرير الصحيفة التي نشرت هذه الأكاذيب تعهد لها بنشر اعتذار كامل على الصفحة الرئيسية للجريدة وبنفس المساحة التي تم فيها نشر المعلومات الخاطئة. موضحة أن ما يحدث حملة لتشويه وتجريح عمرو موسى.

هيفاء وهبي تكشف سر رشاقتها

بابل الجديدة : كشفت المطربة اللبنانية هيفاء وهبي سر جمالها ورشاقتها على الرغم من أنها تقدمت بالعمر ولديها ابنة كبيرة بالغة تدعى زينب حامل في الشهور الأخيرة ، وعلى وشك أن تحمل هيفاء وهبي لقب جدة .وقالت هيفاء وهبي انها سعيدة جدا  أن الله منحها نعمة الجمال الداخلي فهذا ما يشعر به الناس فالجمال الداخلي يعكس على شكلها الخارجي ، وتابعت: فكيف اذا من برا الحمد الله ما بخل عليّ.

 

وعن حفاظها على جمالها قالت: أول شئ  أتبع الرياضة يوميا، واذا حسيت حالي نصحاني بشرب المياه، مي كثير وبخفف من تناول العشاء خاصة في فترة الأعياد بيكون الطعام طيب  و الدعوات كثيرة ، فبجرب قبل بوقت انتبه على حالي حتى ما احرم حالي من شيء.

 

وفيما يخص طعامها المفضل قالت :” الباستا والخبز وكمان بحب لقمشة الحلو مثل البون بون”.

 

على جانب أخر تنتظر الفنانة هيفاء وهبي الاستقرار على مخرج لبدء تصوير مسلسل ” مولد وصاحبة غايب ” مع فيفي عبده وأحمدعدوية  الذي يعد أولى أعمالها التلفزيونية .

شذى حسون تدين تفجيرات بغداد بزي عسكري قصير

بابل الجديدة: أدانت النجمة العراقية شذى حسون، التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد مؤخرًا، بصورة وضعتها على صفحتها بـ"فيس بوك"، ارتدت فيها زيًّا عسكريًّا يحمل علم العراق، وعلى خلفية الصورة وضعت عبارة "سنبقى صادمين"، وكتبت أسفلها دعاء للعراق قالت فيه: "يا نار كوني بردًا وسلامًا على عراقنا". وفيما استقبلت النجمة العراقية تعليقات مؤيدة عديدة لتفاعلها مع قضايا وطنها؛ انتقد البعض قِصَر الزي العسكري الذي لا يتلاءم مع جدية الموضوع الذي تطرحه.

وقال "أحمد الجفري": " شكرًا يا شذى.. سنبقى صامدين ومتمسكين بالحياة وبحبنا للعراق العظيم رغم أنف كل خائن وكل جبان".

وأشاد "سعد هنودي" بالحس الوطني الذي أظهرته شذى في الصورة، والعبارات المكتوبة عليها. وقال: "أحلى صورة بالصفحة كلها. وأكيد راح نبقى صامدين. والله يحفظ العراق والعراقيين".

في المقابل، أبدى أعضاء إعجابهم بتفاعل شذى مع قضايا وطنها، لكنهم انتقدوا في الوقت نفسه الملابس العسكرية التي ارتدتها بالصورة.

وقال "علي أحمد": "رائع اهتمامك يا شذى بقضايا الوطن، لكن الزي العسكري قصير جدًّا، ولا يتلاءم مع جدية الموضوع الذي تطرحينه".

ووافقته الرأي "هنادي" التي وصفت الزي بأنه "شيك جدًّا"، لكنها انتقدت قِصَره. وقالت: "كان يحتاج بعض الطول، شذى".

تجدر الإشارة إلى أن العراق شهدت الأسبوع الماضي سلسلة تفجيرات أسفرت عن مقتل وإصابة المئات

شقيقة روبي: سأرتدي الحجاب لو طلب الإسلاميون

بابل الجديدة : قالت الفنانة المصرية كوكي -شقيقة روبي- إنها أعطت صوتها في الانتخابات البرلمانية المصرية إلى حزب إسلامي ذو طابع وسطي، وأشارت إلى أنها ستستمر في التمثيل في حال وصول الإسلاميين إلى حكم مصر، على عكس شقيقتها روبي التي قالت إنها ستتجه إلى المحاماة.

 

ووافقت كوكي على ارتداء الحجاب إذا طلب الإسلاميون منها ذلك، أو إذا كان الدور يتطلب ذلك مثلما حدث في مسلسل "دوران شبرا" خلال الأعمال الفنية فقط.

 

وقالت: "كنت سعيدة بارتداء الحجاب على الشاشة لأن شكله جميل"، بحسب ما ذكرت صحيفة روز اليوسف المصرية الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

 

وأضافت: "ولكن إذا طلبوا مني الحجاب على المستوي الإنساني، فسأرفض ذلك لأنني أعتبر الحجاب فريضة بيني وبين ربي وعند اقتناعي بالحجاب سأرتديه دون أي توجيهات من أي شخص".

 

وأشارت إلى أنها أعطت صوتها لحزب «الوسط» ذي المرجعية الإسلامية ولم تعط صوتها لتيارات سلفية أو أحزاب ليبرالية، لأنها قرأت برنامج حزب «الوسط» وأعجبت به جدًّا، كما صوتت لأحد شباب الثورة.

 

وأكدت كوكي أنها ستستمر في العمل ممثلة، على عكس أختها روبي التي قالت إنها ستتجه إلى المحاماة في حال وصول الإسلاميين للحكم، وقالت: "لن أترك التمثيل مهما حدث، وسأتوافق مع كل الأهداف التي يطرحونها".

 

وأضافت: "أنا غير قلقة من وصول الإسلاميين للحكم".

 

وفي سياق آخر، عبرت كوكي عن حزنها الشديد بسبب عدم عرض الفيلم "الخروج من القاهرة" إلى الآن في دور العرض؛ حيث تعتبره أول بطولة لها سينمائيًّا، كما أنه نال تقدير الجميع في معظم المهرجانات التي تم عرضه فيها؛ مثل مهرجاني "دبي" و"بيروت".

 

وأشارت إلى أنه لا يوجد سبب واحد لمنع عرضه في مصر، لأنه الفيلم يحمل الفكرة نفسها لفيلم تم تقديمه على الشاشة عشرات المرات كان آخرها فيلم "حسن ومرقص"، ويسلط الضوء على قضية موجودة في المجتمع المصري وغيره من المجتمعات العربية، وهي الحب المتبادل بين الفتاة القبطية والشاب المسلم أو العكس، وكما في الحقيقة، تعاكسهما الأقدار بسبب المفاهيم الاجتماعية والثقافية المتوارثة.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا