بابــــل الجديدة

الخميس09212017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية فنون

فن

رولا سعد: العرب يلهثون وراء النساء

بابل الجديدة :أكدت الفنانة اللبنانية رولا سعد أن ما يتردد عن مشاركتها في دويتو مع مواطنها النجم راغب علامة غير صحيح، إلا أنه من النجوم الكبار وتتمنى دويتو معه، نافية ما يتردد من شائعات بشأن طلب النجم العالمي كلود فان دام الزواج منها، أو العمل في هوليوود.

كما نفت وجود مشاكل مع الراقصة المصرية دينا بسبب حلقتها في برنامجها "رولا شو"، مشددة على أنها ترفض العري والقبل والمشاهد الساخنة خلال أعمالها التمثيلية، وأنها لم ترتد ملابس فاضحة في فيلمها "707"، فيما كشفت أنها تجهز حاليا لتقديم مسلسل مصري بعنوان "البحر والعطشانة".

وقالت رولا –"ما يتردد عن وجود دويتو مع النجم راغب علامة غير صحيح على الإطلاق، لكن راغب من المطربين الذين أحبهم كثيرا، وهو من الفنانين القلائل الذي تمكنوا من الحفاظ على نجوميتهم حتى الآن، وأتمنى دويتو معه".

وأضافت "راغب نجم العام 2011، وأتوقع أنه سيكون نجم 2012 و2025، كما أنه فنان جميل وأحد أهم المطربين في الوطن العربي، ومشاركته في برنامج (arab idol) زادته بريقا".

عرض زواج

ونفت الفنانة اللبنانية ما يتردد بشأن أن النجم العالمي كلود فان دام طلب الزواج منها بعدما استضافته في برنامجها "رولا شو"، مشيرة إلى أنه لم يعرض عليها أيضا مشاركته العمل في هوليوود كما ردد البعض في وسائل الإعلام المختلفة.

وأوضحت رولا أن فان دام متزوج، وزوجته جميلة، وأن الأجانب لا يلهثون وراء النساء مثل العرب ، لافتة إلى أنه كان محترما ومتواضعا خلال تصوير الحلقة معه مقارنة ببعض النجوم العرب.

وأشارت إلى أن ما يتردد عن وجود خلافات بينها وبين الراقصة المصرية دينا بسبب الحلقة التي عملتها معها في برنامج "رولا شو"، موضحة أن علاقتهما جيدة، وأنها تكن كل الاحترام لها خاصة أنها تحب رقصها جدا.

وأرجعت توقف البرنامج في الفترة الأخيرة إلى الأحوال السياسية التي تمر بها مصر حاليا، لكنها أكدت على أنها ستعود من بداية الشهر الجديد لتصوير حلقات جديدة.

وشددت الفنانة اللبنانية على أنها ترفض العري والابتذال والمشاهد الساخنة خلال أعمالها التمثيلية، مشيرة إلى أن ملابسها في فيلمها "707" كانت محتشمة ولم تكن فاضحة كما صورها البعض.

وكشفت رولا أنها تستعد حاليا لتقديم مسلسل مصري بعنوان "البحر والعطشانة"، وأنها ستذهب إلى القاهرة قريبا للاتفاق النهائي وبداية التصوير، لافتة إلى أنها لا تعرف إذا كانت مواطنتها اللبنانية مي حريري مشاركة في المسلسل من عدمه.

وأرجعت عدم تجسيدها لشخصية صباح في مسلسل "الشحرورة" إلى أنها شعرت بعدم القدرة على تأدية الدور بشكل جيد، لافتة إلى أن كارول سماحة ممثلة جيدة، لكنها لم تمثل الدور بشكل جيد، وشددت على أنها لم تقل إنها فشلت في هذا الدور ولكن قلت إنها لم تقنع المشاهد سواء من خلال المظهر أو الأداء.

هايا: أغنيتي هادفة وتحاكي الفتاة المتحررة

بابل الجديدة : دخلت الفنانة اللبنانية الشابة هايا إلى مجال الغناء منذ حوالي السنة من خلال أغنية «كتير هيك» كلمات وألحان سليم عساف والتي صورتها على طريقة الفيديو كليب مع المخرج وليد ناصيف، لتعود وتطلق في شهر أبريل أغنية «بتسكت»، ومنذ أشهر ـ قبيل نهاية العام 2011 ـ أغنية «شوي سكسي» بتعاون مع الشاعر فارس اسكندر، والتي أثارت الجدل حولها بسبب كلماتها التي اعتبرها البعض جريئة والبعض الآخر نافرة.

وتعرِّف هايا عن نفسها بأنها فتاة لبنانية، تحمل شهادة جامعية في الحقوق، تحب الغناء منذ صغرها، أخذت دروسا خصوصية في الغناء الشرقي والفوكاليز، واجهت العديد من الصعوبات ومازالت، إلا أنها مصرة على الإكمال في مجال الغناء، فهي لن تقدم عددا قليلا من الأغاني وتختفي، بل ترى أن كل يوم يحمل أملا جديدا وتحديا للتقدم إلى الأمام.

وعن الانتقادات التي طالت أغنيتها الأخيرة «شوي سكسي»، ترى هايا أن الذين انتقدوا الأغنية يعانون من أمراض نفسية، وأن نقدهم جاء غير منطقي وغير بناء ولمجرد الانتقاد، فبرأيها أن هؤلاء وضعوا الأغنية في غير مكانها الصحيح لمجرد سماعهم كلمة «سكسي»، مع العلم أنهم يسمعون الكثير من الأغاني الأجنبية التي تحمل كلمات أوضح ومعان جنسية كثيرة، ويرقصون على نغماتها.

وتشير إلى أن أغنية «شوي سكسي» تحمل العديد من المعاني والرسائل الهادفة في طياتها، فهي تتحدث عن حق أي فتاة في السهر مع رفيقاتها خارج المنزل، ومن دون حبيبها، وتعرضها للتحرشات ونظرات الشباب ولو كانوا برفقة حبيباتهم، ذلك حتى ولو كن في مكان محترم، ويرتدين ملابس عادية ومقبولة.

وتضيف: أحببت الأغنية لأنها تحمل موضوعا جديدا وتشير إلى نماذج عديدة موجودة في مجتمعاتنا، فهي ليست أغنية عادية تمر مرور الكرام، كما أنها تشبهني كثيرا، فأنا واحدة من أولئك الفتيات اللواتي يهوين السهر والخروج برفقة صديقاتهن الفتيات، ولا يتحملن التحرشات التي يتعرضن لها.

وبما أن الأغنية تعبر عنها على حد تعبيرها، وما إذا كانت تعرضت لهكذا مواقف أو إذا كانت ترى نفسها «شوي سكسي»، ترد هايا: نعم الأغنية تشبهني فأنا أحب السهر مع رفيقاتي، ومرة حدث ذلك، وكانت ملابسي محتشمة إلا أنني لم أحتمل الأجواء المحيطة بي، كما لا يمكنني أن أصف نفسي بالمثيرة أو لا، بل أترك الحكم علي للناس، وأنا من خلال أغنيتي أتوجه للفتاة المتحررة والتي تعيش حياتها وشخصيتها قوية، فالفتاة يمكنها أن تكون مثيرة من خلال ابتسامة أو نظرة وليس فقط من خلال الملابس.

وتضيف: وهذا ما سأسعى لترجمته من خلال الكليب الذي أستعد لتصويره مع المخرج فادي حداد، ومصرة على أن يكون «سكسي» لأرد على كل من إنتقدني من خلاله، إلى ذلك، تشير هايا إلى أنها تركز في الوقت الحالي على الغناء فقط، وأنها لا تسعى الخوض في أي مجال آخر، وأنها تعمل على ألبوم يتضمن عددا من الأغاني اللبنانية والمصرية.

مجهول يعتدي باللكمات على أماني السويسي

بابل الجديدة :تعرضت المغنية التونسية أماني السويسي الأسبوع الماضي للاعتداء بالعنف الشديد على مرأى ومسمع عدد من المارة وحتى أعوان الأمن، الذين لم يتصوروا أن يُقدم أحد المجهولين على الهجوم على سيارة المغنية حين كانت متوقفة في انتظار دورها للمرور نتيجة حادث سير في الطريق بين تونس والحمامات.

وقام المُتهجم بكسر زجاج السيارة على وجه أماني كما صوّب لها لكمات مما أفقدها التوازن، ويبدو حسب المعطيات أنّ الجاني قد لاذ بالفرار، أما أماني فقد أدخلت إحدى المصحات في حالة نفسية صعبة بعد الإصابات التي لحقت بها.

هوليوود حائرة حول "شبيه بن لادن"..

بابل الجديدة : كشفت تقارير إعلامية أن مخرجة فيلم قصة مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قاربت على الانتهاء من اختيار أبطال عملها المرتقب أواخر العام الحالي، ما أطلق تكهنات واسعة حول الممثل الذي سيؤدي دور بن لادن.

وذكرت صحيفة "ذا راب" أن المخرجة كاثرين بيجلو اختارت عددا من النجوم لأداء أدوار عناصر الوحدة التي نفذت أمر القتل، بالإضافة إلى دور بن لادن نفسه، دون تحديد هوية من سيجسد بن لادن.

ومن الممثلين المختارين كل من جويل إدجيرتون (كأحد عناصر الوحدة) وتوم هاردي وإدجار راميراز ومارك سترونج وجيسيكا تشاستين كصحفية مرافقة للوحدة.

ومن الأسماء المطروحة أعلاه يبدو الممثل توم هاردي أكثر الممثلين ترجيحا لأداء دور بن لادن؛ إذ يتشابه معه في تقاسيم الوجه الرفيعة والأنف الطويل والحواجب والشفتين.

ومن أسماء هوليود اللامعة التي تحمل شبها من بن لادن عند إطلاق لحيتها -بالطبع مع مساعدة من مساحيق التجميل والماكياج- جورج كلوني نظرا لسحنته السمراء القريبة من الرجل العربي، وبن أفليك وميل جيبسون وحتى جايمس فرانكو.

وكانت كاثرين بيجلو استفادت من مساعدة البنتاجون في كتابة سيناريو فيلمها "هورت لوكر" الذي نال جائزة أوسكار لأفضل فيلم وأفضل مخرجة عن العام 2010، والذي يروي جانبًا من الحرب الأمريكية على العراق.

ومنذ إعلان بيجلو نيتها إصدار الفيلم، أثيرت ضجة إعلامية ما اضطر البنتاجون إلى فتح تحقيق حول احتمال استفادتها من معلومات داخلية.

وأعرب رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الجمهوري بيتر كينج عن خشيته من وصول المخرجة وكاتب السيناريو مارك بول، اللذين التقيا مسؤولين كبار في الدفاع، على معلومات حول العملية المصنفة على أنها "سرية". وطلب في أغسطس/آب الماضي من البنتاجون والوكالة الأمريكية للاستخبارات المركزية (سي أي إيه) فتح تحقيق.

وقال النائب الجمهوري إن الفيلم سيعرض اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني 2012 قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، والتي يترشح فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لولاية ثانية. ويعتبر القضاء على بن لادن من أهم الانجازات التي سجلها أوباما على صعيد السياسة الخارجية.

بدورك عزيزي القارئ أي ممثل هوليودي ترى أنه الأجدر بدور بن لادن؟

رانيا يوسف تعلن زواجها من رجل أعمال مصري

بابل الجديدة : فجَّرت الفنانة المصرية رانيا يوسف مفاجأة مدوية بإعلان زواجها من رجل أعمال مصري في "أجواء سرية" حيث جرى الزفاف -الذي لم تكشف تفاصيله- بعيدا عن وسائل الإعلام.

وفي تصريحات خاصة لـ mbc.net أعلنت رانيا يوسف عن زواجها من رجل الأعمال المصري كريم الشبراوي، موضحة أنها تعيش معه أسعد أيام حياتها وشعرت معه بارتياح كبير، داعية الله أن يديم الحب بينهما.

ولم تكشف الفنانة المصرية -التي انفصلت عن المنتج السينمائي المعروف محمد مختار منذ 4 أشهر- عن موعد زفافها بالتحديد ولا مكانه ولا طبيعة الحفل الذي تم بعيدا عن وسائل الإعلام.

واكتفت رانيا في تصريحاتها بالإشارة إلى الطريقة الجيدة التي يتعامل بها زوجها مع بنتيها، مؤكدة أن ذلك جعلتها تتمسك به بشكل أكبر ويتضاعف حبها له، وقالت رانيا ضاحكة: "امسكوا الخشب ويا رب يبعد عنا الحسد".

وعن رأي زوجها في أعمالها الفنية، قالت إنه مشاهد جيد لكل أعمالها سواء التليفزيونية أو السينمائية، وينتقدها أحيانا، لكنها تقبل نقده لثقتها الشديدة في رأيه.

وردا على تساؤلنا بشأن إمكانية أن تغير طريقة اختيار أدوارها الجريئة بعد الزواج، قالت رانيا "إنها تعي جيدا حدودها، كما أن زوجها يحترم فنها بشكل كبير، ويشجعها على تقديم الأفضل دائما".

ويأتي الإعلان عن الزواج بعد أيام قليلة من افتتاح فيلمها الأخير "واحد صحيح" مع الفنان هاني سلامة، الذي تعرضت فيه لانتقادات بشأن كثرة مشاهدها الساخنة. ولكن رانيا يوسف ردت على ذلك بأن المشاهد لم تكن كثيرة وكانت مبررة لكونها تؤدي شخصية زوجة تلجأ للخيانة هربا من معاناتها مع زوجها الشاذ جنسيا.

وتنظر رانيا يوسف عرض فيلمين آخرين لها هما "حفلة منتصف الليل" مع المخرج محمود كامل وفيلم "ريكلام" للمخرج على رجب.

بولا عبدول ..وحيدة

بابل الجديدة : انفصلت النجمة الأميركية بولا عبدول عن حبيبها جيف براتون بعد علاقة استمرت سنة ونصف.

وأفاد موقع "بيبول" الأميركي ان عبدول أصبحت عازبة من جديد بعد انفصالها عن براتون الذي استمرت علاقتها به سنة ونصف السنة.

وقال براتون للموقع "أنهينا علاقتنا في تشرين الثاني/نوفمبر"، مضيفاً ان "الأمر كان ودياً" ففي ظل انشغال بولا خلال الأشهر الأخيرة من برنامج "إكس فاكتور" ومسؤولياتي الموسيقية لم يعد هناك وقت كاف لبعضنا.

يشار إلى ان عبدول وبراتون التقيا خلال رحلة جوية في العام 2010 وقسما وقتهما بين لوس أنجلس حيث تقيم ونيويورك التي يدعوها براتون مدينته الأم.

يذكر ان عبدول وهي مغنية ومصممة رقص وشخصية تلفزيونية معروفة، كانت في لجنة تحكيم برنامج "أميركان أيدول" طوال 8 سنوات قبل أن تغادره في آب/أغسطس 2009 لتعمل بعدها منتجة تنفيذية ورئيسة لجنة تحكيم في برنامج الرقص "غوت تو دانس" ومن ثم تنضم إلى لجنة تحكيم "إكس فاكتور".

كارداشيان أيرلندية دون مؤخرة

بابل الجديدة : يبدو أن نجمات هوليود قد لا يضطررن إلى المشاهد الخطرة في السينما؛ إذ إن هناك من الفتيات اللواتي تشبهن إلى درجة مخيفة. فقد ظهرت ممثلة إسبانية صاعدة تدعى "لينا ساندز" وهي تكاد تكون نسخة متطابقة من أنجلينا جولي، وكأنهما شقيقتان.

وظهرت الفتاة في فيديو على يوتيوب، وهي في جلسة أداء أمام الكاميرا تذكر فيها اسمها "لينا ساندز" ورغبتها في العمل ممثلة بديلة لجولي.

وتكشف لينا عن شبهها بجولي من خلال الشفاه الممتلئة وعظام وجهها، فتقدم لينا للمشاهدين جميع الزوايا التي تشبه فيها أنجلينا جولي.

وساندز ليست الوحيدة التي تملك شبهًا مخيفاً من نجمة هوليودية؛ إذ إن هناك عارضة أزياء أيرلندية تدعى جورجيا سابلا تشبه نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان في الوجه والجسد ولون العيون والشفاه الممتلئة، كما أن كلتيهما تميلان للفساتين الضيقة للغاية مع كعوب عالية.

 

جورجيا سابلا، وهي أصغر من كيم بأربعة أعوام، ليست لديها مؤخرة كارداشيان الشهيرة.

وقالت سابلا -في وقت سابق ممازحة- إنها تفكر بالخضوع لتكبير مؤخرتها حتى تصبح شبيهة كيم أكثر.

وفاء الكيلاني على طريقة فيصل القاسم

بابل الجديدة : تستعد وفاء الكيلاني لبرنامجها الذي سيعرض على قناة «أم. بي. سي» ضمن دورة برامجها الجديدة. وكانت المذيعة المصرية تلقت عرضاً من القناة السعودية بعد تخلي lbc عنها وعن برنامجها «بدون رقابة» الذي حقق نجاحاً لافتاً.

لكن مع سياسة «التغيير والتقشف» التي طالت «المؤسسة اللبنانية للإرسال»، تم الاستغناء عنها.

وكانت وفاء قد تلقت عرضاً لتقديم برنامج على قناة «أبو ظبي»، إلا أنّها رفضت ذلك، مفضلةً الانضمام الى شاشة «أم. بي. سي».

كذلك تلقت عرضاً من طارق نور صاحب قناة «القاهرة والناس» لتقديم برنامج يصوّر في مصر. إلا أنّها رفضت خوفاً من تعرّض بعض الحلقات للمنع من قبل الرقابة المصرية.

لذلك، كان شرطها الأساسي مع «أم. بي. سي» أن لا تمنع أي حلقة من البرنامج مهما كان الموضوع الذي ستطرحه.

البرنامج الذي يجمع بين السياسة والفنّ، مقتبس عن «الاتجاه المعاكس» الذي يقدّمه فيصل القاسم على «الجزيرة». إذ سوف تستضيف الكيلاني شخصين من اتجاهات مختلفة.

وسبق أن تلقت وفاء في رمضان الماضي عرضاً من قناة «القاهرة والناس» لتقديم برنامج يعرض في رمضان، وأبدت موافقتها وكانت وقتها حاملاً في الشهر السابع. إلا انها عادت وتراجعت عن قرارها بسبب شعورها بالتعب، إضافة الى رفضها الإطلالة على المشاهدين وهي حامل وقد زاد وزنها كثيراً.

لماذا تراجعت الدراما العراقية؟

بابل الجديدة - نورا خالد: عزا فنانون ومخرجون عراقيون عدم قدرة المسلسلات العراقية على منافسة ما يقدم من دراما عربية إلى أسباب عدة من أهمها ضعف الميزانيات الإنتاجية، وسياسة الفضائيات في اختيار المواضيع. وللوقوف على هذا الموضوع التقينا الكاتب عادل كاظم الذي قال: من أهم أسباب تراجع الدراما العراقية الآن هو المواضيع الساذجة التي تستغل وعي المشاهد العراقي فأصبحت هذه المسلسلات عبارة عن وقود لمحرقة اسمها التلفزيون، وهي أعمال بدائية ورديئة جدا،

على عكس الدراما العراقية القديمة التي كان إيقاعها ينسجم انسجاما كاملا مع موجودات المشاهد العراقي وبيئته وفكره وضميره وإحساسه بالموجودات اليومية وهمومه، لذلك بقيت في أذهان المشاهد. وعزت الفنانة فاطمة الربيعي أسباب التراجع إلى غياب النصوص الجريئة التي تتناول الهمّ العراقي، وتنتقد الواقع بحرفية إبداعية، إضافة إلى عدم وجود شركات إنتاجية مهنية، وأضافت: أن تعدد المسلسلات، وتنوع القنوات الفضائية، لا يعني إن هناك نجاحا قد تحقق على مستوى الدراما، وإنما هناك حالة تراجع ملحوظ بسبب عدم القدرة على كسب الجمهور العراقي، وتابعت: تستطيع الدراما العراقية مجاراة المسلسلات المصرية والخليجية لو أتيحت لنا الإمكانيات التي تتاح لتلك المسلسلات، وبإمكاننا التصوير في كردستان التي تتمتع بمناظر خلابة وأجواء تصلح للتصوير من دون ديكور، ولكن للأسف الشديد تعوزنا الإمكانية المالية والمنتجون يريدون الربح دائما على حساب الجودة، أما المسألة الأخرى التي أثرت على الدراما العراقية فهي إن المخرجين الكبار مهملون في الخارج لا أحد يسأل عنهم وتنحي بعض الكتاب الكبار عن الكتابة أمثال عادل كاظم ولأسباب معروفة. وأشار الفنان مازن محمد مصطفى إلى أن واقع الدراما العراقية تنهض وتهوي لأسباب عدة، ففسحة الحرية أنتجت موضوعات لا يقبلها المجتمع العراقي فنحن مجتمع منغلق تحكمه عدة مرجعيات دينية وعشائرية وأخلاقية خاصة به. وأضاف: أن الدراما العراقية من أهم أسباب فشلها هو المنتج المنفذ الذي لا يبحث عن الجودة ويريد أن يربح على حساب الجودة ومازالت المحطات تعطي للمنتج المنفذ أسعار بسيطة وما عادت هذه الأسعار تعطي أعمالا عظيمة. أما الفنان كريم محسن فكان متفائلا بمستقبل الدراما العراقية، فقال: مستقبل الدراما العراقية يبشر بخير، فهي بالتأكيد ستكون أفضل بكثير من ناحية الإمكانات المتوفرة لكنها بحاجة إلى رقيب أخلاقي وثقافي وهي مسألة تتعلق بالذوق العام وسمعة البلد فهناك الكثير من الأعمال تسيء للإنسان العراقي، وفي الآخر القضية تعتمد على الناس ورقابتهم الذاتية، أما بالنسبة للجمهور المتابع فاغلبه من العراقيين والجمهور العربي بعيد جدا عن الدراما العراقية عزا ذلك إلى  أن اغلب المواضيع التي تتناولها الدراما العراقية هي مواضيع محلية وينقصها الإنتاج لمواضيع إنسانية مهمة ترتقي إلى مستوى الإنسان، كما أن ضعف الإنتاج يؤثر كثيرا على تسويق المسلسلات.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا