بابــــل الجديدة

الثلاثاء09192017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية من الصحافة عراقيون: "إسقاطات" نفسية دفعت المطلك الى اتهام جيش وطنه بـ "الطائفية"

مقالات

عراقيون: "إسقاطات" نفسية دفعت المطلك الى اتهام جيش وطنه بـ "الطائفية"

بابل الجديدة: في الوقت الذي يقاتل فيه الجيش العراقي، الجماعات المسلحة الارهابية، وابرزها تنظيم "داعش"، واخرى ترتبط بتنظيم القاعدة، يبرز تصريح نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك الذي يصف فيه الجيش العراقي بانه "طائفي"، ما اعتبره عراقيون صوتا "نشازا" لا يتفق من حيث التوقيت والظرف الحالي مع الارادة الشعبية والرسمية التي تسعى الى دحض الارهاب وانهاء حالة "الانحراف" الامني والاداري والشعبي الذي تعيشه المنطقة الغربية من البلاد، لاسيما الفلوجة والرمادي.

وكان المطلك اعتبر في تفسيرات "غيْر موفّقة" بحسب عراقيين، ان الجيش العراقي يعاني في "تركيبته" من مشكلات، في تضمين واضح الى انه يمثل مكوناً واحداً وليس جميع قوميات وطوائف الجيش العراقي، فيما تشير المعطيات، الى ان هذا الجيش يضم قادة ومراتبا من مختلف القوميات والطوائف والاثنيات.

واذ يقول المطلك في مقابلة اجراها مع "بي بي سي" الاسبوع الماضي، إن "ابناء مدينة الفلوجة هم وحدهم المخولون لمقاتلة مسلحي (تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام)، وليس الجيش العراقي"، فانه تناسى ان جميع العراقيين من الشمال الى الجنوب، يتناخون اليوم للتطوع لقتال الارهاب في الفلوجة والرمادي، ولا يستطيع احد منعهم من قتال الارهاب في وطنهم.

وتفيد الأنباء، بان آلاف المتطوعين في محافظات العراق المختلفة ومن مختلف الطوائف والاديان، يسعون الى التطوع في صفوف الجيش، كحق من حقوقهم، يسعون الى ممارسته مثلما هو واجب يحتمه الانتماء الى الوطن.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قال في السادس من يناير 2014 ان "الجيش العراقي تحوّل من جيش غزو الى جيش وطني يحمي البلاد".

وفي اشارة منه الى ازدواجية الفكر والممارسة التي كانت المحرّك دوما لمواقف المطلك المتناقصة، صبغت حياته السياسية، واضفت على شخصيته مميزات شخصية "مضطربة" سياسيا، لا يمكن الوثوق بها، كتب حسين دلي على حسابه في تويتر ‏@husseindally

"العلماني صالح المطلك يحذّر الحكومة والجيش من تصعيدهما الخطير ضد مدينة الفلوجة ومحافظة الانبار، بينما يسعى من يحسب على الإسلاميين لاقتحامهما".

ويبلغ "النفاق" السياسي لدى المطلك في اوج وضوحه، في موقفه "الضبابي" من عمليات الانبار، فبينما كان حاضرا في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الثلاثاء الماضي، والتي وجّه فيها المجلس، التهاني للجيش بعيد تأسيسه الثالث والتسعين، واعرب عن دعمه الكامل له في عملياته ضد داعش والجماعات المسلحة، فانه ينقلب على هذا الموقف بتشكيكه في وطنية الجيش، وعدم تحمسه لمقاتلة التنظيمات المسلحة في المدن.

ويعبّر عن هذا الوصف زيد ماجد@ZyadMajed، فيصف صالح المطلك، على حسابه في تويتر بانه "دمية سياسية، تجدها يوما في مجلس الوزراء، ويوما بين الساعين الى الاستقالة وعدم البقاء لحظة واحدة في المناصب الحكومية".

ويعد المطلك، في رأي البعض، من الرعيل "البعثي" الذي استطاع ان يركب سفينة التغيير بعد العام 2003، ففي الوقت الذي يسعى فيه الى دفن تاريخه السياسي، ينبش منتقدوه وخصومه الكثير من التفاصيل المتعلقة بعقيدته السياسية قبل العام 2003 ، ما جعله يعاني من اسقاطات نفسية ، يفقد فيها

المصاب بها القدرة على التفكير بشكل منطقي ، ما يؤدي به الى سلسلة من السلوكيات المتناقضة.

وبحسب مصادر، فان المطلك كان مشمولاَ باجتثاث البعث من قبل "هيئة المسائلة والعدالة"، لكن عملية الاجتثاث، تجاوزته من خلال تسوية بين القائمة العراقية، والتحالف الوطني.

وكان نظام صدام حسين، عمد الى تسخير الجيش العراقي لتحقيق طموحته وتنفيذ سياسات حزب البعث الطائفية والعنصرية، ضد المكونات الاخرى للشعب، عبر ارتكاب المجازر والمقابر وشن الحروب ضد دول الجوار.

وعدا ماضيه، يعتبر المطلك قطبا "قلقا" في العملية السياسية في الوقت الحاضر لا يستقر على قرار ما جعله موضع حذر من قبل القوى السياسية، وفي هذا يكتب الناشط الرقمي مشتاق الغريب ‏@nalkreb، ان "قائمة (متحدون) ومن ضمنها صالح المطلك، تسعى الى اثارة الفتنة الطائفية في البلاد".

وفي حين يدعو المطلك، الجيش العراقي الى البقاء خارج المدن ويترك قتال المسلحين لأبناء المدن والعشائر، يتهم الشيخ ماجد الكلابي المطلك بانه "غير مخلص لعشائر عرب العراق"

مثلما يذكّره كاظم حمد الفرحاني @kathemalfarhani ب"الدعس بالاحذية " الذي قوبل به وهو يزور الانبار في نهاية العام 2012، جين تعرّض الى "الضرب" في وجهه وفمه، بقناني الماء والحجارة و"اللكمات" من قبل المعتصمين في ساحة الاعتصام في منطقة "البو فراج" ، شمالي الرمادي، اثناء محاولته الصعود الى منصة الاعتصام، وسط هتافات وصفته ب"الكذاب" و"الخائن".

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا