بابــــل الجديدة

الإثنين11202017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية فنون

فن

وفاة الممثل المصري وحيد سيف

بابل الجديدة: قال مصدر في نقابة الممثلين بمصر إن الممثل المصري وحيد سيف توفي اليوم السبت في القاهرة عن 79 عاماً بعد إصابته بهبوط في الدورة الدموية.

وتخطت رحلة سيف مع التمثيل الـ40 عاماً اشتهر فيها بأداء الأدوار الكوميدية وقام ببطولة عدد من المسرحيات إلا أنه في السينما اكتفى بالأدوار الثانية.

ولد مصطفى سيد أحمد سيف في مدينة الإسكندرية الساحلية في السادس من أيلول (سبتمر) 1934 ودرس التاريخ في كلية الآداب بجامعتها وخلال الدراسة شارك بأدوار تراجيدية في عروض من كلاسيكيات المسرح العالمي بعضها لوليام شكسبير إلا أنه بعد أن حضر إلى القاهرة واحترف التمثيل تخصص في الكوميديا.

وظهر سيف في السينما للمرة الأولى عام 1971 في فيلم "زوجتي والكلب" وهو من أفضل 100 فيلم في السينما المصرية في القرن العشرين ثم شارك في أفلام بارزة منها "السكرية"و"الكرنك"و"المذنبون"و"وكالة البلح"عن أعمال لنجيب محفوظ. ومن الأفلام الكوميدية الأخيرة التي شارك فيها "سيد العاطفي" و"محامي خلع"و"عايز حقي".

وشارك سيف في كثير من المسلسلات التلفزيونية منها "المال والبنون"و"رحلة السيد ابو العلا البشري" وفي مسرحيات منها "شارع محمد علي".

وللفنان الراحل ولدان يعملان بالتمثيل هما ناصر وأشرف.

رحيل عميد فرقة سومر الفنان الشاعر طلال النعيمي

 

توفيق التونجي: رحل عنا عاشق سومر وبابل وآشور، رحل عميد فرقة سومر الفنية هذا التقرير كنت قد اعددته مع الراحل قبل مدة ولم انشرها في حينها وددت اليوم ان اشارك حزن العراقيين المفجعين برحيل طلال الانسان والفنان والشاعر. وكنت قد بدات مادتي بالكلمات التالية ووفاء للفنان الراحل سوف لا اغير في النص، قارئي الكريم:

ليست هذه المرة الأولى التي اكتب عن "سومر" والعاشق "طلال" فهما متلازمان كالروح والجسد. راجع ما نشر على صفحات موقع ايلاف الالكتروني قبل اكثر سبع اعوام وتحت الرابط التالي: اضغط هنا
إني وان كنت الأخير زمانه لات بما لم تستطعه الأوائل

اللحن الموسيقي قارئي الكريم إنتاج إبداعي للفكر الإنساني يعود ربما لمحاكاة بني البشر البلابل وتقليدهم لنبرات الصوت في حناجرها الندية. ليس من الغريب أن يسمى المطرب بلبل الشرق مثلا وتلك صفة تطلقها العامة من الناس لكل من وهبه سبحانه وتعالى تلك الموهبة الإلهية في رخيم الصوت وعذابه مخارج الألفاظ والكلمات المنطوقة شعرا ناهيك عن تلك الجنية الملهمة للموسيقيين أينما كانوا في إعطاء تلك الأصوات بأطوالها وأطوارها المتعددة نظاما معينا يتمثل في نغمات أنواط السلم الموسيقي كي تغدو لحنا موسيقيا.

كانت نينوى مهد للموسيقى ايام حضارات العراق القديم ليس فقط لكونها مدينة موصل تربط الحضارات الشرقية القديمة بعضها البعض وتمر منها قوافل درب الحرير بل هي مدينة ملتقى حضاري وثقافي يلتقي فيها أبناء شعوب متعددة تحمل معها عصارة الإنتاج الإبداعي الإنساني فكان اسحق الموصلي وتلميذه زرياب وعثمان وصولا الى اسماعيل الفحام واستاذه احمد الموصلي ومنير بشير واخيه جميل بشير و وصولا الى المطرب المبدع كاظم الساهر كما ان عميد المقام العراقي المرحوم محمد القبانجي هو الآخر من اصول ترجع الى مدينة موصل رغم انه من مواليد بغداد كما ذكره هو بنفسه.
اليوم يقدم لنا الموسيقار المبدع طلال عبد الرحمن إسماعيل باقة من الأغاني العراقية الأصيلة ليعرف المستمع في جميع أنحاء العالم عبر أصوات اسكندنافية اللحن العراقي والكلمة الشعرية الغنائية التراثية الخالدة.
هذه التجربة التي استمد اسمها من حضارات العراق القديم واعني فرقة سومر يقلب تجربة المهاجر في عملية الاندماج وسياسة الاندماج المتبعة في سياسات العديد من الدول الأوربية والموجه الى المهاجرين خاصة هؤلاء القادمين من الشرق. العملية، أي غناء الأوربيون باللهجة العراقية، اعتبرها العديدين من المستحيلات خاصة لوجود أصوات في اللهجة العراقية لا يجيد النطق به إلا أهل العراق كما هي عيها في اللهجة الجنوبية العراقية ولهجة الموصل وبغداد والكلمات في اللغة الكوردية والتوركمانية والسريانية وقد قامت الفرقة بالغناء بكل تلك اللغات وقد ذكر لي العزيز طلال في إحدى رسائله قائلا:

- نحن فعلاً لدينا أغنية سريانية وأغنية أرمنية وأخرى تركمانية "هاني منديلي هاني دورماز برماغم قاني"
لكنني آسف وحزين لأن هذه الأغاني غير مصورة. سنشهرها حتماً عندما نصورها


أقدم في مادتي هذه تعريفا لتاريخ الفرقة وموجز للسيرة الذاتية للباقة العطرة من أسماء الفنانين الذين أنجزوا هذه الفكرة الرائعة كانطولوجيا لتوثيق جزء من الحركة الفنية للمهاجرين في دول المنفى. كذلك بودي عمل روابط لاغاني الفرقة بالاستفادة من إمكانيات الانترنت حيث يوجد اليوم العديد من إنتاجهم على الانترنت يمكن الاستماع إليها مباشرة وبسهولة سيجد القارئ الكريم الروابط في نهاية هذا البحث.

تشكلت فرقة سومر في الأول من أيلول (سبتمبر) من عام 1996 في مدينة يوتيبوري (النطق بالسويدية) السويدية وذلك بناء على طلب من معهد الموسيقى العالي في المدينة. كان الهدف الأساسي من تأسيس الفرقة في البداية هو إقامة حفل موسيقي غنائي عربي بمناسبة اختتام مؤتمر لأساتذة الموسيقى في الدول الإسكندنافية.
تشكلت الفرقة بقيادة الفنان طلال عبد الرحمن ومشاركة كل من الموسيقيين فائز الطيار (كمان) من العراق وحمودي شربة (غناء وإيقاع) من العراق وياسمين عمر (غناء) من العراق وديار جلال (إيقاع) من العراق وتوني عيسى (عود وغناء) من سوريا ويوسفين ليفتك (فلوت) من السويد وهيلينا إسبفال (جلو) من السويد بالإضافة إلى المغنية السويدية آنا أوترتون.
بعد النجاح الكبير الذي حققته الفرقة في ذلك الكونسرت بالذات، ونظراً للطلبات الكثيرة التي تلقاها مؤسس الفرقة وقائدها من قبل الأساتذة المؤتمرين بضرورة استمرار الفرقة، وكذلك العروض التي تلقتها الفرقة لتقديم العديد من الكونسرتات ولتسجيل اسطوانة ليزرية (سي دي) من قبل إحدى شركات التسجيل السويدية، لكل تلك الأسباب استمرت الفرقة في تقديم عروضها وتطوير إمكاناتها حيث انضمت إلى الفرقة لاحقا المغنية النرويجية ماريانا هولمبو.
بدأت مسيرة الفرقة الطويلة حيث سجلت أول اسطوانة لها بعنوان (سومر)، وهي عبارة عن نخبة مختارة من الغناء العربي التقليدي والتراثي من عدة دول عربية منها العراق ومصر وسوريا ولبنان والسودان واليمن والسعودية وقطر والمغرب إضافة إلى بعض الموشحات وغناء البادية وأغان خاصة بالفرقة. وكانت تلك الاسطوانة بمثابة الانطلاقة الكبرى للفرقة في الدول الإسكندنافية وأوربا. فقد كتبت جميع الصحف السويدية العامة منها والموسيقية بشكل إيجابي جداً عن الفرقة بينما قامت جميع محطات الإذاعة السويدية بنقل أو تسجيل حفلات الفرقة.

كذلك سجل التلفزيون السويدي/القناة الثانية برنامجاً خاصاً عن الفرقة ونشاطاتها وتدريباتها بينما سجل التلفزيون النرويجي/القناة الثانية برنامجاً مدته ثلاث ساعات عن الفرقة ونشاطاتها ونقل عرضاً للفرقة من قاعة كوزمولوليت في العاصمة أوسلو.
قدمت الفرقة خلال تلك المسيرة الطويلة حوالي مائة وخمسين عرضاً في السويد والنرويج والدانمارك وهولندا وإنكلترا. وقد شاركت الفرقة في كل أو أهم المهرجانات السويدية، كذلك قدمت عروضاً في العديد من المسارح ودور الكونسرت والأوبرا وبيوت الموسيقى والعديد من الكنائس الكبرى في السويد.
هذا بالإضافة إلى الصحف والمجلات الموسيقية المتخصصة في السويد فقد كتب العديد من الصحف والمجلات العربية ومواقع الشبكة العالمية عن الفرقة تحقيقات مطولة، منها :
موقع إيلاف، الحياة، الزمان، سيدتي، موقع أصوات العراق وغيرها.


في عام 2001 سجلت الفرقة اسطوانة ثانية بعنوان (العراق) وتضمنت أغاني عراقية تراثية وتقليدية بالإضافة إلى المؤلفات الخاصة لأعضاء الفرقة. وقد لاقت هذه الاسطوانة ردود فعل إيجابية جداً من لدن المستمعين والصحافة الموسيقية المتخصصة حتى أنها رشحت لنيل جائزة أفضل اسطوانة شعبية في السويد للعام 2001 من بين ثلاثة آلاف اسطوانة كانت قد تم ترشيحها.

ما تميز فرقة سومر عن سواها من الفرق الأخرى هو أولاً أن المغنيات اللواتي يؤدين الغناء العربي فيها وعلى أصوله لسن عربيات ولا يتكلمن العربية إطلاقاً بل سويديات ونرويجيات لم يسمعن هذه الأغاني من قبل، وثانياً أن الفرقة تغني كل ألوان الغناء العربي تقريباً على اختلاف أساليبه ولهجاته. فسومر تغني من العراق وبكافة لغاتها ولهجاتها البديعة وكذلك تغني ل تونس ومصر والشام ولبنان واليمن والسعودية والكويت والمغرب والجزائر والسودان وليبيا وقطر والإمارات إضافة إلى المقام العراقي الاصيل وغناء البادية والموشحات والأدوار والبستة العراقية والغناء الصعيدي والمالوف والميجنا والعتابا والسويحلي والنايل وكذلك أغاني عمالقة الفن العربي أمثال أم كلثوم وفيروز وعبد الوهاب وعبد الحليم وفريد الأطرش.
يقول الفنان طلال في معرض تقديمه للفنانين متحدثا عن الصعوبات التي يلاقيها اثناء تدريب الفنانين من اصول اوربية حول اداء الاغنية الشرقية التراثية :
تمر عملية التمرين بمراحل عدة قبل أن تصبح المغنية السويدية جاهزة للأداء بشكل نهائي. وتبدأ المرحلة الأولى في اختيار الأغنية حيث أقترح على ماريانا أو آنا أغنية ما ثم أغنيها لهما. وبعد أن أتأكد من رغبتهما في تعلم تلك الأغنية وتحمسهما لها، وهو أمر ضروري وأساس لأن الرغبة اساس مهم للعمل، أبدأ بتلقينهما النص، حيث تقومان بكتابة الكلام العربي بأحرف سويدية وبطريقتهما الخاصة. بعد ذلك اشرح لهما مضمون الأغنية بالتفصيل كلمة بعد اخرى إضافة إلى شرح المضامين الثقافية للنص إن وجدت. بمعنى أنني أحلل لهن بعض الكلمات أو العبارات التي قد لا تعني شيئاً بالنسبة للإنسان الغربي أو قد تعطي معنى خاطئاً أو مغايراً. وهناك معان أو ظلال معان تكمن ما بين السطور ينبغي أيضاً أن أتناولها بالتفصيل لكي يكون النص مفهوماً من قبلهما. بعد ذلك تبدأ مرحلة التدريب على النطق الصحيح ومخارج الحروف. وهنا أحتاج أن أتوقف أحياناً كثيرة للإعادة والتمرين المكثف حتى ينجلي اللفظ تماماً. في البداية كنت أحتاج أحياناً إلى إعادة نطق الحرف الواحد أكثر من عشر مرات حتى يستقيم. لكن الأمر تغير بمرور الوقت وأصبحت لا أحتاج الآن أكثر من عشر الجهد المبذول على النطق. بعدها تبداً المرحلة الثالثة وهي عملية غناء النص. وهذه المرحلة تعتمد على الكثير من التقليد والترديد حيث أقطع الأغنية إلى أجزاء نغمية صغيرة جداً وأطلب منهما تقليد ما يسمعن مني ولعدة مرات وهكذا. بعدها تبدأ مرحلة جديدة هي الأصعب بالنسبة لي، وهي مرحلة الأداء بالروحية العربية وحسب البلد العربي الذي تنتمي إليه تلك الأغنية. فلكل بلد عربي روحية في الغناء تميزه، تماماً كما تميزه لهجته أو لهجاته. فالغناء العراقي ليس كالغناء المصري أو الشامي أو المغاربي. هناك اختلافات نغمية وأدائية بسيطة. قد تكون بسيطة جداَ لكن الأذن تميزها فنعرف على الفور أن هذا الغناء مصري أو خليجي أو يمني أو سوداني أو ما شابه. والموسيقيون المتعلمون يدركون أسرار هذه الاختلافات وأسبابها.
وخلال عملية التدريب تكون ماريانا أو آنا قد سجلتا صوتي وشرحي. بعد ذلك تبدأ مرحلة التدريب في البيت، حيث تقومان بالاستماع إلى التسجيل والتدرب عليه بطريقتهن الخاصة. وفي اللقاء الثاني أستمع إليهما وأصحح ما ينبغي تصحيحه. وعملية التصحيح والتحديث هذه هي السر الكامن وراء هذا النطق وذلك الأداء المدهشين. فبدون هذا التصحيح وذلك التحديث المستمرين دائماَ لا يمكن على الإطلاق أن تكون النتيجة بهذا الإتقان. ومنذ عشر سنوات والتصحيح والتحديث مستمران بلا كلل أو ملل.
أصعب ما أواجهه في عملية التدريس والتدريب هذه هي مرحلة الغناء بالروحية العربية. والسبب هو أن الواحدة من هاتين الفتاتين تحتاج لأن تتخلى عن كيانها الغربي تماماً وتتقمص شخصية فتاة عربية أو شرقية لكي تستطيع أن تؤدي بالروحية الشرقية أو العربية. في هذه المرحلة وحدها أواجه أحياناً إخفاقات وارتطم بجدران المستحيل. عندها يتوقف كل شئ لأنهما ترفضان الاستمرار في المحاولة. ثم تكون هناك دائماَ فرصة أخيرة عادة ما أستثمرها فتنفتح أمامنا بوابات المستحيل.


لنتعرف عن كثب قارئي الكريم عن قرب لتلك النخبة الطيبة التي رفعت راية الإبداع الموسيقي الأصيل لأبناء الرافدين لتقدمها الى المستمع الأوربي وبحناجر من أبناء أهلها الكرام الذين فتحوا أبوابهم للقادمين من الشرق ومن كل مكان:


طلال عبد الرحمن إسماعيل النعيمي:

قائد الفرقة والمشرف على التدريب اللغوي والنغمي وعازف العود والمغني الأساسي

الولادة: مدينة موصل 1953
التعليم الابتدائي والثانوي والجامعي : موصل 1959- 1980
التحصيل الأكاديمي:
1. ماجستير آداب من قسم اللغة الإنكليزية/ كلية الآداب/ جامعة الموصل/ 1980
الإختصاص: علم اللغة
الإختصاص الدقيق: علم اللغة المقارن
2. دبلوم موسيقى من معهد الموسيقى العالي في جامعة غوتنبرغ السويدية/ 1998
3. دبلوم ترجمة فورية من معهد PCL (لندن 1978)
الخبرة المهنية:
1. خبرة تدريسية في مجال علوم اللغة الإنكليزية والعربية (نحو، إنشاء، ترجمة، لغة علمية وتقنية، استيعاب سمعي، محادثة، طرق تدريس وتحليل نصوص) من 1977 ولغاية 1991، وذلك في كليات الآداب والتربية والهندسة والعلوم والطب والقانون والطب البيطري في جامعة الموصل.
2. خبرة في العلاقات الثقافية والإعلام لجامعة الموصل للفترة 1977- 1980
3. خبرة في تدريس الموسيقى للفترة 1999- 2006 في عدد من المدارس والمعاهد الموسيقية في السويد
تأسيس معهد الموسيقى العالمية في السويد تأسيس وقيادة عدد من الفرق الموسيقية العربية والغربية والمختلطة، منها فرقة عشتار (عراقية)، فرقة سومر (عربية سويدية نرويجية)، فرقة سولاف (عالمية مختلطة)، فرقة الأندلس (فلامنكو وعربية مختلطة)، فرقة شاي الأحد The Sunday Tea Ensemble (مختلطة من 12 دولة)، فرقة يوريادنا Euriadne(مختلطة من 23 دولة)، فرقة إي دي إمIDM (عالمية مختلطة من أربع دول)، فرقة فيا FiA (محتلطة من 5 دول)، الكورال العالمي (مختلطة من 7 دول)، كورال أطفال العالم (مختلطة من أربعين دولة). هذا إضافة إلى مجموعة من الثنائيات والثلاثيات والرباعيات.


- البحوث الأكاديمية: مجموعة من البحوث اللغوية والموسيقية نشرت جميعها في مجلات ودوريات أكاديمية متخصصة داخل العراق وخارجه.
- الكتب والمؤلفات:
1. الدخول إلى دائرة النار (ديوان شعر) جامعة الموصل/1974
2. الجسر ( ديوان شعر) جامعة الموصل/ 1976
3. الأرض الخراب (ترجمة شعرية ودراسة نقدية) مع د. عدنان خالد، الشركة العالمية للطباعة والنشر/ السودان/ 2006
4. مجموعة من القصائد المفردة نشرت في العراق في الفترة 1972- 1991
5. مجموعة من القصائد المترجمة عن الإنكليزية والفرنسية نشرت في العراق في الفترة 1972- 1991
6. مجموعة من المقالات العلمية نشرت في العراق في الفترة 1972- 1991
7. مجموعة من القصائد باللغة السويدية نشرت في مجلات أدبية سويدية
8. مجموعة من الدراسات الموسيقية باللغة السويدية نشرت في مجلات موسيقية سويدية متخصصة
9. ديوان شعر بعنوان (طائر الزاب) قيد الإنجاز
- الإسطوانات الموسيقية:
صدى مدينة Echo of a City (عمل موسيقي غنائي ملحمي ضخم باللغتين العربية والإنكليزية بالإشتراك مع المايسترو الأمريكي ستيفانو موسيتانو ومن تنفيذ فرقة The Sunday Tea Ensemble)) السويد/1995. والعمل من إنتاج مجلس الدولة لشؤون الثقافة في السويد
سومر( عمل موسيقي عربي من تنفيذ فرقة سومر) من إنتاج شركة sw/EDEN/ السويدية/ 1996
أنشودة فيا Fia-Låten (عمل موسيقي سويدي من تنفيذ كورال فيا Fia-Kören) إنتاج ستوديو فابريكن Fabriken/ 1996
يوريادنا ) Euriadneعمل موسيقي عالمي مختلط من 9 ثقافات موسيقية نفذته فرقة يوريادنا) إنتاج شركة هليكوبتر السويدية/2000
العراق Iraq ( عمل غنائي عراقي من تنفيذ فرقة سومر) إنتاج شركة sw/EDEN/ 2001. وقد فازت هذه الإسطوانة بجائزة الدولة السويدية كواحدة من أفضل ثلاث اسطوانات أنتجت في السويد للعام 2001 وتم اختيارها من بين ثلاثة آلاف إسطوانة.
عدد من المشاركات الرمزية في اسطوانات سويدية لفرق مختلفة كثبان وألحان Dunes and Tunes (عمل عربي سويدي مشترك يختلط فيه غناء البادية العراقي مع الجاز السويدي) من المؤمل إنتاجه هذا العام 2007 من قبل شركة إلد كونسار Eldkonsert السويدية


البرامج الإذاعية والتلفزيونية:

مشاركة دائمة في عدد كبير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية السويدية والعالمية، منها:


1. الإذاعات السويدية
P1, P2, P3, P4خلال الفترة 1992-2006
2. التلفزيون السويدي
SVT1 و SVT2 و SVT4 خلال الفترة 1995-2006
3. التلفزيون النرويجي
NRK / 1998
4. مركز تلفزيون الشرق الأوسط
MBC/ 1999
5. إذاعة
BBC/ 1998، 2000 و 2005
6. قناة المستقلة الفضائية (لندن)

2005 و2006

- اللقاءات الصحفية: عشرات اللقاءات والريبورتاجات الصحفية أغلبها في الصحف السويدية والمجلات السويدية الموسيقية المتخصصة، ومنها GP, DN, GT, AN, Musik, Lira, Migranten, Metro, وكذلك الصحف والمجلات والمواقع العربية ومنها الحياة والزمان وسيدتي الجميلة والعرب والصباح الجديد وإيلاف وأصوات العراق وأراب أون لاين وغيرها.
- المهرجانات: عدد كبير من المهرجانات العالمية منها على سبيل المثال: Re-Orient Festival (Stockholm), ثلاث مرات،Festival Falun Folk Music، مرتين، Göteborgs Festival، سبع مرات، Umeå Folk Music Festival، مرتين، Malmö Festival خمس مرات، Water Festival، Hammarkullen Festival، Hjällbo Kalas، Dans- och Teaterbiennalen، ست مرات، World Music Festivalثلاث مرات، Festival Samklang، Fritt Forum، 2000، Fri Göteborg، 2000، Vetenskapsfestivalen، ثلاث مرات وكذلك مهرجان هانوفر (2000) ومهرجان الثقافة العراقية في لاهاي ( 2002) ومهرجان الموسيقى العراقية في لندن/ جامعة SOAS (2006)، إضافة إلى عشرات الكونسرتات والعروض في معظم المدن السويدية وفي النرويج والدانمارك.

المؤتمرات والبرامج الثقافية:


1. برنامج الزائر الدولي International Visitor (الولايات المتحدة) 1989
2. مؤتمر العالم في المدرسة Världen i Skolan (جامعة غوتنبرغ) أربع مرات 1994– 2000
3. مؤتمر حوار الثقافات (جامعة غوتنبرغ) 1996
4. مؤتمر الموسيقى في ثلاثة أديان (جامعة غوتنبرغ) 1998
5. مؤتمر موسيقى الشعوب (جامعة أوبسالا) 2004 و 2005
6. مؤتمر المدارس الثقافية (ستكهولم) 1999و2000 و2001
7. مؤتمر المدارس الثقافية (لينشوبنغ) 2002
8. مؤتمر الطفل والموسيقى (ستكهولم ) 2000

 

الفنانون الآخرون

سارة لوندكرين : عازفة الجلو

ناظم علي : عازف الناي

ريسان طارق : عازف الكمان


رحل طلال في يوم الاربعاء المصادف الخامس من شهر كانون الاول ديسمبر من عام 2012 تاركا ارثا ثقافيا غنيا قلب موازين النظرة النمطية لابناء الدول الاسكندنافية للشرق وللشرقيين فباتوا شرقيين ملبسا وكلاما وثقافة ونما فيهم حب الشرق ليتغنوا بلغة البلابل.


اشارات:
جميع الصور من اهداء الفنان المرحوم طلال اسماعيل النعيمي.


لمزيد من الصور والأفلام يرجى الإطلاع على الروابط التالية:

http://profile.myspace.com/index.cfm?fuseaction=user.viewprofile&friendID=188643273
http://www.alhasso.com/Sumer-Videos.htm
http://www.alhasso.com/sumer4.htm
http://www.myspace.com/sumertalal
http://www.myspace.com/sumermusic
http://youtube.com/watch?v=n8ySfd7KGho
http://youtube.com/watch?v=DyhTgpSVmc4&feature=related
http://youtube.com/watch?v=lrYejHGEbZc&feature=related
http://youtube.com/watch?v=Z2UtjS297v0&feature=related
http://youtube.com/watch?v=WzyAgAOEPXI&feature=related
http://youtube.com/watch?v=fUHv1bLEBJk
http://youtube.com/watch?v=1kMg7IDpXgE

http://alkompis.se/events/culture/4116/
http://youtube.com/results?search_query=rabee1983&search_type=
http://youtube.com/results?search_query=abusoona&search_type=

 

هبة قوَّاس: حقِّي منحني إيَّاه الله والأوبرا ضحية تقاعس الحكَّام

بابل الجديدة: إمرأة مميّزة في عالم الموسيقى ومثقَّفة روحانيًّا وحياتيًّا، كيف لا وهي المؤلفة الموسيقيَّة والرَّائدة في الأوبرا العربيَّة السوبرانو اللبنانيَّة، هبة قوَّاس، إبنة مدينة صيدا الجنوبيَّة الَّتي درَّست الموسيقى في الجامعة اللبنانيَّة والمعهد العالي للموسيقى، وعملت لسنوات على تطوير الأوبرا العربيَّة وإرسائها في المنطقة، كما أنَّها حاصلة على العديد من الأوسمة والجوائز العالميَّة والتَّكريميَّة.

تحضِّر لمهرجان أوبرالي في سلطنة عمان
حاليًا تتحضَّر هبة لإحياء مهرجان في دار الأوبرا في سلطنة عمان في الثَّاني والعشرين من شهر نوفمبر الحالي، في حفل سيجمع السمفونيَّة الوطنيَّة الأوكرانيَّة بالسمفونيَّة السلطانيَّة العمانيَّة، ولأنَّه يضمُّ برنامجًا عالميًّا على أعلى المستويات وقع الإختيار على قوَّاس للغناء فيه، خصوصًا أنَّ لديها نتاجاً فنياً كبيراً وتتميَّز بأداء لافت.

وتقول هبة في حديثها "لقد صرت معروفة عالميًّا على مستوى الأوبرا، لذلك سأشارك في هذا المهرجان وسأقدَّم سيمفونيَّة عربيَّة من تأليفي إضافة إلى أغنية لعمان وأغنياتي القديمة وألبومي "لأني أحيا"، وسيشاركني الحفل خوسيه ماريا غايلدو ديل ري، وأوركسترا كبيرة ستضمُّ أربعة لبنانيين، عازف عود وثلاثة عازفي إيقاع، فهذا المهرجان مهمٌّ على الصَّعيدين العربي والعالمي وأنا فخورة بالتواجد في هكذا صرح".

عثمان العمير نادى بدين إسمه "الموسيقى الكلاسيكيَّة"
وباعتبار فن الأوبرا من الفنون الكلاسيكيَّة، وما إذا كان هو من يختار مستمعيه أم أنَّ المستمعين يختارونه، رأت قوَّاس أنَّ الإبداع الحقيقي هو الذي يبقى في التَّاريخ ويُغَربل مع الزَّمن، وقالت: "لا يمكننا معرفة ما كان الفنَّ الشَّعبي منذ 200 سنة، ولكن لم يصل إلينا سوى الأسماء الأوبراليَّة الكبيرة أمثال باخ وموليار وغيرهما، لأنَّ هذا النَّوع من الغناء هو الذي يبقى ويتوارث من جيل إلى آخر، وباقي الأعمال هي الَّتي تتبدَّل مع تبدُّل الزَّمن وحاجاته مثل أي استهلاك يومي".

وأضافت: "الأعمال الإبداعيَّة تبقى، ولكن هناك صعوبة حاليَّة في إرسائها خصوصًا وأنَّ الإعلام موجَّه نحو الأمور الإستهلاكيَّة ومن الصَّعب تسويق ما هو معاكس، علمًا أنَّ العربي لديه قابليَّة للإستماع إلى هذا النَّوع من الموسيقى الَّتي ترفع ذكاءه وروحانيته وتمدَّه بالثَّقافة، ولا ننسى أنَّ في العديد من الدعايات والكارتون إعتمدوا على الموسيقى الكلاسيكيَّة وباتت النَّاس تحبَّها لأنَّها اعتادت عليها، لذلك لتفعيل هذا النوَّع الموسيقي شعبيًّا يجب التَّركيز على نشره بين النَّاس من خلال الإعلام، وهناك العديد من الوسائل المحترمة، وأذكر "إيلاف" بشخص ناشرها عثمان العمير الذي كان لي شرف التَّعرف عليه والحديث معه وإدراك أنَّه من بين الذين يسمعون هذا النَّوع من الموسيقى ويلمون به ويطالب بخلق دين إسمه الموسيقى الكلاسيكيَّة".

لست فنَّانة النخبة وهذه الطبقة مظلومة مجتمعيًّا
وعمَّا إذا كانت تعتبر نفسها فنَّانة النُّخبة بحكم أنَّ الموسيقى الكلاسيكيَّة غير منتشرة شعبيًّا، أشارت السوبرانو اللبنانيَّة إلى أنَّها لا تحبِّذ هذه الصِّفات والألقاب، وقالت: "أحييت في تونس ليلتين غنائيتين الأولى كانت للنخبة والثَّانية كانت شعبيَّة، وشخصيًّا سعدت كثيرًا في الليلة الثانية لأنَّ النَّاس تفاعلوا معي ومدّوني بالقوة لأغني أجمل، عكس الليلة الأولى لأنَّ النخبة هي فئة مظلومة من المجتمع لا تستطيع التَّعبير عن أحاسيسها وحريصة على صورتها الرَّصينة أمام الناس".

المسؤولون عندنا يهتمون بتقسيم الحصص وليس الفن
وعن الأوبرا في لبنان، رأت قوَّاس أنَّ لبنان يحوي العديد من الأصوات الرَّائعة في العالم العربي، ولكن تقنيًّا قسم الأوبرا في الكونسرفتوار الوطني ليس على مستوى عالمي، بينما العنصر البشري فيه ممتاز وطلابه يكملون ويتميَّزون في الخارج، إلَّا أنَّ ما ينقصنا هو الحاضن الإنتاجي، لأنَّ الدولة ترزح تحت تخبطاتها السِّياسيَّة، ومسؤولونا لا يهتمون بالفن بقدر الإهتمام بتقسيم الحصص في ما بينهم، ولكنَّي أعمل شخصيًّا على افتتاح مؤسَّسة متخصِّصة بتعليم ودعم الطلاب أكاديميًّا وإنتاجيًّا".

وما إذا ظلمت في عصرنا الحالي، رأت هبة: "كل العصور هي صعبة، ولكن عصرنا هو الأصعب على كل المستويات وليس فقط الموسيقى، لأنَّ الطَّاقة السلبيَّة تتزايد في المجتمع، وأنا لست المظلومة الوحيدة لأنَّ كل الناس مظلومون، بلدنا لا يقدِّم لنا شيئًا وإنَّما نعمل لتحقيق ما نريد، فقوَّتنا تكمن بالفرد والإنجازات الِّتي يحقِّقها وليس في المجموعة الَّتي تنتج الحروب فقط".

حقِّي منحني إياه الله ومملكتي ليست في هذا العالم
وما إذا أخذت حقَّها تقول هبة قوَّاس إنَّ حقَّها تأخذه من السَّماء لأنَّ مملكتها ليست في هذا العالم، وهي مؤمنة بأنَّ حقَّها منحها إياه الله عندما خلقت على شكل نعم ومواهب، وأنَّها أنصفت على المستوى العالمي وعلى المستوى العربي في السعوديَّة وسلطنة عمان وقطر، وتضيف: "وجدنا في بلد هذه رائحته وهذا لونه ولكن مهما ابتعدنا عنه لا يمكننا إلَّا أن نعود إليه، فأنا أعمل طوال الشَّهر في بلدان أخرى ولكنَّي أعود لأقضي ولو ثلاثة أيَّام في ربوعه".

وعن جديدها أكَّدت هبة أنَّها بصدد العمل على ألبومها الثَّاني بعد "لأني أحيا"، وستسافر إلى روما للعمل عليه، كما ستقوم بجولة عالميَّة تنطلق من لندن.

ونهاية تمنَّت أن تُضاء حياتنا في العالم العربي الذي تحوَّل إلى عالم أحمر بسبب الدِّماء الَّتي تذرف يوميًّا وأن يعود لونه الأخضر، وقالت: "الموسيقى جميلة وتفتح الأذهان وتثقِّف الإنسان، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يعصُب له عينيه، ولكن علينا أن نكون متفائلين".

عفيفة اسكندر عاشت غامضة وأسرارها تتكشَّف بعد وفاتها

عبد الجبار العتابي: مرَّت يوم الجمعة أربعينية المطربة الكبيرة، عفيفة اسكندر، بهدوء تام، إذ لم يقم أحد بتذكرها، فيما أقامت السيدة أم عيسى التي كانت ترعاها، قداساً على راحة نفسها في كنيسة الروم الكاثوليك، وذهبت لزيارة قبرها مع إحدى صديقاتها ثم عادت إلى "دار العناية الإلهية" للعجزة ووزعت طعامًا، فوحدها راحت تستعيد ذكرياتها معها حزينة على فراقها ومؤكدة انها تركت فراغًا كبيرًا في حياتها، فيما كان سريرها تعلوه صورة جميلة كبيرة لعفيفة .

أم عيسى، التي هي بمثابة الذاكرة للمطربة لاسيما في سنواتها الأخيرة التي أخذ المرض منها مأخذًا، كنا معها، واستذكرنا معها بعض السطور الغائبة من سيرة حياة انسانة وفنانة كانت آخر ورقة خضراء في شجرة عائلة لم يعرف أحد أين موقعها، فكانت وحيدة إلا من إسمها، لكن اللافت للإنتباه خلافًا لكل المعلومات السابقة عنها، حيث قيل إنها ولدت في الموصل ومن أبوين عراقيين، أظهرت شهادة الجنسية العراقية أنها سورية الأصل ومن أبوين سوريين لكنها حصلت على الجنسية العراقية بسبب زواجها من عراقي، وإن امتلكت عفيفة عراقيتها من العيش في العراق وحبها له وحنينها إليه.

هنا شذرات مما بقي من عفيفة كما روتها لنا أم عيسى:
وصيتها لي كانت شفاهية وليست مكتوبة على ورق وكانت في أواخر أيامها قبل أن تفقد القدرة على النطق والحركة، طلبت مني أولاً أن أدفنها قرب قبر أمها في منطقة الباب الشرقي، ولكن للأسف لم يعد يدفن في المقبرة هناك، لذلك دفنتها في مقبرة أسرتي في مدينة بعقوبة في محافظة ديالي في مقبرة الكلدان، فيما كانت الوصية الثانية أن اشعل لها شمعة ليلة كل رأس سنة جديدة.

لم تترك عفيفة أملاكًا ولا أموالًا ولا ذهبًا، كان لها بيت كبير في منطقة عرصات الهندية حسب الأوراق التي عندي، كانت تسكنه في ثمانينيات القرن الماضي لكنها باعته لأسباب لا أعرفها وسكنت في شقة في عمارة في الكرادة الشرقية، وكان الرجل صاحب العمارة لا يأخذ منها مبالغ مقابل الإيجار، وبعد موته أوصى أولاده برعاية عفيفة، ولكن العمارة بيعت قبل سنوات قليلة وسكنت عفيفة في شقة بالطابق الثاني من عمارة في الكرادة أيضًا، باعت عفيفة الأثاث القديم واستبدلناه بآخر جديد، لكنها تركت صورًا كثيرة تمثل مراحل من حياتها، منها صور عائلية وصور مناسبات مختلفة، وتركت أوراقًا فيها كتابات ونوتات موسيقية وكتابات أغانيها القديمة، وقد طلبت مني أن أحتفظ بهذه الصور.

لا توجد ملابس قديمة لها، فهي على الدوام تهدي ملابسها للفقراء، ومرة تبرعت لجهة معينة بثلاث أو أربع بدلات قبل أربع سنوات، لكنها قالت لي فيما بعد لا أريد أي غرض من أغراضي أن يذهب إلى أية جهة، بل أن تعطى للناس المحتاجين لها، فقد كانت تحب الفقراء وتعطف عليهم كثيرًا.

قبل نحو خمس سنوات جاء رجل إلى البيت وقال إنه أخوها، وتحدث معها، لكنها لم تعطِه مجالاً وذهب، وفيما بعد لم تتحدث في الموضوع، كنت إذا أسألها تحول الحديث إلى غيره.

أفكر في كتابة ذكرياتي معها، ليس الآن طبعًا ولكن ربما في وقت آخر، فلديّ الكثير من الذكريات معها وهي ذات قيمة، لانني قرأت الكثير وسمعت الكثير عنها ولم تكن أغلب المعلومات صحيحة، وربما سأنسى الموضوع لأنني في بعض الأحيان أعتبرها أسرارًا شخصية لا يجوز نشرها، ربما أحاول وإذا ما وجدت فيها شيئًا من الإساءة إليها لن أكتبها.

عفيفة إمرأة غامضة لا تحكي كل شيء، هناك مواضيع أسألها عنها فلا تجبني، تظل صامتة ، أو أنها مباشرة تتحوَّل إلى موضوع آخر، لكنها في بعض الأحيان تحكي من تلقاء نفسها ومتى ما يعجبها ذلك.

أكثر وقت تألمت فيه كان مرضها، كانت تتوجع كثيرًا لأن المرض منعها من الخروج من البيت وظلت ملازمة للسرير، وكذلك يؤلمها أن أصدقاءها القدامى ما عادوا يزورونها بسبب الظروف العامة للبلد أو بسبب وفاتهم.

شعرت أنها سعيدة بوجودي معها، أذكر في عيد القيامة الفائت زارتنا صديقات لمعايدتنا، وحدث أن سألتني إحداهن لماذا لا أسافر، حينها كانت عفيفة لا تتكلم فقط تسمع وتفهم، فقلت للصديقة: "الله كريم، سأرى كيف يمكن أن أسافر لأن أي أحد من أهلي لن يبقَ هنا في بغداد، وبالصدفة نظرت إلى عفيفة، فشاهدت الدموع نازلة على وجهها، فسألتها لماذا تبكين؟ لم تجبني طبعًا، لكنني عرفت لأنها سمعت كلمة السفر، فتصورت أنني سأسافر وأتركها، فقلت لها ممازحة: هل أسافر؟ فسمعتها تقول لي : (اي .. اي) فأحتضنتها وأكدت لها أنني لن أتركها أبدًا.

عفيفة ليست أرمنية كما يقال بل هي مسيحية كاثوليكية، ولدت في سوريا لأبوين سوريين في 12 / 10 / 1921 ، وتوفيت في 22 / 10 / 2012، إسم أمها ماري ديمتري كمبوراكي، لكنها حصلت على الجنسية العراقية بالزواج.

إلهام شاهين تتهم دولًا خليجية بتمويل قنوات دينية تستهدف تدمير الثقافة وتفكيك مصر


بابل الجديدة: اتهمت الفنانة إلهام شاهين دولاً خليجية لم تسمها بتمويل قنوات دينية، تستهدف "النيل من الفن والثقافة" ورموزها بمصر.

وقالت، خلال ندوة عن حرية التعبير نظمها مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية في دورته الأولى التي بدأت في الثامن عشر من سبتمبر الجاري، إن تلك القنوات تسعى جاهدة لتفكيك الدولة المصرية عبر النيل من الفن والثقافة والحياة المصرية، وتعمل على تمرير الفكر الظلامي الذي استهدف من بين من استهدفهم الروائي المصري الحائز على جائزة نوبل للأديب الراحل نجيب محفوظ".

وأشارت، خلال الندوة التي شارك فيها الروائي بهاء طاهر والمخرج داود عبد السيد والفنانون ليلى علوي وعمرو واكد وخالد أبو النجا والناقد الروسي أناتولي شاخوف، إلى مخاطر "التحريض على الفتنة الطائفية".

وأضافت إلهام شاهين، الذي وجه إليها أحد الشيوخ المصريين في الآونة الأخيرة اتهامات تطعن في أخلاقها، أن "حرية التفكير والإبداع اصبحت مستهدفة بمصر".

يذكر أن الدورة الأولى لمهرجان الأقصر بدأت يوم الاثنين الماضي، حيث يشارك في مسابقته الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 10 أفلام بينها فيلم مصري، بينما يشارك في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة 41 فيلمًا.

الفنان طه علوان: أن أكون سمسارًا... هذا صعب جدًا

بابل الجديدة: أعرب الفنان طه علوان عن استفادته من تجربة العمل في سوريا خلال السنوات الماضية التي عاش فيها هناك، لكنه يعترف أن الحاجة المادية دفعته الى العمل في مسلسلات لم يكن راضيًا عن الشخصيات التي اداها فيها، ومشيرًا إلى أن العمل هناك انتج ممثلين طارئين لا علاقة لهم بالتمثيل ولا الفن وصاروا يرون أنفسهم نجومًا.

ما جديدك من الأعمال التلفزيونية؟
اكملت تصوير مسلسل بعنوان "ميم ميم" لقناة الشرقية من تأليف عبد الخالق كريم، وإخراج حسن حسني يتكون من 30 حلقة ويتحدث عن موضوعة جديدة في الدراما العراقية خالية من العنف ومن الدم والقتل، ولها شفافية الموضوع فيما يخص المرأة تحديدًا وكيفية التعامل مع المرأة في هذا المجتمع الكبير مع أناس سماسرة لمصالح خاصة يصلون بهذه المرأة، بحواء الجميلة، إلى أدنى المستويات، ونطرح هذا الموضوع للرأي العام لكي يأخذ دوره في عملية حماية المرأة في مجتمعنا.

ما هي شخصيتك فيه ؟
المسلسل من بطولتي وأجسد فيه شخصية (أبو سرى السمسار)، على العكس تمامًا من شخصية طه علوان، وهذا الشخص يتعامل مع المرأة بغلاف الدين لزواجات المتعة خدمة لمصالحه الخاصة، فيعمل على تزويج الفتيات القاصرات، حيث ان المسلسل يتطرق لزواج المتعة والمسيار، وهي شخصية سلبية جدًا، ومن الصعب تأدية شخصية ترفضها نفسك ولكن عليك تأديتها بطريقة مقنعة.

أي صعوبة وجدت في تجسيد هذه الشخصية الصعبة بالتأكيد؟
فيها صعوبة بالتأكيد ولكن احيانًا حتى زملائي من العاملين معي في المسلسل كانت درجة قناعتهم تصل الى أنهم يؤكدون ان طه علوان في هذا العمل سمسار فعلاً، واحيانًا اخذهم خارج الكواليس وأقول لهم انا اخوكم طه علوان، وانا امثل هذه الشخصية ولم اكن سمسارًا، ويؤكدون ان تمثيلي للشخصية اقنعهم جدًا، فكنت اقول أننا نؤدي ما يسند الينا من ادوار كي نقدمها للمشاهد وتكون لديه القناعة تمامًا بما نقدمه.

وغير هذا المسلسل ماذا لديك ؟
كان لديّ مسلسل بعنوان "متى ننام" صورناه في سوريا وكان له وقع جميل تحدثنا فيها عن الجنوب العراقي، وكانت فيه أصابع نجاح كما لمست ذلك من الشارع حيث تلقيت التهاني، وقد ادى العمل ما هو مطلوب منه.

هل تؤثر الشخصيات السلبية على حالتك النفسية ؟
بالتأكيد، واحيانًا اذهب بعيدًا عن الكاميرا وابكي، لكن لابد من ان اعود والبس ثوب الشخصية وأؤديها، خصوصًا ان المخرج مقتنع انني خير من يؤدي هذه الشخصية، واذن لابد ان اجسدها وان تترك اثرًا نفسيًا في داخلي .

قدمت العديد من الاعمال في سوريا ما الملاحظات التي سجلتها على الأعمال المصورة هناك ؟
خرجت بتجربة كبيرة جدًا في عملية الالتقاء والتزاوج مع الوسط الفني السوري بفنيه ومخرجين، وهو يمتلك ما يمتلك لكن الرؤية العراقية تبقى فوق الاشياء حقيقة، وليست مجاملة ولها ابداعاتها الخاصة، كنا نفاجئ المخرج السوري والفني السوري اولاً بتواضعنا وثانيًا بطريقة عملنا وتحضيرنا وادائنا للشخصية، فكانت هي الهوية الحقيقية للفنان العراقي الذي عمل في كل الاعمال السورية والعربية، فكان له البصمة الحقيقية التي ما زال الى حد الآن يتصلون بنا من سوريا وهم اصدقاء واخوة لنا وزملاء، وهذه التجربة في الغربة نحاول ان ننقلها الى جيلنا الجديد، جيل الشباب، وهي مسؤولية الجميع وليست مسؤوليتي فقط، انا احاول مع كل الشباب واقدم لهم محاضرات حول هذه التجربة من اجل الاستفادة منها في المرحلة اللاحقة.

ألا يحمل العمل سلبيات ؟
هناك العديد من السلبيات بالتأكيد، اولاً الاجور حيث لا يأخذ الممثل العراقي اجرًا مثلما يأخذ الممثل السوري، ولا يأخذ العراقي حقه ابدًا وفي كل المفاصل لانهم يعرفون انه بحاجة الى هذه الأموال، وكان لابد من الرجوع الى نقابة الفنانين والمسؤولين عن الثقافة العراقية في عملية اسناد الوسط الثقافي والعاملين في الوسط الفني إجورًا يستحقونها فقدوها سابقًا، ويجب أن لا نفقدها حاليًا، أعطينا للوطن فليعطنا الوطتن

هل أدت البيئة السورية واجبها تجاه البيئة العراقية المتمثلة في الأعمال؟
لا ابدًا، تبقى الروح روح المكان التي يفتقدها كل عمل عملناه في سوريا لان الجغرافية البغدادية لها روحها الخاصة ولها طعمها الخاص، نتعامل معه في دقائق الأمور حتى في ذرات التراب والهواء الذي نتنفسه.

مع قلة الأجور، هل اضطريت للمشاركة في عمل وأنت غير راض عنه تمامًا؟
نعم هناك الكثير من الاعمال المستنسخة مع الاسف، لانها الشخصيات مكررة ولكن للظرف المادي الصعب وللتواصل مع الحياة كان لها أثرها في هذه الاعمال على الرغم من انها كانت خالية من الاسفاف.

اغلب المسلسلات العراقية كانت تتناول الواقع العراقي، هل انت مع نقل ما في الشارع الى الشاشة ؟
الشارع العراقي مليء بالمآسي والمواضيع، وربما ما قدمنا هو عشر العشر لأننا بحاجة الى ان نظهر على السطح أعمالاً ترتقي بالانسان العراقي وهمومه ومشاكله، لان لدينا من مليونين الى ثلاثة ملايين يتيم وأكثر من مليونين مطلقة واكثر من خمسة ملايين ارملة، لذلك نحن بحاجة الى ان نجمع هذه الاعمال للخروج بأعمال تعبر عنها.

من خلال تجربتك السورية، ما الذي تحتاجه الدراما العراقية حتى تكون بمستوى السورية ؟
هناك حرية في مساحة التصوير يفتقدها الجانب الفني العراقي، هم يبحثون عن النوع وليس عن الكم، نحن نبحث عن العكس، وهذه ايضًا رسالة الى كل القنوات العراقية والمنتجين: ابحثوا عن النوع وليس عن الكم، بدلاً ان نقدم سبعة مسلسلات لنعمل مسلسلين وتكون ميزانيتهما جيدة كي يأخذ المخرج مساحته وابداعه الحقيقي في عملية التصوير وفي تقديم هذه اللوحالت الفنية بدلاً من ان نقدم خمسين مشهدًا ستكون غير مؤثرة وسطحية ولا تصل بأي حال من الاحوال الى قلب المتلقي، وهذا ما اكرره دائمًا داخل الوسط الفني، ففي العمل الاخير مع الاستاذ الفنان حسن حسني كان يصور في اليوم الواحد عشرة مشاهد فقط لا غير لكنها عشرة مشاهد مليئة، واذكر ان احد المشاهد صورناه في (صيدا) بدأنا التصوير الساعة الواحدة ظهر وانا صائم في رمضان واكملنا مع الافطار، وهو مشهد واحد طوله دقيقتان فقط، هذه هي المتعة الفنية اولاً وهذه هي القيمة الفنية التي يتمتع بها المشاهد واتمتع بها انا كممثل وكذلك المخرج والفني وهكذا التفاصيل الاخرى، ولكن مع بحبوحة الانتاج، لذلك كي تكون اعمالنا جميلة سواء كانت كوميدية او درامية، يجب ان تكون هناك مساحة جيدة للمخرج والكاتب كي تصل الاعمال الى قلب المشاهد.

يقال ان تجربة العمل في سورية انتجت ممثلين لا علاقة لهم بالتمثيل وأتوا بهم من الشارع، ما صحة هذا ؟
هذا صحيح، ويعود ذلك لقلة الكوادر الموجودة فاستعانوا بهذه النماذج، هم يحسبون انفسهم نجومًا حاليًا ولكن ليست لهم ادنى علاقة مع الفن، انا الى حد الآن وفي هذا العمر لم اقدم ما يرضيني، وانا تلميذ الى حد الآن عند اساتذتي في الفن، اتمنى من الجيل الذي يقول عن نفسه انه نجم ليراجع نفسه قبل ذلك.

تقول انك لم تقدم ما يرضيك، اين الخلل فيك ام في الاخرين ؟
الخلل في الموضوع لأنه هو الذي يحرك كل الامور.

هل معنى هذا ان لدينا ازمة مؤلفين ؟
بل لدينا ازمة ثقة بين الكاتب والتفاصيل الفنية، و اعزوها الى قراءة النص مع المخرج والعاملين بحضور الكاتب، حيث هذه القراءة تجعل للعمل مساحات حقيقية لتقليص مشاهد واضافة مشاهد والتركيز على مكانات، والحل بالعمل الجماعي وليس الفردي، نحن نتمنى من الكاتب العراقي ان يعود الى معاناته الحقيقية والى قلمه السحري الحقيقي، وان لا يكتب للتجارة وانما للفن.

سؤال أخير... ذهب طه علوان الى سورية وشعره اسود، وعاد الى بغداد وشعره ابيض، لماذا ؟
الهم لا ينتهي، اتمنى من الله ان يعطيني الصبر لكي اتواصل.

آثار الحكيم : فضلت الهروب بعد أن أصبح الفن عبئاً

بابل الجديدة: فنانة من العيار الثقيل، توهجت على شاشة السينما، وبدرجة التوهج نفسها ظهرت على شاشة التليفزيون، لكنها فى العام الماضى أعلنت الاعتزال، وتردد أن انخفاض أجرها هو السبب، كما تردد أيضا أنها قررت الاعتزال بسبب تجاهل شركات الإنتاج لها، وعلقت «آثار» على كل هذه الأمور قائلة: كل هذه الأسباب لا تمت للحقيقة بصلة، فأنا قررت الاعتزال لأننى شعرت بأن التمثيل أصبح عبئا لا يحتمل، فنحن نضع الماكياج، ونغير الملابس، ونصور العمل الفنى فى شهور، لهذا بدأت أشعر بالضيق منها، وفضلت الانسحاب، والهروب إلى مجال آخر، كما قررت الاعتزال أيضا حتى لا أقدم أعمالا فنية لا تتفق أفكارها مع أفكارى وقناعاتى.

وتابعت: أرفض أن يقال إننا نجوم فى سن التقاعد، لأن الابتعاد كان قرارى أنا، وذلك عندما أدركت أننى لا أستطيع الاستمرار، ففضلت الانسحاب رغم أن هناك أعمالا فنية كثيرة تعرض علىّ حتى الآن، فقد رأيت بعد ثورة 25 يناير أنه حان الوقت لأن أترك التمثيل وأتجه للعمل فى مجال الإعلام، وأقوم حاليا بالتحضير لبرنامج تليفزيونى مهم أناقش من خلاله قضايا الواقع الذى نحياه، وباختصار أقول إننى لن أبتعد عن جمهورى بشكل نهائى، ولكنى سوف ألتقى به من خلال نافذة جديدة هى نافذة الإعلام.

أحمد مختار يقدم تقاسيم على عوده المنفرد في سويسرا

بابل الجديدة: قدم الموسيقار العراقي، أحمد مختار، تقاسيم موسيقية جديدة عزفها على عوده في مدينة زيورخ السويسرية ضمن فعاليات مهرجان المتنبي الشعري العالمي.

ومن المعزوفات التي قدمها مختار تقاسيم على مقام الرصد (رست)، ومقطوعة بعنون بغداد من مؤلفاته، إضافة الى قطعة جديدة بعنون الطائر مستوحاة من قصيدة الشاعر العراقي مظفر النواب أضفت تقارب الموسيقى الكبير مع الشعر ضمن أجواء المهرجان.

وعزف قطعة أخرى على طور الصبّي، وهو مقام عراقي يعود أصله للديانة العراقية الصابئية المندائية في جنوب العراقي ناسلت استحسان الحاضرين حيث تربتط بإرث تاريخي عميق يصل الى مرحلة غلغامش بطل الملحمة الشهيرة.

وقدم تجربة جديدة تجمع بين الفلامنكو الإسباني والموسيقى العربية بعنوان "إسبانيا".

كما قدم عددًا من مولفاته الموسيقية الأخرى التي نالت جميعها حماس وإستحسان الجمهور السويسري والألماني والعربي الذي حضر الأمسية وبقية فعاليات المهرجان الذي استمر من التاسع حتى الثاني عشر من شهر نوفمبر الجاري.

حملة ضد مادونا من "الصليبيين الشباب" في وارسو

بابل الجديدة: تواجه المغنية الاميركية مادونا التي تقيم حفلة في وارسو في الاول من اغسطس معارضة الشباب الكاثوليك البولنديين الذين اطلقوا عريضة تطالب بإلغاء الحفلة. ويتزامن موعد هذه الحفلة مع الذكرى الثامنة والستين لانتفاضة وارسو في الاول من اغسطس 1944 ضد المحتل الالماني وهو من اكثر صفحات تاريخ بولندا دموية.

وفي هذا اليوم من كل سنة يقف سكان وارسو دقيقة صمت وصلاة في حين تطلق صفارات الانذار عند الساعة 17.00 وهي الساعة التي انطلق فيها 30 الف مقاوم في معركة يائسة سقط خلالها مئتي الف ضحية في غضون 63 يوما.

واطلقت عريضة تطالب بالغاء حفلة النجمة الاميركية عبر الانترنت من قبل مجموعة من الشباب الكاثوليكي اطلقوا على انفسهم اسم «الصليبيين الشباب». وكان 32 الف شخص قد وقعوا العريضة حتى الثلاثاء. وندد الكاثوليك الشباب بسلوك نجمة البوب على المسرح ورأوا فيها «هجوما على الايمان الكاثوليكي يسيء الى يسوع المسيح من خلال احراق الصلبان واعتمار اكليل من الشوك».

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا