بابــــل الجديدة

الثلاثاء09192017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية من الصحافة القاعدة تنعى "وهيب".. "على شاكر وهيب فلتبكي البواكي"

مقالات

القاعدة تنعى "وهيب".. "على شاكر وهيب فلتبكي البواكي"

بابل الجديدة: كد تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية فى العراق والشام (داعش)، الأربعاء، مقتل القيادي البارز شاكر وهيب في محافظة الأنبار، ناعيا وهيب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وقال التنظيم في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تابعتها "المسلة"، "على شاكر وهيب فلتبكي البواكي، خسرنا بطلا فذا بالدنيا، الآن وقد نلت الحور"، خاتما تغريدته بالتوقيع "الدولة الاسلامية في العراق والشام".

وكانت مصادر في عشائر الانبار افادت الاربعاء، بأن "شاكر وهيب قتل على يد الاجهزة الامنية في المحافظة".

وقال المصدر لـ"المسلة" إن "القوات الامنية قتلت شاكر وهيب في محافظة الانبار".

وافاد مصدر في شرطة محافظة الانبار بان "مسلحين من جهات مجهولة سيطروا في وقت سابق من يوم الاربعاء على جميع احياء مدينة الفلوجة والصقلاوية والكرمة"، مبينا أن "ذلك جاء بعد انسحاب الجيش من الداخل وتولي الشرطة المحلية مهام حفظ الامن في اقضية ومدن الانبار"، وجرت اشتباكات بين المسلحين وعناصر الشرطة في المدينة.

ودعا محافظ الانبار "قوات الجيش الدخول الى مدينة الرمادي لمواجهة الارهابيين وابعاد شرهم عنها".

من جهة اخرى كشف مصدر امني لـ"المسلة" "قوة من جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من قتل الإرهابي الذي يحمل الجنسية التونسية أبو أيوب الانصاري والذي يعتبر من ابرز قادة تنظيم داعش الإرهابي".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه أن "الاشتباكات حدثت في صحراء الانبار بعدما اقتحمت القوة معسكرا لهذه الجماعات المسلحة"، مبينا ان "عمليات التطهير ما زلت مستمرة في صحراء الانبار".

وظهر شريط فيديو على موقع "يوتيوب" بتاريخ (25 آب 2013)، يتضمن مشاهد إعدام ثلاثة من سائقي الشاحنات السوريين في العراق، يقوم بتنفيذها مجموعة من المسلحين، حيث وضع أفرادها اللثام على وجوههم، باستثناء قائدهم شاكر وهيب الفهداوي، عملية إعدام جماعي للسائقين الثلاثة رغم توسلات الضحايا لإقناعهم أن مبتغاهم هو لقمة العيش ليس أكثر.

وركز الفهداوي، الذي قاد التحقيق مع السائقين الثلاثة، على "السؤال عن مذهبهم وعدد ركعات صلاة الفجر، وإذا كان بإمكانهم أداء الأذان". وقُتل السوريون الثلاثة في (الثاني من حزيران/ يونيو الماضي)، وأحرقت شاحناتهم، بحسب ما أكدت مصادر أمنية حينها .

والارهابي شاكر وهيب الفهداوي (27عام) درس الكمبيوتر في جامعة الأنبار العراقية، لكنه لم يكمل دراسته، اعتقلته القوات الأميركية في العراق العام 2006، وأودعته معتقل بوكا في البصرة، الذي يعتبره مسئولون عراقيون أنه المكان الأفضل لتخريج المتشددين دينياً، و نقل في العام 2009 إلى سجن تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، لكنه تمكّن من الفرار بمساعدة عناصر من "القاعدة" العام الماضي.

تولى بعدها إدارة عمليات ضد قوات الأمن والجيش العراقي كان أبرزها خطف وقتل 16 جندياً غرب الرمادي، وحُكم عليه بالإعدام غيابياً . رصدت الحكومة العراقية حينها مبلغ 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

مصادر مختلفة

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا